هل يقطع يونايتد الطريق على مورينهو بتعيين غيغز مديرًا فنيًا؟

المغامرة مرهونة بتحقيق لقب كبير أو ضياع فرصة التعاقد مع مدرب خبير

جماهير يونايتد ترغب في التعاقد مع مورينهو (إ.ب.أ) - هل استفاد غيغز من تجربته كمساعد لفان غال (رويترز)
جماهير يونايتد ترغب في التعاقد مع مورينهو (إ.ب.أ) - هل استفاد غيغز من تجربته كمساعد لفان غال (رويترز)
TT

هل يقطع يونايتد الطريق على مورينهو بتعيين غيغز مديرًا فنيًا؟

جماهير يونايتد ترغب في التعاقد مع مورينهو (إ.ب.أ) - هل استفاد غيغز من تجربته كمساعد لفان غال (رويترز)
جماهير يونايتد ترغب في التعاقد مع مورينهو (إ.ب.أ) - هل استفاد غيغز من تجربته كمساعد لفان غال (رويترز)

مرت ثلاثة أسابيع إلى الآن ولم يتقدم أي من أندية الدوري الإنجليزي للتعاقد مع المدرب جوزيه مورينهو الذي كان يعتقد أنه سيطرق باب مانشستر يونايتد قبل بداية العام الجديد.
بعد أن استغنى تشيلسي عن خدمات المدير الفني البرتغالي الشهر الماضي، كان الاعتقاد السائد على نطاق واسع هو أن الأندية الكبرى ستتزاحم من أجل التعاقد معه. ويأتي هذا بعدما حرص البرتغالي على الترويج لنفسه على أنه مستعد لتولي مهمته الجديدة فورا.
لكن مورينهو تحول لورقة ضغط على الأندية للتحرك سريعا والكشف عن نياتها. وعلى سبيل المثال، كان من الممكن أن يستمر رافائيل بينيتيز لفترة أطول مع ريال مدريد، إلا أنه بسبب التكهنات بشأن عودة مورينهو إلى معقل ريال مدريد في برنابيو، ولضمان ألا تأخذ القصة أكبر من حجمها، لم يترك النادي الملكي وقتا في إعلان اختيار زين الدين زيدان مديرا فنيا للفريق.
ويبدو أن مانشستر يونايتد يفكر بالطريقة نفسها، فتوفر خيار مورينهو كان آخر ما يحتاج إليه الهولندي لويس فان غال وهو يمر بوقت عصيب في ديسمبر (كانون الأول). ورغم أن أداء يونايتد ما زال غير مقنع لغالبية المراقبين الذين يتوقون لأي بشائر على تحسن أداء الفريق، فإن المدير الفني الحالي ما زال يحظى بثقة النادي الكاملة.
ليس هذا كل شيء، فالمسؤولون في مانشستر يونايتد يريدون أن يكون غيغز هو خليفة فان غال، عندما يحين الوقت المناسب لذلك. أما صحة هذه السياسة من عدمها فهي قضية مؤجلة، تماما مثلما هو الحال مع تعجل الريال في تصعيد زيدان لقيادة للفريق.
مربط الفرس هو ببساطة قطع الطريق على مورينهو بطريقة مهذبة قدر المستطاع، وكأنك تعبر عن شكرك من دون أي خطوات فعلية، بعدما حصلت على ما تحتاج إليه في الوقت الراهن.
ومع هذا، فبالنسبة إلى الإدارة الفنية، ليس هناك وجه شبه آخر بين مانشستر يونايتد والريال، فالأخير تعاقب عليه 14 مدربا منذ بداية الألفية الجديدة. وفي حال أخفق زيدان في تحقيق النجاح على المدى الطويل، فلن يكون ذلك من قبيل المفاجأة، لأن الولاية قصيرة الأجل هي العرف السائد في مدريد. أما في حالة الفريق الإنجليزي فلم يغير الشياطين الحمر سوى ثلاثة مدربين في 30 عاما، أو أربعة، إذا أصر البعض على احتساب الفترة الوجيزة التي قضاها غيغز كمدرب مؤقت للفريق.
ويعد إيمان القائمين على نادي مانشستر يونايتد بالحلول طويلة المدى واحدا من الأسباب التي دفعتهم إلى تجديد ثقتهم في فان غال، وهي الثقة التي بالكاد يستحقها المدير الفني الهولندي. ويسير التفكير في غيغز كاختيار بديل لفان غال، على هذا النحو: في حال سارت الأمور على ما يرام، فإن النجم الويلزي السابق قد يتمكن من الاستمرار في قيادة الفريق فنيا لفترة طويلة مثلما قاده لاعبا.
هذه هي النظرية على كل حال. ما عليك إلا أن تنظر إلى سنوات تولي السير أليكس فيرغسون قيادة الفريق، لتعرف السبب في رغبة مانشستر يونايتد في الاستمرارية والمدى الطويل.
ومع هذا فرغم أن مسؤولي اليونايتد لم يكادوا يلتقطون أنفاسهم بالكامل بعد إحباطهم العملية الأخيرة لتسليم القيادة الفنية إلى ديفيد مويز، فإنهم يبدون مستعدين للقيام بالمغامرة نفسها مجددا، إذا وقع الاختيار على غيغز فعلا.
