قالت وزارة المناجم والطاقة الكولومبية مساء أول من أمس الجمعة إن شركة النفط الفنزويلية المملوكة للدولة أرجأت تصدير الغاز الطبيعي إلى كولومبيا بسبب «عوامل مناخية»، وذلك عشية دعوة فنزويلا إلى اجتماع «عاجل» خلال شهر يناير (كانون الثاني) الحالي بين أعضاء مجموعة أوبك ومنتجي النفط غير الأعضاء بالمنظمة، سعيا لاتخاذ إجراء مشترك لوقف هبوط أسعار الخام.
وأشارت وزارة الطاقة في كولومبيا في بيان لها أن الشركة الفنزويلية قالت في رسالة إلى الحكومة الكولومبية يوم الأربعاء الماضي إن الصادرات لن تبدأ بسبب «متغيرات مناخية»، وأضاف البيان أن العقد «ينص على تسليم 39 مليون قدم مكعبة يوميا من فنزويلا، وهو ما يعادل نحو 3 في المائة من الإمدادات اليومية في كولومبيا». وطلبت شركة النفط المملوكة للدولة في كولومبيا من نظيرتها الفنزويلية إعلان موعد جديد قد تبدأ فيه الصادرات.
وتسببت ظاهرة «النينو» المناخية في جفاف ونقص في المياه في أرجاء كولومبيا. وتشكل الكهرباء المولدة من المساقط المائية نحو 70 في المائة من إمدادات الطاقة في البلد الواقع في منطقة جبال الإنديز بأميركا الجنوبية. ولم ترد شركة النفط الفنزويلية على رسالة بالبريد الإلكتروني من «رويترز» تطلب التعقيب.
ويأتي ذلك عشية دعوة وزير النفط الفنزويلي إيولوخيو ديل بينو، مساء الخميس الماضي، إلى عقد اجتماع في يناير بين أعضاء أوبك ومنتجي النفط غير الأعضاء بالمنظمة لاتخاذ إجراء مشترك لوقف هبوط أسعار الخام.
وأضاف الوزير قائلا في مقابلة مع محطة تلفزيون تيليسور المحلية الفنزويلية من العاصمة كاراكاس: «نحن نناقش مع الرئيس نيكولاس مادورو الحاجة إلى حث زعماء دول أوبك والدول غير الأعضاء في أوبك لعقد اجتماع عاجل في يناير».
وفنزويلا عضو في منظمة أوبك التي تضم حاليا 13 دولة. وقال ديل بينو إن «تحركا مشتركا لجميع الدول المنتجة للنفط ضروري للدفاع عن سعر مناسب لمورد طبيعي غير متجدد»، مضيفا أن الوفرة الحالية في المعروض العالمي قد تدفع الأسعار للهبوط نحو 10 دولارات.
وارتفعت أسعار النفط يوم الخميس الماضي مع ختام العام، لكنها أنهت العام على خسائر تصل إلى 35 في المائة بعد أن شهدت الأسواق تخمة في الإمدادات العالمية لم يسبق لها مثيل، ومن المرجح أن تستمر في 2016.
وكانت الأسعار قد بدأت بالهبوط في منتصف 2014 بفعل زيادة حادة في الإنتاج من أوبك وروسيا ومنتجي النفط الصخري الأميركي فاقت الطلب. وتسارعت وتيرة الهبوط في نهاية 2014 بعد قرار أوبك للإبقاء على إنتاج المنظمة مرتفعا من أجل الدفاع عن حصتها في السوق العالمية بدلا من خفض الإنتاج لدعم الأسعار.
وخلال اجتماع المنظمة الأخير في العاصمة النمساوية فيينا في الرابع من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لم تخرج دول أوبك باتفاق حول أي مستويات مستهدفة للإنتاج، معززة قرارها للدفاع عن حصتها السوقية مع تأهب الأسواق لعودة الصادرات الإيرانية بعد رفع العقوبات الغربية.
9:44 دقيقه
«متغيرات مناخية» ترجئ تصدير الغاز من فنزويلا إلى كولومبيا
https://aawsat.com/home/article/534841/%C2%AB%D9%85%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D8%A6-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2-%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7
«متغيرات مناخية» ترجئ تصدير الغاز من فنزويلا إلى كولومبيا
كاراكاس تدعو إلى اجتماع عاجل لوقف هبوط أسعار النفط
«متغيرات مناخية» ترجئ تصدير الغاز من فنزويلا إلى كولومبيا
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


