لاعبو آرسنال يحتفلون بانتصارهم على سيتي ويؤكدون قدرتهم على حصد اللقب

تشيلسي يدخل السباق للتعاقد مع غوارديولا.. وأبراموفيتش يعده بميزانية ضخمة

هارت حارس مانشستر سيتي فشل في التصدي لتسديدة والكوت مهاجم آرسنال (أ.ف.ب)، أندية إنجلترا الكبرى تنتظر قرار غوارديولا (أ.ف.ب)
هارت حارس مانشستر سيتي فشل في التصدي لتسديدة والكوت مهاجم آرسنال (أ.ف.ب)، أندية إنجلترا الكبرى تنتظر قرار غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

لاعبو آرسنال يحتفلون بانتصارهم على سيتي ويؤكدون قدرتهم على حصد اللقب

هارت حارس مانشستر سيتي فشل في التصدي لتسديدة والكوت مهاجم آرسنال (أ.ف.ب)، أندية إنجلترا الكبرى تنتظر قرار غوارديولا (أ.ف.ب)
هارت حارس مانشستر سيتي فشل في التصدي لتسديدة والكوت مهاجم آرسنال (أ.ف.ب)، أندية إنجلترا الكبرى تنتظر قرار غوارديولا (أ.ف.ب)

أشاد الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لنادي آرسنال بالروح السائدة في الفريق عقب الفوز على مانشستر سيتي 2 / 1 على «استاد الإمارات» في ختام المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، والذي أنعش آماله في المنافسة على اللقب. ويرتدي هذا الفوز أهمية كبرى للمدرب فينغر لأنه أبقى فريقه على بعد نقطتين من ليستر سيتي المتصدر قبل الدخول في الجدول المزدحم لعطلة الميلاد (ثلاث مباريات في سبعة أيام)، فيما ابتعد عن سيتي الثالث بفارق 4 نقاط بعدما تعرض للهزيمة الخامسة هذا الموسم.
وسيدخل سيتي الأسبوع الأخير من العام بمعنويات مهزوزة، لكنه يأمل أن يستعيد توازنه سريعا السبت المقبل على أرضه أمام سندرلاند قبل أن يحل ضيفا على ليستر سيتي بعدها بأربعة أيام في مباراة صعبة للغاية على رجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني الذي يتجه للرحيل عن النادي في نهاية الموسم من أجل إفساح المجال لقدوم الإسباني جوسيب غوارديولا.
وتواصلت مشكلة سيتي بعيدا عن جمهوره، حيث لم يذق طعم الفوز خارج قواعده في الدوري منذ أن تغلب على كريستال بالاس 1 - صفر في 12 سبتمبر (أيلول) الماضي.
وقال فينغر: «لقد كانت مباراة صعبة للغاية، حيث انتقلت فيها ملامح الخطورة من فريق لآخر وبسرعة عالية جدا، حيث بذل الفريقان قصارى جهدهما».
وأضاف: «فيما يخص فريقنا، أعتقد أننا أظهرنا روح آرسنال، التنظيم، الإبداع». وأضاف: «يمكنني أن أرى حياة استثنائية في الفريق، وعندما ينال منا الإرهاق فإننا نعتمد على الروح، هذه الروح تنقذنا في النهاية».
وتقدم ثيو والكوت وأوليفييه جيرو بهدفين لآرسنال في الشوط الأول ثم رد يايا توريه بهدف لسيتي في الشوط الثاني.
وضغط سيتي بكل قوته في الثلث الأخير من الشوط الثاني بحثا عن هدف التعادل، لكن آرسنال تماسك حتى النهاية ليحقق فوزه الثالث على التوالي.
وبعد الفوز تزايدت المراهنات على آرسنال في الفوز بلقب الموسم الحالي، لكن فينغر يرفض الحديث مبكرا عن هوية البطل، وقال المدرب الفرنسي الذي يرجع آخر لقب له في الدوري الإنجليزي إلى عام 2004: «ما زال من المبكر جدا الحديث عن قدرتنا في الفوز باللقب، لكن هذا الأمر يزيدنا ثقة بأنفسنا». وتابع: «علينا أن نستعد للقتال بنفس الطريقة في كل مباراة».
من جهة أخرى، أوضح فينغر أن مهاجمه التشيلي أليكسيس سانشيز لن يستطيع اللحاق بمباريات فريقه في الأسبوع الأخير من العام المزدحم بالمباريات بعد تفاقم إصابته في عضلات الفخذ الخلفية خلال المران.
وكان يعتقد أن سانشيز، الذي أصيب في البداية أمام نوريتش سيتي في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني)، يستطيع اللعب ضد مانشستر سيتي، لكنه لم يكن موجودا على مقاعد البدلاء.
وقال فينغر: «أعتقد أنه سيعود في حدود العاشر من يناير (كانون الثاني).. بالنسبة للأيام القلية المتبقية من العام فلن يكون موجودا بعد أن مني بانتكاسة بسيطة في المران».
وتابع: «كان من المفترض أن يكون بديلا أمام سيتي، لكنه يشعر بألم بسيط ولن نغامر به على الإطلاق».
ويحل آرسنال ضيفا على ساوثهامبتون يوم 26 ديسمبر (كانون الأول) قبل أن يستضيف بورنموث بعدها بيومين. وبعد ذلك يلتقي مع نيوكاسل يونايتد في الثاني من يناير قبل مواجهة سندرلاند في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي.
وكان لاعب الوسط الألماني مسعود أوزيل هو نجم المباراة الأول لآرسنال مجددا، حيث صنع هدفي الفريق، ليصبح صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة برصيد 15 تمريرة حاسمة هذا الموسم.
وأوضح والكوت: «أوزيل يرى أشياء تغيب عن أي شخص آخر، عندما يكون لديك لاعبون رائعون داخل الملعب، فهذا يجعل العمل أكثر سهولة».
ومن جانبه، أوضح أوزيل: «أشعر بالسعادة لمساعدة الفريق، زملائي يساعدونني على الظهور بمستواي المعهود».
وأضاف: «إنني أساعدهم فحسب، لذا فإن لقاء سيتي كان بمثابة مباراة أخرى مهمة بالنسبة لنا».
وأضاف: «حاولت أن أبذل قصارى جهدي، لقد فزنا بالمباراة، وحصدنا النقاط الثلاث وهذا هو الشيء الأكثر أهمية». ومرر أوزيل الفائز بكأس العالم مع منتخب بلاده الألماني الكرتين اللتين سجل منهما والكوت وجيرو الهدفين. ورفع أوزيل عدد التمريرات الحاسمة له هذا الموسم إلى 15 تمريرة ويبدو في طريقه لتحطيم رقم تييري هنري لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد والبالغ 20 تمريرة والذي حققه اللاعب السابق لمنتخب فرنسا قبل 13 عاما. في المقابل، لم يحقق سيتي أي انتصار في آخر خمس مباريات خارج ملعبه، ليتسع الفارق مع ليستر سيتي المتصدر إلى ست نقاط، لكن مدربه مانويل بيليغريني لم يفقد الأمل في الفوز باللقب وقال: «أفكر في المستقبل وليس الماضي، أعتقد أن أمامنا 63 نقطة أخرى سنحاول الفوز بها». وأضاف: «نتخلف بفارق ست نقاط عن المتصدر ليستر سيتي، لكن ما زال أمامنا الكثير من المباريات».\وكشف آرسنال بقوة عن نياته في إحراز اللقب، حيث امتلك بوضوح شخصية البطل وسجل هدفين في الشوط الأول، بينما بدا الفريق الزائر بائسا حتى هز يايا توريه الشباك قبل ثماني دقائق من نهاية المباراة.
وأشعل هدف توريه صحوة متأخرة من فريق المدرب مانويل بيليغريني، لكنه لم يستطع إدراك التعادل ما يعني أن سيتي لم يفز خارج أرضه في الدوري منذ سبتمبر.
وشهدت الدقائق الأولى محاولات بلا جدوى مع سعي كل فريق لاكتشاف نقاط ضعف الآخر. وجاء الهدف الذي كانت المباراة في حاجة إليه في الدقيقة 33، لكن فقط بعد أن أهدر سيتي الفرصة الأفضل والوحيدة في الشوط الأول.
وانطلق كيفن دي بروين، الذي مرر له سيرغيو أغويرو العائد من إصابة أبعدته أربع مباريات كرة في اليمين باتجاه المرمى، لكنه الأول قام بالتسديد بعيدا، بينما بدا الاستياء على زميله ديفيد سيلفا الذي كان ينتظر الكرة العرضية وهو منفرد أمام المرمى.
