وسام صليبا: «ديو المشاهير» لن يكون آخر محطة غنائية.. وتفاجأت بالمحبة التي يكنها لي الناس

بعد «أحمد وكريستينا» يطل في المسلسل الجديد «مثل القمر»

وسام صليبا: «ديو المشاهير» لن يكون آخر محطة غنائية.. وتفاجأت بالمحبة التي يكنها لي الناس
TT

وسام صليبا: «ديو المشاهير» لن يكون آخر محطة غنائية.. وتفاجأت بالمحبة التي يكنها لي الناس

وسام صليبا: «ديو المشاهير» لن يكون آخر محطة غنائية.. وتفاجأت بالمحبة التي يكنها لي الناس

قال الممثّل وسام صليبا إنه وعلى الرغم من دراسته الإخراج والتمثيل، فإنه يجد نفسه ممثلا بالدرجة الأولى. وأضاف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «قد أقوم بالإخراج ولكن ليس الآن، فبرأيي أن الوقت ما زال مبكرا لذلك». وتابع: «الإخراج هو عصارة خبرة فنيّة كبيرة ولا يمكن ممارسته إلا بعد أن ننضج فنيّا. فعندما أصبح ملمّا بأمور عدة وأشعر بأنني صرت جاهزا، فإنني لن أتأخر عن إخراج فيلم سينمائي».
وسام صليبا هو نجل الفنان اللبناني المعروف غسان صليبا، حيث طبّق المقولة المعروفة «هذا الشبل من ذاك الأسد». فما إن أطلّ في أول مشروع تمثيلي له، في مسلسل «أحمد وكريستينا» في رمضان الفائت، حتى حصد النجاح لأدائه وحضوره الطاغيين. وعندما تابعه المشاهد في برنامج «ديو المشاهير»، لاقى دعما ومساندة من شريحة لا يستهان بها من المشاهدين. فقد كرّسه هذا البرنامج فنانا من رأسه حتى أخمص قدميه، لا سيما أن جمهورا واسعا يقف وراءه، ويكنّ له الإعجاب الكبير كما تشير نسبة التصويت التي يحظى بها بعد كل أغنية يقدّمها.
«لقد تفاجأت بهذا الكمّ من الدعم الذي تلقّيته من المشاهدين، فلم أكن أملك أي فكرة عن الشعبية التي أتمتّع بها، وما زلت حتى الساعة لا أستوعب ذلك»، يقول وسام صليبا الذي يتمتّع بشعبية كبرى لا سيما من قبل الجنس اللطيف. ويضيف: «لست من النوع الذي تستهويه الشهرة، فما زلت أحبّ أن أتصرّف على طبيعتي، وسأبقى هكذا. فالشهرة ليست من أولوياتي رغم أنني قد أستخدمها وأستفيد منها في المهمّات الإنسانية والاجتماعية، التي أنا شغوف بها في حياتي اليومية عند أي فرصة تسنح لي». ورأى الممثل اللبناني الذي أكمل دراسته الجامعية في أميركا في أكاديمية «ستيلا ادلر استوديو» (USLA) فزوّدته بخبرة لا يستهان بها في مجال التمثيل أو الإخراج، أن النجاح هو بمثابة نعمة يتلقاها الفنان من ربّ العالمين، لذلك لا يجب التفريط بها، كما لا يجب أن تجعله يطير فلا تعود قدماه تطالان الأرض.
وعما إذا كانت هذه الشعبية زوّدته بالثقة في النفس أجاب: «لقد زوّدتني بكل شيء جميل وإيجابي، والأهم أنها لم توقعني في فخ التكبّر أو (شوفة الحال)». وعن دور والده الفنان غسان صليبا في قناعاته هذه أجاب: «لولاه ما استطعت أن أكون وسام صليبا كما هو اليوم».
وهل ستسير على خطاه في الغناء؟ يردّ: «ما أستطيع أن أؤكدّه هو أن (ديو المشاهير) لن يكون آخر محطاتي الغنائية، صحيح أنني لن أصل إلى نصف ما حقّقه والدي في هذا المجال، خصوصا في الغناء الشرقي، كون أدائي اللفظي يميل إلى الأجنبية أكثر، لكني أهوى الغناء خصوصا الغربي منه».
وعن كيفية مشاركته في «ديو المشاهير» قال: «الأمور جرت بالصدفة، وقد تكون للعناية الإلهية يد في ذلك، كوني من الأشخاص الذين يهتمون كثيرا بمساعدة الجمعيات الإنسانية. وعندما عرض علي الموضوع وتلت علي رئيسة الإنتاج أسماء الجمعيات لأختار واحدة منها أدعمها في مشواري في البرنامج، اخترت (التحدّي)، كونها جمعية أعرفها تهتم بالفقراء وتحاول التخفيف من بؤسهم، من خلال مستوصفات ومراكز مساعدة ومدارس. فلم أتردد في اختيارها لا سيما أنني شغوف بالعمل الإنساني بالدرجة الأولى، وأنني على يقين بأن تعليم الفقير أو أي إنسان آخر من شأنه أن يبعده عن السقوط في الخطأ، فيقضي على مشكلة الجهل من جذورها. وبذلك يكون العلم بمثابة السلاح الذي يحميه من مطبّات الحياة».
