روني: لاعبو يونايتد يرغبون في إنقاذ رأس فان غال

لا وقت للراحة في الدوري الإنجليزي.. ورانييري يقارن مشوار ليستر المتصدر بفيلم «فورست غامب»

رانييري مدرب ليستر سيتي (رويترز)، روني (يسار) مع لاعبي يونايتد المنكسرين من سوء النتائج (أ.ب)
رانييري مدرب ليستر سيتي (رويترز)، روني (يسار) مع لاعبي يونايتد المنكسرين من سوء النتائج (أ.ب)
TT

روني: لاعبو يونايتد يرغبون في إنقاذ رأس فان غال

رانييري مدرب ليستر سيتي (رويترز)، روني (يسار) مع لاعبي يونايتد المنكسرين من سوء النتائج (أ.ب)
رانييري مدرب ليستر سيتي (رويترز)، روني (يسار) مع لاعبي يونايتد المنكسرين من سوء النتائج (أ.ب)

في الوقت الذي تخلد فيه الأندية الأوروبية إلى الراحة وتستمتع بالعطلة الشتوية، تسرع إنجلترا من وتيرة مبارياتها بإجراء ست مباريات على مدى عشرين يومًا، وذلك بمناسبة تقليد عريق في عالم المستديرة، حيث يرى مسؤولو اللعبة أنها فرصة لعرض منتجهم على الجماهير التي تتمتع بإجازات أعياد الميلاد.
وستخوض الفرق الإنجليزية أربع مراحل من الدوري، والدور نصف النهائي لمسابقة كأس رابطة المحترفين، والدور الثالث لمسابقة كأس إنجلترا من الغد حتى 11 يناير المقبل، وبعض الأندية مثل ليفربول ومانشستر سيتي ستلعب ست مباريات في ثلاثة أسابيع.
وتقام غدًا الجولة الثامنة عشرة من الدوري الإنجليزي كاملة التي يبرز منها مواجهة مانشستر يونايتد مع ستوك، وتشيلسي مع واتفورد، وآرسنال مع ساوثهامبتون، ولقاء قمة ساخن بين سوانزي وليفربول.
وبعد أن غابت الابتسامة عن الهولندي لويس فان غال، مدرب مانشستر يونايتد، إثر فشل فريقه في تحقيق الفوز في آخر ست مباريات في كل البطولات، فإنه يتطلع إلى إحداث انتفاضة تعيد لاعبيه إلى سكة الانتصارات، خصوصًا بعدما زادت التكهنات بشأن احتمال إقالته.
وابتعد يونايتد عن المراكز الأربعة الأولى بعد الهزيمة أمام بورنموث ونوريتش سيتي بالنتيجة ذاتها (2 - 1)، وجاء ذلك بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا، ولن يكون فان غال على استعداد لتلقي هزيمة ثالثة أمام ستوك.
وأعلن قائد مانشستر يونايتد، واين روني، أمس، أنه وزملاءه سيقاتلون من أجل مدربهم فان غال وإنقاذ رأسه من مقصلة الإقالة. وقال الدولي الإنجليزي لشبكة «سكاي سبورتس» البريطانية: «سنقاتل من أجل المدرب، وسنحاول تحقيق النتائج الجيدة لقلب الوضع الذي نعيشه في الوقت الحالي».
وأضاف: «كثير من الأشخاص يتحدثون وهم يحسبون أنهم يعرفون ما يدور، ولكن في الواقع، الناس الذين يكتبون هذا النوع من الأخبار ليست لديهم أي فكرة»، في إشارة إلى الصحافيين الذين يرون أن فان غال يواجه خطر الإقالة.
وتتحدث وسائل الإعلام البريطانية أن مسؤولي مانشستر يونايتد على وشك إقالة فان غال بعد فشل الفريق في تحقيق الفوز في مبارياته الست الأخيرة، وخروجه من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا. ويحتل فريق «الشياطين الحمر» المركز الخامس حاليًا في الدوري بفارق تسع نقاط خلف ليستر سيتي المتصدر، وخسروا مباراتهم الأخيرة أمام الوافد الجديد على الدوري الممتاز نوريتش سيتي (1 – 2) على ملعب «أولد ترافورد».
وحرص روني على تأكيد دعمه لمدربه عشية مواجهة ستوك سيتي غدًا وتشيلسي الاثنين المقبل، وذلك في وقت أعرب فيه فان غال عن تذمره من الشائعات التي تلاحقه وعواقبها على عائلته.
وأعرب روني عن استيائه بدوره وقال: «جميعا لدينا عائلات، وأحيانا العائلة تقرأ أشياء غير ممتعة»، مضيفا: «نحن فخورون، وفخورون بالدفاع عن ألوان مانشستر يونايتد».