وعوقب دي بروين على إهدار الفرصة بعد أقل من دقيقتين عندما مرر مسعود أوزيل إلى والكوت عند حافة منطقة الجزاء من اليسار فاستدار مهاجم إنجلترا ليضع الكرة في الزاوية البعيدة للمرمى. وسجل آرسنال هدفه الثاني في الوقت المحتسب بدلا من الضائع في الشوط الأول بعدما أهدى خطأ دفاعي من إيلياكيم مانجالا الكرة إلى أوزيل مجددا ليمرر إلى جيرو. وأطلق المهاجم الفرنسي تسديدة منخفضة مرت من بين قدمي جو هارت حارس إنجلترا ليحرز هدفه العاشر هذا الموسم.
وكان بوسع آرسنال إنهاء المواجهة عمليا في بداية الشوط الثاني، لكن جويل كامبل أهدر فرصة خطيرة.
وبإهداره هذه الفرص كان آرسنال سيدفع الثمن غاليا مع تقليص سيتي للفارق عندما سدد تورية في الزاوية العليا بقدمه اليسرى لينتفض الفريق الزائر قرب النهاية سعيا للحصول على نقطة، لكن صاحب الأرض صمد ليخرج بالنقاط الثالث.
على جانب آخر، دخل نادي تشيلسي السباق للتعاقد مع المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الذي أثار قرار رحيله عن بايرن ميونيخ الألماني، عاصفة من التكهنات في إنجلترا بشأن مستقبله.
وفاز غوارديولا بخمسة ألقاب مع النادي البافاري منذ 2013، وينافس على ثلاثة ألقاب أخرى في الموسم الحالي.
وبالنظر إلى نجاحه مع بايرن ونجاحه السابق مع برشلونة بين عامي 2008 و2012، بات غوارديولا مطمعا لكبرى الأندية الأوروبية. ويبدو أن الوجهة التالية لغوارديولا ستكون في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث ارتبط اسمه بأندية مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وتشيلسي.
ورغم التلميحات بأن مانشستر سيتي هو الأقرب للظفر بخدمات غوارديولا، فإن مصادر بريطانية أكدت أن تشيلسي الذي فك ارتباطه بمدربه البرتغالي جوزيه مورينهو الخميس الماضي، دخل السباق للتعاقد مع المدرب الإسباني وأن مالك النادي الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش على استعداد لوضع ميزانية ضخمة تحت إمرته حال وافق على القدوم.
وأبدى أبراموفيتش إعجابه بقدرات غوارديولا بعدما تراجع الفريق حامل اللقب إلى المركز الخامس عشر في جدول الترتيب، وتولى الهولندي غوس هيدينك تدريب تشيلسي حتى نهاية الموسم.
وقد يساعد التعاقد مع غوارديولا على كبح جماح الجماهير الغاضبة، والتي تلقي باللوم على اللاعبين الحاليين في رحيل المدرب المحبوب مورينهو. ولكن صحيفة «ديلي ميل» ذكرت أن غوارديولا قد لا يكون متحمسا لتولي تدريب تشيلسي، نظرا لأن الفريق في حاجة لضم 10 لاعبين جدد من أجل تعزيز صفوفه في الموسم المقبل.
ويتردد أن مانشستر يونايتد مهتما بالتعاقد مع غوارديولا، بعد تراجع نتائج الفريق تحت قيادة المدرب الهولندي لويس فان غال، والتي كان آخرها الهزيمة أمام نورويتش سيتي بهدفين مقابل هدف السبت الماضي على ملعب أولد ترافورد. وأدرك فان غال بعد مباراة نورويتش، أن مستقبله في أولد ترافورد بات محل شك، ولكن إذا أجرى مانشستر تغييرا على جهازه الفني هذا الموسم في الوقت الحالي فإنه قد يلجأ إلى خيار مورينهو لأنه قد ينتظر حتى ينهي غوارديولا مشواره مع البايرن في نهاية الموسم.
أما مانشستر سيتي فيبدو أن هناك ثقة في التعاقد مع غوارديولا جعلت المدرب الحالي للفريق مانويل بيليغريني يعترف بأن الإسباني مرشح بقوة لخلافته.
ويبدو غوارديولا مرشحا بقوة لتدريب سيتي في الموسم المقبل، رغم أن بيليغريني الذي توج مع الفريق بلقب الدوري الإنجليزي قبل موسمين، ما زال مرتبطا بعقد حتى 2017.



زخم «سوشيالي» مصري حول انتقال محمد صلاح لطرابزون التركي

انتقال صلاح إلى طرابزون أثار نقاشات صاخبة في مصر (حساب نادي طرابزون على إكس)
انتقال صلاح إلى طرابزون أثار نقاشات صاخبة في مصر (حساب نادي طرابزون على إكس)
TT

زخم «سوشيالي» مصري حول انتقال محمد صلاح لطرابزون التركي

انتقال صلاح إلى طرابزون أثار نقاشات صاخبة في مصر (حساب نادي طرابزون على إكس)
انتقال صلاح إلى طرابزون أثار نقاشات صاخبة في مصر (حساب نادي طرابزون على إكس)

ما إن ظهر قائد المنتخب المصري لكرة القدم، محمد صلاح، بقميص نادي طرابزون سبور، اليوم الأربعاء، في ظهوره الأول في تركيا، حتى تحولت منصات التواصل الاجتماعي في مصر إلى منصة لتعليقات ونقاشات صاخبة، على وقع خطوة غير متوقعة في مسيرة النجم المصري.

ووصل قائد منتخب مصر إلى إسطنبول ظهر الأربعاء، فيما أعلن ناديه الجديد عن توصله إلى اتفاق معه للانتقال إلى صفوفه، في واحدة من أبرز صفقات الدوري التركي.

وقال النادي إن الاتفاق يقضي بتوقيع صلاح عقداً لمدة عامين، مقابل راتب سنوي قدره 17 مليون يورو، من دون الكشف عن قيمة المكافآت أو البنود الإضافية.

وفي حين احتشدت جماهير طرابزون سبور للترحيب بلاعبها الجديد؛ عكس التفاعل «السوشيالي» الواسع في مصر حالة من الانقسام الجماهيري، بين مؤيد يحتفي بالخطوة الجديدة لنجم كرة القدم المصرية، ومعارض يراها «نهاية حزينة» لمسيرته اللامعة، ومحايد يقرأها بلغة واقعية مع تقدم العمر.

بين تعليقات فريق المؤيدين، علت نبرة الفخر والولاء للنجم المصري، حيث انطلقت شعارات الحماس مثل: «وراك يا صلاح فين ما تكون»، كما أعلن آخرون عن انتقالهم لمتابعة الدوري التركي وتشجيع طرابزون لأجل صلاح.

وشبّه مؤيدون آخرون مشهد الاستقبال الجماهيري الحاشد لصلاح في تركيا بوصول الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا إلى شوارع نابولي عام 1984.

كما أشار البعض إلى أن الدوري التركي سيشهد نقلة كبيرة في ساحة المنافسة الكبرى، معتبرين أن صلاح لا يذهب إليه بوصفه لاعب كرة عادياً بل باعتباره «بطلاً شعبياً» قادراً على نقل المسابقة المحلية بأكملها إلى مرحلة جديدة كلياً من الزخم الإعلامي والجماهيري.

محمد صلاح في ظهوره الأول في تركيا (حساب نادي طرابزون على إكس)

في المقابل، عبرت جماهير مصرية عن خيبة أملها وحزنها للفصل الجديد الذي اختاره نجم ليفربول السابق، حيث تداولوا تعليقات ترى الخطوة «تراجعاً للخلف»، بل وصفها البعض بـ«الفشل».

كما رأى معارضون آخرون أن الأضواء سوف تنحسر عن النجم المصري، عقب ما وصفوه بـ«الاختيار الغريب والصادم».

فيما انتقد البعض اختيار تركيا كونها محطة جديدة للاعب، لافتين إلى أنه اختار أجواء تناسب استقرار عائلته، عن مواصلة رحلته في كبرى الدوريات الأوروبية.

أما الفريق المحايد، فدفع بحرية اللاعب في اختيار وجهته المقبلة، مؤكدين أن صلاح لاعب ذكي وأعلم بمصلحته الشخصية والمهنية.

وذهب فريق منهم إلى أن قيمة اللاعب الكبيرة تسبقه أينما حل، لافتين في هذا السياق إلى الحالة التي أحدثها في الشارع التركي وتثمين الجماهير التركية للصفقة.

بينما أشار البعض إلى أنه مع تقدم صلاح في العمر، فإن الوجهة الجديدة تبدو مناسبة له.

الناقد الرياضي، أيمن هريدي، قال إن حالة الزخم غير المسبوق على منصات التواصل الاجتماعي بعد إعلان انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى نادي طرابزون، مع اختلاف الآراء تجاه الخطوة، تعود لمكانته الكبيرة للغاية لدى الجماهير المصرية، التي تعتبره أيقونة للكرة المصرية، وسفيرها في الخارج، ومصدر إلهام للنشء الذي يسعى للوصول إلى العالمية على غرار مسيرته.

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «أتوقع أن يسهم وجود محمد صلاح مع طرابزون في رفع قيمة الدوري التركي، الذي يحتل حاليا المركز التاسع في تصنيف الدوريات الأوروبية، بحسب معامل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، بناءً على نتائج أنديته في البطولات القارية».

ويشير هريدي إلى أن إدارة نادي طرابزون تدرك جيداً قيمة وجود صلاح، والمكاسب الكبيرة التي سوف يجنيها النادي من وجوده، بدليل بيع 10 آلاف تذكرة موسمية لطرابزون عقب الإعلان رسمياً عن التعاقد معه، كما أنه يتوقع بيع آلاف القمصان التي تحمل رقم صلاح؛ نظراً لقيمته الكروية، بخلاف المتابعة الكبيرة لمباريات طرابزون.

من جانبه، يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن «انتقال محمد صلاح إلى تركيا أحدث صدمة وجدلاً واسعاً بين الجماهير المصرية بسبب أن سقف التوقعات ارتفع كثيراً بعد إصراره على البقاء في أوروبا، ومع تداول تقارير عن اهتمام أندية كبرى مثل أتلتيكو مدريد وأندية إيطالية للتعاقد معه، كان الجمهور يتمنى استمرار مشاهد المنافسة في البطولات الأوروبية الكبرى»، مبيناً أن «الجماهير المصرية تعيش شغفها منذ سنوات مع صلاح عندما يظهر في المناسبات الكبرى ويعانق الألقاب، لذلك كانت تمني النفس باستمرار المشاهد نفسها».

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «في رأيي، اختيار محمد صلاح لنادي طرابزون لم يكن الخيار الأول، والدليل على ذلك المفاوضات المتقدمة التي جرت مع بشكتاش قبل أن تتوقف بسبب خلافات مادية، والاتجاه نحو الدوري التركي بشكل عام قد يكون خطوة ذكية من الناحية التسويقية، فهو يضمن البقاء ضمن الأجواء الأوروبية، مع الحصول على امتيازات مالية مرتفعة، إضافة إلى ظهوره على أنه نجم أول في البطولة، رغم تقدمه في السن وتراجع الجانب البدني».


حارس النرويج نيلاند يعود إلى لايبزيغ

حارس المرمى النرويجي أوريان نيلاند (رويترز)
حارس المرمى النرويجي أوريان نيلاند (رويترز)
TT

حارس النرويج نيلاند يعود إلى لايبزيغ

حارس المرمى النرويجي أوريان نيلاند (رويترز)
حارس المرمى النرويجي أوريان نيلاند (رويترز)

أعلن نادي رازن بال شبورت لايبزيغ المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، الثلاثاء، عودة حارس المرمى النرويجي أوريان نيلاند إلى صفوفه بعقد يمتد حتى عام 2028.

ويعود الحارس نيلاند (35 عاماً) إلى لايبزيغ، الذي لعب له على سبيل الإعارة في موسم 2022 - 2023، في صفقة انتقال حر عقب انتهاء عقده مع إشبيلية في نهاية يونيو (حزيران) الماضي.

وأصبح نيلاند بطلاً قومياً خلال مشوار النرويج التاريخي إلى دور الثمانية في كأس العالم، بعدما تصدى لركلة جزاء من البرازيلي برونو غيماريش في انتصار درامي 2 - 1 بدور الـ16 الشهر الماضي.

وقال نيلاند: «عندما لاحت فرصة العودة إلى لايبزيغ، لم أتردد. أمتلك الكثير من الذكريات الإيجابية مع النادي والأشخاص هنا، وأتطلع بشغف للقائهم مجدداً».

وسبق لنيلاند اللعب لصفوف أندية مولده وإنغولشتات وأستون فيلا وريدنغ، كما شارك في 76 مباراة مع منتخب النرويج.


رئيس «كونكاكاف» يفكر في الترشح لرئاسة «فيفا»

فيكتور مونتاياني رئيس اتحاد «كونكاكاف» (رويترز)
فيكتور مونتاياني رئيس اتحاد «كونكاكاف» (رويترز)
TT

رئيس «كونكاكاف» يفكر في الترشح لرئاسة «فيفا»

فيكتور مونتاياني رئيس اتحاد «كونكاكاف» (رويترز)
فيكتور مونتاياني رئيس اتحاد «كونكاكاف» (رويترز)

قالت صحيفة «ذا آي بيبر»، الجمعة، نقلاً عن مصادر مطلعة على الأمر، إن فيكتور مونتاياني رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) بدأ في «اتخاذ الخطوات» للتنافس مع جياني إنفانتينو على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الانتخابات المقرر إجراؤها في مارس (آذار) المقبل.

ويأتي هذا التقرير في ظل تزايد التدقيق حول إنفانتينو، الذي يواجه أول تحد كبير خلال فترة ولايته بعد أن قوبل اقتراح «فيفا» ببيع حصة في كأس العالم بمعارضة واسعة النطاق من الاتحادات القارية الكبرى.

وأعلن إنفانتينو في أبريل (نيسان) أنه سيترشح لولاية رابعة لرئاسة «فيفا» في انتخابات دورة 2027-2031 المقررة في المغرب يوم 18 مارس من العام المقبل.

وكان المسؤول السويسري الإيطالي يحظى بدعم قوي من الاتحادات الوطنية حتى هذا الأسبوع، عندما أدت خطط إنشاء شركة تابعة بقيمة 20 مليار دولار مرتبطة بالبطولة الأبرز في عالم كرة القدم، إلى حدوث تحول في المواقف بين بعض الأطراف المعنية.

وتواصلت «رويترز» مع «كونكاكاف» للحصول على تعليق.

وفي اجتماع عُقد يوم الخميس، رفض 41 اتحاداً عضواً في «كونكاكاف» اقتراح «فيفا»، لكنها لم تصل إلى حد تأييد دعوة الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) إلى مقاطعة بطولاته، بينما أعلن الاتحاد المكسيكي للعبة أنه سيراجع الخطة قبل تحديد موقفه.

وقال «كونكاكاف» إن الأعضاء أعربوا عن «مخاوف عميقة» بشأن عدم اتباع الإجراءات القانونية السليمة، والجدول الزمني المضغوط، وغياب المراجعة أو الموافقة من قبل الهيئات المعنية التابعة لـ«فيفا».