آرسنال يحكم قبضته على الصدارة.. وليستر يسقط في فخ بورنموث

يونايتد يثأر من سوانزي.. ومانشستر سيتي يتجاوز واتفورد بشق الأنفس

لوران كوتشيلني لاعب آرسنال يحتفل بهدف الفوز الثمين على نيوكاسل (رويترز) - من مباراة مانشستر يونايتد وسوانزي (رويترز)
لوران كوتشيلني لاعب آرسنال يحتفل بهدف الفوز الثمين على نيوكاسل (رويترز) - من مباراة مانشستر يونايتد وسوانزي (رويترز)
TT

آرسنال يحكم قبضته على الصدارة.. وليستر يسقط في فخ بورنموث

لوران كوتشيلني لاعب آرسنال يحتفل بهدف الفوز الثمين على نيوكاسل (رويترز) - من مباراة مانشستر يونايتد وسوانزي (رويترز)
لوران كوتشيلني لاعب آرسنال يحتفل بهدف الفوز الثمين على نيوكاسل (رويترز) - من مباراة مانشستر يونايتد وسوانزي (رويترز)

عزز آرسنال موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، إثر فوزه الثمين والصعب 1/ صفر على ضيفه نيوكاسل في المرحلة العشرين للمسابقة أمس السبت.
وأسفرت باقي المباريات عن فوز وستهام يونايتد على ضيفه ليفربول 2/ صفر، ومانشستر يونايتد على ضيفه سوانزي سيتي 2/ 1، ووست بروميتش ألبيون على ستوك سيتي بالنتيجة ذاتها، ونوريتش سيتي على ساوثهامبتون 1/ صفر، وسندرلاند على أستون فيلا 3/ 1، فيما تعادل ليستر سيتي مع ضيفه بورنموث من دون أهداف.
ورفع آرسنال رصيده بهذا الفوز إلى 42 نقطة في الصدارة، بعدما حقق انتصاره الثالث عشر هذا الموسم، والخامس خلال لقاءاته الستة الأخيرة في المسابقة ليبتعد بفارق نقطتين على أقرب ملاحقيه ليستر سيتي صاحب المركز الثاني.
في المقابل، تجمد رصيد نيوكاسل عند 17 نقطة في المركز الثامن عشر (الثالث من القاع) عقب تلقيه خسارته الحادية عشرة هذا الموسم والثالثة على التوالي.
ويدين آرسنال بالفضل في تحقيق هذا الفوز إلى مدافعه الفرنسي المخضرم لوران كوتشيلني الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 72 من متابعة لتمريرة مواطنه أوليفيه جيرو.
من جانبه، واصل ليستر سيتي نزيف النقاط بعدما سقط في فخ التعادل السلبي مع ضيفه بورنموث. وكاد ليستر أن يخطف النقاط الثلاث لولا إهدار نجمه الجزائري رياض محرز ركلة جزاء في الدقيقة 59، ليخفق فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري في تحقيق أي انتصار للمباراة الثالثة على التوالي، عقب خسارة الفريق صفر/ 1 أمام ليفربول والتعادل من دون أهداف مع مانشستر سيتي في المرحلتين الماضيتين.
وظل ليستر سيتي بتلك النتيجة في المركز الثاني برصيد 40 نقطة، فيما ارتفع رصيد بورنموث إلى 21 نقطة في المركز الخامس عشر مؤقتا.
وحافظ مانشستر سيتي على مركزه الثالث بفوز صعب على واتفورد 2/ 1 عن طريق يحيى توري (د.82) وأغويرو (د.84). ورفع رصيده إلى 39 نقطة.
وحقق مانشستر يونايتد انتصاره الأول في المسابقة منذ شهر ونصف الشهر تقريبا، عقب فوزه المثير 2/ 1 على ضيفه سوانزي سيتي على ملعب أولد ترافورد.
وافتتح أنتوني مارتيال التسجيل ليونايتد في الدقيقة 48، قبل أن يتعادل جيلفي سيجوردسون لسوانزي في الدقيقة 70 ولم يهنأ سوانزي بالتعادل طويلا، بعدما أعاد الفتى الذهبي واين روني التقدم مجددا لمانشستر يونايتد بتسجيله الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 77.
