يمني ليفربول العودة إلى سكة الانتصارات من بوابة إكستر سيتي (من الدرجة الثالثة) عندما يستضيفه غدا في المباراة المعادة من الدور الثالث لمسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم التي تشهد أيضا لقاء قمة بين ليستر سيتي شريك آرسنال في صدارة الدوري وتوتنهام الرابع في ثالث مواجهة بين الفريقين في مدى 10 أيام.
وكان ليفربول فشل في حسم تأهله إلى الدور الرابع في المباراة الأولى يوم الجمعة قبل الماضي حيث سقط في فخ التعادل 2 - 2. وهو مطالب بتحقيق الفوز غدا لمواصلة مشواره في المسابقة.
ويعاني ليفربول مؤخرا من أزمة النتائج حيث حقق فوزا واحدا في مبارياته الخمس الأخيرة في مختلف المسابقات وذلك على الرغم من العروض الجيدة التي يقدمها آخرها أمام ضيفه وغريمه مانشستر يونايتد عندما سقط صفر - 1 على ملعبه انفيلد رود وتراجع إلى المركز التاسع في الدوري.
ويمني ليفربول، الذي يعاني أيضا من كثرة غيابات لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابات، النفس بتحقيق الفوز لرفع المعنويات قبل مواجهة ضيفه ستوك سيتي الثلاثاء المقبل في إياب دور الأربعة لمسابقة كأس الرابطة بعدما حسم مباراة الذهاب في صالحه 1 - صفر.
وهي ثالث مرة يلتقي فيها ليفربول مع إكستر بعد الأولى عام 2011 في الدور الثاني من مسابقة كأس الرابطة وفاز وقتها 3 - 1. وقال بول تيسديل المدير الفني لفريق إكستر سيتي إن لاعبيه على استعداد تام لهذه المواجهة الصعبة مع ليفربول الفائز بلقب البطولة سبع مرات سابقة. ويستضيف الفائز من هذه المباراة فريق وستهام في دور الـ32 للمسابقة.
وتتجه الأنظار غدا أيضا إلى القمة النارية بين ليستر سيتي وتوتنهام في ثالث مواجهة بين الفريقين في مدى 10 أيام.
والتقى الفريقان مرتين على ملعب «وايت هارت لين»، الأولى في مسابقة الكأس وانتهت بالتعادل 2 - 2 في 10 يناير (كانون الثاني) الحالي، والثانية في الدوري في 13 منه وحسمها ليستر سيتي في صالحه 1 - صفر.
وكان ليستر سيتي في طريقه إلى إخراج توتنهام من الدور الثالث للمسابقة للعام الثاني على التوالي عندما تقدم 2 - 1 حتى الدقيقة 89 قبل حصول الفريق اللندني على ركلة جزاء أدرك منها التعادل.
والتقى الفريقان مرتين سابقا في المسابقة، الأولى عام 2006 وكان الفوز حليف ليستر سيتي أيضا، والثانية العام الماضي في لندن.
وسيخوض ليستر سيتي المباراة بتشكيلته الكاملة هذه المرة بعدما غاب عنه هدافه جيمي فاردي والدولي الجزائري رياض محرز عن المباراة الأولى، الأول بسبب الإصابة، فيما قرر مدربه الإيطالي كلاوديو رانييري بقاء محرز على مقاعد البدلاء. ويتأهل الفائز من هذه المباراة لمواجهة كولشيستر يونايتد أحد فرق دوري الدرجة الأولى وذلك في 30 يناير الحالي ضمن منافسات دور الـ32 للمسابقة.
ويلتقي اليوم أستون فيلا صاحب المركز الأخير في الدوري مع ويكومب من الدرجة الثالثة في برمنغهام بعدما انتهت المباراة الأولى بينهما بالتعادل 1 - 1.
ويلعب اليوم أيضا وست بروميتش البيون مع بريستول سيتي من الدرجة الأولى بعد تعادلهما 2 - 2 في المباراة الأولى.
وفي إيطاليا سيكون ملعب «سان باولو» في نابولي اليوم مسرحا لمباراة قمة بين نابولي متصدر الدوري وإنتر ميلان الثالث ضمن الدور ربع النهائي لمسابقة الكأس المحلية.