وانضم مارك هيوز، مدرب ستوك، واللاعب السابق في يونايتد، إلى المناقشات حول مصير فان غال عندما قال: «إن ريان غيغز مساعد المدرب الهولندي لديه فرصة كبرى في تولي مسؤولية تدريب الفريق إذا رحل المدرب السابق لهولندا».
وحذر هيوز لاعبي فريقه من أنهم سيكونون بحاجة إلى تكرار الأداء الرائع عندما تغلب ستوك على مانشستر سيتي الشهر الحالي إذا أرادوا الفوز على يونايتد. وقال هيوز: «سئلت عما إذا كانت هذه أنسب فترة لمواجهة (يونايتد)، لكنني أتحلى بالحذر دائما، لأن هذه الأندية تعود إلى مسارها سريعا، وسيقاتلون من أجل العودة إلى الطريق الصحيح، يونايتد يعلم جيدا أنه يمر بفترة انتقالية، وأصبح في وضع مختلف، لذا نعلم جيدا مدى صعوبة المواجهة».
ومع تنامي الضغوط على مانشستر يونايتد يصر الجناح أشلي يانغ على أن اللاعبين يتمتعون بروح معنوية عالية، ويعتزمون تصحيح المسار بالفوز على ستوك في الجولة المقبلة.
وقال يانغ أمس: «عدم الفوز في المباريات الست الأخيرة أمر مخيب. إنه موقف غريب بالنسبة إلينا، فالجميع في غرف الملابس يملك عقلية الفوز، ويرغب في العودة إلى طريق الانتصارات». وأضاف اللاعب الدولي الإنجليزي: «نحن مجموعة اللاعبين نفسها التي كانت دائمًا في الملعب. نعرف أننا لم نقدم مستويات جيدة مثلما كنا في السابق».
وزادت الانتقادات في الأشهر الأخيرة لطريقة لعب يونايتد التي تعتمد على الاستحواذ على الكرة، خصوصًا بعد المسيرة السيئة، لكن يانغ كان أحدث لاعب بعد فيل جونز وديفيد دي خيا يتحدث بشكل إيجابي عما يدور في غرف الملابس.
وقال يانغ، الذي عاد مؤخرا إلى الفريق الأول عقب استبعاد الإجهاد ولحسابات من المدرب في الفترة السابقة: «بالطبع الكل يشعر بخيبة أمل بعد المباريات القليلة الأخيرة، لكني أشدد دائما على أن روح الفريق المعنوية رائعة».
وأشار فان غال إلى أن قائمة مصابيه الكبيرة التي تسببت في تراجع النتائج ستتقلص، بعدما عاد المدافع الإيطالي ماتيو دارميان إلى التدريبات، لكنه لن يكون جاهزا لمباراة ستوك. ولا يزال يونايتد يعاني من قائمة غيابات طويلة بسبب الإصابة تضم الثلاثي لوك شو وأنطونيو فالنسيا وماركوس روخو.
وتشهد المرحلة عودة مدرب هولندي آخر هو غوس هيدينك إلى تشيلسي لمحاولة إعادة بناء الفريق الفائز بالبطولة الموسم الماضي، ومتمنيا أن تسير الأمور كما كانت في الفترة الأولى عندما تولى المسؤولية في 2009 خلفا للويس فيليبي سكولاري، وخسر مرة واحدة في 22 مباراة، وأنهى الموسم بالفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي على حساب إيفرتون في النهائي. لكن الأمور تبدو أصعب هذه المرة، حيث يحتل الفريق المركز 15 بعد أن خسر تسع مرات في أول 17 مباراة.
وقال هيدينك: «هذه المسابقة قوية للغاية، خصوصًا العام الحالي، أي فريق يستطيع الفوز على فريق آخر، تغيرت كثيرًا منذ 2009، والمنافسة باتت أقوى كثيرًا الآن». ويأمل ليستر سيتي المتصدر مواصلة ما يقدمه الفريق منذ بداية الموسم عندما يحل ضيفا على ليفربول.
ولم يبدِ ليستر أي علامات للتراجع بعد الفوز خارج ملعبه على إيفرتون (3 - 2) في المرحلة السابقة، بينما تعرض ليفربول لهزيمة قاسية أمام واتفورد (3 - صفر).
وهذا التطور في أداء ليستر لن يجعل كثيرين يشعرون بالمفاجأة إذا حقق الفوز خارج ملعبه على ليفربول، خصوصا أن جيمي فاردي ورياض محرز سجلا 28 هدفا حتى الآن. ويتصدر ليستر البطولة بعد أن كان في مركز متأخر في الفترة نفسها من العام الماضي، لكن المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري يعلم أن فريقه الذي سجل في كل مباراة في الدوري هذا الموسم لا يستطيع النظر إلى الخلف، وقال رانييري الذي سيستضيف فريقه مانشستر سيتي بعد مباراة ليفربول بثلاثة أيام: «مثل متسلق الجبال، إذا نظر للأسفل سيقول يا إلهي». ويشبه رانييري أداء فريقه في الدوري بشخصية الممثل الأميركي، توم هانكس، في فيلم «فورست غامب» الذي اجتاز أميركا بأكملها ركضًا.
وقال رانييري: «أشعر بثقة كبرى، لأن ليستر أنقذ نفسه الموسم الماضي في الأشهر الـ12 الأخيرة، مما يعني أن قدرة التحمل لديه مذهلة. ماذا يمنعنا من مواصلة الركض.. الركض.. الركض؟ (في إشارة إلى الجملة المستعملة في الفيلم الأميركي الشهير اركض فورست اركض).. نحن مثل (فورست غامب)».
وواصل: «يدرك اللاعبون أننا نحقق نتائج جيدة، لكننا لم نفز بأي شيء حتى الآن. إذا لم أكن مخطئا، فليستر لم يتصدر يوما الدوري في هذا الوقت من العام وبالتالي نحن سعداء للغاية. عندما ينجح المدرب واللاعبون في إسعاد الجماهير، فهذا أمر رائع».
وفي حال فوزه على ليفربول، سيتخطى ليستر هدف الأربعين نقطة الذي وضعه رانييري قبيل الموسم، وذلك بعد 18 مرحلة فقط، وحينها سيجلس المدرب الإيطالي مع لاعبيه لإعادة تقييم طموحهم للموسم. وحول هذا يقول: «أنا فخور جدا بلاعبي فريقي وبجمهورنا. إنه أمر مذهل، لكن علينا القيام بمزيد من العمل. إنهم يحلمون الآن ولا أريد إيقاظهم».
وسيبدأ آرسنال مبارياته في فترة الأعياد خارج ملعبه أمام ساوثهامبتون قبل أن يستضيف بورنموث، بينما يلعب سيتي الثالث أمام سندرلاند، ويتقابل توتنهام صاحب المركز الرابع مع نوريتش.
ورغم أن التقاليد الإنجليزية باللعب بشكل متوالٍ خلال الأيام الأخيرة من العام تعد شيئًا مألوفًا للجميع، فإن مدربي الفرق يصرخون لوقف هذا التقليد، كما أن اللاعبين يحرمون من الوجود مع عائلاتهم في فترة الأعياد. ولكن الجماهير تعشق هذا التقليد الذي يبلغ ذروته في كل عام مع حلول يوم السادس والعشرين المعروف بـ«بوكسينغ داي» (يوم الصناديق)، وهو يوم عطلة منذ عام 1871 في المملكة المتحدة، يقدم فيه أصحاب المنازل صناديق فيها نقود وهدايا إلى أطفالهم وأصدقائهم والعاملين لديهم. وتعود أول مباراة رسمية بين الأندية في هذا اليوم إلى عام 1860 بين هالام وشيفيلد. وبعد مرور أكثر من 150 سنة، ما زال التقليد مستمرا. في شيفيلد وينزداي، الأغنية المفضلة لأنصار النادي تبقى حتى اليوم تشير إلى «بوكسينغ داي المذبحة» في عام 1979. يومها مُني المنافس التقليدي شيفيلد يونايتد بخسارة مذلة (4 - 0) في مباراة أمام أكثر من 49 ألف متفرج، وهو رقم قياسي لا يزال صامدا حتى الآن في مباراة بدوري الدرجة الثالثة.
وفي ظل توقف الدوريات الأوروبية الأخرى، تكون الأنظار شاخصة بالكامل على الدوري الممتاز، وحول ذلك يقول التشيكي توماس روزيسكي لاعب آرسنال: «إنها فترة مميزة من العام بالنسبة إلى المشجعين، عندما يكون العالم بأكمله يشاهد الدوري الممتاز.. إنها فترة صعبة جدا علينا نحن اللاعبين، لكن يجب أن نتقبلها».
أما مدرب مانشستر يونايتد فان غال فكان أقل دبلوماسية من روزيسكي، حيث انتقد بشدة اللعب في فترة الأعياد قائلا: «ليست هناك عطلة شتوية، وأعتقد أنه الأمر الأكثر شرا في هذه الثقافة. هذا ليس بالأمر الجيد بالنسبة للكرة الإنجليزية. إنه ليس جيدا للأندية أو المنتخب الوطني. كم مضى من الوقت على اللقب الأخير لإنجلترا؟ لأن جميع اللاعبين يصلون إلى نهاية الموسم وهم مرهقون».



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.