وتكمن المخاطرة في كثير من العقبات، لعل أكثرها وضوحا عدم امتلاك غيغز لأي خبرات تدريبية سابقة. قبل 3 سنوات، كان مسؤولو مانشستر يونايتد يعتقدون أن خبرة دوري الدرجة الأولى أهم من نظيرتها على الصعيد الأوروبي، ومن ثم كان اختيار ديفيد مويز. ربما كان مويز الرجل غير المناسب لكنه كان يحمل خبرة قوية من العمل لـ11 سنة في إيفرتون. والآن يريد مسؤولو مانشستر يونايتد إعطاء مهمة قيادة الفريق إلى مدرب مبتدئ، وهو ما يبدو غريبا، فحتى زيدان نفسه تولى مسؤولية «كاستيا»، الفريق الثاني للريال، لمدة عام، وهو أفضل من لا شيء. ومن الناحية المنطقية، فإن مارك هيوز وستيف بروس أو حتى روي كين أبناء النادي يستحقون الحصول على فرصة مع يونايتد قبل غيغز.
ومن ثم فحتى غاري نيفيل لديه الآن خبرة أكبر من غيغز. وفي حين قد يقال إن خبرات بعض من هؤلاء لم تكن ملفتة بما يكفي للحصول على فرصة في يونايتد، فإن غيغز لم يبدأ بعد مسيرته التدريبية.
وثانيا، أنه في معظم الفترات التي قضاها غيغز إلى جانب فان غال يسجل الملاحظات ويوسع من خبراته، كان أداء الفريق غير مقنع في أفضل الأحوال. وباعتراف فان غال نفسه، فإن الرجل يكافح لإخراج قدرات لاعبيه، وظهر الفريق في بعض من عروضه الأخيرة في أسوأ حالاته منذ عقود، لذا لماذا يكون الاختيار من الدائرة التي تقود الفريق حاليا، بينما يطالب غالبية المشجعين بإصلاح كامل. وأي نوع من الاستدامة يسعى إليه مانشستر يونايتد عندئذ؟ هل يكون ذلك بالاستمرار في النهج الحالي نفسه؟
إن تصور إد وودورد المدير التنفيذي في مانشستر يونايتد لمستقبل الفريق يبدو أنه مبني على توفيق فان غال في النهاية في قيادة مانشستر يونايتد إلى نوع من النجاح، كأن يحرز لقبا محليا على سبيل المثال، أو أن يظهر تحسنا حقيقيا في الأداء في دوري الأبطال، قبل تسليم القيادة إلى خليفته، وهذا بعد أن يكون قد أعاد للنادي بعضا من مجده القديم.
لو حدث هذا، فسيكون اختيار غيغز حينها عادلا بما فيه الكفاية. أما في حال لم يتحقق ذلك، وهو ما لم تظهر له مؤشرات قوية بعد، فلماذا يتم تصعيد مساعد فان غال لتولي القيادة الفنية؟
لا خلاف على أن غيغز كان لاعبا رائعا وشديد الإخلاص لمانشستر يونايتد، لكن الشيء نفسه ينطبق على بوبي تشارلتون، وبرايان روبسون وهما لم يدربا يونايتد. وليس هناك ما يضمن أن امتلاك الملكة التدريبية سيتأتي بسهولة، فمقابل لمعان واحد من المدربين مثل غوارديولا، يكون الإخفاق من نصيب كثيرين.
قد يرى مسؤولو مانشستر في تعيين مدرب من داخل النادي خيارا آمنا، ولكن لا وجود لهذا على أرض الواقع. ماذا لو أصبح فان غال شخصية غير مرغوبة عندما يحين وقت رحيله؟ هل ستتلطخ صورة غيغز نتيجة عمله كمساعد له؟ ربما كان هذا هو واقع الحال بالفعل، لأنه في اللحظة الراهنة لا يعد فان غال محل إعجاب من الجميع.



لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».


قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
TT

قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
  • شهد حفل سحب قرعة كأس العالم لكرة القدم، الجمعة، رقماً قياسياً بحضور 64 دولة، أي أكثر من 30 في المائة من أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
  • قام «فيفا» بزيادة عدد المنتخبات المشارِكة في البطولة من 32 إلى 48 منتخباً، وحَجَزَ 42 منتخباً مقاعدهم قبل مراسم القرعة.
  • المنتخبات الـ22 الأخرى التي كانت في حفل سحب القرعة سوف تخوض مباريات الملحقَين الأوروبي والعالمي، في مارس (آذار) المقبل، لتحديد المنتخبات الـ6 التي ستتأهل للمونديال.
  • تُقام 104 مباريات بدلاً من 64 في بطولة كأس العالم التي ستقام بين يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين، في 16 ملعباً بأميركا الشمالية (في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا).
  • حضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القرعة التي احتضنها «مركز كيندي» في العاصمة الأميركية واشنطن.