الإفتاء المصرية: تسجيل البغدادي يؤكد تراجع أعداد المنتمين لتنظيمه

الطيب لنادية الإيزيدية: الأزهر يفند مزاعم «داعش» عبر قوافل السلام حول العالم

د. أحمد الطيب شيخ الأزهر خلال استقباله المواطنة العراقية الإيزيدية نادية مراد أمس («الشرق الأوسط»)
د. أحمد الطيب شيخ الأزهر خلال استقباله المواطنة العراقية الإيزيدية نادية مراد أمس («الشرق الأوسط»)
TT

الإفتاء المصرية: تسجيل البغدادي يؤكد تراجع أعداد المنتمين لتنظيمه

د. أحمد الطيب شيخ الأزهر خلال استقباله المواطنة العراقية الإيزيدية نادية مراد أمس («الشرق الأوسط»)
د. أحمد الطيب شيخ الأزهر خلال استقباله المواطنة العراقية الإيزيدية نادية مراد أمس («الشرق الأوسط»)

في حين أكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر خلال استقباله المواطنة العراقية الإيزيدية نادية مراد أمس، إن «الأزهر يفند مزاعم تنظيم داعش الإرهابي عبر قوافل السلام التي تجوب العالم». ردت دار الإفتاء المصرية على التسجيل الصوتي لزعيم «داعش»، مؤكدة أن تسجيل أبو بكر البغدادي يؤكد تراجع أعداد المقاتلين بين صفوف «داعش» وانصرافهم عن التنظيم نتيجة لصدمتهم في أفكاره المتطرفة.
والتقت الفتاة العراقية التي جرى اغتصابها على يد «داعش» الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أول من أمس، وطلبت زيارة الأزهر للرد على تساؤلات حول تنظيم داعش.
وأعرب الطيب خلال لقاء المواطنة العراقية عن تعاطف الأزهر مع مأساتها الإنسانية التي تمت على يد تنظيم داعش الإرهابي، والذي يخالف بأفعاله الإجرامية كافة الشرائع والأديان السماوية، وكذلك المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية التي تحرم الاعتداء على النفس البشرية أيا كان معتقدها أو لونها أو جنسها.
وأكد الطيب أن الأزهر يواصل الليل بالنهار من أجل نشر الفكر الوسطي للإسلام ومواجهة كافة الانحرافات الفكرية وتفنيد مزاعم تنظيم داعش التي يستند إليها لتبرير أعماله الوحشية التي لا تمت إلى الدين الإسلامي بأي صلة أو سبب، وذلك من خلال مرصد الأزهر باللغات الأجنبية، وقوافل السلام التي تجوب مختلف دول العالم، مشددا على أن الإسلام يقبل الآخر ويتعايش معه على أساس من المواطنة، وفي إطار من التسامح والرحمة والسلام.
من جانبها، أعربت المواطنة العراقية الإيزيدية عن تقديرها لدور الأزهر وجهود شيخه من أجل إرساء السلام المجتمعي، ودعم أواصر الأخوة الإنسانية، ومواجهة فكر الجماعات الإرهابية التي ترتكب أعمالها البربرية باسم الدين الإسلامي، مؤكدة أن الإيزيديين في العراق تعرضوا لهجمات وحشية على يد «داعش» في منطقة سنجار شمالي العراق، مؤكدة أن المسلمين والإيزيديين عاشوا في العراق عبر تاريخه الطويل في جو من التسامح والتعايش السلمي فيما بينهم. مطالبة دول العالم الإسلامي بإبراز رفضها لما تقوم به كافة الجماعات المسلحة، وبضرورة تعاونها للقضاء على الإرهاب بكافة أشكاله وصوره.
في غضون ذلك، أكدت دار الإفتاء المصرية أمس، أن الهجوم على الدول الإسلامية وتكفير حكامها والطعن في شرعيتها هي إحدى الوسائل الخبيثة لدى تنظيمات التكفير عامة وتنظيم داعش على وجه الخصوص، لضرب المجتمعات والدول وزرع الشقاق بين أبنائها وهدم السلام الاجتماعي والديني، وتحويل الأمر كله إلى فتن وصراعات يكون الولاء فيها للطائفة بدلا من الأوطان، لتقوم التنظيمات مقام الدول ولتتحول المنطقة العربية والإسلامية كلها إلى ساحة للاقتتال الطائفي والمذهبي المفضي إلى الفوضى والدمار. وشدد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة بدار الإفتاء، في رده على التسجيل الصوتي لزعيم «داعش» أبو بكر البغدادي، أن توعد «داعش» بشن هجمات ضد إسرائيل ما هو إلا إثبات حالة وغسيل سمعة، الهدف منه ضم المزيد من المقاتلين إلى صفوفه، وخاصة من المتعاطفين مع القضية الفلسطينية، بعد تراجع أعداد المقاتلين بين صفوفه، سواء بانصرافهم عن التنظيم نتيجة لصدمتهم في أفكاره المتطرفة، أو تراجع الأعداد نتيجة كثرة القتلى بين صفوفه.
وأضاف: إنها محاولة من التنظيم للرد على منتقديه بتخاذله عن القضية الفلسطينية، ومحاربته الجيوش العربية والإسلامية بدلاً من إسرائيل.
وتابعت الإفتاء: إن التسجيل الصوتي المنسوب للبغدادي، الذي يتوعد فيه الإسرائيليين بأن تكون فلسطين مقبرة لهم بعد دخول «داعش» إلى فلسطين قريبا؛ جاء ليناقض ما أعلنه التنظيم في يوليو (تموز) من العام الماضي، من أن «الله في القرآن الكريم لم يأمرنا بقتال إسرائيل أو اليهود حتى نقاتل المرتدين والمنافقين»؛ في إشارة إلى أن التنظيم كان في السابق يعطي أولوية لقتال المنافقين الذين يراهم أشد خطرًا من الكافرين الأصليين.
وأكد مرصد الإفتاء أن دعوات «داعش» للوصول إلى القدس وروما، الغرض منها ربطها بسياقات دينية وتاريخية مرتبطة بأحداث نهاية الزمان، مشيرا إلى أن «داعش» يستند إلى النبوءات التي تؤكد أن قوة من الشمال ستحرر فلسطين وبيت المقدس من اليهود، وبما أن دولتهم المزعومة وخلافتهم تقع في العراق التي بدورها تقع شمال وشرق فلسطين، فإنهم هم من تحدثوا عن تلك النبوءة.. وبالتالي فإن هذا يعزز الإحساس لدى من يؤمنون بهذه النبوءات بأن «داعش» هم هؤلاء الذين سيحررون بيت المقدس في آخر الزمان.
وأوضح المرصد أن التنظيم دأب على الاستناد إلى بعض النصوص للتأكيد على أنهم دولة الخلافة، وأنهم هم من يمثلون الخلافة الإسلامية التي تأتي في نهاية الزمان وستحرر بدورها المقدسات الإسلامية، وهو بهذه الدعوة تحديدا يريد أن يؤكد على ذلك، استنادا إلى بعض الأحاديث والتي منها ما جاء في مسند الإمام أحمد من قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك».
وبيَّن المرصد أن سوق مثل هذه الأدلة وانتزاعها من سياقها دأب هذه التنظيمات، وذلك للتأكيد على مشروعيتهم، وأحقيتهم في الخلافة، مضيفا أن هذه الدعوة بتحرير بيت المقدس ليست الأولى للتنظيم ولن تكون الأخيرة؛ بل هي مجرد سلاح يدغدغ به مشاعر المسلمين بين وقت وآخر، للحصول على مزيد من الأتباع.



