قمة يونايتد وتشيلسي تنتهي بالتعادل.. وآرسنال يقفز للقمة

توتنهام يتقدم للمركز الثالث مؤقتًا.. وليستر يواجه مانشستر سيتي اليوم لأجل استرداد الصدارة

غابرييل باوليستا لاعب آرسنال يسدد برأسه في مرمى بورنموث محرزا الهدف الأول لفريقه، هل فان غال لوح لجماهير يونايتد مودعا؟ (رويترز)
غابرييل باوليستا لاعب آرسنال يسدد برأسه في مرمى بورنموث محرزا الهدف الأول لفريقه، هل فان غال لوح لجماهير يونايتد مودعا؟ (رويترز)
TT

قمة يونايتد وتشيلسي تنتهي بالتعادل.. وآرسنال يقفز للقمة

غابرييل باوليستا لاعب آرسنال يسدد برأسه في مرمى بورنموث محرزا الهدف الأول لفريقه، هل فان غال لوح لجماهير يونايتد مودعا؟ (رويترز)
غابرييل باوليستا لاعب آرسنال يسدد برأسه في مرمى بورنموث محرزا الهدف الأول لفريقه، هل فان غال لوح لجماهير يونايتد مودعا؟ (رويترز)

انتهت الموقعة المصيرية بين مانشستر يونايتد وغريمه تشيلسي حامل اللقب بالتعادل صفر - صفر، فيما قفز آرسنال على الصدارة مؤقتا بفوزه على بورنموث 2 - صفر أمس في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
على ملعب «أولدترافورد»، قدم مانشستر يونايتد أحد أفضل عروضه لهذا الموسم لكنه عجز عن الوصول إلى شباك ضيفه وغريمه تشيلسي، ما سيبقي مصير مدربه الهولندي لويس فان غال في مهب الريح، لكن مع شيء من بريق الأمل رغم أن فريق «الشياطين الحمر» لم يعرف طعم الفوز للمرحلة السادسة على التوالي.
ودخل يونايتد إلى هذه المواجهة مع غريمه الذي يختبر موسما صعبا للغاية حيث فقد الأمل منطقيا في الاحتفاظ باللقب أو حتى الحصول أقله على المركز الرابع المؤهل إلى دوري الأبطال، ما دفع المالك الروسي رومان أبراموفيتش إلى إقالة المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو، على خلفية ثلاث هزائم متتالية في الدوري.
ويعود الانتصار الأخير ليونايتد إلى 21 نوفمبر (تشرين الثاني) ضد واتفورد، قبل أن يفشل في تحقيق الفوز في 7 مباريات متتالية قبل لقاء الأمس (6 في الدوري و2 في دوري الأبطال)، وهذه أسوأ سلسلة له منذ ديسمبر (كانون الأول) 1989 - يناير (كانون الثاني) 1990، ما جعل فان غال مهددا بالإقالة وحتى أن قسما من جمهور الفريق حمل في مباراة الأمس يافطات تطالب بإقالته واستبداله بمدرب تشيلسي السابق مورينهو الذي ترك مكانه للهولندي غوس هيدينك.
وخاض فان غال اللقاء الذي انتهى بالتعادل الثاني لهيدينك من أصل مباراتين مع فريقه الجديد - القديم، بأربعة تعديلات على التشكيلة التي خسرت أمام ستوك سيتي صفر - 2 في المرحلة السابقة، حيث لعب القائد واين روني أساسيا، كما عاد الألماني باستيان شفاينشتايغر من الإيقاف ولعب الإيطالي ماتيو دارميان والفرنسي مورغن شنايدرلين أساسيين أيضا.
وفي الجهة المقابلة غاب الإسبانيان سيسك فابريغاس للمرض ودييغو كوستا للإيقاف.
وكان يونايتد الطرف الأفضل في الشوط الأول لكن الحظ عانده وحرمه من هدفين محققين، الأول في الدقيقة 3 عندما نابت العارضة عن الحارس البلجيكي تيبو كورتوا وصدت تسديدة الإسباني خوان ماتا، والثاني في الدقيقة 16 عندما صد القائم تسديدة الفرنسي أنطوني مارسيال.
وقد فصل بين هاتين الفرصتين محاولة خطرة لتشيلسي، الوحيدة الواضحة في الشوط الأول، وكانت بكرة رأسية للقائد جون تيري إثر ركلة ركنية لكن الحارس الإسباني ديفيد دي خيا تعملق وحرم الضيوف من هدف في الدقيقة 5. وحصل يونايتد على فرصة أخرى لافتتاح التسجيل من تسديدة بعيدة لروني لكن كورتوا تألق وأنقذ فريقه في الدقيقة 29. وبقي التعادل سيد الموقف لما تبقى من الشوط الأول وفي بداية الثاني حصل تشيلسي على فرصة مزدوجة للإسباني بدرو رورديغيز والبلجيكي أدين هازار لكن دي خيا تألق في صد تسديدة الأول ثم كرر الأمر عندما تابع الثاني الكرة في الدقيقة 48.
