إتاحة الاتصالات والإنترنت لـ3.4 مليون شخص بالقرى السعودية

رغم البعد الجغرافي الذي يشكل تحديًا

إتاحة الاتصالات والإنترنت لـ3.4 مليون شخص بالقرى السعودية
TT

إتاحة الاتصالات والإنترنت لـ3.4 مليون شخص بالقرى السعودية

إتاحة الاتصالات والإنترنت لـ3.4 مليون شخص بالقرى السعودية

كشفت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، عن توصيل خدمات الاتصالات الصوتية المتنقلة، والإنترنت لنحو 3.4 مليون مشترك في القرى والهجر السعودية، وقالت الهيئة إنها عملت على توفير الخدمات لجميع التجمعات السكانية المنتشرة في البلاد، على الرغم من المساحة الجغرافية الشاسعة للسعودية التي تمثل تحديًا كبيرًا في هذا الخصوص.
وأوضحت الهيئة في بيان، تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، أن فرص هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات قد تضاعفت في نشر تلك الخدمات بعد إنشاء صندوق للخدمة الشاملة؛ يهدف إلى إيصال خدمات الاتصالات (الخدمة الصوتية الثابتة أو المتنقلة وخدمة الإنترنت) إلى داخل مباني التجمعات السكانية المستهدفة (مراكز، وقرى، وهجر) التي يتراوح عدد سكانها حول خمسة آلاف نسمة، وتُستهدف التجمعات غير المجدية تجاريًا ولا تتوافر فيها خدمات الاتصالات المطلوبة.
وبينت الهيئة أن الصندوق يوفر ما يسمى «حق الاستخدام الشامل»؛ وهو توفير خدمات الاتصالات بالجودة المطلوبة لخارج مباني التجمعات السكانية المستهدفة التي يقل عدد سكانها عن مائة نسمة، بحيث يمكن الوصول إليها في حدود مسافة لا تتجاوز 10 كيلومترات.
وتشير التوقعات إلى أن خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية ستشهد نموًا سريعًا خلال السنوات المقبلة، خصوصًا في خدمات البيانات التي ستنمو بنسبة تصل إلى ما يقارب 40 في المائة من إجمالي الخدمات الحالية.
وقال زياد ميرشكو؛ رئيس شركة «ألكاتيل» للاتصالات في منطقة الشرق الأوسط إن «سوق الاتصالات في المنطقة تحقق نموًا جيدًا من حيث الطلب على الأجهزة الحديثة والمتوافقة مع متطلبات المستهلك في الوقت الحالي؛ إذ يجري التركيز على مهام أخرى في الأجهزة الجديدة وخيارات ارتباطها بالإنترنت، وهو الأمر الذي يشكل نسبة أهمية عالية لدى العملاء»، لافتا إلى أن السوق السعودية ستحقق نموًا متزايدًا بفضل ارتفاع نسبة المستخدمين، سواء على مستوى الأفراد أو الشركات، مع تطوير الأعمال والتركيز على استخدام التقنية في شتى المجالات.
وأوضح بيان هيئة الاتصالات أن التزام مقدمي خدمات الصندوق تجاه التجمعات السكانية بالمحافظات المستهدفة لا ينتهي بمجرد انتهاء تنفيذ المشروع؛ إذ إن مدة اتفاقية خدمات الصندوق تمتد إلى عامين، يجري خلالهما تنفيذ المشروع، وتقديم الخدمات للتجمعات السكانية المستهدفة، ومراقبة الجودة وتوفير الخدمات المقدمة، ومعالجة أي شكاوى ترد إلى الهيئة بشأن هذه التجمعات، ومن ثم تصبح خدمة التجمعات السكانية بالمحافظات المستهدفة جزءًا من التزامات مقدم الخدمة.
وبلغ عدد الاشتراكات في خدمات الاتصالات في السعودية، 53.1 مليون اشتراك، بحسب الإحصائية الحديثة، فيما بلغت نسبة عدد الاشتراكات سابقة الدفع ما يعادل 86.2 في المائة بعدد اشتراكات بلغ 45.7 مليون اشتراك. وبلغت نسبة الانتشار لخدمات اتصالات الهاتف الجوال على مستوى السكان 170.5 في المائة، حيث منحت الهيئة تراخيص المشغل الافتراضي لشبكة الهاتف الجوال، مما سيسهم في تحسين مستوى الخدمات والعناية بالمشتركين وزيادة التنوع في الخدمات، بحسب ما ورد في صحيفة «البيان».
وعلى صعيد الخطوط العاملة للهاتف، كشفت الهيئة أن عدد الاشتراكات بلغ 3.74 مليون خط، منها 2.62 مليون خط للمساكن، بما يعادل 70 في المائة من إجمالي الخطوط العاملة، إضافة إلى 1.12 مليون خط تجاري، وبذلك بلغت نسبة انتشار الهاتف الثابت بالنسبة للمساكن نحو 45 في المائة.
يذكر أن قياس نسبة الانتشار للسكان، يحسب بقسمة إجمالي خطوط الهاتف الثابت العاملة على عدد السكان، أما نسبة الانتشار للمساكن فتحسب بقسمة عدد الخطوط السكنية على عدد المساكن.



التضخم السنوي في بريطانيا يستقر عند 3 % في فبراير

تُعرض الفاكهة للبيع داخل سوبر ماركت في لندن (رويترز)
تُعرض الفاكهة للبيع داخل سوبر ماركت في لندن (رويترز)
TT

التضخم السنوي في بريطانيا يستقر عند 3 % في فبراير

تُعرض الفاكهة للبيع داخل سوبر ماركت في لندن (رويترز)
تُعرض الفاكهة للبيع داخل سوبر ماركت في لندن (رويترز)

أظهرت بيانات رسمية صدرت الأربعاء أن معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في بريطانيا استقر عند 3 في المائة في فبراير (شباط)، دون تغيير عن معدل يناير، وذلك قبل ارتفاع محتمل في الأسعار نتيجة لتصاعد حدة الحرب في الشرق الأوسط.

وكان خبراء اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا أن يبقى التضخم عند 3 في المائة، وهو أدنى مستوى له منذ مارس (آذار) 2025.

في المقابل، تسارع التضخم الأساسي السنوي إلى 3.2 في المائة في فبراير من 3.1 في المائة في يناير (كانون الثاني) بأكثر من التوقعات.

قبل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في نهاية فبراير، توقع بنك إنجلترا أن ينخفض ​​التضخم إلى ما يقارب هدفه البالغ 2 في المائة في أبريل (نيسان)، عندما تدخل التغييرات على فواتير الطاقة المنزلية الخاضعة للتنظيم وغيرها من الأسعار حيز التنفيذ.

لكن في الأسبوع الماضي، رفع بنك إنجلترا توقعاته للتضخم بشكل حاد، متوقعًا أن يرتفع إلى نحو 3.5 في المائة بحلول منتصف العام.

وأظهر استطلاع رأي نُشر يوم الثلاثاء ارتفاعاً ملحوظاً في توقعات التضخم لدى البريطانيين، مما يزيد من التحديات التي تواجه بنك إنجلترا.

وبينما تخضع معظم تعريفات الطاقة المنزلية حالياً لسقف محدد، من المقرر أن تدخل أسعار جديدة حيز التنفيذ في يوليو (تموز)، وقد أبلغ المصنّعون بالفعل عن أكبر زيادة في التكاليف منذ عام ١٩٩٢، والتي قد تُنقل قريبًا إلى المستهلكين.

وتوقعت الأسواق المالية يوم الثلاثاء رفع بنك إنجلترا لأسعار الفائدة بنحو ثلاثة أرباع نقطة مئوية هذا العام، على الرغم من أن العديد من الاقتصاديين يعتقدون أن البنك المركزي سيُبقي أسعار الفائدة ثابتة نظرًا لتأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على النمو.

وكان محافظ البنك، أندرو بيلي، قد نصح الأسبوع الماضي بعدم المراهنة بشكل قاطع على رفع بنك إنجلترا لأسعار الفائدة.


الأسواق العالمية تتنفس الصعداء مع أنباء عن هدنة محتملة بين واشنطن وطهران

متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

الأسواق العالمية تتنفس الصعداء مع أنباء عن هدنة محتملة بين واشنطن وطهران

متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسواق العالمية حالة من الانتعاش يوم الأربعاء، حيث ارتفعت أسهم البورصات وتراجعت أسعار النفط، مدفوعة بتقارير حول مساعٍ أميركية للتوصل إلى هدنة لمدة شهر في الحرب مع إيران، وتقديم واشنطن خطة تسوية من 15 بنداً للنقاش.

وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.7 في المائة خلال التداولات الآسيوية. كما سجلت العقود الأوروبية صعوداً بنسبة 1.2 في المائة. وفي المقابل، هبطت أسعار خام برنت بنسبة 5 في المائة لتستقر عند 99 دولاراً للبرميل، مما عزّز الآمال في قرب استعادة صادرات النفط من منطقة الخليج.

ردود الفعل في آسيا

قفزت الأسهم اليابانية بنسبة 3 في المائة، في حين ارتفعت أسواق أستراليا وكوريا الجنوبية بنسبة 2 في المائة، لتعوّض بعضاً من خسائرها السابقة. وأوضح الخبير الاستراتيجي في «جي بي مورغان»، كيري كريغ، أن الأسواق تتفاعل حالياً مع العناوين الإخبارية، مؤكداً وجود «نبرة إيجابية» رغم استمرار الغموض حول النتائج المادية لهذه المفاوضات.

تضارب الأنباء

بينما صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإحراز تقدم في المفاوضات، نفت طهران وجود محادثات مباشرة؛ إذ وصفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) الموقف الأميركي بأنه «يتفاوض مع نفسه»، مما أبقى حالة من «التفاؤل الحذر» لدى المستثمرين.

السندات والعملات

في سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.35 في المائة، في حين استقر الدولار أمام الين واليورو. ولا تزال الأسواق تترقب بوضوح توقيت استئناف صادرات النفط من الخليج، خصوصاً أن أسعار برنت لا تزال مرتفعة بنسبة 35 في المائة منذ اندلاع الحرب.

إلى جانب التوترات الجيوسياسية، بدأت المخاوف تزداد في أسواق الائتمان، حيث قيّدت شركة «آريس مانويل» بإدارة الأصول عمليات السحب من أحد صناديق الديون الخاصة، مما أثار قلق المستثمرين وأدى إلى هبوط أسهم الشركة بنسبة 36 في المائة منذ بداية العام.


زعيمة المعارضة الفنزويلية تطالب بقانون نفط جديد لضمان حقوق المستثمرين

زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام تتحدث خلال مؤتمر «سيراويك» (رويترز)
زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام تتحدث خلال مؤتمر «سيراويك» (رويترز)
TT

زعيمة المعارضة الفنزويلية تطالب بقانون نفط جديد لضمان حقوق المستثمرين

زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام تتحدث خلال مؤتمر «سيراويك» (رويترز)
زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام تتحدث خلال مؤتمر «سيراويك» (رويترز)

دعت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، إلى إقرار قانون نفط جديد يضمن أمن الاستثمارات ويحقق الشفافية، مؤكدة أن الاهتمام المبكر بقطاع الطاقة في بلادها يُعدّ مؤشراً إيجابياً، لكنه يحتاج إلى ضمانات قانونية لزيادة إنتاج الخام والغاز.

وفي مقابلة مع «رويترز» قبيل كلمتها في مؤتمر «سيراويك» للطاقة في هيوستن، أوضحت ماتشادو أن فنزويلا قادرة على إنتاج 5 ملايين برميل يومياً، لكن ذلك يتطلّب استثمارات تصل إلى 150 مليار دولار، مشددة على أن المستثمرين بحاجة إلى سيادة القانون ومؤسسات مستقلة واحترام العقود، وهو ما ستوفره «حكومة جديدة» بعد إجراء الانتخابات الرئاسية.

إعادة هيكلة قطاع النفط

وطرحت ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، رؤية اقتصادية تتضمّن تقليص حجم شركة النفط الحكومية «بي دي في إس إيه» (PDVSA)، ونقل عملياتها إلى القطاع الخاص، مع الحفاظ على شركة التكرير «سيتغو» (Citgo) بوصفها أصلاً استراتيجياً للدولة، معتبرة أن فقدانها سيضر بأمن الطاقة الفنزويلي والأميركي، على حد سواء.

تحفظات الشركات الكبرى

وعلى الرغم من التعديلات التي أجرتها الجمعية الوطنية في فنزويلا مؤخراً لمنح المنتجين الأجانب استقلالية أكبر، لا تزال شركات كبرى مثل «كونوكو فيليبس» و«شيفرون» ترى أن هذه الخطوات غير كافية. ووصف الرئيس التنفيذي لشركة «كونوكو فيليبس»، ريان لانس، الإصلاحات الأخيرة بأنها «غير كافية على الإطلاق»، مؤكداً حاجة البلاد إلى إعادة صياغة نظامها المالي بالكامل.

من جهتها، كشفت مجموعة «ريبسول» الإسبانية عن خطط طموحة لزيادة إنتاجها في فنزويلا إلى ثلاثة أضعاف، ليصل إلى 150 ألف برميل يومياً خلال السنوات الثلاث المقبلة.

رسالة إلى المستثمرين

وفي ختام حديثها، وجهت ماتشادو رسالة إلى المستثمرين المترددين، قائلة إن عليهم بدء البحث عن الفرص والاستعداد للمستقبل، مشيرة إلى أن الحكومة الديمقراطية القادمة ستسمح للمشاركين في قطاع الطاقة بحجز الاحتياطيات واللجوء إلى التحكيم الدولي، مع فتح قطاع الكهرباء أمام الشركات الخاصة أيضاً.