كاميرون للمهاجرين في بريطانيا: حسنوا لغتكم أو لن يسمح لكم بالبقاء

حذر الرجال من منع نسائهم من الاختلاط بالمجتمع

كاميرون للمهاجرين في بريطانيا: حسنوا لغتكم أو لن يسمح لكم بالبقاء
TT

كاميرون للمهاجرين في بريطانيا: حسنوا لغتكم أو لن يسمح لكم بالبقاء

كاميرون للمهاجرين في بريطانيا: حسنوا لغتكم أو لن يسمح لكم بالبقاء

أكد رئيس الوزراء البريطاني، اليوم (الاثنين)، أن على المهاجرين في المملكة المتحدة أن يحسنوا لغتهم الانجليزية وإلا فلن يتم السماح لهم بالبقاء، كما ان على الرجال عدم منع نسائهم من الاندماج في المجتمع البريطاني.
مشددا على ضرورة بذل المزيد من الجهود لمساعدة المسلمات على تعلم اللغة الانجليزية لمعالجة التمييز ضدهن ومنعهن من الاختلاط بالرجال في المجتمعات المسلمة في بريطانيا.
وفي مقال في صحيفة "ذا تايمز" قال كاميرون إن الوقت حان لمواجهة "التوجهات المتخلفة" التي تتمسك بها أقلية من الرجال المسلمين الذين يمارسون "سلطة مؤذية" على حياة النساء. مشيرا الى القبول الخاطئ لفكرة "المجتمع المنفصل" بسبب "التسامح السلبي".
وخصص كاميرون زعيم حزب المحافظين، صندوقا بقيمة 20 مليون جنيه استرليني (28.5 مليون دولار) لتعليم الانجليزية للنساء في المجتمعات المنعزلة في اطار مساعي الاندماج في المجتمع. وقال انه سيتم ارغام المهاجرين على تحسين مهارتهم باللغة الانجليزية، وإلا فانه قد لا يسمح لهم بالبقاء في بريطانيا.
وأشار كاميرون الى ارقام جديدة تظهر ان نحو 190 ألف مسلمة يعشن في بريطانيا -- 22% منهن لا يتحدثن الانجليزية او القليل منها-- رغم انهن في بريطانيا منذ عقود. وأضاف ان نحو 40 ألف امرأة مسلمة لا يتحدثن الانجليزية مطلقا "ولذلك فليس من المفاجئ ان 60% من النساء من اصل باكستاني او بنغلاديشي غير ناشطات اقتصاديا".
وربط كاميرون بين هذه المسألة وبين التطرف، قائلا ان "المجتمعات المنفصلة" ساعدت في دفع المهاجرين من الجيل الثاني للبحث عن شيء ينتمون اليه. واضاف ان المسلمات يبلغن عن "صورة مقلقة عن فرض عدم اختلاطهن بالرجال، والتمييز ضدهن وعزلهن اجتماعيا عن الحياة البريطانية". وقال "يجب ان نقاوم هذه الأقلية من الرجال الذين هم السبب وراء استمرار هذه التوجهات المتخلفة ويفرضون مثل هذه الرقابة المسيئة على زوجاتهم وشقيقاتهم وبناتهم. وعلينا ان لا نسمح مرة اخرى للتسامح السلبي ان يمنعنا من قول الحقيقة الصعبة".
وأكد كاميرون ان المجتمع البريطاني يحتاج الى ان يكون "أكثر حزما بشأن قيمنا الليبرالية واكثر وضوحا بشأن توقعاتنا من الاشخاص الذين يأتون للعيش هنا ويبنون بلدنا معنا، وأكثر إبداعا وسخاء في العمل الذي نقوم به لكسر هذه الحواجز". وقال ان على المهاجرين اجادة اللغة الانجليزية اذا أرادوا ان يمددوا فترة اقامتهم في بريطانيا او التقدم بطلب الجنسية. واضاف "سنقول الآن: اذا لم تحسن مهارتك في اللغة الانجليزية فان ذلك سيؤثر على بقائك في المملكة المتحدة. وسيساعد هذا في التوضيح للرجال الذين يمنعون شريكاتهم من الاندماج، تبعات ما يفعلونه".



عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
TT

عرض أوكراني لروسيا بتحييد بنى الطاقة

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ. ب)

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، أن بعض حلفاء بلاده أرسلوا «إشارات» بشأن إمكانية تقليص الضربات بعيدة ​المدى على قطاع النفط الروسي في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية.

وفي حديثه للصحافيين عبر تطبيق «واتساب» للتراسل، قال زيلينسكي إن أوكرانيا مستعدة للرد بالمثل إذا توقفت روسيا عن مهاجمة نظام الطاقة الأوكراني، وإن كييف منفتحة على وقف لإطلاق النار في «عيد القيامة».

