اعترفت إيران أمس الأربعاء بمقتل عدة عناصر من الحرس الثوري الإيراني، بينهم ضابط، على جبهات القتال في ريف درعا، حسبما أفادت وسائل إعلام إيرانية، في قصف استهدف طيران التحالف قوات «سوريا الديمقراطية» التي يدعمها، بالخطأ، في شمال سوريا.
وذكرت مصادر إيرانية أنه تم تشييع ثمانية عناصر من الحرس الثوري الإيراني، بينهم ضابط، قُتلوا على جبهة الشيخ مسكين في ريف درعا، بحسب ما نقل موقع «الدرر الشامية». وكانت مصادر محلية أكدت أن أعداد قتلى الإيرانيين تتزايد في الشيخ مسكين بريف درعا مع اشتداد المعارك إثر محاولة قوات الأسد والميليشيات الشيعية اقتحام المدينة.
وبلغت أعداد قتلى إيران في سوريا أكثر من 500 عسكري، بينهم نحو أربعين من القادة العسكريين الكبار، بحسب وسائل الإعلام الإيرانية، وتشير تقارير إلى أن أعداد القتلى في صفوف الحرس الثوري في سوريا أكبر من ذلك بكثير، ولكن إيران تخفي الأرقام الحقيقية لقتلاها خوفًا من ردود أفعال شعبية غاضبة.
إلى ذلك، قالت وكالة «سبوتنيك» الروسية، نقلا عن مصادر مقربة، أمس، إن عملية انسحاب مسلحي «داعش» و«جبهة النصرة» من المنطقة الجنوبية لمدينة دمشق ستتم قبل منتصف الشهر الحالي.
وأجرت الفصائل الفلسطينية عدة اجتماعات استعدادًا لمعالجة قضية مخيم اليرموك قرب دمشق، الذي يتمركز فيه المسلحون، بحيث يُسمح ببقاء مجموعات صغيرة يجري التواصل معها، وطلبت تسوية أوضاعها.
وأوضح أمين سر تحالف القوى الفلسطينية في سوريا خالد عبد المجيد، لـ«سبوتنيك»، أن هذه الخطوة جاءت على خلفية اتفاق تضمن تأمين طريق بديل لسير قوافل المسلحين الذين سيتم إخراجهم من المنطقة، بعد أن تم تعليق عملية الإجلاء إثر مقتل زهران علوش، قائد جماعة «جيش الإسلام».
وقال عبد المجيد إنه يجري دراسة «لتسوية أوضاع من يبقى من أبناء حي القدم والعسالي مع الدولة السورية، على أن يتم سحب القسم الأكبر من المسلحين ومعالجة أمور من يريد البقاء، خلال أسبوعين».
ميدانيا، قالت مواقع تابعة لتنظيم داعش إن طيران التحالف استهدف قوات «سوريا الديمقراطية» بالخطأ، شمال سوريا، وسقط كثير منهم بين قتيل وجريح، مشيرة إلى «انسحاب عناصر التنظيم بسلام»، في حين أشارت مواقع مقربة من القوات إلى أنهم قتلوا نحو 20 عنصرا من التنظيم وتمكنوا من سحب 5 جثث.
وكانت قوات «سوريا الديمقراطية» قد سيطرت منذ نحو أسبوع على سد تشرين على نهر الفرات بريف حلب الشرقي. وتحدثت «شبكة شام» إلى تسلل عدد من عناصر تنظيم الدولة مساء الثلاثاء نحو مقرات قوات «سوريا الديمقراطية» شرق نهر الفرات شمال صرين بريف حلب الشرقي ليقتلوا عددا منهم بعد اشتباكات وصفت بالعنيفة، حيث تسلل العناصر بزوارق صغيرة ليباغتوا القوات ويقتلوا عددا من العناصر بعد اشتباكات دامت لعدة ساعات داخل القرية.
وكانت وسائل إعلام كردية قد أشارت قبل شهور إلى أن طائرات التحالف الدولي أغارت بالخطأ على مواقع تقدمت إليها مجموعات تتبع قوات «سوريا الديمقراطية» المشكلة حديثًا، في محيط منطقة الهول بريف الحسكة، التي تشهد اشتباكات عنيفة ضد تنظيم داعش.
وأوضح موقع «كرد ستريت» أنه بعد دخول قوات «سوريا الديمقراطية» إلى قرية بحيرة الخاتونية، وبعد إعطاء الإحداثيات لطائرات التحالف عن طريق الخطأ كون غرفة العمليات لم تعلم بالسيطرة على تلك القرية وطرد عناصر «داعش»، أعطت الغرفة الأوامر والإحداثيات لطائرات التحالف بأن تنظيم داعش ﻻ يزال داخل القرية.
10:32 دقيقه
إيران تشيع مزيدًا من الحرس الثوري.. والتحالف يقصف قوات «سوريا الديمقراطية» بالخطأ
https://aawsat.com/home/article/538141/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%B9-%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8B%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D9%8A%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%C2%AB%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A3
إيران تشيع مزيدًا من الحرس الثوري.. والتحالف يقصف قوات «سوريا الديمقراطية» بالخطأ
انسحاب قريب لعناصر «داعش» و«النصرة» من جنوب دمشق
إيران تشيع مزيدًا من الحرس الثوري.. والتحالف يقصف قوات «سوريا الديمقراطية» بالخطأ
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