ولكن لماذا لم تدرس الطب وتمارس رسالة إنسانية نبيلة من خلال مهنتك؟ سألناه، فأجاب: «لأنني وبكل بساطة أحبّ الفن، فلا أستطيع العيش من دون تمثيل وموسيقى، رغم أنني أكنّ كل احترام للأطباء».
وعن علاقته بالتلحين أوضح قائلا: «دائما أفكّر في هذا الموضوع، فشقيقي ملحن بارع، أما أنا فأحب التوزيع الموسيقي، وأتمنى أن أوفق يوما في هذا المجال لأنه ليس بالأمر السهل أبدا».
وبالنسبة لتجربته التمثيلية الأولى في مسلسل «أحمد وكريستينا» قال: «أعتقد أنني كنت على مستوى المسؤولية التي أعطيت لي في هذا العمل الدرامي. الأمر الوحيد الذي كان صعبا بالنسبة لي هو أسلوب الكتابة الرائج في نصوص مسلسلاتنا، فكنت أضطر للارتجال أحيانا، وهذا الأمر تعلّمته من خلال دراستي الجامعية في أميركا، ولا يمكننا أن نقوم به دون قواعد معيّنة، كأن نعرف جيدا الشخصية التي نجسّدها والقصّة محور الموضوع». ويتابع: «الجميل في الأمر أن المخرج سمير حبشي لم يكن ينزعج مني، بل كان يتقبلني ويشجعني، وأنا على فكرة معجب بأسلوبه الإخراجي».
ويرى وسام صليبا أنه في دروسه التطبيقية هناك على المسرح عاش مواقف مشابهة ولو في إطار أضخم، إن من ناحية عدد الممثلين المشاركين معه أو من ناحية الضغط خلال ممارسة العمل التمثيلي. أما الذي انتقده في أدائه كما يقول فيتعلّق بالتفاصيل المرتبطة بشكله الخارجي، كمشيته ووقفته أحيانا والتي كانت في المقابل تنسجم مع شخصية أحمد الضائع غير المستقّر عاطفيا.
حاليا يلعب وسام صليبا دور البطولة في مسلسل جديد بعنوان «مثل القمر» مع ستيفاني صليبا (مقدمة برنامج تلفزيوني)، والذي سيعرض قريبا على شاشة «إم تي في». ويقول عنه: «هو مسلسل يختلف تماما عن (أحمد وكريستينا)، إذ ألعب فيه شخصية شاب لعوب لا يوفّر أي فرصة لتبذير أموال والديه، إلى حين التقائه بـ(قمر) بطلة المسلسل، فتنقلب حياته رأسا على عقب». يشارك في المسلسل الذي يخرجه نبيل لبّس مجموعة من الممثلين بينهم كاتيا كعدي ووفاء طربية وجهاد الأطرش ونيقولا مزهر وغيرهم.
وعن الممثلين الذين يتمنى الوقوف أمامهم يوما ما قال: «أنا معجب بالممثل طوني عيسى وأيضا بجوزيف بونصار وأنطوان كرباج ووالدي بالطبع». وأضاف: «مع والدي قد أحب أن أجسد دور الشرير، فسيكون هناك نوع من التحدّي وأنا أقف أمامه والكثير من التشويق، إذ سنؤلّف معا ثنائيا متناقضا لافتا».
وعن عدم خوضه تجربة التمثيل أو الإخراج العالمي لا سيما أنه عمل في هوليوود ودرس هناك قال: «هناك فرق شاسع بين الشهرة والاستمرارية. فلا يهمني أن أقتنص فرصة لأجني منها المال والشهرة، بل أن آخذ وقتي الكافي للقيام بأي خطوة مماثلة». وتابع في الموضوع نفسه ليقول: «هوليوود ليست هدفي رغم أنها صانعة أهم الأفلام السينمائية في العالم، لكنني لن أقف مكتوف اليدين أمام أي فرصة تأتيني من أي بلد كان، فأنا جاهز للالتحاق بحلمي أينما كان، وكذلك برسالتي الاجتماعية الإنسانية».
ومن الأعمال الجديدة التي سنشاهده فيها مسلسل «اركض» الذي سيعرض على الصفحات الإلكترونية قريبا من ضمن أعمال الـ«web series» الرائجة في الآونة الأخيرة. ويقول عنه: «أنا متحمس جدا لهذا العمل، وهو كناية عن مسلسل يتناول واقعنا بكل بساطة كما هو ودون فلسفة. مدة كل حلقة منه 10 دقائق وسنبدأ في عرض 7 حلقات متتالية في الموسم الأول منه».
أحلام وسام صليبا كثيرة، فهو يقول: «سأقدم على الإخراج عندما أصبح في الثلاثينات، وأفضل الأفلام الوثائقية لأنني أجدها تحمل رسالة أهم، كما أتمنى أن أقدّم في أدواري التمثيلية تنويعا يختلف ما بين الكوميديا العميقة والذكية والأدوار المركّبة الصعبة. كذلك أحب الغناء ما بين الشرقي والغربي على طريقة (Fusion)». ويختم: «منذ البداية كنت أعلم ماذا أريد من الفنّ، أما اليوم فصرت أعرف ماذا علي أن أفعل. فالفنان برأيي كمن لديه سلعة يرغب في بيعها، فهو يقطر فنّا في صوته وجسمه وأدائه وحضوره، وعليه أن يعرف كيف يقدّمها مجتمعة للناس فيحقق أحلامه مكللة بالنجاح».



