حكم قضائي يجيز تحليق نماذج الطائرات الصغيرة دون طيار في الأجواء الأميركية

حكم قضائي يجيز تحليق نماذج الطائرات الصغيرة دون طيار في الأجواء الأميركية
TT

حكم قضائي يجيز تحليق نماذج الطائرات الصغيرة دون طيار في الأجواء الأميركية

حكم قضائي يجيز تحليق نماذج الطائرات الصغيرة دون طيار في الأجواء الأميركية

أصدر قاض بالهيئة الوطنية لسلامة النقل في الولايات المتحدة حكما قضائيا يسمح بتحليق نماذج الطائرات الصغيرة (دون طيار) في الأجواء الأميركية.
ونقل الموقع الإلكتروني «سي نت» المتخصص في أخبار التكنولوجيا عن القاضي باتريك جيراتي قوله إن «الحظر الذي كانت الهيئة الاتحادية للطيران في الولايات المتحدة قد فرضته على تحليق الطائرات من دون طيار غير ملزم في الحقيقة من الناحية القانونية، وهو ما يعني أنه من المسموح الآن بتحليق هذه النوعية من الطائرات».
ويتعلق هذا الحكم القضائي بغرامة قيمتها 10 آلاف دولار كانت قد فرضت على رفائيل بيركر مؤسس شركة «تيم بلاك شيب» لصناعة الطائرات دون طيار لأنه صور حرم جامعة فيرجينيا الأميركية بواسطة كاميرا مثبتة على طائرة بدون طيار.
ودفع بيركر بأن الهيئة الاتحادية للطيران في الولايات المتحدة لم تقنن الحظر الذي فرضته على تحليق «نماذج الطائرات بدون طيار» بحيث يصبح لائحة رسمية، وهو ما أقره القاضي باتريك جيراتي. وكانت فكرة استخدام الطائرات الصغيرة دون طيار قد أثارت جلبت خلال الشهور القليلة الماضية عندما أعلنت شركة «أمازون للتجارة» الإلكترونية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي اعتزامها استخدام طائرات دون طيار في توصيل المشتريات لعملائها، ولكنها تعرضت لعراقيل إجرائية من المشرعين الأميركيين والهيئة الاتحادية للطيران في الولايات المتحدة.



معرض «الهجرة على خطى الرسول» يحطّ رحاله في المدينة المنورة

الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة والأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة والمستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه في تدشين معرض «الهجرة على خطى الرسول» بالمدينة المنورة (إثراء)
الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة والأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة والمستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه في تدشين معرض «الهجرة على خطى الرسول» بالمدينة المنورة (إثراء)
TT

معرض «الهجرة على خطى الرسول» يحطّ رحاله في المدينة المنورة

الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة والأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة والمستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه في تدشين معرض «الهجرة على خطى الرسول» بالمدينة المنورة (إثراء)
الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة والأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة والمستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه في تدشين معرض «الهجرة على خطى الرسول» بالمدينة المنورة (إثراء)

حطّ معرض «الهجرة على خطى الرسول» رحاله في المدينة المنورة، بعد تدشينه مساء الأحد، حيث يمنح الزوار تجربة ذات أبعاد تاريخيّة عميقة؛ بوصف المدينة المنورة وجهة الهجرة ونقطة انطلاق التحوّل الحضاري في التاريخ الإسلامي. ويأتي المعرض ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز المحتوى الثقافي والمعرفي، وإبراز مكانة المدينة المنورة وجهةً ثقافيةً ذات حضور عالمي، ويمتد المعرض على مدى عامين.

وافتتح المعرض الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة، بحضور الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، ورئيس الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ.

وينظم المعرض مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء» (مبادرة أرامكو السعودية)، بالتعاون مع هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، وشركة «ميلاف» العالمية التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، وذلك في مقره بجوار مسجد قباء.

وتقدم مكونات المعرض تجربة معرفية تفاعلية تستلهم أحداث الهجرة النبوية بأسلوب معاصر يستند إلى البحث العلمي ويستحضر البعد الإنساني والحضاري لهذا الحدث المفصلي في التاريخ الإسلامي.

ويستعرض المعرض عبر 14 محطة تفاعلية، رحلة الهجرة النبوية صُممت بدقة عبر خبراء وباحثين محليين وعالميين، لتقديم محتوى موثق بأسلوب سردي معاصر، يجمع بين التوثيق التاريخي والتجربة التفاعلية، مسلطاً الضوء على القيم الإنسانية والحضارية التي انطلقت منها الهجرة، وما تحمله من دروس في التخطيط، والثبات، وبناء المجتمعات، في رحلة امتدت قرابة 400 كيلومتر خلال ثمانية أيام، وكان لها أثر بالغ في المشهد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي لشبه الجزيرة العربية.