وأضاف الرئيس الأوكراني، الذي قام بجولة لأربعة أيام في الشرق الأوسط: «في الآونة ‌الأخيرة، في ‌أعقاب أزمة الطاقة العالمية الحادة ​هذه، ‌تلقينا بالفعل ​إشارات من بعض شركائنا حول كيفية تقليص ردودنا على قطاع النفط وقطاع الطاقة في روسيا الاتحادية».


فرنسا تحقق باحتمال ضلوع إيران بهجوم قنبلة أُحبط خارج مصرف أميركي

عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تحقق باحتمال ضلوع إيران بهجوم قنبلة أُحبط خارج مصرف أميركي

عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)
عناصر شرطة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بباريس في 28 مارس 2026 في أعقاب محاولة هجوم بقنبلة على المبنى (أ.ف.ب)

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الاثنين، أن السلطات الفرنسية تحقق في صلة مشتبه بها لإيران بعد إحباط هجوم بقنبلة خارج مبنى مصرف «بنك أوف أميركا» في باريس في مطلع الأسبوع الحالي، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وقال نونيز إن السلطات تشتبه في وجود صلة بإيران نظراً للتشابه مع محاولات هجوم أخرى وقعت مؤخراً في أوروبا وتبنتها جماعة موالية لإيران.

وصباح السبت الماضي، رصد رجال شرطة باريس مشتبهاً بهما يحملان حقيبة تسوّق بالقرب من مقر «بنك أوف أميركا» في الدائرة الثامنة بالعاصمة الفرنسية. وقد تم اعتقال 5 مشتبه بهم، من بينهم اثنان، الاثنين، وفتح مكتب مدعي عام مكافحة الإرهاب الوطني تحقيقاً في جرائم مزعومة ذات صلة بالإرهاب.

وذكر نونيز لإذاعة «أر تي إل» الفرنسية، الاثنين، أن السلطات تحقق في «صلة مباشرة» لإيران لأن النهج مشابه من جميع النواحي للأعمال التي تم تنفيذها في هولندا وبلجيكا.


مسؤولون محليون في فرنسا يزيلون عَلم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم

عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
TT

مسؤولون محليون في فرنسا يزيلون عَلم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم

عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)

أزال عدد من رؤساء البلديات المنتمين إلى حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف علم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم، في خطوة حظيت بدعم قياديين في الحزب، في حين وصفتها الحكومة بأنها «شعبوية».

وكتب رئيس بلدية كاركاسون في جنوب غرب فرنسا كريستوف بارتيس، الأحد، عبر منصة «إكس»، بعد وقت قصير من توليه منصبه: «فليسقط عَلم الاتحاد الأوروبي عن البلدية وليحل محلّه عَلم فرنسا»، مرفقاً رسالته بمقطع فيديو يظهر فيه وهو يزيل بنفسه عَلم الاتحاد الأوروبي، تاركاً العَلم الفرنسي وعَلم منطقة أوكسيتانيا، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

أما الرئيس الجديد لبلدية كاني-سور-مير (جنوب البلاد)، فنشر بدوره، الاثنين، صورة لواجهة مبنى البلدية من دون عَلم الاتحاد الأوروبي.

وفي بلدية أرن في إقليم بادكالِيه في الشمال الفرنسي، كان أنتوني غارينو-غلينكوفسكي قد استبق الأمور منذ تسلمه مهامه في 24 مارس (آذار) بإزالة العَلمين الأوروبي والأوكراني.

وتساءل الوزير المكلّف الشؤون الأوروبية بنجامان حداد في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هل سيرفضون أيضاً الأموال الأوروبية التي يتلقاها مزارعونا، وشركاتنا من أجل إعادة التصنيع، ومناطقنا؟ هل سيعيدون التعويضات التي تلقّوها من البرلمان الأوروبي؟». وقال: «هذه شعبوية تُظهر أن التجمع الوطني لم يتغيّر».

لا يوجد أي نص قانوني يلزم بوجود العَلم الأوروبي على واجهات البلديات في فرنسا. ولا يعترف الدستور الفرنسي إلا بعَلم البلاد ذي الألوان الثلاثة: الأزرق والأبيض والأحمر.

وكانت الجمعية الوطنية اعتمدت سنة 2023 مقترح قانون يرمي إلى جعل رفع العَلمين الفرنسي والأوروبي إلزامياً على واجهات بلديات المدن التي يزيد عدد سكانها على 1500 نسمة. غير أن هذا النص لم يخضع بعد للمناقشة في مجلس الشيوخ تمهيداً لجعله نافذاً.