داليا مبارك: لم أشعر بالتوتر أو الضغط في «ذا فويس كيدز»

مبارك قالت إن ما يراه الجمهور من انسجام وضحك على الشاشة هو انعكاس طبيعي للعلاقة الجميلة خلف الكواليس ({إم بي سي})
مبارك قالت إن ما يراه الجمهور من انسجام وضحك على الشاشة هو انعكاس طبيعي للعلاقة الجميلة خلف الكواليس ({إم بي سي})
TT

داليا مبارك: لم أشعر بالتوتر أو الضغط في «ذا فويس كيدز»

مبارك قالت إن ما يراه الجمهور من انسجام وضحك على الشاشة هو انعكاس طبيعي للعلاقة الجميلة خلف الكواليس ({إم بي سي})
مبارك قالت إن ما يراه الجمهور من انسجام وضحك على الشاشة هو انعكاس طبيعي للعلاقة الجميلة خلف الكواليس ({إم بي سي})

بتطور أصواتهم وأدائهم خلال التدريب عبرت الفنانة السعودية داليا مبارك عن سعادتها بالمشاركة في لجنة تحكيم برنامج اكتشاف المواهب «ذا فويس كيدز»، ووصفته بأنه «واحد من أجمل المحطات في مسيرتها الفنية»، معتبرة أن اختيارها ضمن لجنة المدربين، جعلها تعيش تجربة مليئة بالحماس والمحبة، خصوصاً وهي تعمل إلى جانب الفنانين رامي صبري والشامي، «في أجواء مليئة بالتعاون والتفاهم والمرح»، وفق تعبيرها.

