كشفت وسائل الإعلام البريطانية أمس أن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي تواصل مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو لاستطلاع رأيه في خلافة الهولندي لويس فان غال المدير الفني الحالي للفريق الأول لكرة القدم.
وذكرت صحيفة «الصن» أن النادي الأكثر تتويجا ببطولة الدوري الإنجليزي تواصل مع ممثل المدير الفني السابق لنادي تشيلسي، الذي يرغب في تدريب مانشستر يونايتد منذ فترة طويلة، حسبما أفادت صحيفة «التايمز».
وتحدثت صحف أخرى عن أن فان غال يحظى بفرصة أخيرة خلال المباراتين المقبلتين «للشياطين الحمر» من أجل الاحتفاظ بمنصبه.
وخسر الفريق الإنجليزي بقيادة فان غال مبارياته الثلاث الماضية ولم يتمكن من تحقيق الفوز في المباريات الست الأخيرة، بالإضافة إلى خروجه من مرحلة دور المجموعات في بطولة دوري أبطال أوروبا لينتقل إلى منافسات الدوري الأوروبي.
واعترف فان غال بعد سقوط مانشستر يونايتد 2 - 1 أمام نوريتش سيتي صاحب المركز الـ16 في مسابقة الدوري، بأنه يخشى الإقالة.
وقالت صحيفة «ديلي ميل» إن الثقة في الإدارة الفنية للفريق أصبحت في حكم المعدومة بعد مباراته الأخيرة في مسابقة الدوري وإن المدرب الهولندي يواجه شبح الإقالة حتى قبل المباراة المقبلة أمام ستوك سيتي التي تتزامن مع عطلة أعياد الميلاد.
وكان مورينهو قد أقيل الأسبوع الماضي من منصب المدير الفني لتشيلسي، ولكن طبقا للمحيطين به، فإن المدرب البرتغالي لا يرغب في الخلود للراحة، كما أنه يرغب في الاستمرار في العيش بلندن.
وأوضحت «التايمز» أن تعاقد مورينهو مع تشيلسي لا يتضمن شرط منعه من التعاقد مع فريق من فرق الدوري الإنجليزي، على خلاف الوضع عام 2007 عندما رحل أول مرة عن النادي اللندني.
وأشارت صحيفة «الغارديان» أن أكبر ناديين في مدينة مانشستر (مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد) قد يدخلان في صراع من أجل الفوز بخدمات الإسباني جوسيب غوارديولا الذي أعلن في وقت سابق رحيله عن بايرن ميونيخ في نهاية الموسم الحالي.
وتتوقع غالبية الصحف الإنجليزية أن يحل غوارديولا بديلا لمانويل بيليغريني المدير الفني الحالي لمانشستر سيتي. ويرى مانشستر يونايتد أن جاره سيتي هو الأقرب للفوز بصفقة غوارديولا، بيد أن إيد ودوارد، نائب رئيس (يونايتد)، سيبذل أقصى ما في جعبته من أجل حث المدرب الإسباني على التعاقد مع ناديه في نهاية الموسم الحالي.
من جهته، اعترف خوان ماتا صانع ألعاب مانشستر يونايتد أن جماهير فريقه تستحق أداء أفضل من جانب اللاعبين، متعهدا في الوقت نفسه ببذل كل ما يستطيع من أجل مساعدة الفريق على التعافي من كبوته.
وزاد سقوط مانشستر يونايتد أمام نوريتش سيتي على ملعب «أولد ترافورد» يوم السبت الماضي من الضغوط على المدير الفني الهولندي لويس فان غال.
وتعالت صيحات جماهير الفريق الإنجليزي باسم المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو أثناء المباراة، كما دعت للاستعانة به بدلا من المدير الفني الهولندي.
وأكدت بعض التقارير الصحافية أن على فان غال أن يقود فريقه للفوز على ستوك سيتي في المرحلة المقبلة من الدوري الإنجليزي أو عليه أن يواجه شبح الإقالة.
ولعب ماتا طوال 90 دقيقة أمام نوريتش سيتي الذي يقوده المدير الفني أليكس نيل، الذي وصل مع فريقه إلى أفضل المستويات الفنية، كما تسبب في زعزعة ثقة جماهير مانشستر يونايتد بمعقل ناديهم المفضل «أولد ترافورد».
وأضاف ماتا: «لا يعنيني مدى صعوبة الموقف، أنا لا أفكر في الاستسلام.. هذه هي طريقة عملي يوما تلو آخر، أسعى إلى تقديم أقصى ما يمكنني بصرف النظر عما إذا كانت الأمور تسير بشكل جيد أو سيئ.. أؤمن أن السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق الصعب هو العمل باستمرار وأن الأمور ستتحسن آجلا أو عاجلا».
وتابع: «إنه وقت الاستعداد للمباراة المقبلة لإظهار قوتنا كفريق.. إذا تمكنا من اللعب بشكل جيد في المباريات التي ستقام خلال فترة أعياد الميلاد، فإننا سنستطيع بدء مرحلة جديدة من النتائج الجيدة».
واستطرد اللاعب الإسباني مخاطبا جماهير فريقه: «نشعر بخيبة أمل لأننا لم نمنحكم ما تستحقونه، لأن مساندتكم مدهشة ولا حدود لها، ولكنني أثق أننا سنغير هذا الموقف كليا».
ويواجه مانشستر سيتي منافسه ستوك سيتي هذا الأسبوع في مباراة مصيرية يتوقف عليها مستقبل فان غال مع «الشياطين الحمر».
لكن في المقابل، يعتقد مارك هيوز مدرب ستوك سيتي، أن بوسع فريقه تعميق جراح مانشستر يونايتد المتراجع، عندما يلتقي الفريقان في «استاد بريطانيا» السبت المقبل.
وتعادل ستوك دون أهداف مع وستهام الأسبوع الماضي، ثم خسر 2 - 1 أمام كريستال بالاس مطلع الأسبوع الحالي، ويتطلع للعودة إلى طريق الانتصارات أمام يونايتد. وقال هيوز: «من ناحية الثقة، فنحن لم نتعرض لانتكاسة من مستوانا (أمام بالاس)».
وأضاف نجم يونايتد ومدرب مانشستر سيتي السابق: «سنتطلع لمباراة مانشستر يونايتد، وفي الوقت الحالي يبدو أن المنافس ليس في أفضل حالاته، ولذلك قد تكون الفرصة مناسبة للتفوق».
وتوقع هيوز ألا يستمر ليستر سيتي لفترة طويلة في صدارة الدوري، وقال إن التنافس في المسابقة أصبح أكثر قوة في ظل قدرة الأندية المتوسطة على جذب أفضل المواهب من أوروبا.
وقال: «ستعود الأندية التي تملك أفضل العناصر إلى القمة، لكن من الجيد رؤية وجوه جديدة في الصراع، ونتمنى أن يستمر ذلك في المراكز المتقدمة مع الوصول إلى النهاية».
وأضاف: «أصبحت الأندية المتوسطة أكثر قوة.. الآن تملك مزيدا من المصادر المالية، وبات الدوري الإنجليزي يجذب اللاعبين حول العالم، وهذا يمنحنا أفضلية على باقي المسابقات في أوروبا».
ويؤكد على ذلك الفرنسي آرسين فينغر مدرب آرسنال بأن حصول الأندية الصغيرة على أموال من العقود الضخمة لبيع حقوق البث التلفزيوني للدوري الإنجليزي الممتاز، جعل بوسعها ضم أبرز المواهب في أوروبا.
وستدخل الصفقة الجديدة لبيع حقوق البث، التي زادت بنسبة 70 في المائة، حيز التنفيذ في الموسم الجديد، ويعتقد فينغر أن الأندية الثرية لن تستطيع مواصلة خطف أبرز اللاعبين من الأندية الأخرى، وقال قبل مواجهة فريقه لمانشستر سيتي: «الشيء المؤكد أن الدوري الإنجليزي أصبح أقوى من الناحية المالية، حتى إن الأندية الصغيرة التي تنفق أموالا أقل لا يزال بوسعها ضم أبرز لاعبي فالنسيا وليون، وهذا يجعل المسابقة أكثر قوة».
مباراة ستوك هل ستكون الأخيرة لفان غال مع يونايتد؟
تكهنات بقرب تعاقد قطب مانشستر الثري مع مورينهو لانتزاع الفريق من عثرته
فان غال يواجه خطر الإقالة من تدريب مانشستر يونايتد (رويترز)، مورينهو دخل في مفاوضات مع يونايتد (رويترز)
مباراة ستوك هل ستكون الأخيرة لفان غال مع يونايتد؟
فان غال يواجه خطر الإقالة من تدريب مانشستر يونايتد (رويترز)، مورينهو دخل في مفاوضات مع يونايتد (رويترز)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