وثأر مانشستر بتلك النتيجة لخسارته بالنتيجة ذاتها أمام سوانزي في جولة الذهاب، علما بأن هذا هو الانتصار الأول الذي يحققه يونايتد على منافسه منذ فوزه 2/ صفر على الملعب نفسه في 11 يناير (كانون الثاني) عام 2014. ورفع مانشستر يونايتد رصيده بهذا الفوز إلى 33 نقطة في المركز الخامس مؤقتا، فيما توقف رصيد سوانزي عند 19 نقطة في المركز السابع عشر (الرابع من القاع).
وواصل أستون فيلا نتائجه المخيبة في البطولة بعدما خسر 1/ 3 أمام مضيفه سندرلاند.
وبادر باتريك فان أنهولت بالتسجيل لسندرلاند في الدقيقة 30، قبل أن يدرك كارليس خيل التعادل لأستون فيلا في الدقيقة 63، ثم أضاف جيرمين ديفو الهدفين الثاني والثالث لسندرلاند في الدقيقة 72 و90 وارتفع رصيد سندرلاند، الذي حقق فوزه الرابع في البطولة، إلى 15 نقطة ولكنه ظل في المركز التاسع عشر (قبل الأخير) وتوقف رصيد أستون فيلا عند ثماني نقاط في ذيل الترتيب.
وانتزع وست بروميتش ألبيون فوزا ثمينا 2/ 1 من ضيفه ستوك سيتي. وتقدم ستيفان سيسينيون لوست بروميتش في الدقيقة 60، قبل أن يتعادل جوناثان وولترز لستوك في الدقيقة.81
واستغل وست بروميتش النقص العددي في صفوف ستوك، الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه جوناثان كاميرون قبل النهاية بسبع دقائق، ليسجل جوني إيفانز هدف الفوز القاتل لأصحاب الأرض في الدقيقة الأخيرة.
ورفع وست بروميتش، الذي حقق فوزه الثاني على التوالي والسابع هذا الموسم في البطولة، رصيده إلى 26 نقطة في المركز الثاني عشر، وتجمد رصيد ستوك عند 29 نقطة في المركز العاشر.
وحافظ نوريتش سيتي على نتائجه الجيدة في الآونة الأخيرة، عقب فوزه 1/ صفر على ضيفه ساوثهامبتون. ولعب أليكساندر تيتي دور البطولة في المباراة بعدما سجل هدف نوريتش الوحيد في الدقيقة 76، ليقود الفريق لتحقيق انتصاره الثالث خلال مبارياته الأربع الأخيرة في البطولة.
ورفع نوريتش رصيده إلى 23 نقطة في المركز الرابع عشر، متأخرا بفارق نقطة عن ساوثهامبتون صاحب المركز الثالث عشر.
وصعد فريق وستهام يونايتد مؤقتا إلى المركز السادس بفوزه على ضيفه ليفربول 2/ صفر في وقت سابق. ورفع وستهام رصيده إلى 32 نقطة في المركز السادس وتجمد رصيد ليفربول عند 30 نقطة في المركز الثامن.
وحسم وستهام الفوز بواقع هدف في كل شوط، حيث تقدم ميشال أنطونيو بهدف في الدقيقة العاشرة، ثم أضاف آندي كارول الهدف الثاني في الدقيقة 55 وحقق وستهام بذلك فوزه الثاني على التوالي بعد فوزه على ساوثهامبتون 2/ 1 في الجولة الماضية، كما حقق الفريق الفوز الثامن هذا الموسم مقابل 8 تعادلات وأربع هزائم.
في المقابل فشل ليفربول تحت قيادة مدربه الألماني يورجن كلوب في تحقيق فوزه الثالث على التوالي بعد فوزه في الجولتين الماضيتين على ليستر سيتي وسندرلاند بنتيجة واحدة 1/ صفر، ليتلقى هزيمته السادسة هذا الموسم مقابل ستة تعادلات و8 انتصارات.
وحقق وستهام فوزه الثاني على ليفربول في الموسم الحالي بعد أن تغلب عليه 3/ صفر في 29 أغسطس (آب) الماضي، كما تضمنت مسيرة الفريق الفوز على آرسنال 2/ صفر ومانشستر سيتي 2/ 1 والفوز على تشيلسي بالنتيجة نفسها بجانب التعادل مع مانشستر يونايتد سلبيا. وبدأت المباراة بضغط هجومي من جانب وستهام يونايتد بحثا عن تسجيل هدف مبكر يشعل حماس الجماهير المحتشدة في ملعب أبتون بارك، وكاد ميشال أنطونيو أن يفعل ذلك ولكن تسديدته من داخل منطقة الجزاء ذهبت في أحضان سيمون مينيوليه حارس ليفربول.