وأضافت في حديثها لـ«الشرق الأوسط» أن «تجربة التصوير في الأردن كانت غنية ومليئة بالتفاصيل الجميلة»، وأكدت شعورها بأنها جزء من عائلة كبيرة تضم طاقم العمل والمواهب الصغيرة التي تُضفي على البرنامج طاقة من البراءة والحماس، مبدية سعادة كبيرة باختيارات فريقها الذي عملت معه على مدى شهور.

وأوضحت أن الثقة بالنفس لدى فريقها زادت بشكل كبير، في ظل العلاقة التي نشأت بينهم ولم تكن قائمة على علاقة مدربة ومشتركين، بل علاقة حقيقية يسودها الحب والدعم، حتى أصبحوا كما تصفهم «عائلة واحدة» من مختلف الدول العربية، اجتمعوا بالصدفة في حلم مشترك وحب للغناء.

وصفت داليا وجودها اليوم كمدربة للأطفال بأنه بمنزلة {تحقيق حلم قديم} (حسابها على {فيسبوك})

واعتبرت الفنانة السعودية أن «ما يميز هذه النسخة من البرنامج هو روح الفريق بين المدربين»، مشيرة إلى أنها تجد متعة خاصة في التفاعل مع الأطفال ومرافقتهم في مراحل اكتشاف أصواتهم وصقلها، وتتعامل معهم بلغة الحب واللعب قبل التدريب، والحصص تكون أقرب إلى جلسات مليئة بالضحك والتشجيع والتجارب الممتعة.

وأضافت: «الهدف بالنسبة لي ليس فقط الفوز، وإنما أن يخرج كل طفل من التجربة وهو أكثر ثقة بنفسه وأكثر حباً للموسيقى، ويتولد لديه شعور بأنه وجد من يؤمن بموهبته»، معتبرة أن المرحلة الأولى من البرنامج كانت الأصعب، لأنها كانت مضطرة إلى الاختيار بين أصوات كثيرة جميلة.

وأكدت أنها كانت تتمنى أن تضم الجميع إلى فريقها، لكن طبيعة المنافسة تتطلب اختيار من يمكن أن يصمد حتى المواجهة الأخيرة، وقالت إن «جميع المشتركين يستحقون التقدير، وشعرت بالفخر وأنا أتابع كيف تطورت أصواتهم وأداؤهم خلال التدريب، ما أعتبره أجمل مكافأة يمكن أن تحصل عليها مدرّبة».

وعن أسلوبها في التدريب، قالت داليا إنها تحاول أن تمزج بين الانضباط والمرح، وتحرص على أن يكون الجو الإبداعي خالياً من التوتر، لأن الأطفال يتعلمون أكثر حين يشعرون بالراحة والسعادة، لافتة إلى أنها تعتبر كل طفل في فريقها مشروع فنان صغير يحتاج إلى رعاية وصبر، لذلك تتعامل معهم كأخت كبرى قبل أن تكون مدرّبة.

برأي داليا إن الأطفال يتعلمون أكثر حين يشعرون بالسعادة فتتبع أسلوباً تدريبياً يمزج بين الانضباط والمرح (حسابها على {فيسبوك})

وأشارت إلى أن فريقها يضم أطفالاً من خلفيات متنوعة ومن دول عربية مختلفة، مما جعل التجربة غنية بالثقافات واللهجات والألوان الغنائية، وأنها تعتبر ذلك مكسباً كبيراً للبرنامج، لأنه يعكس التنوع الفني العربي، معربة عن سعادتها وهي ترى هذا الجيل الصغير من المواهب يعبّر عن نفسه بثقة ووعي فني مبكر، وتتمنى أن يواصلوا طريقهم بعد انتهاء البرنامج.

وتطرقت إلى العلاقة التي تجمعها بزملائها في لجنة التحكيم، فقالت إنها علاقة يسودها الود والاحترام، وأن ما يراه الجمهور من انسجام وضحك على الشاشة هو انعكاس طبيعي للعلاقة الجميلة خلف الكواليس، لافتة إلى «أن الأجواء بينهم مليئة بالتفاهم والمزاح والاحترام، ولا وجود لأي تنافس سلبي، بل روح الفريق الواحد».

