استقالة رئيس وزراء مقدونيا بموجب اتفاق مع الاتحاد الأوروبي

القرار يمهد الطريق لإجراء انتخابات مبكرة

TT

استقالة رئيس وزراء مقدونيا بموجب اتفاق مع الاتحاد الأوروبي

قدم رئيس وزراء مقدونيا نيكولا جروفيسكي أمس استقالته من منصبه بمقتضى اتفاق مع المعارضة، توسط فيه الاتحاد الأوروبي، مما يمهد الطريق لانتخابات مبكرة في البلاد في شهر أبريل (نيسان) المقبل.
ونقلت قناة «إم آر تي» التلفزيونية عن رئيس البرلمان تراجكو فيلجانوسكي قوله إنه تلقى رسميا خطاب استقالة من رئيس الوزراء المحافظ، الذي أقدم على هذه الخطوة بناء على موعد نهائي نص عليه اتفاق سياسي توسط فيه مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون توسيع العضوية يوهانس هان في يونيو (حزيران) الماضي، في محاولة لنزع فتيل أزمة خطيرة كانت تهدد الاستقرار في البلد المضطرب والمنطقة.
وسيتولى إيميل ديميتريف رئاسة الحكومة، وهو حليف مقرب من جروفيسكي، ومسؤول بارز داخل حزب «المنظمة الثورية المقدونية الداخلية - الحزب الديمقراطي من أجل الوحدة الوطنية» (في.إم.آر.أو). فيما ستتولى الحكومة مهمة الإعداد للانتخابات التي ستجرى في 24 من أبريل المقبل، أي قبل موعدها بعامين.
وعاد يوهانس هان إلى سكوبي أمس للضغط على زعماء الأحزاب الأربعة الرئيسية للالتزام بالجدول الزمني المتفق عليه، بما في ذلك إجراء الانتخابات في موعدها المقرر. وتعد استقالة جروفيسكي، المحدد لها تاريخ الخامس عشر من الشهر الحالي، خطوة مهمة في اتفاق توسط بشأنه هان بين الزعماء المقدونيين المتناحرين، وذلك قبل ستة أشهر في محاولة لإنهاء أزمة سياسية هددت الاستقرار في المنطقة، وأصابت البلاد بالشلل.
وكانت البلاد على شفا حرب أهلية نشبت خلال عصيان نظمه متمردون، طالبوا بمزيد من الحقوق للأقلية الألبانية، التي تمثل نحو ربع سكان البلاد، البالغ عددهم مليونين ومائة ألف نسمة.
وعبر اقتراح الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، كانت الحكومات الغربية تأمل بأن تهدئ التوترات العرقية في مقدونيا، وتحل الخلاف الطويل الأمد مع اليونان، بشأن تحديد اسم البلد فضلا عن تشجيع الديمقراطية اللبرالية في البلد الصغير. وبدلاً من ذلك، اعترف مسؤولو الاتحاد الأوروبي بقلقهم البالغ فيما يخص ما يدعونه «الوضع المتدهور في البلاد»، وخصوصًا في مجال سيادة القانون، والحقوق الأساسية وحرية وسائل الإعلام. كما سبق للولايات المتحدة أن أعربت عن «قلقها» حيال الأزمة السياسية في مقدونيا، وحضت سلطات سكوبيي على الرد على الاتهامات بالفساد التي وجهتها المعارضة.



مبابي ينفي إجراء أطباء الريال فحصاً للركبة الخطأ

مبابي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
مبابي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
TT

مبابي ينفي إجراء أطباء الريال فحصاً للركبة الخطأ

مبابي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
مبابي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)

نفى المهاجم الفرنسي كيليان مبابي العائد من إصابة في الركبة، الأربعاء، ما تردّد عن أنّ ريال مدريد الإسباني أجرى فحصاً للركبة الخطأ، مؤكّداً أن هذه المعلومة «غير صحيحة».

وقال المهاجم في مؤتمر صحافي عشيّة المباراة الودية بين فرنسا والبرازيل على ملعب «جيليت ستاديوم» في فوكسبورو: «المعلومة التي تقول إنهم فحصوا الركبة الخطأ ليست صحيحة».

وأضاف: «قد أكون مسؤولاً بطريقة غير مباشرة لأنني لم أُحسن التواصل، وعندما لا توضّح ما لديك وما يحدث لك، تُفتح الأبواب أمام التأويلات، والجميع يستغلّ الثغرة، هذا جزء من اللعبة».

كانت الصحافة الإسبانية والفرنسية قد ذكرت أن مبابي، المصاب في الركبة اليسرى، خضع لفحص الركبة اليمنى من قبل الطاقم الطبي لريال مدريد، ما كان سيؤخر تقييم إصابته.


مبابي: لقب مونديال 2026 «صعب»

مبابي نجم المنتخب الفرنسي يغادر قاعة المؤتمر الصحافي لمباراة البرازيل الودية (رويترز)
مبابي نجم المنتخب الفرنسي يغادر قاعة المؤتمر الصحافي لمباراة البرازيل الودية (رويترز)
TT

مبابي: لقب مونديال 2026 «صعب»

مبابي نجم المنتخب الفرنسي يغادر قاعة المؤتمر الصحافي لمباراة البرازيل الودية (رويترز)
مبابي نجم المنتخب الفرنسي يغادر قاعة المؤتمر الصحافي لمباراة البرازيل الودية (رويترز)

أكد الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، صعوبة الفوز بكأس العالم الذي سوف يقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا الصيف المقبل.