اجتماع وزاري عربي مرتقب يناقش تداعيات الهجمات الإيرانية والتصعيد الإقليمي

اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
TT

اجتماع وزاري عربي مرتقب يناقش تداعيات الهجمات الإيرانية والتصعيد الإقليمي

اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)

تترأس البحرين، يوم الأحد المقبل، اجتماع الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية. وقال مصدر دبلوماسي عربي لـ«الشرق الأوسط» إن «الاجتماع سيعقد عن بعد عبر الاتصال المرئي، وسيركز على بند واحد هو الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية».

وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن «الاجتماع سيبحث اتخاذ موقف عربي واحد إزاء الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية على غرار الاجتماع الطارئ الذي عقده وزراء الخارجية العرب أخيراً، للسبب نفسه».

وكان وزراء الخارجية العرب أدانوا، في اجتماع طارئ يوم 8 مارس (آذار) الجاري، اعتداءات طهران على دول عربية، وأكدوا تأييد جميع الإجراءات التي تتخذها تلك الدول، بما في ذلك خيار الرد على الاعتداءات. ودعا الوزراء، في الاجتماع الذي عقد بتقنية الاتصال المرئي، طهران إلى الوقف الفوري للهجمات العسكرية العدوانية، ووقف جميع الأعمال المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز.

