بخاري: تكليف «الهولندي» بقيادة الأولمبي اتخذ دون علمنا

بخاري: تكليف «الهولندي» بقيادة الأولمبي اتخذ دون علمنا

قال إن التخبط بات سمة للعمل الإداري داخل اتحاد الكرة
الأربعاء - 10 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 20 يناير 2016 مـ
عبد اللطيف بخاري

أكد الدكتور عبد اللطيف بخاري عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم أن تعيين المدير الفني للمنتخب الأولمبي السعودي الهولندي ادري كوستر بدلا من المدرب الوطني بندر الجعيثن لم يعرض على مجلس إدارة الاتحاد، «ولا أعرف هل تم اختيار المدرب بالتشاور مع الأعضاء الموجودين في قطر أو مع المشرف العام على المنتخب صالح أبو نخاع أو مع رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد».
وقال بخاري في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: طالما لا يوجد استراتيجية واضحة في العمل فنحن في تخبط ما بين مدرب ولاعبين وأي مدرب يشرف على أي منتخب لا بد أن تكون خبراته مبنية على أسس ومعايير تتوافق مع معطيات المرحلة ومع معطيات المنتخب، أي بمعنى ماذا نريد منه بالتحديد وبالتالي لا بد أن يعطى المدرب مساحة كاملة للعمل دون تدخل ولا بد أن يكون المدرب مستمرا ولديه معرفة كاملة بكل لاعب ومن الصعب في يوم وليلة أن يحقق الانسجام الكامل وتحقيق النتائج.
وأضاف: المشكلة التي نعاني منها في السعودية على مستوى كرة القدم هو أننا أكثر من يعشق تغيير المدربين وهذه حقيقة لا يمكن إغفالها، فلا توجد عصا سحرية مثلا نستطيع من خلالها تحقيق ما نسعى إليه أيضا من ضمن المشاكل هو عدم الثبات على التشكيلة، ونحن بحاجة إلى بناء استراتيجية حتى يكون إعدادنا في مستوى الطموحات.
وتابع: هناك قرارات تتخذ دون علم أعضاء مجلس الإدارة وللأسف لغاية اليوم لا نعرف كيف يدار الاتحاد أو من يديره وما نعرفه أمامنا بالصورة هو رئيس الاتحاد فلم يطرح على مجلس إدارة الاتحاد ما يخص اختيار المدرب هل الأمر يخص شؤون المنتخبات مثلا حتى إننا لا نعرف ماذا يحصل داخل المنتخب فلا تنظيم إداريا ولا تنظيم فنيا، ومع الأسف الشديد هذا الموضوع حامل حقيبته رئيس الاتحاد وبالتالي كل ما يحدث في المنتخب يُسأل عنه مسؤولو المنتخب ولا يُسأل عنه أعضاء مجلس الإدارة فأنا كعضو كأنني لا ناقة لي ولا جمل في الموضوع.
وأوضح بخاري أن الاجتماع الأخير غاب عنه 8 أعضاء من أصل 18 عضوا، وقدم العضو سلمان القريني اعتراضه على الحضور بكيف يكون هناك اجتماع ولم يطرح جدول أعمال للاجتماع.
وأكد بخاري أن الاتحاد المنتخب تبقي له 8 أشهر على انتهاء فترته ضمن منافسات دور الـ32 من كأس خادم الحرمين الشريفين «ولقد حقق إنجازات طيبة في ظل الإمكانات والظروف ومستوى الأشخاص الموجودين، ولكن للأسف دون مستوى الطموح وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها ولعل أبرزها عدم تطبيق وتنفيذ القرارات على أرض الواقع وهذه من أكبر المشاكل وهذا يؤكد على وجود خلل».
وشدد في ختام حديثه على أنه ليس بالشخص الذي يتدخل في الأمور التي لا تعنيه سواء على مستوى المنتخب أو اللجان، «فأنا مسؤول عن شخصي وأي عمل لا يدخل تحت مسؤوليتي أو صلاحيتي لا يمكن أن أتدخل فيه وأنا أترفع عن هذه الأشياء، ولا يوجد لدي الوقت لمتابعة خطوات الآخرين، ولكن لو عرض أي موضوع على مجلس إدارة الاتحاد فمن حقي مناقشته وإبداء رأيي فيه».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة