عوامل جديدة ترسم شكل الاقتصاد السعودي الجديد

تتضمن «كفاءة الإنفاق» و«تعزيز الإيرادات غير النفطية» و«ترشيد دعم الطاقة»

عوامل جديدة ترسم شكل الاقتصاد السعودي الجديد
TT

عوامل جديدة ترسم شكل الاقتصاد السعودي الجديد

عوامل جديدة ترسم شكل الاقتصاد السعودي الجديد

أظهر إعلان الميزانية السعودية أمس تغيرا في دعائم الاقتصاد السعودي، التي أشار فيها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى أنها تمثل بداية برنامج عمل متكامل وشامل لبناء اقتصاد قوي قائم على أسس متينة تتعدد فيه مصادر الدخل، وتنمو من خلاله المدخرات وتكثر فرص العمل، وتقوى الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
ويعطي إعلان الميزانية أمس الشكل الجديد للاقتصاد الوطني السعودي، والذي يعتمد في المستقبل القريب على رفع كفاءة الإنفاق، وتعزيز الإيرادات غير النفطية، في ظل التقلب الواضح في أسعار النفط نظرًا للأوضاع الاقتصادية العالمية، الأمر الذي يخفف من الاعتماد على النفط، ورسم شكل جديد للاقتصاد السعودي، مبني علي أدوات ذات قيمة مستدامة، تحافظ على الأسس الاقتصادية وتحميه من التقلبات المتسارعة والأزمات المختلفة التي يمر بها الاقتصاد العالمي، بحيث يكون هناك مراجعة دورية للأساليب الجديدة التي تنتهجها الحكومة السعودية في سعيها للمحافظة على النمو الاقتصادي على المديين المتوسط والطويل.
وكان صندوق النقد الدولي أكد أن السعودية تعمل على إصلاحات اقتصادية، مما يحسن شكل الاقتصاد لمواجهة الضغوط من انخفاض أسعار النفط، وتتضمن رفع كفاءة الإنفاق وتعزيز الإيرادات غير النفطية وترشيد دعم الطاقة وإصلاحات لتحسين وضع الاقتصاد السعودي خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي يسمح للسعودية بضمان استدامة النمو الاقتصادي عبر تلك العوامل، التي كانت مطلبا لتعزيز أكبر اقتصاد عربي في المنطقة.
وقال فضل البوعينين وهو متخصص في الاقتصاد إنه خلال العشر سنوات الماضية وصل الإنفاق الحكومي إلى مستويات قياسية، ولكن في المقابل لم تكن مخرجات هذا الإنفاق متوافقة مع حجمه، وهذا يعود لعدم تحقيق كفاءة الإنفاق وضعف الرقابة وعدم تطبيق الجودة والمحاسبة على المشروعات بشكل عام والإنفاق الحكومي بشكل خاص، وأضاف: «اليوم نحن في أمس الحاجة إلى تطبيق كفاءة الإنفاق بسبب انخفاض الإيرادات، وأصبحت الحكومة أمام تحدي مواصلة النمو وتحفيز الاقتصاد واستكمال البنى التحتية».
تدني مخرجات القطاع الخاص لا يأتي بسبب ضعف القطاع الخاص، بل يأتي بسبب ضعف الرقابة ومعايير الجودة الحكومية، وهو في حال وضعت معايير جودة ومراقبة خاصة لأسهمت في القطاع الخاص ورفع تنافسيته، والتي أشار لها خادم الحرمين الشريفين في كلمته، والتي لا تأتي إلا من خلال معايير الجودة والإنفاق المالي الدقيقة.
وعن تعزيز الإيرادات غير النفطية يرى أبو العينين «أن المبشر في إعلان الميزانية وجود نمو في الإيرادات غير النفطية، بمستوى كبير وصل إلى 29 في المائة» وهذا لم يحدث سابقًا وهو أمر محفز وإيجابي، وأضاف: «يجب أن نضع هدفا أساسيا كمرحلة أولى أن نصل إلى مستوى متوازن بين الإيرادات النفطية وغير النفطية، وأن تكون المرحلة الثانية الابتعاد عن الإيرادات النفطية بما يساعد في تحقيق التوازن المالي، وزيادة الإيرادات غير النفطية تعني انخفاض المخاطر والاستقرار المالي وتطوير قطاعات الاقتصاد وتنوعها».
فيما يشير الدكتور فهمي صبحة المستشار الاقتصادي إلى «أن توجه الحكومة السعودية نحو دعم المشروعات التنموية الأساسية، يعكس رغبة القيادة الاستراتيجية في المضي بمسيرة التنمية المستدامة على أسس مهنية حديثة».
وتأتي الميزانية السعودية مبنية على التوازن بين العوائد والإنفاق على أساس أسعار البترول العالمية خلال العام واستثمارات السعودية الداخلية والخارجية لتعظيم الإيرادات غير النفطية كاستراتيجية تسابق الزمن، وأن أثرها على الاقتصاد يأتي ليؤكد أن المشروعات القائمة التي تحت التنفيذ ماضية في الإنفاق المقنن. ويتزامن ذلك مع إعلان الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية، أنه سيطبق برنامج قياس الأداء ومساءلة الوزراء والمسؤولين عن مهامهم وخططهم، والهدف من ذلك هو تحقيق التحوّل الوطني الذي سيكون عام 2020 موعدًا لقياس الأداء حول تنفيذ الخطط والبرامج المطروحة، التحول الوطني الذي يحقق طموحًا تستحقه السعودية، ويحقق رفاهية المواطن، وصولاً إلى بناء وطنٍ قوي، أساسها إشراك المجتمع في هذه الخطط والتوجهات، يظهر ذلك عندما أبدى ترحيبه بالمقترحات والأفكار.
ويعلق هنا الدكتور عبد اللطيف باشيخ عضو لجنة الأوراق المالية في غرفة جدة - غرب السعودية - «إن موازنة 2016 متوازنة في الإنفاق رغم التحديات التي تواجهها، وفي مقدمتها انخفاض أسعار النفط ورفع أسعار الفائدة العالمية» مشيرًا إلى أن الميزانية الجديدة تتوافق مع المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية لتصبح التغييرات بالباب الرابع من الموازنة المتعلق بالمشروعات الجديدة والإنفاق الرأسمالي للحكومة لتكون على أساس الموازنة بين العوائد والإنفاق المقنن لكل مشروع على حدة.
ومع هذا تبقى ضرورة العمل على إيجاد البدائل وتشجيع الصناعة الوطنية لزيادة الناتج المحلي في المستقبل للخروج من آثار تقلبات أسواق النفط، كونه من الضروري النظر إلى خطط الوزارات والهيئات، في ظل توقعات لتقارير اقتصادية بانعكاس قوة روح فريق العمل المتميزة بالهدف المنشود للسعودية 2020 (برنامج التحول الوطني) كنقلة نوعية للاقتصاد الوطني كاقتصاد ندرة قائم على موارد ناضبة والقائم على النفط إلى اقتصاد المعرفة المتجدد بموارده المختلفة الذي يعتمد على تنمية الموارد البشرية.
وعلى الرغم من التقارير الاقتصادية المتشائمة والأجواء التي تخيّم على سوق النفط العالمية من اختلال واضح بقوانين العرض والطلب، فإن ميزانية 2016 تمثل إصرارا على استمرار برنامج الإنفاقِ المقنن نحو التنمية المستدامة التي أساسها الإنسان، وتحديدا قطاعات التعليم والصحة والبنى التحتية والإسكان، وتنمية قطاع الإيرادات غير النفطية والأرقام التي ستتضمنها الموازنة الجديدة تؤكد التوجه الاستراتيجي للمجلس الاقتصادي والتنمية.



خادم الحرمين يبعث رسالة خطية لسلطان عُمان تتعلق بالعلاقات الثنائية

خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني يتسلم رسالة خادم الحرمين من سفير السعودية لدى سلطنة عمان (العمانية)
خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني يتسلم رسالة خادم الحرمين من سفير السعودية لدى سلطنة عمان (العمانية)
TT

خادم الحرمين يبعث رسالة خطية لسلطان عُمان تتعلق بالعلاقات الثنائية

خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني يتسلم رسالة خادم الحرمين من سفير السعودية لدى سلطنة عمان (العمانية)
خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني يتسلم رسالة خادم الحرمين من سفير السعودية لدى سلطنة عمان (العمانية)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رسالة خطية لسلطان عُمان هيثم بن طارق، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلَّم الرسالة خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني خلال لقائه، الأربعاء، إبراهيم بن سعد بن بيشان سفير السعودية لدى سلطنة عمان.


القيادة السعودية تهنئ أمير الكويت بذكرى اليوم الوطني لبلاده

القيادة السعودية تهنئ أمير الكويت بذكرى اليوم الوطني لبلاده
TT

القيادة السعودية تهنئ أمير الكويت بذكرى اليوم الوطني لبلاده

القيادة السعودية تهنئ أمير الكويت بذكرى اليوم الوطني لبلاده

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز برقية تهنئة إلى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

وأعرب الملك سلمان عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة للشيخ مشعل، ولحكومة وشعب دولة الكويت اطراد التقدم والازدهار، مشيداً بالعلاقات المتميزة التي تربط البلدَين الشقيقَين، والتي يحرص الجميع على تنميتها في المجالات كافّة.

كما بعث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية تهنئة إلى الشيخ مشعل الصباح، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

وعبّر ولي العهد السعودي عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة للشيخ مشعل، ولحكومة وشعب دولة الكويت الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.


الكويت تحتفل بعيد الاستقلال وذكرى التحرير وسط فوائض مالية غير مسبوقة

ارتفاع أصول القطاع المصرفي الكويتي لأكثر من 326 مليار دولار يعكس متانة النظام المالي وثقة المؤسسات الدولية (العمانية)
ارتفاع أصول القطاع المصرفي الكويتي لأكثر من 326 مليار دولار يعكس متانة النظام المالي وثقة المؤسسات الدولية (العمانية)
TT

الكويت تحتفل بعيد الاستقلال وذكرى التحرير وسط فوائض مالية غير مسبوقة

ارتفاع أصول القطاع المصرفي الكويتي لأكثر من 326 مليار دولار يعكس متانة النظام المالي وثقة المؤسسات الدولية (العمانية)
ارتفاع أصول القطاع المصرفي الكويتي لأكثر من 326 مليار دولار يعكس متانة النظام المالي وثقة المؤسسات الدولية (العمانية)

تحتفل الكويت اليوم الأربعاء بالذكرى الـ65 للاستقلال (العيد الوطني)، والذكرى الـ35 ليوم التحرير، وهي ذكرى تحرير البلاد من الغزو العراقي الذي شهدته في الثاني من أغسطس (آب) 1990، وتحقق التحرير في 26 فبراير (شباط) 1991.

وحصلت الكويت على استقلالها من بريطانيا يوم 19 يونيو (حزيران) عام 1961، وهو التاريخ الحقيقي لاستقلالها من الاحتلال البريطاني حين وقع الأمير الراحل الشيخ عبد الله السالم الصباح الحاكم الـ11 للكويت وثيقة الاستقلال مع المندوب السامي البريطاني في الخليج العربي «السير جورج ميدلتن» نيابة عن حكومة بلاده، وألغى الاتفاقية التي وقعها الشيخ مبارك الصباح الحاكم السابع للكويت مع بريطانيا في 23 يناير (كانون الثاني) عام 1899 لحمايتها من الأطماع الخارجية.

وفي 18 مايو (أيار) عام 1964 تقرر تغيير ذلك اليوم ودمجه مع يوم 25 فبراير، الذي يصادف ذكرى جلوس الأمير الراحل عبد الله السالم الصباح، تكريماً له ولدوره المشهود في استقلال الكويت، ومنذ ذلك الحين والكويت تحتفل بيوم استقلالها في 25 فبراير من كل عام.

يأتي العيد الوطني الـ65 للكويت هذا العام والبلاد تحقق فوائض مالية واستثمارية غير مسبوقة مدعومة بقوة صناديقها السيادية التي تجاوزت أصولها تريليون دولار أميركي (كونا)

ويأتي العيد الوطني الـ65 للكويت هذا العام والبلاد تشهد تطورات اقتصادية، حيث يظهر تقرير صادر عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن «الكويت تحقق فوائض مالية واستثمارية غير مسبوقة، مدعومة بقوة صناديقها السيادية التي تجاوزت أصولها تريليون دولار، إضافة إلى ارتفاع أصول القطاع المصرفي لأكثر من 100 مليار دينار كويتي (326 مليار دولار)، ما يعكس متانة النظام المالي وثقة المؤسسات الدولية بالاقتصاد الوطني».

وأوضح التقرير الذي حمل عنوان «دولة الكويت جذور راسخة وخطى نحو المستقبل» أن البورصة الكويتية سجّلت مكاسب تجاوزت 9.6 مليار دينار كويتي (32 مليار دولار)، ما يؤكد جاذبية البيئة الاستثمارية ونمو ثقة المستثمرين الإقليميين والدوليين.

كما تصدرت الكويت المركز 19 عالمياً في مؤشر قيمة العلامات التجارية الوطنية، حيث تمثل قيمة العلامات الكويتية نحو 9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو من أعلى المعدلات عالمياً.