ويلتقي لاتسيو الوصيف مع ضيفه يوفنتوس حامل اللقب غدا على الملعب الأولمبي في العاصمة روما في إعادة لنهائي الموسم الماضي.
وكان يوفنتوس توج بطلا للمسابقة الموسم الماضي وذلك للمرة العاشرة في تاريخه والأولى منذ 20 عاما عندما تغلب على لاتسيو 2 - 1 بعد التمديد في المباراة النهائية على الملعب الأولمبي في روما.
وافتتح الدور ربع النهائي الأربعاء الماضي بمواجهة ميلان مع كاربي والتي حسمها الأول 2 - 1 وكان أول المتأهلين إلى الدور نصف النهائي حيث سيلاقي مفاجأة المسابقة سبيتزيا من الدرجة الثانية أو اليساندريا من الدرجة الثالثة.
في المباراة الأولى، تبدو حظوظ نابولي كبيرة جدا لتخطي عقبة ضيفه إنتر ميلان بالنظر إلى لعبه على أرضه وأمام جماهيره وكذلك معنوياته العالية بصدارته للدوري وانتصاراته المتتالية في مبارياته الأربع الأخيرة.
ويمر نابولي بأزهى فتراته في الوقت الحالي وهو أنهى النصف الأول من الموسم في الصدارة للمرة الأولى منذ تتويجه الأخير عام 1990 بقيادة نجمه الأسطورة الأرجنتيني دييغو ارماندو مارادونا، ويقدم مستويات رائعة كما أنه يملك أفضل خط هجوم في الدوري برصيد 41 هدفا نصفها تقريبا سجله هداف الكالشيو حتى الآن الدولي الأرجنتيني غونزالو هيغواين (20 هدفا) آخرها ثنائيته في مرمى ساسوولو (3 - 1) السبت في المرحلة العشرين.
وكان الفريقان التقيا في الدور ذاته العام الماضي على الملعب ذاته وآلت النتيجة لنابولي بهدف وحيد سجله هيغواين بالذات.
ويعود الفوز الأخير للإنتر على نابولي إلى 9 ديسمبر (كانون الأول) 2012 (2 - 1)، لكنه فشل بعدها في حسم قمته مع الفريق الجنوبي في 7 مباريات انتهت 3 منها بالتعادل.
ويعاني إنتر ميلان الأمرين في الآونة الأخيرة وهو لم يذق طعم الفوز في المرحلتين الأخيرتين بخسارته على أرضه أمام ساسوولو وسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه اتالانتا 1 - 1 ما كلفه التراجع من القمة إلى المركز الثالث.
ولا تختلف الأمور في المباراة الثانية عندما يحل يوفنتوس ضيفا على لاتسيو الذي يعاني من النتائج المخيبة.
وتبدو كفة فريق «السيدة العجوز» راجحة لتخطي عقبة لاتسيو على اعتبار الانتفاضة الكبيرة لرجال المدرب ماسيميليانو اليغري الذين حققوا 10 انتصارات متتالية حتى الآن خولتهم الوصافة بفارق نقطتين عن نابولي المتصدر بعد انطلاقة مخيبة جمع خلالها 12 نقطة في المباريات العشر الأولى حيث كان يحتل المركز الثاني عشر قبل أن يستفيق ويتسلق المراتب.
وحسم يوفنتوس المباريات الخمس الأخيرة ضد لاتسيو في مختلف المسابقات، وفاز عليه 8 مرات في المباريات التسع الأخيرة بينهما دون أن يتلقى الخسارة التي تعود آخرها إلى نصف نهائي مسابقة الكأس عام 2013 عندما فاز فريق العاصمة 2 - 1 في طريقه إلى إحراز اللقب على حساب جاره روما 1 - صفر.
ليفربول يخشى مفاجآت إكستر في كأس إنجلترا
قمة بين نابولي والإنتر اليوم.. ويوفنتوس يواجه لاتسيو غدًا في كأس إيطاليا
سميث لاعب ليفربول يسجل في مرمى إكستر لينقذ فريقه من الخسارة في لقاء الذهاب (رويترز)
ليفربول يخشى مفاجآت إكستر في كأس إنجلترا
سميث لاعب ليفربول يسجل في مرمى إكستر لينقذ فريقه من الخسارة في لقاء الذهاب (رويترز)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