كما امتدح مبابي زميله عثمان ديمبلي لاعب باريس سان جيرمان والمتوج بجائزة الكرة الذهبية، حيث قال في تصريحات نقلتها شبكة «آر إم سي»: «إنه يقدم الكثير للمنتخب، وجوده معنا أمر رائع وغير عادي، ونحن مقتنعون بأهميته بالنسبة لنا، وإذا لعب مثلما يلعب لناديه، فلدينا فرصة كبيرة للفوز».

وعن مواجهة البرازيل الودية، قال مبابي: «إنها هامة للغاية، البرازيل بلد كبير في كرة القدم، وهذا ما يمنحنا فكرة عما سيحدث في المونديال الصيف المقبل، من حيث الأجواء والجماهير».

كما سُئل مبابي عن طموحات الفوز بكأس العالم كقائدٍ لمنتخب بلاده حيث قال: «الأمر صعب للغاية، ونادر، وبمرور الوقت، تفهم أهمية الأشياء، ويجب عليك أن تعيش اللحظة الحالية، وتفهم أهمية الأشياء والبطولات، وسيكون من الرائع أن نفوز، سواء بالنسبة لي أو للاعبين وللمنتخب الفرنسي».


هيئة مستقلة لتسريع عزل ملاك الأندية الإنجليزية «المخالفين»

الهيئة الجديدة تضطلع بدور المنقذ للأندية الإنجليزية المتخبطة مالياً (أ.ف.ب)
الهيئة الجديدة تضطلع بدور المنقذ للأندية الإنجليزية المتخبطة مالياً (أ.ف.ب)
TT

هيئة مستقلة لتسريع عزل ملاك الأندية الإنجليزية «المخالفين»

الهيئة الجديدة تضطلع بدور المنقذ للأندية الإنجليزية المتخبطة مالياً (أ.ف.ب)
الهيئة الجديدة تضطلع بدور المنقذ للأندية الإنجليزية المتخبطة مالياً (أ.ف.ب)

قالت منظمة «فير جيم» إن الهيئة المستقلة لتنظيم كرة القدم المرتقبة قد تسرع من وتيرة عزل الملاك «المخالفين» للأندية الإنجليزية، وتحول دون تكرار الاضطرابات المالية التي يعاني منها حالياً نادي شيفيلد وينزداي.

ولجأ مشجعو وينزداي المنتمي للدرجة الثانية إلى مقاطعة جماعية للمباريات التي تقام على أرضه لإجبار المالك ديجفون تشانسيري على التنحي بعد تأزم الأوضاع المالية للنادي الصيف الماضي.

وخصمت 12 نقطة من رصيد وينزداي بعد أن بدأ تشانسيري إجراءات إشهار إفلاس النادي في أكتوبر (تشرين الأول)، وست نقاط أخرى بسبب مخالفات مالية مختلفة، ليصبح أسرع ناد يتأكد هبوطه من الدرجة الثانية في التاريخ.

ومُنع تشانسيري، الذي قاد كونسورتيوم تايلاندي لشراء النادي في عام 2015 واستثمر بكثافة في السنوات الأولى من ملكيته في محاولة للصعود إلى الدوري الممتاز، من امتلاك أو إدارة أي من أندية رابطة الدوري الإنجليزي لمدة ثلاث سنوات.

ويعتقد نيل كوبر، الرئيس التنفيذي لـ«فير جيم» التي تمثل مجموعة من الأندية تناضل من أجل تحسين حوكمة كرة القدم، أن حالة وينزداي لم تكن لتصل إلى هذا الوضع المتدني بوجود الهيئة المستقلة.

وقال لـ«رويترز» في مؤتمر «فير جيم» الذي عقد في المتحف الوطني لكرة القدم في مانشستر الأربعاء: «أحد الأمور المهمة من وجهة نظرنا هو ضرورة البدء في النظر في إجراء تعديلات على النظام القائم. في الوقت الحالي، نتحدث عن دخول مالكين جدد، وهنا يكمن الاختصاص. المفتاح هو أن القواعد السابقة (بشأن ملكية الأندية) لم تكن ملائمة للغرض. الأمل هو أن يجلب النظام الجديد قواعد أقوى بكثير ويمكننا أن نقول (لنبدأ في النظر عن كثب في خبايا الأندية) ونرى مدى التزامها. والإجابة هي أنه سيكون هناك العديد من الأمثلة غير الملتزمة». قبل بدء إجراءات إشهار إفلاس النادي، دافع تشانسيري عن ملكيته، قائلاً في عام 2023 إن كل ما أراده هو «الأفضل لشيفيلد وينزداي».

وانزلق وينزداي في نهاية المطاف إلى دوامة من التدهور، ولم يتلق اللاعبون والموظفون رواتبهم، وعوقب بالمنع من ضم لاعبين في عدة مناسبات.

قال كوبر إنه كان من الممكن اتخاذ إجراءات بشأن «إشارات الخطر» في وقت سابق، ويقول إن الهيئة الجديدة يمكنها التدخل في حالات مماثلة بموجب نظام ترخيص جديد، الذي سيُخضع وضع النادي المالي لمراقبة مستمرة.

وقال كوبر: «إذا كنت من مشجعي شيفيلد وينزداي، فسوف تسأل منذ متى كان ينبغي عزل هؤلاء الملاك؟ الجواب هو منذ وقت طويل. نحتاج إلى أن نكون في وضع يسمح بعزلهم ولكن بطريقة آمنة. تتحدث (فير جيم) كثيراً عن فكرة احتفاظ الجهة التنظيمية بأموال لتغطية التزامات النادي لفترة من الوقت، بما يتيح عزل المالك، إذا تبين أنه مخالف أو سيء، دون ضغوط مالية».