روما.. مفاجأة الموسم

TT

روما.. مفاجأة الموسم

كم يؤثر عبء مباريات دوري الأبطال ويستهلك من الطاقات ويسبب من الصعوبات؟ عند معرفة قائمة المصابين في الفرق المشاركة ببطولات الكأس لا بد أن نصل لاستنتاج أن المباريات الأوروبية تترك أثرا، بل إصابات. ولنفكر على سبيل المثال في اليوفي الذي يتعين عليه التخلي عن فوتسينيتيش وليشتستاينر (اللذين خرجا بإصابات عضلية من مباراة غلطة سراي الماضية) وفي الميلان الذي أصيب لاعبوه، واحدا تلو الآخر، مثلما حدث مع الشعراوي وبيرسا (كلاهما أصيب في مباراة أياكس). وبعد تحليل موقف الفارسين المقيدين كونتي وأليغري، لنفكر على العكس فيما يتمتع به المدربان والتر ماتزاري ورودي غارسيا، مع قلة الإصابات والمفاجآت، واستعداد الفريق بأكمله، وبالتالي إمكانية العمل والتدرب لأقصى حد. وتخفي مباراة يوفنتوس - الميلان في طياتها الكثير من الأمور الخططية والفنية والنفسية، وما يتعلق أيضا بالمتعافين من إصابات مباريات منتصف الأسبوع. وفي هذه الحالة يركز المدربون على الحالة النفسية، أكثر من الاهتمام بطرق اللعب والجوانب الخططية، ولا «يشحذون» طاقات الفريق، لكن يميلون لإدارة المتاح و«الحفاظ» عليه. وقد رأينا مباراة الإنتر - روما مفعمة بالحماس بالنسبة للاعبي روما.
وفي الواقع، يتاح للفرق المشاركة في دوري الأبطال تدريبات أقل، وفي أسبوع المباراة «يخسر» اللاعبون على الأقل ثلاث جلسات تدريبية، وهو الأكثر ثقلا من ناحية «الأحمال» الرياضية. ولنذكر اليوفي على سبيل المثال، حيث لعب الأحد قبل الماضي في الدوري الإيطالي ثم استعد في يومي الاثنين والثلاثاء لمباراة غلطة سراي (وبالتالي كانت تدريبات موجهة وليست ذات ثقل) ويوم الخميس بعد المباراة قام الفريق بمران خفيف. وبدأ الفريق يوم الجمعة التفكير في مباراة الميلان التي جرت أمس. والأمر ذاته بالنسبة للميلان الذي يخوض مباريات دوري الأبطال. وعلى النقيض، أتيح لفريقي الإنتر وروما ستة أيام للتألق والتسلح، والاعتناء بالمشكلات البدنية المعتادة والاستعداد خططيا للمباراة الكبيرة.
وبمرور الوقت تظهر آثار المباريات الأوروبية. والمهم هو امتلاك فريق كبير عالي الكفاءة، والمبادلة الفنية هي الكلمة السحرية للمدربين المشاركين في أكثر من بطولة. وعلى أي حال، نضع في الاعتبار جانبا آخر يتمثل في أن بعض اللاعبين، خاصة الأبطال، يفضلون المباريات على التدريبات، خاصة المباريات الكبيرة. وعلى سبيل المثال نذكر أن دوري الأبطال لا يمثل عبئا على عضلات كريستيانو رونالدو، وكذلك مالديني. فمن وجهة نظرهم قد يكون روتين العمل اليومي بممارسة التدريبات ذاتها دائما أكثر إرهاقا من المباريات. وبالطبع من ناحية الإصابات تشكل مباراة دولية خطرا، لأن اللعب يكون بكثافة عالية مع كثير من الاحتكاكات والتوتر النفسي الذي يؤثر أيضا على العضلات. فهل سمعتم من قبل أحدهم يتحدث عن إصابات «الضغط النفسي»؟
وتأييد فكرة أنه من الأفضل عدم المشاركة في بطولات الكأس أشبه بعدم الرغبة في شيء ليس في الإمكان الوصول إليه. والأمر المؤكد أن الإنتر وروما فريقان أعيد تأسيسهما، ولو شاركا أوروبيا لم يكونا ليظهرا التألق البدني والملامح الخططية الواضحة، ولم يكونا ليصبحا مفاجأة الدوري الإيطالي.



قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
TT

قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)

يُحاول أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، إحكام السيطرة على مفاصل المؤسسات الإدارية للحزب، التي أدخل إليها مقربين منه كانوا مهمشين في فترة قيادة الأمين العام السابق، حسن نصر الله، كما أدخل إليها سياسيين من غير رجال الدين.

وتُعدّ أبرز التغييرات التي كشفت عنها مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، هي تسلّم الوزير والنائب السابق محمد فنيش مسؤولية إدارة الهيئة التنفيذية التي تُعدّ بمثابة «حكومة» الحزب، مع الاتجاه إلى تعيين رئيس الكتلة النيابية النائب محمد رعد، في منصب نائب الأمين العام.

وكشفت المصادر أن قاسم يُحاول أن يمسك بمفاصل الحزب عبر ربط كل المؤسسات الحزبية بالأمانة العامة، بعدما كان هذا الموقع سابقاً يتولى القيادة من دون الخوض في التفاصيل التي كانت من مسؤولية الهيئة التنفيذية للحزب.

من جهة أخرى، بدأ رئيس الحكومة نواف سلّام زيارة تاريخية إلى الجنوب؛ حيث لا يزال العديد من السكان ينتظرون إعادة الإعمار على وقع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، فيما كان لافتاً الترحيب الذي استُقبل به سلام في كل القرى رغم حملة التخوين التي شنّها عليه «حزب الله».


مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
TT

مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)

في اليوم التالي لجولة أولى من مفاوضات مسقط غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بدا مصير الجولة الثانية معلقاً على حل معضلة تخصيب اليورانيوم.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن جولة جديدة من المفاوضات ستُستأنف «الأسبوع المقبل».

وطالبت الإدارة الأميركية بـ«صفر تخصيب»، وهو ما عارضته طهران بوصف التخصيب «حقاً سيادياً»، واقترحت عوضاً عن ذلك مستوى «مطمئناً» من التخصيب.

كما قطع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الطريق على أي توسيع للملفات، مؤكداً أن البرنامج الصاروخي «غير قابل للتفاوض الآن ولا في المستقبل»، واصفاً إياه بأنه «موضوع دفاعي بحت».

وأطلق الوزير الإيراني تحذيراً جديداً بمهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت إيران لهجوم، وأكد أن بلاده «مستعدة للحرب تماماً كما هي مستعدة لمنع وقوعها».

وبالتوازي زار المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب.

وفي إسرائيل، ساد التشكيك في نتائج المفاوضات، وقال مسؤولون إنها «لن تؤدي إلى اتفاق». وأعلنت تل أبيب مساء أمس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء لبحث ملف إيران.


24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تُقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

جاء الهجوم على حافلة النازحين في سياق هجمات مختلفة لـ«الدعم السريع» طالت أيضاً مستشفى الكويك العسكري وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في شمال وجنوب إقليم كردفان. وأعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهجمات «قوات الدعم السريع»، وأكدت، في بيان لوزارة خارجيتها، أمس، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، ورفضها التدخلات الخارجية واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، موضحةً أن هذا التدخل يُطيل أمد الحرب.