وأضافت أن «البرنامج بالنسبة لها عمل تشارك فيه من أجل الترفيه بمعنى أنها تستمتع بكل تفاصيله دون الشعور بأنه عمل مرهق أو تنافسي، لكونه يمنحها طاقة إيجابية كبيرة من خلال التواصل مع الأطفال والمواهب الصغيرة، مشيرة إلى أن وجودها في لجنة التحكيم مع فنانين من مدارس غنائية مختلفة جعل التجربة أكثر ثراء وتنوعاً».

جميع المشتركين يستحقون التقدير وشعرت بالفخر

داليا مبارك

ولفتت داليا مبارك إلى أن «أول يوم تصوير كان مليئاً بالمشاعر المختلطة، إذ جلست على الكرسي الأحمر أفكر فقط في المتعة التي تنتظرني، لم أشعر بالرهبة لأنني اعتدت خوض تجارب مماثلة».

وبينت أنها تعلمت من والدها الراحل دروساً كثيرة في حياتها الفنية، أهمها أن تسير بخطوات ثابتة دون استعجال، لأنه كان يؤمن بأن «من يصعد بسرعة ينزل بسرعة»، على حد تعبيرها. مؤكدة أنها تحاول تطبيق هذه النصيحة في مسيرتها، وتسعى إلى ترسيخها أيضاً في نفوس أعضاء فريقها من الأطفال، لتعلّمهم أن النجاح الحقيقي يحتاج إلى وقت وجهد واستمرارية.

وأكدت أنها تستعد لطرح مجموعة من الأغاني المنفردة الجديدة خلال الأشهر المقبلة التي تعمل عليها حالياً مع فريقها الموسيقي، مؤكدة أنها تركز على التنوع في الألوان الموسيقية لتقديم أعمال تحمل بصمة خاصة، سواء في الكلمة أو اللحن أو التوزيع.

وعزت حماسها الكبير للمشاركة في «ذا فويس كيدز» إلى ارتباطها العاطفي بالبرنامج منذ صغرها، قائلة إنها كانت تتابعه وهي طفلة، وكان يراودها حلم أن تكون يوماً جزءاً من هذا العالم المليء بالمواهب، ووصفت وجودها اليوم مدربة للأطفال بأنه بمنزلة «تحقيق حلم قديم يجعلني فخورة بنفسي وبمسيرتي»، وفق قولها.


سارة درويش: أدخل عالم التمثيل عندما أغني شارة مسلسل

سبق وأدّت شارات مسلسلات {تاج} و{تحت سابع أرض} و{وحدن} (سارة درويش)
سبق وأدّت شارات مسلسلات {تاج} و{تحت سابع أرض} و{وحدن} (سارة درويش)
TT

سارة درويش: أدخل عالم التمثيل عندما أغني شارة مسلسل

سبق وأدّت شارات مسلسلات {تاج} و{تحت سابع أرض} و{وحدن} (سارة درويش)
سبق وأدّت شارات مسلسلات {تاج} و{تحت سابع أرض} و{وحدن} (سارة درويش)

قالت المغنية السورية سارة درويش إن موضوع الشارة الدرامية لا يزال غير منتشر في ثقافتنا الفنية العربية. وتتابع لـ«الشرق الأوسط»: «قلّة من الناس تمتلك فكرة واضحة عن تركيبتها، فصوت مؤديها يُعد جزءاً لا يتجزأ من الموسيقى التصويرية للعمل».

وسارة، التي قدّمت أخيراً شارة النهاية لمسلسل «مولانا»، سبق أن خاضت تجارب عدة في هذا الإطار، فأدّت شارة البداية لمسلسلي «وحدن» و«أقل من عادي»، وشارة النهاية لمسلسلي «تحت سابع أرض» و«تاج» وغيرها.

وترى أن غناء الشارة يتطلّب انسيابية وإحساساً مرهفاً، وهو يختلف تماماً عن الأغنية العادية. وتضيف: «لا يحتاج الأمر إلى استعراض صوتي أو حالة طربية مبالغ فيها، فالشارة جزء من روح العمل ومسؤولية تقع على عاتق مغنّيها». فجاءت أغنية «رسمتك يا حبيبي» لتكمل المشهد الدرامي. وتوضح: «هي أغنية تراثية للفنان أديب الدايخ، معروفة في بلادنا. وعندما أدّيتها، حلّقت في فضاء فني تطلّب مني إدخال بعض التعديلات لتحديثها. ومع الموسيقي آري جان، استطعنا توليد أفكار مختلفة، حتى إننا ناقشنا إمكانية الارتجال الغنائي. وخضنا تدريبات طويلة استحضرنا خلالها آفاقاً صوتية».

تفتخر بأن صوتها اجتمع مع صوت الفنانة منى واصف في العمل نفسه (سارة درويش)

وتقول إنها عندما تغني، تغمض عينيها وتسرح في أفق واسع. كما تستند إلى مشاهد من المسلسل لتبني أداءها عليها، فتدخل في حالة تشبه التمثيل. «الشارة يجب أن تُجسَّد على أنها دور تمثيلي لا يمكن فصله عن باقي أدوار العمل».

وعن احتمال دخولها عالم التمثيل، تردّ: «لا تراودني هذه الفكرة أبداً، وأكتفي بالتمثيل من خلال صوتي. فأنا لم أدرس التمثيل ولا أمتلك أدواته، وأفضّل أن أتركه لأربابه».

وعن شعورها عندما سمعت الممثلة منى واصف تؤدي شارة البداية للعمل، تقول: «حمل لي صوتها معاني كثيرة وبكيت تأثراً. فهي قامة فنية كبيرة، وأفتخر بأن صوتي وصوتها اجتمعا في العمل نفسه. وسأحتفظ بهذه الأغنية لأسمعها لأولادي مستقبلاً. منى واصف هي السنديانة الدمشقية وأيقونة راسخة في وجداننا».

وتعدّ سارة درويش أن التوزيع الموسيقي للشارة يشكّل جسراً للتواصل مع الجمهور، ويسهم في تجميل اللحن واستكمال المشهد الدرامي. وتعترف بأنها قامت بإضافات بغنائها لوّنت عبرها مستوى الأداء الذي اعتمدته.

وتكشف سارة درويش أنها كانت في السابعة عشرة من عمرها عندما أدّت أول شارة غنائية في حياتها. «قدّمت يومها شارة مسلسل (دومينو) مع الموسيقي آري جان، الذي علّمني أسس هذا النوع من الغناء. ولفتني إلى ضرورة التمييز بينه وبين الأغنية العادية. شعرت حينها وكأنني أراقب نفسي من الخارج، ونجحت في التحدي، لتتوالى بعدها التجارب من هذا النوع».

تؤكد أن الشارات لم تُبعدها عن الأغنية التقليدية، مضيفة: «وصلت إلى مرحلة أستطيع فيها الفصل بين النمطين. لكن الشارة تنتشر أكثر بسبب تكرارها يومياً خلال شهر رمضان، ما يخلق علاقة خاصة بينها وبين المشاهد. أما الأغنية العادية، فتبدأ من الصفر وتحتاج إلى جهد لبناء هذه العلاقة».

تلقت دعم عائلتها منذ البداية لا سيما والدها الذي كان له الدور الأكبر في مسيرتها (سارة درويش)

ومنذ بداياتها، تتعاون سارة درويش مع الملحن آري جان، فهل تخشى خوض تجارب مع غيره؟ تجيب: «لآري جان بصمة كبيرة في مسيرتي. وقد شجّعني على خوض تجارب متنوعة. بيننا كيمياء فنية واضحة، وانسجام كبير. أستشيره في أي عمل فني أقوم به. وحالياً أعمل على إطلاق أغنية جديدة وقد لا تكون من ألحان آري جان».

تلفت إلى أن عائلتها دعمتها منذ البداية، لا سيما والدها الذي كان له الدور الأكبر في مسيرتها. «نشأت على أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، وكان صوت فيروز يرافق صباحاتي في طريق المدرسة، فتأثرت بها بشكل غير مباشر».