وجاءت الكويت ضمن المراكز العشرة الأولى عالمياً في مؤشرات الابتكار العالمي (GII 2025)، مدعومة بتطور البنية الأساسية الرقمية وتقدمها في تقنيات الجيل الخامس وسرعة الإنترنت عبر الهواتف المحمولة والرقمنة الحكومية وكفاءة القوى العاملة الرقمية.

كما جاءت التصنيفات الائتمانية للدولة ضمن الفئة العالية وبنظرة مستقبلية مستقرة، ما يعزز مكانتها الاقتصادية عالمياً.

احتفالاً باليوم الوطني لدولة الكويت يتزيّن مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء» في الظهران بالعديد من الفعاليات احتفاءً بهذا اليوم (الشرق الأوسط)

العلاقات السعودية الكويتية

على مدى أكثر من 130 عاماً، ترسخت العلاقات السعودية - الكويتية، حيث تربط البلدين علاقات تاريخية وثيقة ذات طابع خاص وقائم على أسس راسخة صنعتها القواسم المشتركة والمواقف التاريخية منذ عقود.

وتتميز العلاقات السعودية - الكويتية بعمقها التاريخي وسماتها المشتركة المبنية على الأخوة ووحدة المصير، حيث تجاوزت مفاهيم علاقات الجوار الدولية، وانفردت بخصوصية وترابط رسمي وشعبي وثيق.

وكان للأساسات التي وضعها المؤسسون للبلدين، أكبر الأثر في تشكيل المنهج السياسي السعودي - الكويتي، حيث تميّزت العلاقات السعودية - الكويتية بعمقها التاريخي الكبير الذي يعود إلى عام 1891، حينما حلّ الإمام عبد الرحمن الفيصل، ونجله الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ضيفَين على الكويت، قُبيل استعادة الملك عبد العزيز الرياض عام 1902، متجاوزة في مفاهيمها أبعاد العلاقات الدوليّة بين جارتين جمعتهما جغرافية المكان إلى مفهوم: «الأخوة، وأواصر القربى، والمصير المشترك تجاه أي قضايا تعتري البلدين الشقيقين، والمنطقة الخليجية على وجه العموم».

وأضفت العلاقات القوية التي جمعت الإمام عبد الرحمن الفيصل، بالشيخ مبارك صباح الصباح الملقب بمبارك الكبير (رحمهما الله)، المتانة والقوة على العلاقات السعودية - الكويتية، خصوصاً بعد أن تم توحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن (رحمه الله) الذي واصل نهج والده في تعزيز علاقات الأخوة مع الكويت، وسعى الملك عبد العزيز إلى تطوير هذه العلاقة سياسياً، واقتصادياً، وثقافياً، وجعلها تتميز بأنماط متعددة من التعاون، واستمر على هذا النهج أنجاله الملوك من بعهد حتى عهد الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي لم يألُ جهداً في الدفع بالعلاقات السعودية - الكويتية إلى الأفضل في مختلف الميادين، بالتعاون مع الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت.

والكويت أول دولة يزورها الأمير محمد بن سلمان، بعد تعيينه ولياً للعهد، حيث زارها في مايو 2018، كما قام بزيارة ثانية في 30 سبتمبر (أيلول) 2018.

وكانت السعودية أول دولة يزورها الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح بعد تعيينه أميراً للكويت، حيث قام في 30 يناير 2024، بأول زيارة رسمية خارجية له للسعودية عقب توليه مقاليد الحكم.

ورغم رسوخ العلاقات التي تعود بجذورها إلى تأسيس الدولتين في الكويت والسعودية، فإن أزمة احتلال الكويت في الثاني من أغسطس (آب) 1990 أكدت المصير المشترك الذي يربط البلدين، وقدمت نموذجاً فريداً في العلاقات الدولية، حين سخّرت الرياض جميع مواردها لتوحيد العالم من أجل تحرير الكويت.

وتتواصل جهود السعودية والكويت المشتركة معززة أوجه التعاون القائمة، واستشرافاً للمرحلة المقبلة في إطار رؤيتَي البلدين («المملكة 2030» و«الكويت 2035»)، لتحقيق مزيد من التعاون على مختلف الصعد الاقتصادية والأمنية والثقافية والرياضية والاجتماعية، واستثمار مقدراتهما، ومن ذلك توقيع الاتفاقية الملحقة باتفاقيتَي تقسيم المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين البلدين في ديسمبر (كانون الأول) 2019، واستئناف الإنتاج النفطي في الجانبين.