ميليشيا الحوثي وصالح تفرج عن معلمين سعوديين برعاية أممية

بعد مضي 9 أشهر من احتجازهما رهينتين في اليمن

ميليشيا الحوثي وصالح تفرج عن معلمين سعوديين برعاية أممية
TT

ميليشيا الحوثي وصالح تفرج عن معلمين سعوديين برعاية أممية

ميليشيا الحوثي وصالح تفرج عن معلمين سعوديين برعاية أممية

وصل إلى العاصمة السعودية الرياض مساء أمس المواطنان المعلمان عبد المرضي بن مقبول الشراري، وسالم بن مسفر الغامدي، قادمين من جيبوتي بعد أن كانا رهينتين لأكثر من 9 أشهر لدى الانقلابيين في اليمن، يرافقهما إسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوث الأمم المتحدة لدى اليمن، ومحمد آل جابر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن.
ويذكر أن المعلمين السعوديين كانا يعملان في جمهورية جزر القمر في معهد تابع لرابطة العالم الإسلامي، وغادرا مطار الملك عبد العزيز بجدة إلى مدينة موروني مرورًا بصنعاء في يوم (الخميس) 26 مارس (آذار) من العام الماضي، وبعد نزولهما «ترانزيت» تم تعليق الرحلات بسبب - بدء عاصفة الحزم - فاستضافتهما بعثة الأمم المتحدة في فندق موفنبيك بصنعاء - مقر بعثة الأمم المتحدة - بعد ذلك حضرت مجموعة مسلحة من الحوثيين وتم احتجازهما واقتيادهما إلى مكان غير معلوم.
وبقيا المعلمان رهينتين طوال الفترة الماضية حتى تسلمهما المبعوث الأممي لدى اليمن يوم أمس (الخميس)، وتم تأمين مغادرتهما إلى جيبوتي ونقلهما إلى الرياض.
وحول آلية المفاوضات مع الميليشيات الحوثية أكد مبعوث الأمم المتحدة لدى اليمن أنه لم يكن هناك أي إجراءات خاصة ما عدا طلبهما ما يزيد على 6 أشهر من التحضيرات وذلك بمتابعة حثيثة من سفير المملكة لدى اليمن وكذلك عدد من السفارات الداعمة لهذه القضية، وقال: «إنه عند وصولي لليمن كان من ضمن النقاط المطروحة أن يؤخذ بعين الاعتبار أن قضيتهما قضية إنسانية كونهما معلمين وليس لهما علاقة بالسياسة».



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.

ولم تُحدد قطر طبيعة المهمة أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.

ولا تشير أي معلومات إلى وجود صلة بين هذا الحادث والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

واستهدفت عدة ضربات قطر لا سيما البنى التحتية للطاقة، وذلك منذ اندلاع الحرب إثر هجوم إسرائيلي أميركي مشترك على إيران في 28 فبراير (شباط).

وتعرضت منشأة رأس لفان لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لهجوم إيراني هذا الأسبوع.

وفي الإمارات العربية المتحدة، قُتل جنديان في 9 مارس (آذار) إثر تحطم مروحية نتيجة «عطل فني» أيضاً، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع في البلاد.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقار الدبلوماسية في البلاد، انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.