شرطة ميونيخ: خطر الإرهاب لا يزال غير ملموس

تقارير: أول إشارة تحذيرية عن الهجمات وردت من عراقي

شرطة ميونيخ: خطر الإرهاب لا يزال غير ملموس
TT

شرطة ميونيخ: خطر الإرهاب لا يزال غير ملموس

شرطة ميونيخ: خطر الإرهاب لا يزال غير ملموس

قال متحدث باسم الشرطة الألمانية في مدينة ميونيخ أمس إن خطر الإرهاب في عاصمة ولاية بافاريا يعتبر في الوقت الراهن غير ملموس، وذلك بعد التحذيرات الاستخباراتية الأخيرة من وقوع عمل إرهابي في المدينة ليلة رأس السنة. وأشار المتحدث إلى وجود أكثر من مائة شرطي إضافي في الوقت الراهن لتأمين المدينة، مؤكدا على أن إظهار الوجود يأتي ضمن أولويات الشرطة. وأضاف المتحدث أنه لا يوجد في الوقت الراهن إشارات ملموسة على تهديد إرهابي جديد. ولم يتم بعد تأكيد تقرير لإذاعة «إس دبليو آر» تحدث عن أن مرشدا من العراق حدد لهيئة مكافحة الجريمة في ولاية بادن فورتمبرغ الأيام التالية للسادس من يناير (كانون الثاني) الحالي موعدا للهجوم المحتمل. وكانت الشرطة الألمانية حذرت ليلة رأس السنة من احتمال وقوع هجومين إرهابيين من قبل انتحاريين تابعين لتنظيم داعش على أحد مكانين أو كلاهما، وهما محطة القطار الرئيسية في ميونيخ ومحطة القطار في ضاحية باسينج. من جهة أخرى، أفادت تقارير إعلامية في ألمانيا أن أول إشارة تحذيرية من وقوع هجوم إرهابي في مدينة ميونيخ ليلة رأس السنة وردت من عراقي أبلغ مركزا للشرطة في ولاية بادن فورتمبرغ بهذا التحذير. وقالت إذاعة «إس دبليو آر» وإذاعة «بافاريا» الألمانيتان أمس إن العراقي توجه يوم الثالث والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى المركز، وادعى أن أخيه الذي يعيش في العراق يعرف الأشخاص الذين يعتزمون تنفيذ الهجوم.
وأضافت الإذاعة أن المختصين في هيئة مكافحة الجريمة في الولاية اتصلوا على أثر ذلك بشقيق المبلغ الذي ذكر لهم أن قطاع النقل في ميونيخ هو هدف الهجوم الذي حدد موعده بالأيام التالية ليوم السادس من يناير الحالي من قبل سبعة أشخاص موجودين بالفعل في ميونيخ.
والمعروف بالفعل أن جهاز الاستخبارات الألماني (بي إن دي) كان قد استجوب المبلغ في العراق، وذكرت الإذاعتان أنه تم إخطار شرطة بافاريا التي حققت في الواقعة لكنها لم تتمكن من العثور على المعتدين المحتملين.
وتابعت الإذاعتان أن بحثا عبر الشرطة الدولية الإنتربول والشرطة الأوروبية (يوروبول) لم يوصل لشيء، وعلى الرغم من ورود أكثر من مائة إشارة، إلا أن أيا من هذه الإشارات لم يكن لها علاقة بألمانيا، وذكرت الإذاعتان أن تفتيش مسكنين في فندق سكني في ميونيخ وفقا لأوصاف العراقي المبلغ لم يسفر عن شيء أيضا، وأفادت الإذاعتان بأن السلطات الألمانية أطلقت ليلة رأس السنة تحذيراتها من عمل إرهابي فور ورود إشارة ملموسة من فرنسا إلى هيئة مكافحة الجريمة حذرت من استهداف محطتي القطار، المحطة الرئيسية في ميونيخ ومحطة ضاحية باسينج، ليلة رأس السنة من قبل سبعة أشخاص، واختتمت الإذاعتان تقريرهما بالقول إن أسماء المعتدين كانت معروفة بصورة جزئية فقط لكنها كانت مختلفة عن الأسماء التي قدمها المبلغ العراقي».



ألمانيا تسحب موظفيها من أربيل بعد إجلاء بعثتي بغداد وطهران

تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تسحب موظفيها من أربيل بعد إجلاء بعثتي بغداد وطهران

تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الأربعاء، أنّها أجلت موظفيها من أربيل في شمال العراق، في ظل اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بعدما كانت قد استدعت موظفيها في العاصمة بغداد، وفي العاصمة الإيرانية طهران.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية: «في ضوء تقييم المخاطر على أرض الواقع، قرر وزير الخارجية (يوهان) فاديفول اتخاذ تدابير إضافية لحماية أفرادنا في العراق».

وأضافت: «تمّ نقل موظفي القنصلية العامة في أربيل إلى خارج العراق مؤقتاً».

وأكد متحدث باسم الوزارة خلال مؤتمر صحافي دوري إجلاء موظفي البعثة الدبلوماسية في بغداد، وأيضاً في طهران.

واندلعت الحرب في الشرق الأوسط بعد تنفيذ هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، ردّت عليه طهران بتنفيذ هجمات على مواقع في دول المنطقة.

وطالت ضربات في الأيام الأخيرة مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان في شمال العراق.

وهذا الأسبوع اعترضت دفاعات جوية تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق مسيّرات محمّلة بمتفجّرات فوق أربيل.

وفيما تطول الضربات الإيرانية الأراضي السعودية، أعلن وزير الخارجية الألماني الثلاثاء «التضامن» معها، أثناء زيارته الرياض.

وقال إنّ السعودية «تُجَرّ إلى هذا التصعيد رغم أنّها ليست طرفاً في النزاع».

وأعرب عن «قلقه العميق» إزاء الهجمات التي نفذتها إيران على السفارة الأميركية في الرياض، وعلى البنى التحتية النفطية الاستراتيجية في البلاد.


النرويج تعتقل 3 مشتبهين في الهجوم على السفارة الأميركية بأوسلو

ضباط شرطة وفنيون يفتشون السفارة الأميركية في أوسلو بعد الانفجار يوم 8 مارس (رويترز)
ضباط شرطة وفنيون يفتشون السفارة الأميركية في أوسلو بعد الانفجار يوم 8 مارس (رويترز)
TT

النرويج تعتقل 3 مشتبهين في الهجوم على السفارة الأميركية بأوسلو

ضباط شرطة وفنيون يفتشون السفارة الأميركية في أوسلو بعد الانفجار يوم 8 مارس (رويترز)
ضباط شرطة وفنيون يفتشون السفارة الأميركية في أوسلو بعد الانفجار يوم 8 مارس (رويترز)

أعلنت الشرطة النرويجية، الأربعاء، اعتقال 3 إخوة نرويجيين من أصل عراقي، يُشتبه في أنهم نفَّذوا «هجوماً إرهابياً بالقنبلة» استهدف السفارة الأميركية نهاية الأسبوع الماضي في أوسلو.

وقال كريستيان هاتلو –وهو مسؤول في الشرطة- خلال مؤتمر صحافي: «لا نزال نعمل على فرضيات عدة، إحداها أن تكون العملية قد نُفِّذت بتكليف من جهة تابعة لدولة». وأضاف: «هذا احتمال طبيعي إلى حدٍّ ما، نظراً لطبيعة الهدف (السفارة الأميركية) وللوضع الأمني الذي يمُرُّ به العالم اليوم»؛ مشيراً إلى أن الشرطة لا تستبعد إجراء اعتقالات أخرى.

المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو يدلي بتصريح حول الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو (أ.ب)

وأعلنت شرطة أوسلو أن الانفجار الذي وقع عند السفارة الأميركية في النرويج، ليل السبت- الأحد، وتسبب في أضرار مادية محدودة، قد يكون بدافع «إرهابي»، ولكنها شددت على أن التحقيق جارٍ أيضاً في دوافع أخرى. ولم تكشف أي تفاصيل عن أسباب الانفجار الذي وقع عند مدخل القسم القنصلي للسفارة، مكتفية بالقول إنه تمَّ باستخدام «متفجرات».

ووُضعت السفارات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط في حالة تأهب قصوى، على خلفية الحرب التي اندلعت في المنطقة، منذ هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي. وتعرض عدد منها لهجمات، بينما ترد طهران بضربات على أهداف عسكرية ودبلوماسية أميركية في الخليج، طالت أيضاً بنى تحتية مدنية.

سيارتان تابعتان للشرطة خارج السفارة الأميركية في أوسلو يوم 8 مارس (أ.ب)

وذكر وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي، الأحد، أنه ووزيرة العدل والأمن العام أستري إس- هانسن، تواصلا مع القائم بأعمال السفارة الأميركية إريك ميير. وأفاد، في بيان، بأنه ووزيرة العدل عدَّا ما جرى «فعلاً غير مقبول نتعامل معه بجديَّة بالغة»، مضيفاً أن «أمن البعثات الدبلوماسية مهم للغاية بالنسبة لنا».

وعقب الحادث، استدعت الاستخبارات النرويجية عناصر إضافيين لمساعدة الشرطة في التحقيق. وأفاد الناطق باسمها مارتن برينسن، بأنه لم يطرأ أي تغيير على مستوى تقييم التهديد في الدولة الإسكندنافية الذي ما زال عند الدرجة الثالثة على مقياس من 5 درجات، منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، حسبما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وشوهد زجاج مهشَّم على الثلج خارج مدخل القسم القنصلي للسفارة، الأحد، إضافة إلى شقوق في باب زجاجي سميك، ومصابيح علوية متدلية من أسلاك، وعلامات سوداء على الأرض عند أسفل الباب، يُفترض أنها نجمت عن الانفجار.

وبعد ساعات على الانفجار، أعلنت الشرطة أن المنطقة المحيطة بالمبنى تُعتبر «آمنة» للسكان والمارة، داعية المواطنين إلى الإبلاغ عن أي معلومات أو ملاحظات غير عادية في المنطقة.


ماكرون: الضربات على إيران «لم تقض تماماً» على قدراتها العسكرية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)
TT

ماكرون: الضربات على إيران «لم تقض تماماً» على قدراتها العسكرية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ب)

حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، من أن الضربات الأميركية الإسرائيلية «لم تقض تماماً» على القدرات العسكرية الإيرانية، ودعا نظيره الأميركي دونالد ترمب إلى «توضيح أهدافه النهائية والوتيرة التي يريد أن يمنحها للعمليات».

وقال ماكرون بعد اجتماع مع مسؤولين من «مجموعة السبع»: «لقد لحقت أضرار جسيمة بقدرات إيران العسكرية الباليستية (لكن طهران) تواصل مهاجمة العديد من الدول في المنطقة، وبالتالي فإن (الضربات) لم تقضِ تماماً على قدراتها».

وأضاف أن إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب في الشرق الأوسط الذي يعيق تدفق 20 في المائة من إنتاج النفط العالمي «لا يبرر بأي حال رفع العقوبات» المفروضة على روسيا.

وأعلن الرئيس الفرنسي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجموعة السبع (الولايات المتحدة وكندا وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا واليابان) أنه تم التوصل إلى توافق حول ضرورة «عدم تغيير موقفنا تجاه روسيا ومواصلة جهودنا من أجل أوكرانيا».