مقتل صحافي بريطاني ـ سويدي بالرصاص في وسط كابل

طالبان نفت أي علاقة لها بالعملية

شارك الآلاف في تشييع جنازة نائب الرئيس الأفغاني محمد قاسم فهيم الذي توفي في العاصمة كابل عن 57 عاما وكان فهيم الذي ينتمي للعرقية الطاجيكية من رموز المقاتلين ضد حركة طالبان وتعاون مع الجيش الأميركي في السيطرة على البلاد ضمن ما يعرف باسم تحالف الشمال والإطاحة بحكم طالبان عام 2001 (رويترز)
شارك الآلاف في تشييع جنازة نائب الرئيس الأفغاني محمد قاسم فهيم الذي توفي في العاصمة كابل عن 57 عاما وكان فهيم الذي ينتمي للعرقية الطاجيكية من رموز المقاتلين ضد حركة طالبان وتعاون مع الجيش الأميركي في السيطرة على البلاد ضمن ما يعرف باسم تحالف الشمال والإطاحة بحكم طالبان عام 2001 (رويترز)
TT

مقتل صحافي بريطاني ـ سويدي بالرصاص في وسط كابل

شارك الآلاف في تشييع جنازة نائب الرئيس الأفغاني محمد قاسم فهيم الذي توفي في العاصمة كابل عن 57 عاما وكان فهيم الذي ينتمي للعرقية الطاجيكية من رموز المقاتلين ضد حركة طالبان وتعاون مع الجيش الأميركي في السيطرة على البلاد ضمن ما يعرف باسم تحالف الشمال والإطاحة بحكم طالبان عام 2001 (رويترز)
شارك الآلاف في تشييع جنازة نائب الرئيس الأفغاني محمد قاسم فهيم الذي توفي في العاصمة كابل عن 57 عاما وكان فهيم الذي ينتمي للعرقية الطاجيكية من رموز المقاتلين ضد حركة طالبان وتعاون مع الجيش الأميركي في السيطرة على البلاد ضمن ما يعرف باسم تحالف الشمال والإطاحة بحكم طالبان عام 2001 (رويترز)

قتل الصحافي البريطاني - السويدي نيلس هورنر صباح أمس في وسط العاصمة الأفغانية كابل حين أطلق مسلح عليه رصاصة.
أصابته في الرأس لدوافع ما زالت مجهولة، بحسب مصادر متطابقة. وصرح سفير السويد في أفغانستان بيتر سيمنيبي لوكالة الصحافة الفرنسية «تلقينا للتو تأكيدا أن نيلس هورنر مراسل الإذاعة السويدية العامة قتل بالرصاص في كابل صباح أمس». وأوضح سيمنيبي أن القتيل يحمل الجنسية البريطانية السويدية وأن عائلته أعلمت بالخبر.
كما أكدت الخارجية السويدية في ستوكهولم مقتل «مواطن سويدي». ووقع الهجوم قبل الظهر في حي وزير أكبر خان الثري الذي كان هادئا حتى الهجوم في 17 يناير (كانون الثاني) على «مطعم لبنان» الذي يرتاده أجانب والذي سبق أن استهدفه هجوم دام شنته مجموعة انتحارية من حركة طالبان في يناير (كانون الثاني) وأوقع 21 قتيلا بينهم 13 أجنبيا. وصرح شاهد رفض الكشف عن اسمه «سمعت طلقة نارية ورأيت الرجل يقع» موضحا أن المهاجم الذي كان برفقة رجل آخر هو شريكه على الأرجح لاذ بالفرار. كما أكد طبيب في قسم طوارئ في العاصمة الأفغانية رفض الكشف عن اسمه، لاحقا «إحضار جثة أجنبي صباح أمس إلى قسم الطوارئ».
وأغلقت قوى الأمن الأفغانية التي شملت عناصر من الاستخبارات ساحة الجريمة، حيث ما زالت الدماء بادية على الرصيف، بحسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية. مع انتصاف النهار لم يتبن أي طرف الهجوم فيما أكدت طالبان التي اتصلت بها الصحافة الفرنسية ألا علاقة لها بالعملية.
وأكد المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد «تحققنا من الأمر مع مقاتلينا، وهم ليسوا ضالعين».
وجرت عملية القتل هذه وسط مناخ عنف مستمر في أفغانستان حيث ما زالت طالبان التي طردت من السلطة في 2001 تشن تمردا داميا، على الرغم من تدخل عسكري غربي بدأ قبل 12 عاما.
كما أتت قبل أقل من شهر على الانتخابات الرئاسية في أفغانستان في 5 أبريل (نيسان).
وقال سيلا بينكو، المديرة التنفيذية للإذاعة «نيلس كان من أفضل مراسلينا وأكثرهم خبرة. ما حدث له أمر مروع. ونحن نبذل قصارى جهدنا لمعرفة ما حدث». وقالت لين دوفامار، المتحدثة باسم الخارجية السويدية لوكالة الأنباء الألمانية «نستطيع أن نؤكد أن مواطنا سويديا في الخمسينات من عمره تعرض لإطلاق نار في كابل وتوفي متأثرا بجراحه».
وقد بدأ هورنر، 51 عاما، عمله كمراسل للإذاعة السويدية عام 2001، وكان يغطي أحداث آسيا والشرق الأوسط بصورة رئيسة.
من جهته أعلن السفير السويدي في العاصمة الأفغانية بيتر سيمنبي لوكالة الصحافة الفرنسية أن الأجنبي الذي قتل صباح أمس في وسط كابل برصاص مسلح هو الصحافي البريطاني - السويدي نيلس هورنر. وأضاف «لقد تلقينا تأكيدا بأن نيلس هورنر مراسل الإذاعة العامة السويدية قتل بالرصاص في كابل هذا الصباح» موضحا أنه يحمل الجنسيتين البريطانية والسويدية. وتابع «لقد تم إبلاغ عائلته.