وأسفرت محاولات وستهام يونايتد عن تسجيل هدف السبق مع حلول الدقيقة العاشرة عن طريق ميشال أنطونيو الذي ارتقى برأسه بشكل رائع لتمريرة متقنة من الناحية اليمنى نفذها الإكوادوري إينير فالنسيا.
وسجل ليفربول بداية قوية في الشوط الثاني وهدد مرمى أصحاب الأرض أكثر من مرة وكان قريبا جدا من إدراك التعادل لولا سوء الحظ أحيانا وأحيانا أخرى التسرع في إنهاء الهجمات.
وعلى ملعب الإمارات بالعاصمة لندن، بدأت مباراة آرسنال ونيوكاسل بهجوم مكثف من جانب آرسنال الذي حاصر لاعبو نيوكاسل في منتصف ملعبهم طوال ربع الساعة الأولى ولكن دون خطورة على المرمى.
بمرور الوقت، تخلى نيوكاسل عن حذره الدفاعي وبدأ في مبادلة الهجمات، وشهدت الدقيقة 16 الفرصة الأولى في المباراة عن طريق جيورجينهو فاينالدوم الذي سدد ضربة رأس رائعة من متابعة لتمريرة عرضية من الناحية اليمنى أبعدها بيتر تشيك حارس مرمى آرسنال بصعوبة، لتتهيأ الكرة أمام ألكسندر ميتروفيتش الذي مررها إلى جاك كولباك ليسدد مباشرة ولكنها ذهبت في أحضان تشيك.
هدأت المباراة نسبيا وانحصر اللعب في منتصف الملعب دون خطورة على المرميين، قبل أن يسدد أيوزي بيريز لاعب نيوكاسل تسديدة من داخل المنطقة في الدقيقة 26 ولكنها ابتعدت عن القائم الأيسر بقليل.
واصل نيوكاسل نشاطه الهجومي مع بداية الشوط الثاني، حيث شهدت الدقيقة 47 فرصة مؤكدة من فاينالدوم الذي تلقى تمريرة بينية ماكرة من أيوزي انفرد على أثرها بالمرمى، ولكنه سدد الكرة دون تركيز ليبعدها تشيك ببراعة. ورد آرسنال بهجمة سريعة بعدها بدقيقة واحدة عن طريق أوزيل الذي مرر كرة عرضية من الناحية اليسرى قابلها جيرو بتسديدة مباشرة ولكنها لم تكن متقنة لتخرج بعيدا عن المرمى.
ولم تمر سوى دقيقة واحدة حتى أضاع ميتروفيتش فرصة محققة بعدما تلقى تمريرة عرضية متقنة من الناحية اليسرى عن طريق أيوزي ولكنه أطاح بالكرة بعيدا وسط دهشة الجميع.
وكاد آرون رامسي أن يفتتح التسجيل لآرسنال في الدقيقة 49 عقب تلقيه تمريرة عرضية من الناحية اليسرى عن طريق أوزيل ليسدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء، ولكن أمسكها روبرت أليوت حارس مرمى نيوكاسل على مرتين. عادت المباراة إلى الهدوء مرة أخرى، حيث تبادل الفريقان الاستحواذ على الكرة ولكن بلا فاعلية على المرميين.
وجاءت الدقيقة 73 لتشهد الهدف الأول لآرسنال عن طريق لوران كوتشيلني. ونفذ أوزيل ركلة ركنية من الناحية اليمنى ليتابعها جيرو ويمرر الكرة برأسه إلى كوتشيلني، الموجود على بعد خطوات من المرمى، ليضع الكرة بسهولة داخل الشباك.
فرض آرسنال سيطرته على مجريات الأمور، مستغلا حالة الإحباط التي انتابت لاعبي نيوكاسل عقب الهدف، وأضاع ثيو والكوت فرصة تعزيز النتيجة في الدقيقة 79، بعدما تلقى تمريرة عرضية من الناحية اليسرى عن طريق أوزيل ولكنه سدد تصويبة غير متقنة خرجت إلى ركلة مرمى. وكاد ميتروفيتش أن يدرك التعادل لنيوكاسل في الدقيقة 81، بعدما سدد ضربة رأس من متابعة لتمريرة عرضية من الناحية اليسرى ولكنها علت العارضة بقليل.
ولم تشهد الدقائق المتبقية أي جديد لتنتهي المباراة بفوز ثمين لآرسنال بهدف نظيف.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.