هدوء في القصرين التونسية غداة احتجاجات لعاطلين عن العمل

هدوء في القصرين التونسية غداة احتجاجات لعاطلين عن العمل

الأربعاء - 10 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 20 يناير 2016 مـ رقم العدد [ 13567]

تشهد مدينة القصرين بتونس حالة من الهدوء صباح اليوم (الأربعاء) غداة احتجاجات اندلعت شرارتها منذ (الأحد) الماضي إثر وفاة أحد العاطلين عن العمل في حادثة صعق كهربائي.

وقال مصدر إعلامي صباح اليوم (الأربعاء) إن الهدوء يسود المدينة في حين ما تزال وحدات عسكرية منتشرة أمام المقرات الحكومية كما توجد وحدات أمنية في عدد من الشوارع الرئيسية. وبدأ التوتر في المدينة يوم (الأحد) إثر تشييع جنازة الشاب رضا اليحياوي الذي سقط من أعلى عامود كهربائي أثناء احتجاجه مع عدد آخر من العاطلين عن العمل ضد نتائج انتداب في الوظيفة العمومية.

ويتهم المحتجون المسؤولين بالتلاعب بقائمة المنتدبين كما يطالبون بفرص عمل وبالتنمية في القصرين.

وأسفرت مواجهات بين المحتجين وأعوان الأمن أمس (الثلاثاء) عن سقوط العشرات من الإصابات أغلبها حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، بينما أصيب عنصران من الأمن وعنصر آخر من الجيش، بحسب مصادر طبية بمستشفى القصرين.

وأعلنت الداخلية أمس عن حظر تجوال في المدينة بدءا من الساعة السادسة مساء حتى الساعة الخامسة صباحا.

ويلتقي رئيس الحكومة الحبيب الصيد اليوم نوابا في البرلمان عن دائرة القصرين لبحث الإجراءات عاجلة لفائدة الجهة.

وكان الصيد أعلن في وقت سابق عن عزل المعتمد الأول في المدينة وفتح تحقيق في إجراءات الانتداب وحادثة وفاة رضا اليحياوي.

والقصرين الواقعة وسط غرب البلاد بمحاذاة جبل الشعانبي حيث تتحصن جماعات مسلحة، كانت من بين المدن الأولى التي شهدت احتجاجات شعبية ضد حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 2010.

وترتفع البطالة في القصرين إلى نحو 40 في المائة مقابل 6.‏15 في المائة على المستوى الوطني، ما يجعلها من بين المناطق الداخلية الأكثر فقرا في البلاد.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة