تراجع العجز التجاري للمغرب بـ19 % خلال 2015

وارداته من الطاقة انخفضت بـ2.6 مليار دولار

تراجع العجز التجاري للمغرب بـ19 % خلال 2015
TT

تراجع العجز التجاري للمغرب بـ19 % خلال 2015

تراجع العجز التجاري للمغرب بـ19 % خلال 2015

انخفض العجز التجاري للمغرب بنسبة 19 في المائة خلال سنة 2015، نتيجة انخفاض الواردات بنسبة 5.6 في المائة، وارتفاع الصادرات بنسبة 6.7 في المائة، وبلغ 152.3 مليار درهم (15.4 مليار دولار). وأصبح العجز التجاري للمغرب يمثل 71 في المائة من قيمة الصادرات بعد أن كان يتجاوز نسبة 100 في المائة خلال السنوات التسع الماضية.
ولأول مرة خلال الأعوام العشرة الأخيرة بلغت نسبة تغطية الصادرات للواردات المغربية 58.4 في المائة.
ويرجع هذا الانخفاض بالأساس إلى انخفاض أسعار النفط، التي وفرت على المغرب نحو 2.6 مليار دولار، والنمو القوي لصادراته من السيارات والفوسفات والأغذية وصناعة الأدوية والطائرات.
وبلغت قيمة صادرات المغرب خلال العام الماضي 214.3 مليار درهم (21.7 مليار دولار)، مقابل 200.8 مليار درهم (20.3 مليار دولار) في 2014. وواصل المغرب جني ثمار مخططاته القطاعية، خصوصًا قطاع صناعة السيارات الذي عرفت قيمة صادراته ارتفاعا بنسبة 21 في المائة خلال 2015، لتبلغ 48.7 مليار درهم (5 مليارات دولار)، وقطاع الفوسفات ومشتقاته الذي عرف في السنوات الأخيرة استثمارات ضخمة في مجال الأسمدة والمخصبات، والذي عرفت قيمة صادراته خلال 2015 ارتفاعا بنسبة 16.3 في المائة، لتبلغ 44.5 مليار درهم (4.5 مليار دولار).
وفي السياق نفسه، ارتفعت صادرات قطاع صناعة الأدوية بنسبة 6 في المائة، وصادرات صناعة الطائرات بنسبة 4.5 في المائة. كما ارتفعت صادرات صناعات الأغذية بنسبة 10 في المائة، مستفيدة من جودة المحاصيل الزراعية.
وفي جانب الواردات، التي بلغت قيمتها 366.5 مليار درهم (37 مليار دولار)، استفاد المغرب بشكل خاص من انخفاض أسعار النفط وأسعار المواد الأولية. فقد انخفضت واردات المغرب من منتجات الطاقة بنسبة 28 في المائة خلال 2015، وبلغت 66.8 مليار درهم (6.7 مليار دولار)، الشيء الذي وفر على المغرب مبلغ 2.6 مليار دولار. وانخفضت واردات المغرب من الأغذية بنسبة 14.3 في المائة إلى مستوى 35.8 مليار درهم (3.6 مليار دولار) في 2015.
وانخفضت واردات المغرب من المنتجات الاستهلاكية بنسبة 1 في المائة، بينما ارتفعت أصناف الواردات المرتبطة بالنشاط الاقتصادي، خصوصا التجهيزات التي ارتفعت بنسبة 8 في المائة، والمنتجات نصف المصنعة بنسبة 5 في المائة والمواد الخام بنسبة 4.1 في المائة.
وعلى مستوى ميزان الأداءات الخارجية عرفت تحويلات المهاجرين تحسنا بنسبة 3 في المائة إلى 61.7 مليار درهم (6.2 مليار دولار)، وارتفع صافي الاستثمارات الخارجية بنسبة 4 في المائة إلى 31 مليار درهم (3.2 مليار دولار)، فيما عرفت مداخيل السياحة انخفاضا طفيفا بنسبة 1.4 في المائة وبلغت 58.5 مليار درهم (6 مليار دولار).
وفي السياق ذاته، ارتفع احتياطي المغرب من العملات الأجنبية إلى ما يعادل سبعة أشهر من الواردات.



بريطانيا لا تتوقع تأثيراً لتعريفات ترمب على اتفاقيتها التجارية

قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا لا تتوقع تأثيراً لتعريفات ترمب على اتفاقيتها التجارية

قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)

قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الاثنين، إن بريطانيا لا تتوقع أن تؤثر التعريفة الجمركية العالمية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنسبة 15 في المائة على «أغلبية» بنود الاتفاق الاقتصادي بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، والذي أُعلن عنه العام الماضي.

وأضاف المتحدث أن وزير التجارة البريطاني، بيتر كايل، تحدث مع الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، وأن الحكومة تتوقع استمرار المحادثات بين المسؤولين البريطانيين والأميركيين هذا الأسبوع.


من ساعتين إلى 30 دقيقة… «قطار القدية السريع» يختصر 75 % من زمن التنقل في الرياض

إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
TT

من ساعتين إلى 30 دقيقة… «قطار القدية السريع» يختصر 75 % من زمن التنقل في الرياض

إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)

تشهد مدينة القدية تحولاً في مكانتها ضمن خارطة العاصمة السعودية، مع ربطها بمشاريع نقل رئيسية تصلها بمطار الملك سلمان ومركز الملك عبد الله المالي (كافد) عبر مشروع « قطار القدية السريع »، لتصبح مدة الوصول إليها نحو 30 دقيقة، من ساعتين تقريباً كوقت تقريبي عبر وسائل النقل الأخرى، ويمثل ذلك انخفاضاً في زمن التنقل بنسبة تصل إلى 75 في المائة، مع وصول سرعة القطارات التشغيلية إلى 250 كيلومتراً في الساعة، وفق لبيانات الهيئة الملكية لمدينة الرياض.

يأتي المشروع ضمن منظومة نقل أوسع تستهدف تعزيز الترابط داخل المدينة ورفع كفاءة التنقل بين المراكز الحيوية، بما يواكب النمو السكاني والتوسع العمراني غرب وجنوب غربي الرياض.

في سياق متصل، أعلنت الهيئة ترسية امتداد «المسار الأحمر» لمترو الرياض إلى الدرعية، عبر أنفاق بطول 7.1 كيلومتر ومسارات مرتفعة بطول 1.3 كيلومتر، مع إنشاء محطات في جامعة الملك سعود والدرعية، على أن تمثل المحطة الأخيرة نقطة ربط مستقبلية مع «الخط السابع» المرتقب.

إحدى مناطق مشروع القدية الترفيهي (واس)

ووفق تقديرات الهيئة، يُتوقع أن يسهم المشروع في تقليص عدد السيارات اليومية بنحو 150 ألف مركبة، مما يعزز الوصول إلى وجهات سياحية مثل «مطل البجيري» و«وادي صفار»، ويدعم التحول نحو أنماط تنقل أكثر استدامة.

المشاريع الكبرى

وقال نائب رئيس «الخليجية القابضة» بندر السعدون، في تصريحه لـ«الشرق الأوسط»، إن مشروع الدرعية يُعد من بين أضخم مشاريع «رؤية 2030»، فيما تم الإعلان عن مشاريع نوعية في «وادي صفار»، إضافةً إلى مشاريع الأوبرا وجامع الملك سلمان.

وأوضح أن امتداد المسار الأحمر عبر طريق الملك عبد الله حتى الدرعية سيخلق طلباً عقارياً قوياً، لا سيما مع تكامل شبكة القطارات التي تبدأ من مطار الملك سلمان مروراً بـ«كافد» والدرعية والمربع الجديد.

في المقابل، أشار السعدون إلى أن عدد المشاريع المعلنة في القدية يصل إلى نحو 30 مشروعاً، مما يعزز احتمالات تشكل طفرة عقارية تدريجية في الممرات المرتبطة بالقطار، خصوصاً مع ارتباطه بمشاريع كبرى مثل «إكسبو 2030» و«المربع الجديد» و«الأفنيوز»، إضافةً إلى مطار الملك سلمان المتوقع أن يكون من أكبر مطارات العالم بحلول 2030.

الأراضي البيضاء

من جهته، ذكر المحلل العقاري خالد المبيض، لـ«الشرق الأوسط»، أن مشاريع النقل الكبرى مثل «قطار القدية السريع» لا ترفع الأسعار فقط، بل تعيد تشكيل هيكل السوق العقارية وقيم الأصول على المدى المتوسط والطويل.

وحسب المبيض، فإن التجارب التاريخية تشير إلى أن العقارات الواقعة ضمن نطاق 1 إلى 3 كيلومترات من محطات النقل تشهد ارتفاعاً في القيمة الرأسمالية، مع زيادة الطلب الاستثماري على الأراضي البيضاء وتحولها إلى مشاريع تطويرية عالية الكثافة.

وأضاف أن هناك قاعدة اقتصادية واضحة في هذا النوع من المشاريع، مفادها أن «كل دقيقة يتم اختصارها في زمن الوصول تنعكس مباشرةً على القيمة السوقية للأصول»، معتبراً أن المشروع لا يمثل مجرد محطة نقل، بل محور نمو متكامل يُنتج حوله اقتصاداً عقارياً جديداً.

الكثافة السكانية

وحول ما إذا كان الأثر سيقتصر على إعادة توزيع الطلب داخل الرياض، أم سيولّد نمواً فعلياً في حجم السوق، أبان أن الأثر سيكون مزدوجاً؛ إذ ستشهد السوق نمواً حقيقياً مدفوعاً بما وصفه بـ«الطلب المصنّع» الناتج عن مشروع القدية، الذي يُتوقع أن يستقطب 17 مليون زائر ويوفر 325 ألف فرصة عمل، إلى جانب إعادة توزيع الكثافة السكانية باتجاه غرب العاصمة والمناطق المرتبطة بالمحطات.

وفيما يتعلق بالمسار السعري، يرى المبيض أن السوق حالياً في مرحلة استباقية انعكست في ارتفاع أسعار الأراضي المحيطة بالقدية بين 30 و40 في المائة منذ 2023، متوقعاً أن يتحول النمو إلى مسار أكثر استدامة مع بدء التشغيل الفعلي، وارتباط الأسعار بالقيمة التشغيلية الناتجة عن تقليص زمن التنقل إلى 30 دقيقة بين المطار و«كافد» و«القدية».

وبشأن القطاع المرشح لقيادة المرحلة المقبلة، أبان أن العقارين السكني والسياحي مرشحان بأدوار متكاملة؛ فالسكني مدعوم بمستهدفات رفع نسبة تملك المواطنين إلى 70 في المائة، في حين يستند السياحي إلى مستهدفات استقطاب 150 مليون زائر سنوياً بحلول 2030، مرجحاً أن تكون المواقع التي تخدم الاستخدامين معاً على امتداد مسار القطار الأكثر جذباً للاستثمار.

Your Premium trial has ended


سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية، الاثنين، بنسبة 0.3 في المائة إلى 10984 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 4.4 مليار ريال (1.2 مليار دولار).

وتصدرت شركة «رتال» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 6.6 في المائة عند 13.9 ريال، ثم سهم «لازوردي» بنسبة 5.4 في المائة إلى 11.66 ريال.

كما ارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 1.1 في المائة إلى 25.98 ريال.

وصعد سهما «معادن» و«سابك» بنسبة 1 في المائة، إلى 71.85 و56 ريالاً على التوالي.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الراجحي» و«الأهلي» بنسبة 1 في المائة إلى 103.3 و42.3 ريال على التوالي.

في المقابل، تصدر سهم «المتحدة للتأمين»، الشركات الأكثر انخفاضاً بنسبة 10 في المائة، عقب قرار هيئة التأمين إيقافها عن إصدار أو تجديد وثائق تأمين المركبات.

وتراجع سهم «سينومي ريتيل» بنسبة 1.7 في المائة إلى 16.8 ريال.