وقدّم مدير مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) المكلّف مصعب السعران، نبذة عن المعرض الذي يمثّل إحدى المبادرات الرئيسية ضمن مشروع «الهجرة» بمشاركة أكثر من 70 فناناً من أكثر من 20 دولةً، ويضم 53 قطعة فنية، إلى جانب الفيلم الوثائقي الذي عُرض لأول مرة في بينالي الفنون الإسلامية عام 2023، وكتاب «الهجرة على خطى الرسول ﷺ» باللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى تجربة الواقع الافتراضي، وذلك في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تقديم قصة الهجرة النبوية عبر وسائط معرفية متعددة.

قبيل رمضان وفي المدينة المنورة وجهة الهجرة وأرض الوصول الأولى... يفتح معرض الهجرة أبوابه للزوار (إثراء)

من جهته، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة «ميلاف» العالمية بندر القحطاني، أن التعاون بين «ميلاف» العالمية و«إثراء» يعكس نموذجاً وطنياً تتكامل فيه الخبرات، لتقديم مشروع يليق بمكانة المدينة المنورة، وقيمة الهجرة النبوية في الوجدان الإسلامي والإنساني.


اختفاء والدة مذيعة أميركية يدخل أسبوعه الثاني بلا إجابات

النداء إيمان بأنّ العودة لا تزال ممكنة (رويترز)
النداء إيمان بأنّ العودة لا تزال ممكنة (رويترز)
TT

اختفاء والدة مذيعة أميركية يدخل أسبوعه الثاني بلا إجابات

النداء إيمان بأنّ العودة لا تزال ممكنة (رويترز)
النداء إيمان بأنّ العودة لا تزال ممكنة (رويترز)

وجَّهت المذيعة التلفزيونية الأميركية سافانا غوثري نداءً علنياً مؤثِّراً بعد مرور أسبوعين على اختفاء والدتها، البالغة 84 عاماً، وحضَّت المسؤول عن احتجازها على «فعل الشيء الصحيح».

وقالت غوثري في رسالة فيديو على «إنستغرام»، الأحد، وفق ما نقلت عنها «وكالة الأنباء الألمانية»، مشيرةً إلى والدتها نانسي غوثري: «لا يزال لدينا أمل». وأضافت: «أردت أن أقول لمَن يحتجزها أو يعرف مكانها، إنّ الوقت لم يَفُت أبداً. لم يَفُت الأوان أبداً لفعل الشيء الصحيح... نحن نؤمن بالخير الجوهري لكلِّ إنسان».

يعجز اليقين فيتكلَّم الأمل نيابةً عنه (أ.ف.ب)

وقد جذبت القضية اهتماماً على مستوى البلاد، مع تدخُّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي). وشوهدت نانسي غوثري، التي تعاني مرضاً في القلب وتعتمد على الأدوية، للمرة الأخيرة مساء يوم 31 يناير (كانون الثاني) الماضي، واختفت منذ ذلك الحين من دون أثر.

ويتعامل المحقِّقون في أريزونا مع القضية على أنها اختطاف مشتبه به، ويبحثون عن مشتبه به ذكر التقطته لقطات كاميرات المراقبة خارج منزل المتقاعدة.

وضاعف مكتب التحقيقات الاتحادي المكافأة مقابل معلومات تؤدِّي إلى مكان وجودها لتصل إلى 100 ألف دولار.

وتُكثِّف الشرطة نشاطها في الأيام الأخيرة حول توسان، حيث وقع الاختفاء.

وقال مكتب المأمور المحلِّي خلال عملية مشتركة، الجمعة، إنه، بناءً على طلب مكتب التحقيقات الاتحادي، لن يجري الكشف عن مزيد من التفاصيل.

الغياب يُقاس بالفراغ الذي يتركه في القلب (رويترز)

وأفادت وسائل إعلام أميركية أنّ المحقّقين عثروا على قفازات على بُعد كيلومترات من منزل غوثري، تشبه تلك التي كان يرتديها المشتبه به الذي ظهر أمام الكاميرا. وذكرت التقارير، نقلاً عن مكتب التحقيقات الاتحادي، أنّ القفازات تحتوي على آثار حمض نووي تُفحَص الآن.

وقد وجَّهت غوثري، المعروفة بأنها واحدة من مقدّمي برنامج «توداي» الصباحي على شبكة «إن بي سي»، وأشقاؤها نداءات متكرِّرة من أجل العودة الآمنة لوالدتهم.


«على خطاه» يُحيي درب الهجرة النبوية بتجربة إثرائية ومعايشة تاريخية

ضيوف حفل افتتاح مشروع «على خطاه» بالمدينة المنورة (حساب آل الشيخ في «إكس»)
ضيوف حفل افتتاح مشروع «على خطاه» بالمدينة المنورة (حساب آل الشيخ في «إكس»)
TT

«على خطاه» يُحيي درب الهجرة النبوية بتجربة إثرائية ومعايشة تاريخية

ضيوف حفل افتتاح مشروع «على خطاه» بالمدينة المنورة (حساب آل الشيخ في «إكس»)
ضيوف حفل افتتاح مشروع «على خطاه» بالمدينة المنورة (حساب آل الشيخ في «إكس»)

شهدت منطقة المدينة المنورة، يوم الأحد، افتتاح مشروع «على خطاه»، المشروع النوعي الذي يسعى لإعادة إحياء أثر رحلة الهجرة النبوية الشريفة بكافة تفاصيلها التاريخية والجغرافية.

دشّن الأمير سلمان بن سلطان، أمير منطقة المدينة المنورة، بحضور الأمير سعود بن مشعل نائب أمير مكة المكرمة والمستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه، مشروع «على خطاه»، المشروع النوعي الذي يسعى لإعادة إحياء أثر رحلة الهجرة، ويجسد العناية الخاصة التي توليها السعودية للحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، وضمن جهود الدولة الرامية لتعزيز ارتباط الزوار بالسيرة النبوية وإثراء تجربتهم الدينية والثقافية.

‏وقال الأمير سلمان بن سلطان، في كلمته خلال الحفل الذي أقيم بالمدينة المنورة، إن مشروع درب الهجرة النبوية «على خطاه»‬⁩ ليس مشروعاً عمرانياً فحسب، بل هو تجربة ثقافية ومعرفية متكاملة تمكن الزائر من تتبع شواهد الهجرة واستحضار أحداثها ومعايشة تفاصيلها.

ويهدف المشروع إلى تقديم تجربة محاكاة حية للدرب الذي سلكه النبي محمد (ص) وصاحبه أبو بكر الصديق في رحلتهما المفصلية من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة في العام الأول للهجرة.

وعلى امتداد الطريق الذي شهد أعظم رحلة في التاريخ، تتيح تجربة «على خطاه»،​ المشروع الثقافي التفاعلي الأول من نوعه​ الذي يُعيد إحياء مسار الهجرة النبوية​، المرور بأبرز المحطات؛ أسفل عسفان، خيمتي أم معبد، حادثة سراقة بن مالك.

جولة لضيوف الحفل في محطات المشروع الرئيسية (حساب آل الشيخ في «إكس»)

رحلة الـ470 كيلومتراً من عبق التاريخ

تعتمد مبادرة «على خطاه» على تتبع المسار التاريخي بدقة، موفرةً للزوار فرصة نادرة لاستشعار الأحداث التي صاغت التاريخ الإسلامي.

ويتضمن الدرب إحصاءات ومحطات بارزة، تشمل المسافة الإجمالية 470 كيلومتراً، منها 305 كيلومترات مخصصة للسير على الأقدام، إضافة إلى المحطات الإثرائية، حيث يمر الدرب بـ59 محطة تاريخية وإثرائية متكاملة. والمعالم التاريخية تشمل توثيق 41 معلماً تاريخياً على طول الطريق، والوقوف على 5 مواقع شهدت أحداثاً مفصلية في رحلة الهجرة.

ولا تقتصر المبادرة على الجانب السردي، بل تمزج بين الأصالة والتقنية الحديثة لتقديم تجربة متكاملة للزوار، ومن أبرز ملامحها محاكاة الواقع المعزز (AR)، واستخدام التقنيات الحديثة لإعادة تجسيد الأحداث والمواقف التاريخية في مواقعها الحقيقية. إضافة إلى التجربة الميدانية، التي تتيح تجربة ركوب الإبل، وهي الوسيلة التي استُخدمت في الرحلة الأصلية، لتعزيز الواقعية، والجانب المعرفي، من خلال تنظيم ورش عمل ثقافية وزيارات ميدانية للمواقع التاريخية، بإشراف مختصين في السيرة النبوية.

ويأتي المشروع كجسر يربط الماضي بالحاضر، ويستهدف تعميق الفهم الثقافي والتاريخي لواحد من أهم الأحداث في التاريخ الإنساني، مع توفير كافة الخدمات التي تضمن راحة الزوار وإثراء معرفتهم بالمكان وتاريخه.