وترى أن الفن بلا سقف، لذلك تطمح دائماً إلى تقديم الأفضل. «الاستمرارية ضرورة، وما زلت أتابع دروساً في الغناء لتطوير نفسي. أدرك أهمية التركيز على إنتاج أعمال خاصة بي، لكن الإنتاج مكلف، كما أن العثور على نص ولحن مقنعين ليس بالأمر السهل».

وعن مشاريعها المستقبلية تقول: «من الصعب الالتزام بخطة واضحة، خصوصاً أنني غير مرتبطة بشركة إنتاج. الفنان يجتهد كثيراً وقد لا يحالفه الحظ. كنت أعمل على ألبوم جديد، لكن ظروف الإنتاج أخّرته. في المقابل، ألتقي الجمهور من خلال حفلات في الخليج وبيروت وغيرهما. أحرص على اختيارها بدقة من دون السعي إلى الظهور المكثف».

وعن الأصوات التي تلفتها اليوم على الساحة تقول لـ«الشرق الأوسط»: «أعجبني أخيراً صوت ماريلين نعمان. كما أتابع عبير نعمة، وتأثرت كثيراً بالفنان كاظم الساهر، خصوصاً في الأغاني الفصحى».

وعن الثلاثية التي تتألف منها ومن آري جان والمخرج سامر برقاوي، تردّ: «مع (مولانا) خضنا التجربة الثالثة معاً. فهناك تناغم وانسجام تام في علاقتنا. والمخرج برقاوي يصغي بتأنٍ ويبدي رأيه باللحن والكلمات. وأحياناً يجري تغييرات معينة، لكنه في الوقت نفسه يعطي المساحة الأكبر لآري جان كي يتكفّل في البنية الموسيقية للشارة».


شذى لـ«الشرق الأوسط»: عصر الألبومات الغنائية انتهى

تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})
تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})
TT

شذى لـ«الشرق الأوسط»: عصر الألبومات الغنائية انتهى

تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})
تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})

أطلقت المطربة المصرية شذى أخيراً مجموعة أغانٍ منفردة أحدثها أغنية «أوكي» التي صدرت في بداية عام 2026 وأغنية «زمانك دلوقتي»، بالإضافة إلى عدة أغنيات مثل «ناجح» و«اخلع» و«جمدي».

وأكدت أنها تتمنى العودة للتمثيل من خلال أعمال تضيف لها وليس لمجرد الوجود. وأشارت إلى أن عصر الأغنية الفردية «السينغل» فرض نفسه على الساحة الغنائية بعد اختفاء عصر الألبوم الكامل.

تحضر شذى لطرح أغنية جديدة من ألحان كريم الصباغ (حسابها على {إنستغرام})

وفى حوارها مع «الشرق الأوسط» قالت إنه من الصعب الآن تقديم ألبوم غنائي متكامل لأنه سيكون مكلفاً جداً من الناحية المادية وأوضحت أن الألبوم يضم على الأقل 6 أغانٍ والأغنية الواحدة تتكلف نحو خمسمائة ألف جنيه مصري (الدولار الأميركي يعادل 52.5 جنيه مصري) بخلاف الدعاية الخاصة بها مما يجعلها تصل إلى مليون جنيه.

برأي شذى أن الحفلات الغنائية تعتبر المتنفس لكل المطربين (حسابها على {إنستغرام})

وأوضحت أن عُمر الأغنية أصبح قصيراً وهذا ما يجعل من الأفضل ظهور أغنية كل شهرين أو شهر ليظل المطرب في حالة حضور مستمر بالسوق الغنائية.

وعن إمكانية اشتراكها في ديو مع أحد المطربين أكدت أن الفكرة قائمة لكنها تحتاج لوجود مطرب ناجح وفي الوقت نفسه تكون مختلفة من حيث الكلمات واللحن. وأضافت أنها تفضل أن يكون الديو مع رامي صبري أو أحمد سعد.

وأشارت إلى أن الكليب سلاح ذو حدين فإذا لم تكن فكرته واضحة للجمهور فإنه سيضر بالأغنية.