بكين: قيادة تايوان «تحرض على الحرب»

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
TT

بكين: قيادة تايوان «تحرض على الحرب»

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)

وصفت بكين، اليوم (الخميس)، المسؤول التايواني الأبرز لاي تشينغ تي بأنه «محرّض على الحرب»، وذلك بعدما حذر في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» من أن دولاً في منطقته ستكون أهدافاً تالية لبكين في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية وضمّتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي دوري: «كشفت تصريحات لاي تشينغ تي مجدداً عن طبيعته العنيدة المؤيدة للاستقلال، وأثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أنه مُزعزع للسلام ومُثير للأزمات ومُحرّض على الحرب».

وأضاف: «تظهر هذه التصريحات بوضوح أن (المطالبة) باستقلال تايوان هي السبب الجذري لعدم الاستقرار والفوضى في مضيق تايوان».

وتابع: «مهما قال لاي تشينغ تي أو فعل، فإن ذلك لا يغيّر الحقيقة التاريخية والقانونية بأن تايوان جزء من الأراضي الصينية، ولا يزعزع الالتزام الأساسي للمجتمع الدولي بمبدأ الصين الواحدة، ولا يوقف الحركة التاريخية التي ستتوحَّد بموجبها الصين في نهاية المطاف، والتي من المقدّر لها أن تتوحد».

وتعتبر الصين أن تايوان جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة ذات الحكم الذاتي لسيطرتها.

وزادت بكين ضغوطها السياسية والاقتصادية والعسكرية على تايوان، منذ تولّي شي جينبينغ السلطة في عام 2012.

وحذَّر لاي تشينغ تي في مقابلة الخميس، من أن دولاً آسيوية أخرى، مثل اليابان أو الفلبين، ستكون أهدافاً تالية للصين في حال هاجمت بكين الجزيرة الديموقراطية وضمّتها.

وأعرب عن ثقته بأن الولايات المتحدة ستدعم تايوان، ولن تستخدمها «ورقة مساومة» مع الصين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إنّ «السعي إلى الاستقلال بالوسائل الخارجية ومقاومة إعادة التوحيد بالقوة يشبه النملة التي تحاول هز الشجرة. إنّه أمر محكوم عليه بالفشل».

وتحتفظ 12 دولة فقط بعلاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، من بينها الفاتيكان.


الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أعلنت الصين، اليوم (الخميس)، معارضتها «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية، وذلك بعد أيام من موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية المحتلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحافي: «لطالما عارضت الصين بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعارضت جميع محاولات ضم، أو تعدٍّ على، أراضٍ فلسطينية».

وقال مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن الإجراءات الجديدة «ستُرسّخ أكثر من السيطرة الإسرائيلية، ودمج الضفة الغربية المحتلة داخل إسرائيل، مما يعزِّز الضمَّ غير القانوني».

ولفت إلى أنها تأتي ضمن سياق أوسع مع ازدياد هجمات المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة، إلى جانب عمليات التهجير القسري، والإخلاءات، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، وفرض قيود على الحركة، وغيرها من الانتهاكات التي وثّقتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وباستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، يعيش في أنحاء الضفة الغربية أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي، إلى جانب 3 ملايين فلسطيني.

وحذّر تورك، الأربعاء، من أنَّ خطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفة الغربية المحتلة تمهيداً لتوسيع المستوطنات، تُشكِّل خطوةً باتّجاه تكريس ضمّها غير القانوني.


أبرز مسؤول تايواني: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
TT

أبرز مسؤول تايواني: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)

حذّر المسؤول التايواني الأبرز لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين جزيرة تايوان.

وقال لاي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد».

وأضاف «ستكون اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا».

واعتبر أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان «ورقة مساومة» في محادثاتها مع الصين.

وقال: «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين».

وأضاف لاي معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة لدعم اجراءات الحماية في وجه الصين: «أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية».