دليلك إلى أفضل الأماكن اللاتينية.. من مدريد إلى أميركا الجنوبية

تعرف إلى التقاليد والعادات الخاصة بأعياد الميلاد ورأس السنة

دليلك إلى أفضل الأماكن اللاتينية.. من مدريد إلى أميركا الجنوبية
TT

دليلك إلى أفضل الأماكن اللاتينية.. من مدريد إلى أميركا الجنوبية

دليلك إلى أفضل الأماكن اللاتينية.. من مدريد إلى أميركا الجنوبية

تشتهر الشعوب اللاتينية بقدرتها على خلق جو من المرح. لذا، فإن اختيار واحدة من الأماكن التالية يمثل دومًا فكرة جيدة. وتتنوع هذه الأماكن ما بين الباردة والحارة، وما بين الشواطئ والمدن أو الأماكن الطبيعية الخلابة.. وفيما يلي خمسة أماكن مختلفة مقترحة لزيارتها والتمتع بها:
أندورا: يعد التزلج من النشاطات الممتعة في الشتاء، خاصة مع حلول أعياد الميلاد عندما يصبح التزلج الوسيلة المثلى لتوديع عام 2015. خلال هذه الفترة، تصبح منتجعات التزلج في جبال البرانس وأندورا على أتم استعداد لاستقبال الآلاف ممن يختارون قضاء اليوم الأخير من العام في ممارسة التزلج. أيضًا، تتيح هذه المنطقة فرصة الاستمتاع بتقاليد وأعراف قديمة داخل القرى الصغيرة الكثيرة المنتشرة بالمنطقة.
من بين أشهر العادات بالمنطقة مسيرة المشاعل في أندورا، ففي 31 ديسمبر (كانون الأول) من كل عام، تفتح خدمة تلفريك غراندفاليرا أبوابها حتى وقت متأخر لتتمكن من نقل أسر بأكملها والسماح لهم بممارسة التزلج ببطء حاملين مشعلا في أيديهم.
وترمز هذه العادة إلى التطهر وترمي للتخلص من الأمور السيئة المرتبطة بالعام «القديم»، التي من المفترض أن تتبخر من الدخان المتصاعد من المشاعل، وأن يسعى كل من المشاركين إلى التركيز على بداية جديدة. في كل عام، يزداد هذا الحدث شعبية أكبر وأكبر، ويعد بوجه عام تجربة ممتعة لعاشقي الجليد.
ومن السهل الحصول على مكان إقامة بالمنطقة. وعادة ما تعد الفنادق عشاءً خاصًا وعروضا فنية للنزلاء. على الجانب الآخر، يمكنك اختيار واحدة من عشرات الشقق المنتشرة بمختلف أرجاء جبال البرانس من أجل الاحتفال برأس السنة بصورة أكثر حميمية مع الأصدقاء والأسرة. ولا تنس جلب ملابس ثقيلة لأن الجو دائمًا شديد البرودة في هذا الوقت من العام.
مدريد: دائمًا ما يكون التوجه إلى العاصمة الإسبانية فكرة جيدة في ذلك الوقت من العام. خلال ديسمبر، تتلألأ المتاجر والشوارع الرئيسية والمباني الحكومية بإضاءة خاصة تخلق تجربة ممتعة للزائر.
وهناك حدثان تحديدًا يجعلان من رأس السنة في مدريد يومًا ممتعًا على نحو خاص: سباق سانت سيلفستر، أحد أشهر السباقات في أوروبا، بجانب التجمع ليلاً عند ميدان بيرتا ديل سول.
يبدأ الإسبان في توديع العام بداية من فترة بعد الظهيرة. ويحاول معظمهم التقاء أصدقاء وزملاء قبل تناول العشاء مع أسرهم. ومن الممتع مشاهدة السباق لمعاينة الملابس الجذابة التي يرتديها الأفراد وتبادلهم التهاني بود وفرحة.
في ذلك الوقت من العام، تبدي الأسر الإسبانية تمسكًا أكبر بالتقاليد، حيث تحرص الغالبية على تناول العشاء داخل المنزل. إلا أنه خلال السنوات الأخيرة، حرصت المطاعم الفاخرة على تقديم قائمة طعام خاصة بتلك الليلة، كما تقيم الفنادق في مدريد حفلات رائعة ذاع صيتها بمختلف أرجاء أوروبا.
إذا بقيت داخل الفندق، يمكنك التوجه إلى بيرتا ديل سول لمشاركة ملايين الإسبان أفضل تجارب الليلة على الإطلاق. وينبغي أن تحمل معك 12 ثمرة عنب. كانت العادة قد جرت في إسبانيا بأن يتناول المرء ثمرة عنب مع انطلاق كل من الدقات الاثنتي عشرة عند منتصف الليل المؤذنة ببداية العام الجديد. ويحرص الجميع داخل إسبانيا على هذه العادة، حتى الأطفال.
ويقال إن هذه العادة بدأت عام 1894 عندما أجبر مجلس مدريد أفراد الشعب على تسديد رسوم مقابل الخروج للاحتفال بالخامس من يناير (كانون الثاني) . وعليه، شرع المواطنون في الخروج إلى الميادين الرئيسية في 31 ديسمبر حاملين ثمار العنب والمشروبات الفاخرة لمحاكاة احتفالات الأثرياء على نحو ساخر. عام 1909، حظي مزارعو أليكانتي بمحصول عنب رائع، وأقروا منذ ذلك الحين عادة توزيع 12 ثمرة عنب على كل منزل في إسبانيا.
لا هابانا: داخل هابانا، تعد الموسيقى عنصرًا محوريًا في احتفالات العام الجديد. وتتميز غالبية مدن كوبا بمكان مميز يستمتع فيها أبناؤها بالموسيقى يوميًا. وفي 31 ديسمبر، يستمر عزف الموسيقى حتى بزوغ الفجر. ومن المدن التي ينصح بزيارتها خلال احتفالات العام الجديد مالكون المطلة على البحر. وعند منتصف الليل، يتجمع سكان المدينة معًا لإطلاق الألعاب النارية احتفالاً بالعام الجديد.
بوجه عام، تسود الجزيرة احتفالات كارنفالية تحمل معها البهجة والمرح والرقص. وبالنسبة للزائر الاستمتاع بهذه الأجواء من خلال الإقامة في فندق رائع تتوافر به جميع الاستعدادات لجعل النزلاء يعايشون ليلة رائعة أو تناول العشاء في واحد من المنازل الخاصة التي تعرض على الزائرين إمكانية المبيت وتناول الطعام.
وعند اختيار منزل معين، ينبغي التأكد أولاً من أنه يعمل مع السائحين. ويمكنك قضاء الليلة مع أسرة كوبية والاستمتاع بمعايشة الأجواء الاحتفالية بصحبتهم، ثم الانتقال إلى مالكون للاختلاط بباقي سكان هافانا، لكن عليك دومًا وضع السلامة الشخصية على رأس الأولويات.
من بين المزارات المهمة أيضًا في هافانا بلازا دي أرماس، حيث توجد كثير من المطاعم التي تعرض عشاء خاص لليلة رأس السنة مع وجود فرقة موسيقية تتصاعد أنغامها حتى الصباح. ورغم أن عادة تناول ثمار العنب عند منتصف الليل غير موجودة في كوبا، يبقى عليك الحذر لأنه من عادات الكوبيين إلقاء دلو من الماء من النافذة عند منتصف الليل للتخلص من الأمور السيئة التي وقعت العام السابق. ويعتبر المكان الأمثل للاستمتاع بمشاهدة الألعاب النارية الفندق الوطني.
كوزكو: هي بحق المدينة الساحرة الأولى في أميركا اللاتينية. ومن بين ما يميز هذه المدينة الواقعة في بيرو قربها من واحدة من عجائب الدنيا السبع، مدينة ماتشو بيتشو. لذا، فإن قضاء احتفالات رأس السنة هناك قد يتيح لك فرصة استقبال العام الجديد وأنت تتنفس عبق روحانيات ماتشو بيتشو المنتمية لحضارة الإنكا.
ويتمثل المزار الرئيسي في هذه المناسبة في بلازا دي أرماس، الميدان الرئيس في كوزكو، خاصة إذا كانت هذه المرة الأولى التي تعايش أجواء احتفالات العام الجديد بالمنطقة. قبل انتصاف الليل بساعتين، تتدفق حشود غفيرة من السكان المحليين والسائحين على الميدان لمشاهدة الألعاب النارية الرائعة. وعند انطلاق دقات الثانية عشرة، يدور الجميع عكس عقارب الساعة حول النافورة الواقعة بقلب الميدان.
وهناك اعتقاد بين سكان المدينة أن اللف حول النافورة سبعة مرات يجلب الحظ الجيد في العام الجديد. ومن بين التقاليد الطريفة الأخرى في هذه الليلة قيام بعض أبناء بيرو بالجري حول الميدان حاملين حقائب، بناءً على اعتقاد بأن هذا سيعزز فرصة سفرهم إلى الخارج.
بعد منتصف الليل، يلتقي سكان كوزكو عند بلازا دي أرماس حاملين المشروبات، بينما تعلو أصوات الموسيقى. أما أكثر التجارب إثارة فتتمثل في حرص كثيرين على تسلق جبل للوصول إلى إطلاق قلعة «سكاسي هوامان» لمشاهدة كوزكو من أعلى.
ومن بين الخيارات الأخرى المتاحة الاحتفال بحلول العام الجديد من خارج كوزكو، ويتمثل الخيار الأمثل هنا في الوادي المقدس، الواقع على بعد ساعة من المدينة.



كيف تطور مفهوم «السياحة الشاملة» في المنتجعات؟

كيف تطور مفهوم «السياحة الشاملة» في  المنتجعات؟
TT

كيف تطور مفهوم «السياحة الشاملة» في المنتجعات؟

كيف تطور مفهوم «السياحة الشاملة» في  المنتجعات؟

لم يعد مفهوم «الإقامة الشاملة» أو ما يُعرف بالـ«All Inclusive» في المنتجعات السياحية يعني مجرد بوفيهات مفتوحة، بل تطور ليصبح تجربة متكاملة تجمع بين الإقامة الفاخرة، والمطاعم والأنشطة الترفيهية، والبرامج الصحية، والخدمات الشخصية ضمن سعر واحد.

وتُعد تركيا واحدة من الوجهات العالمية التي تبنّت هذا النوع من السياحة، حتى أصبحت نموذجاً يحتذى به، خاصة في المدن الساحلية مثل أنطاليا وبودروم وبيليك. وخلال العقود الماضية، استثمرت الفنادق والمنتجعات التركية في تطوير هذا النموذج، وهو ما أسهم في تعزيز تنافسية تركيا واستقطاب ملايين السياح سنوياً من دول الخليج وأوروبا وروسيا، ورسخ مكانتها بوصفها واحدة من أكثر الدول تخصصاً في هذا النوع من السياحة الفاخرة.

ففي مدينة بودروم تحديداً، نجحت المنتجعات الفاخرة في إعادة تعريف هذا المفهوم، ليصبح عنواناً للرفاهية أكثر من كونه خياراً اقتصادياً، وهو ما أسهم في استقطاب أعداد متزايدة من السياح، خصوصاً من منطقة الخليج، الباحثين عن تجربة متكاملة دون تكاليف إضافية غير متوقعة.

اطلالة مباشرة على البحر (الشرق الأوسط)

فتنتشر في بودروم الكثير من العلامات الفندقية الكبرى، من بينها «ماندرين أورينتال» و«سيكس سينسز» و«بودروم إيديشن» وغيرها. وكان منتجع «ماكس رويال بودروم» من أبرز الأمثلة على هذا التحول، إذ انتقل من نموذج الإقامة التقليدية إلى مفهوم أكثر شمولاً بعد 3 أعوام من افتتاحه، فهو يدمج الإقامة مع تجربة متكاملة، تشمل الطعام والترفيه والاسترخاء والأنشطة اليومية.

وفي مقابلة مع بانو آكان، عضو مجلس الإدارة والمديرة التنفيذية لـ«ماكس رويال»، قالت إن ميزة السياحة الشاملة في «بودروم» أنها ترتكز على الخدمة الراقية على الريفييرا التركية؛ حيث تجتمع المطاعم العالمية والعناية بالصحة والنوادي المخصصة للصغار في مكان واحد، ما يجعل الإقامة مرنة وتلبي احتياجات العائلات، فالمسافر العصري لا يبحث حالياً عن منتجع جميل فقط، بل يتطلع إلى تجارب ثقافية متنوعة ورحلات استثنائية في عالم الطعام وفرص لاكتشاف أشياء غير مألوفة. وتابعت بانو آكان أن «ماكس رويال» يُقدم ميزة «ماكس أسيستانت»، وهي مخصصة لتواصل الضيوف مع المسؤول عند خدمتهم طيلة وقت الإقامة، وهذه الخدمة تكون عن طريق تطبيق إلكتروني، يضمن لكل ضيف خدمة خاصة، تشمل التنقل في المنتجع بواسطة العربات الكهربائية وحجز المطاعم وغيرهما، ومن أكثر الخدمات التي تحظى بتقدير الضيوف خدمة ترتيب الأمتعة عند الوصول، وإعادة تجهيزها عند المغادرة، وهي لمسة مدروسة تلقى استحساناً كبيراً لدى المسافرين الدائمين الذين يقدّرون التنظيم، ويستمتعون بشعور «البيت الثاني» منذ اللحظة الأولى لوصولهم.

تتميز مطاعم بودروم باطلالاتها المباشرة على زرقة البحر (الشرق الأوسط)

ولم تكن السياحة الشاملة في الماضي على المستوى الحالي نفسه في تركيا وغيرها، فمفهومها كان يرتكز على تقديم البوفيهات المتكررة والرخيصة والنشاطات المحدودة في مكان واحد، أما اليوم فتغيَّر المفهوم، وأصبحت السياحة الشاملة راقية من كل النواحي، وعلى رأسها توفر المطاعم الجيدة التي تُقدم الطعام على مدار الساعة من دفع أي مبلغ إضافي.

ولا تقتصر جاذبية «بودروم» على المنتجعات فقط، بل تمتد إلى معالمها السياحية التي تجمع بين التاريخ والطبيعة والحياة العصرية. ففي قلب المدينة، تقع قلعة بودروم التي تعود إلى القرن الخامس عشر، وتضم متحفاً للآثار البحرية، فيما تستقطب بقايا ضريح هاليكارناسوس، من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، عشاق التاريخ والثقافة.

كما تُعد مارينا بودروم القلب النابض للمدينة؛ حيث ترسو اليخوت الفاخرة القادمة من مختلف أنحاء العالم، وتُحيط بها المطاعم والمقاهي والمتاجر العالمية. ومع غروب الشمس، تتحول المارينا إلى واحدة من أكثر مناطق المدينة حيوية، لتجمع بين الإطلالات البحرية والتسوق والمشهد الاجتماعي الذي يُميز المدينة.

برك سباحة خاصة (الشرق الأوسط)

ومن أبرز الوجهات في شبه الجزيرة منطقة ياليكافاك، التي تحوَّلت من قرية صغيرة لصيد الأسماك إلى واحدة من أبرز وجهات السياحة الفاخرة في تركيا، بفضل مرساها الحديث لليخوت، وشواطئها، ومطاعمها، وفنادقها المطلة على البحر، لتصبح محطة مفضلة لزوار بودروم.

وفي المقابل، يقدم بازار بودروم وجهاً مختلفاً للمدينة؛ حيث لا تزال الأسواق التقليدية تحتفظ بأجوائها المحلية، من متاجر الحرف اليدوية والسجاد والتوابل والحلويات التركية، إلى المقاهي الشعبية التي تمنح الزائر فرصة للتعرف على تفاصيل الحياة اليومية في المدينة.

وشهرة بودروم تاريخية؛ حيث كانت تُعرف باسم «هاليكارناسوس»، وكانت موطناً لإحدى عجائب الدنيا السبع القديمة، (ضريح موسولوس) قبل أن تتحول عبر العقود إلى مركز سياحي يجمع بين التاريخ والطبيعة والحياة العصرية. واليوم تشتهر المدينة بشواطئها المتنوعة، ومرافئها البحرية الفاخرة، وقراها الساحلية الهادئة، إلى جانب أجوائها المتوسطية التي تجعلها وجهة مناسبة للباحثين عن الاسترخاء أو الأنشطة البحرية أو التجارب الثقافية.

السياحة الشاملة تخطت مفهوم البوفيهات المفتوحة (الشرق الأوسط)

أين تأكل في بودروم؟

لينيا

يحمل مطعم «لينيا» توقيع الشيف الإسباني الشهير داني غارسيا، الحاصل على نجوم ميشلان، ويأتي بنسخته «البودرومية» لينقل فلسفته الخاصة القائمة على «ثقافة النار والشواء» إلى الساحل التركي.

ويرتكز «لينيا» على مفهوم الستيك هاوس المعاصر؛ حيث تلعب النيران وحطب الفحم الدور الرئيسي في إعداد الأطباق. ويدمج الشيف بين تقنيات الشواء الإسبانية التقليدية والمكونات العالمية، ما يعني أنك لن تجد مجرد قطع لحم مشوية تقليدية، بل أطباق مطبوخة ببطء، ومدخنة بعناية، ومتبلة بخلطات مبتكرة.

وتبرز قطع لحم «الريب آي» و«التومادوك» المطهوة على درجة حرارة دقيقة، بالإضافة إلى طبق «البرغر» الشهير الخاص بالشيف، كما لا تقتصر القائمة على اللحوم الحمراء فحسب، بل تمتد لتشمل خيارات مبتكرة من المأكولات البحرية المشوية على الفحم، ومقبلات إسبانية، على رأسها الزبادي الذي يُقدم في طبق جميل على شكل غروب الشمس.

سباغو

وعندما يُذكر اسم الشيف النمساوي - الأميركي الشهير ولفغانغ بوك، يتبادر إلى الذهن فوراً حفل «جوائز الأوسكار» ومطعم «سباغو» التاريخي في بيفرلي هيلز، فيقوم مفهوم «سباغو» في جوهره على كسر القواعد التقليدية؛ حيث يدمج بجرأة بين تقنيات الطهي الفرنسية الكلاسيكية، والمكونات الطازجة لولاية كاليفورنيا، واللمسات الآسيوية النابضة بالحيوية (مثل استخدام الزنجبيل، والصويا، والوسابي)، مع الاستعانة ببعض المنتجات المحلية الطازجة من مزارع بحر إيجة.

السياحة الشاملة تقدم تجربة كاملة لاكتشاف المدينة وثقافتها (الشرق الأوسط)

أين تتسوق؟

يالي كافاك مارينا

ليس مجرد مرسى لليخوت، بل هو مركز الحياة الفارهة في بودروم. يضم المارينا مجمعاً تجارياً مفتوحاً، يحتوي على أشهر دور الأزياء العالمية، إلى جانب مطاعم ومقاهٍ راقية تطل مباشرة على اليخوت الفاخرة.

تعتمد السياحة الشاملة على تقديم كل ما يحتاجه الضيف (الشرق الأوسط)

أواسيس مول

مركز تجاري مفتوح يجمع بين الماركات التركية المحلية والعالمية، ويعد مناسباً للعائلات لاحتوائه على مناطق ترفيهية ومطاعم متنوعة.

مطعم سباغو بودروم (الشرق الأوسط)

ولمحبي التسوق التقليدي والشعبي:

بازار بودروم القديم

يقع خلف القلعة مباشرة، وهو عبارة عن شوارع ضيقة مخصصة للمشاة. وفي هذا البازار يمكنك شراء المصنوعات الجلدية المحلية والتوابل والحلويات التركية وغيرها.


أرمينيا تُمدد إعفاء مواطني ومقيمي دول الخليج من التأشيرة حتى يوليو 2027

أرمينيا تُمدد إعفاء مواطني ومقيمي دول الخليج من التأشيرة (الشرق الأوسط)
أرمينيا تُمدد إعفاء مواطني ومقيمي دول الخليج من التأشيرة (الشرق الأوسط)
TT

أرمينيا تُمدد إعفاء مواطني ومقيمي دول الخليج من التأشيرة حتى يوليو 2027

أرمينيا تُمدد إعفاء مواطني ومقيمي دول الخليج من التأشيرة (الشرق الأوسط)
أرمينيا تُمدد إعفاء مواطني ومقيمي دول الخليج من التأشيرة (الشرق الأوسط)

أعلنت السلطات الأرمينية تمديد العمل بالقرار المؤقت الخاص بالإعفاء من تأشيرة الدخول المسبقة للمسافرين المؤهلين من دول مجلس التعاون الخليجي لمدة عام إضافي، ليظل سارياً حتى الأول من يوليو (تموز) 2027.

ويأتي القرار في إطار جهود أرمينيا لتسهيل حركة السفر وتعزيز السياحة والتبادل بين البلاد ومنطقة الخليج العربي، بما يُتيح للزوّار المؤهلين دخول أرمينيا دون الحاجة إلى إجراءات تأشيرة مسبقة خلال الفترة المحددة، وفقاً للشروط المعتمدة.

أرمينيا تُمدد إعفاء مواطني ومقيمي دول الخليج من التأشيرة (الشرق الأوسط)

ويشمل الإعفاء المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عُمان، إضافة إلى المقيمين المؤهلين في دول مجلس التعاون الخليجي، شريطة استيفاء متطلبات الجنسية والإقامة. كما يُعفى من التأشيرة حاملو تصاريح الإقامة السارية الصادرة عن دول الخليج، أو الولايات المتحدة، أو إحدى دول الاتحاد الأوروبي، أو منطقة شنغن، على أن يكون تصريح الإقامة صالحاً لمدة لا تقل عن 6 أشهر عند تاريخ الدخول إلى أرمينيا.

وبموجب القرار، يمكن للمسافرين المؤهلين الإقامة في أرمينيا لمدة تصل إلى 180 يوماً خلال عام واحد، مع ضرورة إبراز تصريح الإقامة، سواء عبر بطاقة إقامة أو ملصق رسمي مثبت في جواز السفر.

ويعزز هذا التمديد مكانة أرمينيا بوصفها وجهة سياحية سهلة الوصول أمام الزوار القادمين من الخليج، خصوصاً خلال موسم الصيف؛ حيث توفر البلاد أجواء معتدلة وطبيعة متنوعة، تشمل الجبال والأودية الخضراء، إلى جانب المواقع التاريخية والثقافية، مع قربها الجغرافي من المنطقة ورحلات جوية قصيرة تربطها بدول الخليج.

من الرياضات المتوفرة في أرمينيا (الشرق الأوسط)

وقالت لوسين غيفورغيان، رئيسة لجنة السياحة في وزارة الاقتصاد بجمهورية أرمينيا، إن أعداداً متزايدة من المسافرين من دول الخليج زارت أرمينيا خلال السنوات الماضية للتعرف إلى تاريخها وثقافتها وطبيعتها، مؤكدة أن تمديد قرار الإعفاء من التأشيرة يعكس التزام البلاد بتعزيز الانفتاح واستقبال مزيد من الزوار.

وأضافت أن أرمينيا تتطلع إلى الترحيب بمزيد من الضيوف من دول الخليج لاكتشاف ما تقدمه من تجارب متنوعة في مجالات الثقافة والطبيعة والمأكولات والتاريخ.

وأكدت السلطات الأرمينية أن شروط الدخول قد تخضع للتغيير، وأن الاستفادة من الإعفاء تختلف وفقاً للجنسية ووضع الإقامة، داعية المسافرين إلى مراجعة التعليمات المحدثة الصادرة عن وزارة الخارجية في جمهورية أرمينيا قبل السفر.


اطرد طاقتك السلبية في زيارة واحدة إلى جبل الملح

زوار جبل الملح  من جنسيت مختلفة (الشرق الأوسط)
زوار جبل الملح من جنسيت مختلفة (الشرق الأوسط)
TT

اطرد طاقتك السلبية في زيارة واحدة إلى جبل الملح

زوار جبل الملح  من جنسيت مختلفة (الشرق الأوسط)
زوار جبل الملح من جنسيت مختلفة (الشرق الأوسط)

بمجرد وصوله إلى جبل الملح المخصص للزيارة كنزهة ومساحة للترفيه والسياحة، وجد وائل محمد (38 سنة) نفسه أمام تلال بيضاء مرتفعة يصعد إليها الكثيرون صغاراً وكباراً، وبعضهم يتقاذف بكرات الملح البيضاء على سبيل المرح والدعابة.

وائل الذي يعمل محاسباً في شركة إلكترونيات بالقاهرة وجدها فرصة أن يتوجه إلى محافظة بورسعيد (250 كيلومتراً شمال شرقي القاهرة) على ساحل البحر المتوسط لقضاء إجازة يومين مصطحباً زوجته وولديه.

قال لـ«الشرق الأوسط»: «حين عرفت أن الشركة التي أعمل بها توفر حافلات ورحلات إلى بورسعيد في الإجازات الأسبوعية وجدتها فرصة لأقضي بعض الوقت على البحر مع أسرتي»، وأضاف: «حين وصلت إلى هناك سألت أحد الأشخاص عن أهم المعالم التي يمكن أن نزورها ونستمتع بها فدلني على جبل الملح في مدينة بورفؤاد».

دكان الملح ركن التذكارات والأمنيات (الشرق الأوسط)

للذهاب من مدينة بورسعيد حتى بورفؤاد، يتطلب الأمر ركوب «المعدية» وهي مركب ضخم عائم متحرك ينقل الأفراد والسيارات بين المدينتين بطريقة رومانسية، حتى إن البعض يعد ركوب المعدية في حد ذاته فسحة، على الرغم من أنها جزء طبيعي في حركة المواصلات والتنقل بين المدينتين الساحليتين.

يقع جبل الملح في مدينة بورفؤاد الملاصقة لمدينة بورسعيد، ولا يفصل بينهما سوى برزخ بحري، وتكوّن هذا الجبل (وهو جبل صناعي) خلال 100 عام تقريباً بحسب ما يقول أحد العاملين بإدارته.

يتبع الجبل شركة «النصر للملاحات»، وهي شركة قطاع أعمال عام تابعة للدولة، وتنتج ما يصل إلى 300 ألف طن ملح سنوياً يُستخدم في أغراض شتى من بينها ملح الطعام، حيث تكّون من بقايا الملح الخشن التي تخرج من الملاحات الممتدة على مساحة كبيرة في مدينة بورفؤاد.

الزوار يتسلقون جبل الملح (الشرق الأوسط)

ينجذب الزوّار لجبل الملح لما يمثله من مساحة كبيرة من الملح الأبيض الذي يشبه من بعيد جبال الثلج في أوروبا، حتى إن البعض ينفذ جلسات تصوير على الجبل وهو يرتدي ملابس ثقيلة كأنهم في أوروبا، والبعض يذهب إلى جبل الملح لما يشاع عنه بأنه يمتص الطاقة السلبية، فيصبح وسيلة للاستشفاء.

ويعد جبل الملح من الوجهات السياحية الشهيرة في بورسعيد، وفق الخبير السياحي المصري، محمد كارم، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «هذا الجبل يعد تجربة سياحية مميزة»، مضيفاً: «لا يتوقف جمال جبل الملح على كونه يمثل مشهداً غريباً على ساحل البحر المتوسط، لكنه أيضاً عنصر جذب بصري كبير جداً لأن طبيعته البيضاء تصنع أجواءً جديدة على المنطقة؛ ما يعطي جذباً كبيراً للسياحة الداخلية والخارجية تشبه الثلوج عندما تنزل على جبال الأرز في لبنان».

دكان الملح وشجرة الأمنيات في جبل الملح (الشرق الأوسط)

الاستشفاء والسياحة العلاجية جوانب أخرى تُميز جبل الملح، بحسب كارم، مؤكداً أن «الاستشفاء هدف أساسي لزيارة المكان؛ لأن الهواء نفسه مُحمل باليــــود، وهذا مهم للجهاز التنفسي والبيئـــة الملحية مهمة للجلد، كما أن الملح يطرد الطاقة السلبية».

ويلفت الخبير السياحي إلى أهمية هذا الموقع وإمكانية أن يتم إنشاء بنية سياحية حوله، ووضعه على الأجندة السياحية، مثل فنادق أو استراحات، ليكون أكثر جذباً للزوار من السياحة الداخلية والخارجية، أو تخصيص المنطقة لمركز الاستجمام والعلاج الطبيعي، مع إشراف طبي وإرشادي للترويج للسياحة العلاجية.

جبل الملح يجذب الزوار في المناسبات والإجازات (الشرق الأوسط)

وأوضح أن هذا الجبل جزء أساسي في برنامج زيارات المصريين إلى بورسعيد ليلتقطوا الصور التذكارية في المكان، لكن يجب أن يدخل على أجندة شركات السياحة الخارجية أيضاً.

وإلى جوار جبل الملح يأتي ركن التذكارات في «دكان الملح» الذي يديره شباب من بورفؤاد، ويضم منتجات من الملح، غالباً من الملح البحري، والعديد من منتجات سيوة ذات الفوائد الصحية والتي تدخل أيضاً في ديكورات المنازل.

ويقول مدير «دكان الملح»، مدثر دسوقي: «يضم موقع الجبل أكبر ملاحة في الشرق الأوسط والأعلى في تصدير الملح، وتكاد تكون مساحة الملاحة توازي مساحة مدينة بورفؤاد».

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «قررنا تقديم منتجات من الملح والخشب لتكون بمنزلة تذكارات لزوار جبل الملح، كما يقوم الكثيرون بكتابة أحلامهم وأمنياتهم على شجرة الأمنيات، ويعلقونها على حوائط دكان الملح، وهناك كلمات وعبارات مكتوبة بكل اللغات؛ لأن زوار الجبل يأتون من كل الجنسيات، ووصل عدد الرسائل إلى 3 آلاف رسالة».

وأشار إلى أن عدد الزائرين لجبل الملح يــــــــتزايد في المناسبات والأعياد، لافتاً إلى أن البعض أحياناً يقومون بجلسات تصـــــــــــــــــوير على جبـــــــــــــل الملح؛ نظراً لمنظره الرائع الذي يشبه إلى حد كبير الجبال الثلجية في أوروبا.