تفضل شذى تقديم ديو غنائي مع المطرب رامي صبري (حسابها على {إنستغرام})

وذكرت أن أصعب كليب صورته كان «المرأة المستقلة» بمشاركة أوكا وأورتيجا، حيث فوجئت يوم التصوير بعدم وجودهما فاضطر المخرج كريم الغمري لاستخدام عدة حيل لتدارك غيابهما، وأوضحت أن كليبها «اللي ما يتسموا» يعدّ شكلاً جديداً لم تقدمه من قبل بكلماته المختلفة التي كتبها إيهاب عبد العظيم ولحن إيقاعه السريع لأسامة أبو طالب.

وأضافت أن كليبها «زمانك دلوقتي» مع المخرج محمد عبد الجواد أظهرها بشكل مختلف عن كل كليباتها السابقة، لا سيما أنه كان أول كليب لها بعد غياب نحو ستة أعوام. كما تعدّ أغنية «مخ تخين» من كلمات محمد مصطفى ملك، وألحان مدين، من التجارب العصرية التي تتناسب مع العصر ومع جيل الشباب.

تحرص شذى على خوض تجارب فنية تتناسب مع العصر وجيل الشباب (حسابها على {إنستغرام})

وترى المطربة المصرية أن عدد المشاهدات لا يعد مقياساً لنجاح الأغنية، لأنها في أحيان كثيرة تعتمد على الدعاية بينما ترى أن النجاح الحقيقي يقاس بالناس في الشارع وهو ما تطلق عليه «النجاح الطبيعي»، مشيرة إلى «أنها تكون في قمة السعادة عندما تغني في حفل وتجد الجمهور يردد معها كلمات أغانيها».

تؤكد شذى تشوقها للعودة إلى التمثيل منتظرة الدور المناسب (حسابها على {إنستغرام})

وتؤكد شذى أن حالة السوق الغنائية الآن ينقصها العدالة وهناك ظلم كبير يحدث من خلال صعود أصوات لا تستحق الوجود، وفي الوقت نفسه تغيب أصوات موهوبة في ظل غياب الحفلات الغنائية التي كانت تعدّ المتنفس لكل المطربين.

وعن مدى تفضيلها العمل مع أسماء موسيقية شهيرة تقول: «تشرفت بالعمل مع أسماء مثل طارق مدكور وحميد الشاعري ومحمد مصطفى وعمرو مصطفى وأمير طعيمة وأيمن بهجت قمر وشريف تاج، لكن أحياناً كثيرة أحب اللجوء للشباب لمخاطبة الأجيال الجديدة باللغة التي تناسبهم، لذا أتحمس للتعاون مع المؤلفين والملحنين الشباب».

قمة السعادة عندما تغني في حفل وتجد الجمهور يردد كلمات الأغنية... وأتحمس للتعاون مع المؤلفين والملحنين الشباب

وتؤكد شذى أنها متشوقة جداً للعودة إلى التمثيل مجدداً، منتظرة الفرصة والدور المناسب، وقالت إنها تتمنى التعاون مع نجوم كبار تضيف لها بوصفها ممثلة، لاسيما أن التجارب التي سبق أن قدمتها لم ترضِ غرورها، ومنها مسلسل «ولاد السيدة» مع طارق لطفي، وعفاف شعيب ولطفي لبيب، و«بدر وبدرية» مع إيمان السيد، ووحيد سيف، ومحمد متولي، بالإضافة إلى فيلم بعنوان «قاطع شحن» مع شادي شامل وميمي جمال ومحمود الجندي. لكنها تعرب عن سعادتها بالسهرة التلفزيونية «جواز على ورق سوليفان» مع منى زكي وأحمد السقا.

وذكرت أن كل مشاريعها الغنائية المؤجلة بدأت في تنفيذها أخيراً، معربة عن حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية بسبب مشاكلها مع شركات الإنتاج بالإضافة إلى اختلاف الأذواق في الفترة الأخيرة.

ومن مشاريعها التي سترى النور قريباً أغنية «شطة» كلمات حازم إكس، وهو من أشهر مؤلفي أغاني المهرجانات والراب والموسيقى الشعبية الحديثة، وسبق أن تعاون مع نجوم بارزين مثل أحمد سعد في أغنية «مكسرات» وعنبة في «الوحش»، بالإضافة إلى كزبرة، ومحمد رمضان، أما اللحن فهو لكريم الصباغ.