ورد يونايتد بفرصة أخطر للإسباني أندريه هيريرا الذي وصلته الكرة من مارسيل المتوغل في الجهة اليمنى وهو على بعد متر فقط من المرمى لكن كورتوا تعملق وحرم الإسباني من الهدف في الدقيقة (56)، ثم انتقل الخطر إلى الجهة المقابلة حيث استغل تشيلسي اندفاع يونايتد وقام بهجمة مرتدة سريعة وصلت إثرها الكرة إلى الصربي نيمانيا ماتيتش الذي أهدر فرصة ذهبية لفريقه بعدما انفرد بدي خيا لكنه أطاح بالكرة عاليا في الدقيقة (62).
وكان يونايتد أمام فرصة ذهبية لخطف النقاط الثلاث في الوقت القاتل من اللقاء عندما وصلت الكرة إلى روني الموجود على القائم الأيسر لكنه أطلقها «طائرة» فوق العارضة رغم أنه كان في مكان مثالي للتسجيل في الدقيقة 87.
ورفع يونايتد رصيده إلى 30 نقطة في المركز السادس، فيما أصبح رصيد تشيلسي 20 نقطة في المركز الرابع عشر بفارق الأهداف أمام بورنموث ونوريتش سيتي و3 نقاط فقط عن المركز الثامن عشر الذي يحتله نيوكاسل.
وعلى «استاد الإمارات»، عاد آرسنال سريعا إلى سكة الانتصارات ووضع خلفه هزيمته المذلة السبت أمام ساوثهامبتون (صفر - 4) وذلك بفوزه على ضيفه بورنموث 2 - صفر، ملحقا بالأخير هزيمته الأولى في المراحل السبع الأخيرة وتحديدا منذ سقوطه على أرضه أمام نيوكاسل (صفر - 1) في السابع من نوفمبر الماضي.
ويدين فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر بهذا الانتصار الذي وضعه في الصدارة مؤقتا بفارق نقطة عن ليستر سيتي الذي يلتقي اليوم مع ضيفه مانشستر سيتي في مواجهة نارية، إلى الألماني مسعود أوزيل الذي مرر كرة الهدف الأول وسجل الثاني بنفسه.
وافتتح آرسنال التسجيل خلافا لمجريات اللعب في الدقيقة 17 عبر مدافع فياريال الإسباني السابق البرازيلي غابرييل باوليستا إثر ركلة ركنية من أوزيل الذي رفع عدد تمريراته الحاسمة إلى 16 هذا الموسم.
ولم يكتف أوزيل بدور الممرر فقط بل تمكن في الشوط الثاني من حسم النقاط الثلاث لفريقه بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 63 بعدما تبادل الكرة مع الفرنسي أوليفيه جيرو الذي أعادها له بتمريرة عالية فسيطر لاعب ريال مدريد الإسباني السابق على الكرة بلمسة أولى ثم سددها بسلاسة من زاوية ضيقة في شباك الحارس البولندي أرتور بوروك.
وعلى ملعب «فيكاريدج رود»، تمكن توتنهام من إزاحة مانشستر سيتي عن المركز الثالث ولو مؤقتا وذلك بعد فوزه القاتل على مضيفه واتفورد 2 - 1.
ويدين فريق المدرب الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو بفوزه الثالث على التوالي والتاسع هذا الموسم (مقابل 8 تعادلات وهزيمتين) إلى الكوري الجنوبي سون هيونغ مين الذي سجل هدف النقاط الثلاث في الدقيقة 89 بعد أن دخل في الشوط الثاني بدلا من توماس كارول في مباراة أكملها واتفورد بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 63 بعد طرد الهولندي نايثن اكي.
ورفع الفريق اللندني بفوزه الثالث على التوالي والتاسع هذا الموسم رصيده إلى 35 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف أمام مانشستر سيتي، وذلك بانتظار موقعة الأخير مع ليستر سيتي، فيما تجمد رصيد واتفورد الذي عاد في المرحلة السابقة من ملعب الفريق اللندني الآخر تشيلسي حامل اللقب بنقطة (2 - 2)، عند 29 نقطة في المركز السابع مؤقتا بعد أن مني بهزيمته الخامسة.
واستهل توتنهام اللقاء بشكل مثالي، حيث افتتح التسجيل منذ الدقيقة 17 بعدما خسر المدافع الآيرلندي كريغ كاثكارت الكرة في منتصف الملعب فوصلت إلى ديلي إلى ثم تحولت إلى هارين كين الذي مررها للأرجنتيني إيريك لاميلا، الذي تقدم بها ثم أودعها أرضية على يسار الحارس البرازيلي هوريليو غوميش.
لكن واتفورد دخل إلى استراحة الشوطين وهو على المسافة ذاتها بفضل نجمه المتألق النيجيري أوديون إيغالو، الذي وجد طريقه إلى الشباك للمباراة السادسة على التوالي (إنجاز لم يسبق إليه أي لاعب من واتفورد في دوري الأضواء) بعدما وصلته الكرة بتمريرة رأسية من تروي ديني فسيطر عليها بصدره ثم تخلص من إيريك داير بطريقة مميزة ووضعها في شباك الحارس الفرنسي هوغو لوريس في الدقيقة 41. ومسجلا هدفه الثلاثين في 2015، وهو أمر لم يحققه أي لاعب في الدرجات الأربع الأولى في إنجلترا خلال هذا العام.
وتعرض واتفورد لضربة قاسية عندما رفع الحكم البطاقة الحمراء بوجه اكي الذي تدخل بقساوة على لاميلا في الدقيقة 63.
ولم يستفد توتنهام سريعا من التفوق العددي بل انتظر حتى الدقيقة 89 ومباشرة بعد هدف ألغاه الحكم لواتفورد بداعي أن الكرة لم تتجاوز الخط لكي يخطف الفوز بعدما وصلت الكرة إلى البديل الكوري الجنوبي سون هيونغ مين من عرضية لكيران تريبيير، فحولها بكعب قدمه لتمر بين ساقي الحارس وتتهادى في الشباك.
وابتعد توتنهام بهذا الفوز بفارق 4 نقاط عن ملاحقه وجاره كريستال بالاس الذي اكتفى بدوره بالتعادل على أرضه مع سوانزي سيتي الجريح صفر - صفر.
وعلى ملعب «غوديسون بارك»، سقط ايفرتون أمام ضيفه ستوك سيتي 3 - 4 في مباراة مجنونة، تخلف خلالها صاحب الأرض مرتين لكنه عاد وأدرك التعادل ثم تقدم قبل أن يفرض الضيف التعادل في الوقت القاتل ثم يخطف هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، مسجلا ثلاثة أهداف أو أكثر في مباراة واحدة للمرة الأولى هذا الموسم، كما تلقت شباكه أكثر من هدفين للمرة الأولى أيضا.
وسجل البلجيكي روميلو لوكاكو مهاجم إيفرتون ثنائية في الدقيقتين (22 و64) رفع من خلالها رصيده إلى 11 هدفا في المباريات الـ10 الأخيرة و15 بالمجمل في صدارة الهدافين مع مهاجم ليستر جيمي فاردي. وأضاف الإسباني جيرار دولوفيو في الدقيقة 71 الهدف الثالث لإيفرتون الذي مني بهزيمته الخامسة. في المقابل سجل لستوك السويسري شكيدران شاكيري هدفين في الدقيقتين (16 و45) والإسباني خوسيلو (80) والنمساوي ماركو إرناوتوفيتش (90 من ركلة جزاء) أهداف الفريق الأربعة، ليحقق فوزه الكبير الثاني على التوالي بعد أن أسقط مانشستر يونايتد (2 - صفر) في المرحلة السابقة.
ورفع ستوك سيتي بفوزه الثامن رصيده إلى 29 نقطة، فيما تجمد رصيد إيفرتون عند 26 نقطة في المركز العاشر بعد أن مني بهزيمته الخامسة. وعلى ملعب «باتون بارك»، حول وستهام يونايتد تخلفه بهدف أمام ضيفه ساوثهامبتون إلى فوز 2 - 1 أعاد به الأخير إلى أرض الواقع بعد الفوز الكبير الذي حققه السبت على آرسنال.
وسجل مايكل أنطونيو في الدقيقة (69) واندي كارول (79) هدفي وستهام، وكارل جنكينسون (13 خطأ في مرمى فريقه) هدف ساوثهامبتون الذي تجمد رصيده عند 24 نقطة في المركز الثاني عشر، فيما رفع منافسه اللندني رصيده إلى 29 نقطة في المركز السابع.
وعمق نوريتش سيتي جراح ضيفه أستون فيلا متذيل الترتيب وابتعد نسبيا عن منطقة الخطر بالفوز عليه بهدفين لجوناثان هاوسن في الدقيقة 24. والكونغولي الجمهوري ديوميرسي مبوكاني (87).
وحذا وست بروميتش البيون حذو نوريتش سيتي بتغلبه على ضيفه الجريح نيوكاسل يونايتد بهدف للاسكوتلندي دران فليتشر في الدقيقة 78.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.