الاشتراكيون يرفضون دعم إعادة انتخاب رئيس وزراء إسبانيا

يحثون راخوي على تشكيل حكومة جديدة

الاشتراكيون يرفضون دعم إعادة انتخاب رئيس وزراء إسبانيا
TT

الاشتراكيون يرفضون دعم إعادة انتخاب رئيس وزراء إسبانيا

الاشتراكيون يرفضون دعم إعادة انتخاب رئيس وزراء إسبانيا

اجتمع رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، مع زعيم الاشتراكيين بيدرو سانشيز، أمس، في أول لقاء ضمن محادثات بين شخصيات سياسية كبيرة لبحث الاتفاقات المحتملة بعد انتخابات غير حاسمة أجريت الأحد الماضي.
ولكن، رفض زعيم حزب الاشتراكيين بيدرو سانشيز تقديم الدعم لراخوي، وأعرب عن أن حزبه لن يمنح الثقة لحكومة جديدة يشكلها رئيس الوزراء ماريانو راخوي أو الحزب الشعبي الذي يتزعمه، رافضا التحالف بين أكبر حزبين في البلاد.
ومثل هذا التحالف هو إحدى التركيبات السياسية الحزبية التي تتيح تشكيل حكومة مستقرة في إسبانيا بعد الانتخابات، ولم تسفر عن فوز أي حزب بأغلبية مطلقة.
وقال سانشيز في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مع راخوي: «نقول لا لراخوي وسياسته». وأضاف: «سيعمل الاشتراكيون لكي تكون هناك حكومة جديدة.. حكومة تغيير تملك أفكارا تقدمية وقدرة على الحوار».
ومن المستحيل أن يستمر راخوي في الحكم من دون دعم الاشتراكيين أو على الأقل امتناعهم عن التصويت أيضا. لكن عدة مسؤولين كبار بالحزب الاشتراكي قالوا إن «الحزب سيكون في المعارضة، وسيرفض أي حكومة يقودها راخوي أو الحزب الشعبي».
ودعا زعيم حزب المواطنين الليبرالي، ألبرت ريبيرا، إلى تشكيل تحالف مع الحزب الشعبي والاشتراكيين لتمكين حكومة مستقرة في إسبانيا وحمايتها من الحركة الانفصالية في إقليم كتالونيا. وقال زعيم الحزب الذي يتبنى سياسات مواتية للسوق إنه سيمتنع عن التصويت «على حكومة جديدة للحزب الشعبي في البرلمان، لكن هذا سيترك حزب راخوي دون تحقيق التأييد الذي يحتاجه ليحكم». وقال ريبيرا خلال مؤتمر صحافي في مدريد: «نقترح تحالفا بين الحزب الشعبي الحاكم، وحزب العمال الاشتراكي، حتى لا يستغل أحد ضعفنا وعدم اليقين وعدم الاستقرار لتفتيت البلاد».
وفاز حزب راخوي (الحزب الشعبي)، وهو حزب يمين وسط، بأكبر عدد من الأصوات، لكنه لم يستطع تحقيق أغلبية، بينما انتزع حزب «نحن قادرون» اليساري، وحزب المواطنين الذي ينتمي لتيار الوسط، جزءا من قاعدة المؤيدين التقليدية للحزب الشعبي والحزب الاشتراكي.
وأمام راخوي، الذي تتاح له الفرصة لتشكيل حكومة للمرة الأولى، خيارات محدودة.



ميدفيديف يدعو لعدم «التسامح» مع سعي أوكرانيا للانضمام للاتحاد الأوروبي

ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي (أ.ب)
ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي (أ.ب)
TT

ميدفيديف يدعو لعدم «التسامح» مع سعي أوكرانيا للانضمام للاتحاد الأوروبي

ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي (أ.ب)
ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي (أ.ب)

قال ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي اليوم الجمعة إن على موسكو التخلي عن «موقفها المتسامح» تجاه احتمال انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وأضاف ميدفيديف: «الاتحاد الأوروبي لم يعد مجرد تكتل اقتصادي. ويمكن أن يتحول، وبسرعة كبيرة، إلى تحالف عسكري كامل يتبنى موقفاً عدائياً صريحاً تجاه روسيا ويصبح أسوأ من حلف شمال الأطلسي من بعض النواحي».

وتابع: «حان الوقت للتخلي عن الموقف المتسامح إزاء سعي الدول المجاورة للانضمام إلى ما أصبح الآن تكتلاً أوروبياً عسكرياً واقتصادياً».

عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)

واستبعد ميدفيديف انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي العسكري، لكنه رجح أن تقدم واشنطن على خطوات رمزية مثل خفض عدد القوات الأميركية المنتشرة في دول أخرى أعضاء في الحلف.

لكن ميدفيديف قال إن الانقسامات الواضحة داخل الحلف يمكن أن تدفع الاتحاد الأوروبي إلى تجاوز كونه تكتلاً اقتصادياً.


شاب يفجر عبوات ناسفة في قطار سريع في ألمانيا

شرطي على رصيف محطة قطار في سيغبورغ بعد إلقاء القبض على رجل بتهمة التهديد بالهجوم على قطار سريع (ا.ب)
شرطي على رصيف محطة قطار في سيغبورغ بعد إلقاء القبض على رجل بتهمة التهديد بالهجوم على قطار سريع (ا.ب)
TT

شاب يفجر عبوات ناسفة في قطار سريع في ألمانيا

شرطي على رصيف محطة قطار في سيغبورغ بعد إلقاء القبض على رجل بتهمة التهديد بالهجوم على قطار سريع (ا.ب)
شرطي على رصيف محطة قطار في سيغبورغ بعد إلقاء القبض على رجل بتهمة التهديد بالهجوم على قطار سريع (ا.ب)

فجّر شاب يبلغ 20 عاماً مسلحا بسكّينَين عبوات ناسفة في قطار سريع في ألمانيا قبل أن يتمكن الركاب من السيطرة عليه وتوقيفه، بحسب ما أعلنت الشرطة الجمعة.

وقالت الشرطة في بيان إن المشتبه به قام بتفجير «عبوات ناسفة»، ما أسفر عن إصابة 12 شخصا بجروح طفيفة قبل أن يتمكن الركاب من السيطرة عليه وحبسه في المرحاض، مضيفة أنه كان يحمل سكينَين.

ووقعت الحادثة ليل الخميس في قطار متجه إلى فرانكفورت أم ماين (غرب) وقد أجلي ركابه البالغ عددهم 180 شخصاً.

وأعلنت الشرطة أنها تحقق في دوافع المشتبه به. وذكرت صحيفة «بيلد» أن المهاجم أكد رغبته في قتل أشخاص. وأفاد شهود عيان إذاعة «دويتشلاندفونك» العامة، بأن العبوات الناسفة كانت تحتوي على كريات بلاستيكية.


ضربات روسية على أوكرانيا تسفر عن مقتل شخصين وإصابة العشرات

رجال إنقاذ أوكرانيون في موقع غارة روسية استهدفت مبنى سكنياً في خاركيف (إ.ب.أ)
رجال إنقاذ أوكرانيون في موقع غارة روسية استهدفت مبنى سكنياً في خاركيف (إ.ب.أ)
TT

ضربات روسية على أوكرانيا تسفر عن مقتل شخصين وإصابة العشرات

رجال إنقاذ أوكرانيون في موقع غارة روسية استهدفت مبنى سكنياً في خاركيف (إ.ب.أ)
رجال إنقاذ أوكرانيون في موقع غارة روسية استهدفت مبنى سكنياً في خاركيف (إ.ب.أ)

أسفرت الضربات التي شنتها روسيا على أوكرانيا الخميس عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة العشرات، بحسب مسؤولين، فيما تكثف موسكو هجماتها الدامية وسط تعثر محادثات السلام.

وهاجمت روسيا منطقة خيرسون (جنوب شرق) «بالمدفعية وقذائف الهاون والطائرات المسيّرة»، وفق ما ذكر مكتب المدعي العام الإقليمي على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف البيان أن رجلا يبلغ 42 عاما قُتل عندما أصابت مسيّرة سيارة مدنية، فيما أصيب 16 شخصا، بينهم قاصر وثلاثة شرطيين، في غارات جوية وقصف مدفعي.

كما أطلقت روسيا صاروخا بالستيا على تشيرنيغيف، شمال العاصمة كييف، وفق ما أفاد دميترو بريجينسكي رئيس الإدارة العسكرية للمنطقة على تلغرام.

وأضاف «نتيجة للهجوم، تضررت مباني إحدى الشركات. وبحسب التقارير الأولية، قُتل شخص واحد».

وأصيب تسعة أشخاص على الأقل في غارات جوية على دروجكيفكا في منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا، بحسب ما قال المسؤول الإقليمي فاديم فيلاشكين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال فيلاشكين إن روسيا هاجمت دروجكيفكا بقنابل جوية ما أدى إلى إلحاق أضرار بمبنيين إداريين ومنزل.

وأظهر تحليل أجرته وكالة فرانس برس الخميس أن روسيا أطلقت مسيّرات على أوكرانيا في مارس (آذار) أكثر مما أطلقته في أي شهر آخر منذ بدء غزوها عام 2022.