تواصلت عقدة آرسنال مع ملعب مضيفه ستوك سيتي «بريطانيا ستاديوم» إذ اكتفى بالتعادل صفر - صفر وفرط بالتالي بفرصة الانفراد بالصدارة، فيما حسم مانشستر يونايتد مباراة القمة مع مضيفة ليفربول بفوز صعب بهدف نظيف أمس في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإنجليزي.
على ملعب «أنفيلد» يدين يونايتد بفوزه الثاني فقط في المراحل التسع الأخيرة إلى واين روني الذي سجل هدف المباراة خلافا لمجريات اللعب؛ لأن ليفربول كان الطرف الأفضل وحصل على فرص بالجملة، لكنه اصطدم بتألق الحارس الإسباني ديفيد دي خيا الذي مهد الطريق أمام «الشياطين الحمر» لتحقيق فوزهم السابع في مواجهاتهم التسع الأخيرة في الدوري مع ليفربول والثالث في المواجهات الخمس الأخيرة بينهما في «أنفيلد».
ومن المؤكد أن الفوز على الغريم الأزلي سيخفف الضغط عن فان غال الذي واجه كثيرا من الانتقادات، حتى إن قسما من الجمهور طالب بإقالته والاستعانة بالبرتغالي جوزيه مورينهو بسبب النتائج المتواضعة التي يحققها الفريق هذا الموسم.
ورفع يونايتد بفوزه التاسع هذا الموسم رصيده إلى 37 نقطة في المركز الخامس، فيما تجمد رصيد فريق المدرب الألماني يورغن كلوب عند 31 نقطة في المركز التاسع بعد أن مني بهزيمته الثانية في المراحل الثلاث الأخيرة التي اكتفى خلالها بنقطة التعادل مع آرسنال 3 - 3 في المرحلة السابقة، والسابعة هذا الموسم.
وخاض فان غال اللقاء بالتشكيلة نفسها التي تعادلت مع نيوكاسل (3 - 3) الثلاثاء الماضي، لتكون المرة الأولى التي يخوض فيها المدرب الهولندي مباراتين على التوالي بالتشكيلة نفسها منذ مارس (آذار) 2015 حين فاز على ليفربول بالذات (2- 1) في المواجهة الأخيرة بينهما على «أنفيلد».
ورفع روني رصيده الإجمالي من الأهداف بالدوري إلى 176 وهو أكثر مما سجله أي لاعب آخر مع فريق واحد ليتجاوز رقم الفرنسي تييري هنري هداف آرسنال السابق برصيد 175 هدفا. وقال روني المولود في ليفربول والذي بدأ مسيرته مع إيفرتون إنه استمتع بالتسجيل على ملعب أنفيلد وهو أمر لم يفعله منذ أكثر من عشر سنوات. وأضاف: «كان انتصارا رائعا ومواصلة لبدايتنا الجيدة هذا العام، لا أعلم شيئا عن الرقم القياسي لكن هذا ليس ما أشعر به الآن، فتسجيل هدف الفوز في أنفيلد أمر لم يحدث لي منذ عامي الأول مع يونايتد، لذلك سأكون أنانيا بعض الشيء وأستمتع بهذا الحدث أكثر».
ورغم التاريخ العريق للفريقين اللذين فازا بلقب الدوري 38 مرة فيما بينهما إلا أن هذه المباراة افتقرت للقوة التي اتسمت بها مبارياتهما السابقة. وشهد الشوط الأول لمحات فنية قليلة، حيث فشل يونايتد في صنع أي فرص تهديفية، واختبر ليفربول قدرات دي خيا حارس الضيوف لكن لم تمثل محاولات أصحاب الأرض أي تهديد حقيقي على مرمى يونايتد.
وتحسن الأداء قليلا في الشوط الثاني وأنقذ دي خيا حارس يونايتد مرماه من فرصتين خطيرتين عبر روبرتو فيرمينو وإيمري كان ليبقي فريقه في المباراة قبل أن يضرب روني ضربته. وعلى ملعب «بريطانيا ستاديوم» وأمام 27683 متفرجا اكتفى ستوك سيتي وآرسنال بالتعادل صفر - صفر.
ولم يستفد آرسنال من الخدمة التي قدمها له أستون فيلا أول من أمس بتعادله مع ليستر سيتي (1 - 1) لكي يبتعد عن الأخير بفارق نقطتين في الصدارة، واكتفى أيضا بالتعادل أمام ستوك الذي كان بإمكانه الخروج فائزا لولا تألق الحارس التشيكي بيتر تشيك في أكثر من مناسبة آخرها بعد تسديدة من الإسباني خوسيلو في الدقيقة الأخيرة التي شهدت أيضا تدخل الإسباني ناتشو مونريـال لإبعاد الكرة برأسه عن خط المرمى بعد متابعة من جوناثان وولترز. ولم يحقق فريق المدرب الفرنسي آرسين فينغر سوى فوز يتيم على ملعب ستوك (3- 1) في 27 فبراير (شباط) 2010 من أصل 8 زيارات في الدوري حتى الآن منذ التحاق ستوك سيتي بالدوري الممتاز عام 2008. وتحضر الفريق اللندني بشكل مخيب لمواجهته المرتقبة مع جاره تشيلسي حامل اللقب الأحد المقبل على «استاد الإمارات»، لكنه تمكن على الأقل من العودة بنقطة ما سمح باستعادة الصدارة وإن كان بفارق الأهداف عن ليستر سيتي، لكن مانشستر سيتي أصبح على بعد نقطة فقط منهما بعد فوزه الكبير السبت على كريستال بالاس (4- صفر).
أما بالنسبة لستوك سيتي الذي يقوده المدرب الويلزي مارك هيوز فقد سبق أن أسقط تشيلسي (1- صفر) ومانشستر سيتي (2- صفر) ومانشستر يونايتد (2- صفر) وإيفرتون (4 - 3) في المراحل الأخيرة، فرفع رصيده إلى 33 نقطة في المركز السابع وبفارق 6 نقاط عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
* انتفاضة ريـال مدريد
وفي الدوري الإسباني واصل ريـال مدريد مهرجاناته التهديفية بقيادة مدربه الجديد الفرنسي زين الدين زيدان بفوزه الكبير على ضيفه سبورتينغ خيخون 5- 1 أمس على ملعب «سانتياغو برنابيو» وأمام 70356 متفرجا في المرحلة العشرين للبطولة.
وهو الفوز الثاني على التوالي للريـال بقيادة زيدان خليفة رافائيل بينيتيز المقال من منصبه، بعد الأول على ديبورتيفو لا كورونيا 5- صفر على الملعب ذاته، فواصل صحوته منذ سقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه فالنسيا 2 - 2 والتي عجلت بإقالة بينيتيز. وهو الفوز الثالث عشر لريـال مدريد هذا الموسم فرفع رصيده إلى 43 نقطة مشددا الخناق على جاره أتلتيكو مدريد المتصدر وبرشلونة حامل اللقب.
وحسم النادي الملكي المباراة في شوطها الأول بفضل خماسية تناوب عليها نجومه الـ«بي بي سي» الويلزي غاريث بيل والفرنسي كريم بنزيمة والبرتغالي كريستيانو رونالدو، بمعدل هدف للأول وثنائية لكل من الثاني والثالث والأخيران تصدرا لائحة الهدافين برصيد 16 هدفا لكل منهما بفارق هدف واحد أمام ثنائي برشلونة الأوروغواياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار دا سيلفا، فيما رفع بيل رصيده إلى 13 هدفا حتى الآن هذا الموسم.
وسجل ثلاثي ريـال مدريد 45 هدفا حتى الآن مقابل 44 لـ«إم إس إن» برشلونة (الأرجنتيني ليونيل ميسي وسواريز ونيمار). وتراجع أداء لاعبي ريـال مدريد في الشوط الثاني متأثرا بإصابة كل من بيل وبنزيمة بالإضافة إلى الارتياح بحسم النتيجة، فنجح الضيوف في تسجيل هدفهم الوحيد. وانتقم ريـال مدريد «شر انتقام» من سبورتينغ خيخون الذي أرغمه على التعادل السلبي في المرحلة الأولى من هذا الموسم. وفي مباراة ثانية، لا يزال فالنسيا بقيادة مدربه الجديد الإنجليزي غاري نيفيل يبحث عن فوزه الأول في الدوري بعد سقوطه على أرضه في فخ التعادل مع رايو فايكانو 2 - 2 على ملعب «ميستايا».
وهو التعادل السادس لفالنسيا في مبارياته التسع الأخيرة التي لم يتذوق فيها طعم الفوز، بينها 6 بقيادة نيفيل خليفة البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو المستقيل من منصبه لسوء النتائج.
وقاد نيفيل فالنسيا في 9 مباريات حتى الآن في جميع المسابقات فحقق 3 انتصارات في مسابقة الكأس على ضيفيه باراكالدو من الدرجة الثالثة 2- صفر في الدور الـ32، وغرناطة (4- صفر و3- صفر في ذهاب وإياب دور الـ16)، وتعادل 4 مرات (أمام مضيفه إيبار 1- 1 وضيوفه خيتافي وريـال مدريد ورايو فايكانو بنتيجة واحدة 2- 2 في الدوري) ومني بخسارتين (أمام مضيفيه فياريـال صفر - 1، وريـال سوسييداد صفر- 2 في الدوري أيضا).
ستوك يعرقل آرسنال بالتعادل.. وروني يخطف الفوز ليونايتد أمام ليفربول
ريـال مدريد يواصل انتصاراته الساحقة بقيادة زيدان.. وفالنسيا بلا فوز تحت إدارة نيفيل
روني يصوب بقوة في شباك ليفربول مانحًا يونايتد انتصارًا ثمينًا (رويترز) - رونالدو استعاد شهية التهديف وسجل ثنائية للريـال (إ.ب.أ)
ستوك يعرقل آرسنال بالتعادل.. وروني يخطف الفوز ليونايتد أمام ليفربول
روني يصوب بقوة في شباك ليفربول مانحًا يونايتد انتصارًا ثمينًا (رويترز) - رونالدو استعاد شهية التهديف وسجل ثنائية للريـال (إ.ب.أ)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