وأشار الدبلوماسي العربي إلى أن «الاجتماع يأتي في سياق الاجتماعات الدورية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، وكان من المفترض أن يتضمن جدول أعماله عدداً من الموضوعات المتعلقة بالعمل العربي المشترك، لكن حساسية الظرف الراهن دفعت إلى تأجيل مناقشة كل الملفات والاقتصار على ملف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية».

وقال إن «المناقشات التحضيرية بشأن الاجتماع خلصت إلى أن وجود أكثر من موضوع على جدول الأعمال سيسحب التركيز من الموضوع الرئيسي وهو اعتداءات إيران، لذا كان القرار بتأجيل الملفات الاعتيادية، والاكتفاء بملف واحد مركزي».

وكان من المنتظر أن يناقش الاجتماع التحضير للقمة العربية المقبلة.

وفي هذا الصدد، قال المصدر الدبلوماسي إن «من المفترض أن يتم خلال الاجتماع الاتفاق على موعد القمة المقبلة، لكن الظرف الراهن يجعل من الصعب الاتفاق على موعد محدد».

من اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في 8 مارس 2026 (الخارجية المصرية)

وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية مع نظرائه في البحرين والأردن والعراق، تناولت التحضيرات الجارية لانعقاد الاجتماع.

وأكدت الوزارة في بيان «أهمية إطلاق موقف عربي موحد في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية المشتركة والتصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة».

بدوره، عوّل المحلل السياسي الدكتور عبد المنعم سعيد على الاجتماع الوزاري «للوصول إلى رؤية عربية موحدة إزاء التعامل مع الوضع الراهن». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الوضع يتحرك ويتطور بصورة متسارعة... وفي ظل موقف أميركي مرتبك، من المهم عقد مشاورات عربية لتحديد الموقف تجاه الوضع الراهن».

واقترح سعيد «تشكيل مجموعة عمل عربية للتفكير فيما سيكون عليه الموقف مستقبلاً في مواجهة المشروعين الإيراني والإسرائيلي، اللذين يتصادمان على الأرض العربية». وقال إنه «يمكن عقد اتفاقات ثنائية في الإطار العربي لتعزيز التعاون في مواجهة أي عدوان».

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، رجّح في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط» أن «تطرح القاهرة قضية الترتيبات الإقليمية الجديدة، في الاجتماع الوزاري العربي، ضمن التوجه المصري الهادف إلى احتواء التصعيد بالمنطقة». وقال إن هناك أولوية مصرية «لوضع تصور شامل لتلك الترتيبات لما بعد الحرب الإيرانية».

وسبق أن تحدث وزير الخارجية عبد العاطي عن «ضرورة بلورة مفهوم عملي للأمن الجماعي العربي والإقليمي، ووضع آليات تنفيذية له». وأشار خلال محادثات مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في الرياض، منتصف الشهر الحالي، إلى أن «الشروع في وضع ترتيبات أمنية في الإطار الإقليمي سواء بالجامعة العربية، أو بالتعاون مع أطراف إقليمية غير عربية، ضرورة استراتيجية ملحة للتعامل مع التحديات غير المسبوقة التي تستهدف سيادة الدول العربية».


تجار حوثيون يغرقون صنعاء بأصناف من الألعاب النارية الخطرة

حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
TT

تجار حوثيون يغرقون صنعاء بأصناف من الألعاب النارية الخطرة

حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)

اتهمت مصادر محلية في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء الجماعة الحوثية بالسماح لتجار موالين لها بإغراق الأسواق بأصناف جديدة من الألعاب النارية والمفرقعات، بما في ذلك أنواع تُوصف بالخطرة والممنوعة في عدد من الدول، وسط مخاوف كبيرة من تداعياتها على سلامة السكان، خصوصاً الأطفال والشباب، في ظل غياب إجراءات رقابية فعالة.

وأفاد سكان في صنعاء بأن الأسواق شهدت، قبيل حلول عيد الفطر، انتشاراً واسعاً لأنواع مستحدثة من الألعاب النارية، بعضها شديد الانفجار ويُباع بشكل علني في البسطات والمحلات وعلى الأرصفة بأسعار متفاوتة، ما يجعلها في متناول مختلف الفئات العمرية، في وقت تغيب فيه أي رقابة حقيقية على تداولها أو استخدامها.

وأشار هؤلاء إلى أن بعض هذه الأصناف يتم تهريبها عبر منافذ خاضعة لسيطرة الجماعة، بينما تُوزع من خلال شبكات تجارية مرتبطة بقيادات نافذة، وهو ما أسهم في تسهيل دخولها وانتشارها في الأسواق المحلية، رغم التحذيرات المتكررة من مخاطرها.

محل جملة لبيع أصناف من الألعاب النارية في صنعاء (فيسبوك)

يقول «أمين»، وهو أحد سكان صنعاء، إن الأسواق في عدد من الأحياء شهدت خلال الأسابيع الأخيرة انتشاراً ملحوظاً لأنواع جديدة من الألعاب النارية، مضيفاً أن أصواتها القوية تشبه دوي الانفجارات، ولم تكن مألوفة في السنوات السابقة.

ويشير إلى أن هذه الألعاب تُباع للأطفال بشكل مباشر ومن دون أي ضوابط، ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث خطرة داخل الأحياء السكنية المكتظة. ويؤكد أن كثيراً من الأطفال يستخدمونها في الأزقة الضيقة وبين المنازل، الأمر الذي أدى إلى تسجيل حوادث متكررة، بينها إصابات وحالات حريق محدودة.

من جهته، أوضح تاجر في أحد الأسواق الشعبية، طلب عدم الكشف عن هويته، أن كميات كبيرة من هذه الألعاب دخلت الأسواق مؤخراً، لافتاً إلى أن بعض الموردين على صلة بجهات نافذة. وأضاف أن الطلب على هذه المنتجات مرتفع، خصوصاً من فئة الأطفال والمراهقين، رغم خطورتها الواضحة.

عشرات الإصابات

في موازاة هذا الانتشار، كشفت مصادر طبية عن تصاعد لافت في أعداد المصابين جراء استخدام الألعاب النارية، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة تتكرر في كل مناسبة دينية، لكنها هذا العام تبدو أكثر اتساعاً وخطورة.

وأفادت المصادر بأن أقسام الطوارئ في عدد من المستشفيات الحكومية والأهلية استقبلت خلال أول أيام العيد عشرات الحالات، معظمها لأطفال ومراهقين، نتيجة الاستخدام العشوائي لهذه الألعاب، وتنوعت الإصابات بين حروق بدرجات مختلفة، وجروح قطعية، وإصابات في العين، إضافة إلى حالات بتر في الأصابع.

انتشار بيع الألعاب النارية الخطرة في مناطق سيطرة الحوثيين (إكس)

وأكد عاملون صحيون في المستشفى الجمهوري بصنعاء استقبال أكثر من 18 حالة إصابة خلال الساعات الأولى من صباح يوم العيد، وُصفت بعضُها بالحرجة، ما يعكس حجم المخاطر المرتبطة بانتشار هذه الألعاب. وأشاروا إلى أن التعامل مع مثل هذه الإصابات يتطلب إمكانات طبية متقدمة وتكاليف مرتفعة، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من نقص حاد في المعدات والأدوية، ما يضاعف من معاناة المرضى وأسرهم.

تحذيرات ومخاوف

حذّر أطباء من أن بعض أنواع الألعاب النارية المتداولة حديثاً تحتوي على مواد شديدة الاشتعال، وقد تنفجر بشكل غير متوقع، ما يزيد من احتمالية وقوع إصابات جماعية، خصوصاً في المناطق السكنية المكتظة.

وتشير بيانات محلية إلى أن النسبة الأكبر من الضحايا هم من الأطفال دون سن الخامسة عشرة، وهو ما يعكس ضعف الوعي المجتمعي بخطورة هذه المواد، إلى جانب غياب الرقابة على بيعها وتداولها.

طفل يمني في صنعاء تعرض لإصابة في العين نتيجة استخدام الألعاب النارية (إعلام حوثي)

ويأتي هذا التصاعد في أعداد المصابين في وقت يواجه فيه القطاع الصحي في صنعاء تحديات كبيرة، تشمل محدودية القدرة الاستيعابية للمستشفيات، ونقص الكوادر والتجهيزات، ما يجعل من التعامل مع مثل هذه الحالات عبئاً إضافياً على منظومة صحية تعاني أساساً من ضغوط مستمرة.

ويرى مراقبون أن استمرار تدفق هذه الألعاب إلى الأسواق يثير تساؤلات حول الجهات التي تقف وراء إدخالها وتوزيعها، مطالبين باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من انتشارها، وتعزيز الوعي بمخاطرها، خصوصاً مع ازدياد استخدامها بين الأطفال.


وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
TT

وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)

بحث الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، مع كاثرين فوترين وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، الثلاثاء، الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على مختلف الأصعدة.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان للوزيرة كاثرين فوترين في الرياض، حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين السعودية وفرنسا في المجال الدفاعي وسبل تعزيزها، وأدنّا الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة.