السلطات البلجيكية تعتقل 10 من المشتبه بهم في قضية إرهابية

إغلاق مسجد في ألمانيا يشتبه في أنه يدعم «داعش»

السلطات البلجيكية تعتقل 10 من المشتبه بهم في قضية إرهابية
TT

السلطات البلجيكية تعتقل 10 من المشتبه بهم في قضية إرهابية

السلطات البلجيكية تعتقل 10 من المشتبه بهم في قضية إرهابية

نفّذت الشرطة البلجيكية، أمس، 11 عملية دهم في شمال شرقي بلجيكا اعتقلت خلالها عشرة أشخاص في إطار «ملف إرهاب» غير مرتبط باعتداءات باريس التي أوقعت 130 قتيلا، على ما أعلنت النيابة العامة الفيدرالية في بلجيكا.
وأوضحت النيابة في بيان أنه «في إطار ملف إرهاب لدى النيابة العامة الفيدرالية غير مرتبط باعتداءات باريس، وبطلب من قاضي التحقيق المتخصص في قضايا الإرهاب، جرت 11 عملية دهم صباح (الخميس) في منطقة ليمبورغ» في القسم الفلمنكي من بلجيكا. وتضم منطقة ليمبورغ الواقعة على الحدود مع هولندا نسبة عالية من السكان المتحدرين من أصل أجنبي، وسبق أن تم تفكيك خلايا إرهابية فيها في السنوات العشر الأخيرة. وتابعت النيابة في البيان أنه «تم توقيف عشرة أشخاص للاستماع إلى إفادتهم، وسيبُتّ قاضي التحقيق بين إطلاق سراحهم وإبقائهم قيد التوقيف»، رافضة كشف هوية الأشخاص المعتقلين أو طبيعة «الأغراض التي تمت مصادرتها»، لكنها أكدت أنه «لم يتم العثور على أسلحة ولا متفجرات».
وتعتبر بلجيكا الدولة الصغيرة التي تعد 11 مليون نسمة، الدولة التي تضم أكبر عدد من المتطوعين الذين غادروا للقتال في سوريا والعراق، نسبة إلى عدد سكانها. وتم التعرف إلى نحو 494 «متطرفا بلجيكيا»، بينهم 272 موجودون في سوريا والعراق، و75 يعتبرون في عداد القتلى، و134 عادوا إلى البلاد، و13 في طريقهم إلى سوريا أو العراق، بحسب أرقام كشفها جهاز أمن الدولة (الاستخبارات البلجيكية) في نوفمبر (تشرين الثاني).
كما وضعت السلطات قائمة من نحو 800 شخص «اعتنقوا التطرف» ويقيمون على الأراضي البلجيكية. وكشف التحقيق حول اعتداءات باريس أن معظم المهاجمين سافروا إلى سوريا.
من جهة أخرى، أعلنت السلطات الألمانية أنها أغلقت أمس مسجدا ومركزا إسلاميا يشتبه في دعمهما لتنظيم داعش، لكنها لم تفد عن أي اعتقالات. وقال رينهولد غال، وزير الداخلية في مقاطعة بادي - فورتمبرغ، إن المركز التربوي والثقافي في شتوتغارت مع مسجد الصحابة «يدعمان مجموعة إسلامية تحرض على ارتكاب هجمات ضد أفراد أو ممتلكات»، في إشارة إلى تنظيم داعش. وأضاف أن دعاة إسلاميين يتحدر معظمهم من دول البلقان كانوا يترددون على هذا المركز الذي تم حله، كما أغلق المسجد. وجاء في البيان أنه تمت مصادرة كل ممتلكات المركز والمسجد.
وقالت الوزارة إنه، خلال عملية التفتيش التي نفذت في مارس (آذار) في مقر المركز، ضبطت الشرطة أجهزة كومبيوتر وهواتف جوالة وأقراصا مدمجة وكتبا ومنشورات.
وتدور شبهات حول قيام هذا المركز بجمع الأموال لصالح «مجموعات إرهابية وتجنيد مقاتلين للقتال في سوريا»، بحسب غال. وأضاف أن أعضاء المركز «أيدوا الإرهاب» لأغراض دينية. وتابع: «لن نسمح بأي جمعية تدعم العنف كوسيلة للترويج لمصالح دينية ولجمع هبات لصالح مجموعات إرهابية».



مقتل شخص في هجوم بمسيرة أوكرانية في تاجانروج بجنوب روسيا 

مسيرة أوكرانية (رويترز)
مسيرة أوكرانية (رويترز)
TT

مقتل شخص في هجوم بمسيرة أوكرانية في تاجانروج بجنوب روسيا 

مسيرة أوكرانية (رويترز)
مسيرة أوكرانية (رويترز)

قال يوري سليوسار حاكم منطقة روستاف ​الروسية، إن هجوماً بطائرة مسيرة أوكرانية، اليوم (الأحد)، أدى إلى مقتل شخص وإشعال حرائق في ‌مدينة تاجانروج ‌بالمنطقة ​الواقعة جنوب ‌البلاد، ⁠مما ​استدعى إخلاء ⁠منطقة أصابها الحطام المتساقط.

وأضاف سليوسار حاكم المنطقة الواقعة على الحدود الشرقية لأوكرانيا عبر ⁠تطبيق «تيليغرام» ‌للتراسل «تعمل ‌فرق الطوارئ ​في ‌مكان الواقعة حيث سقط ‌الحطام... واندلعت حرائق ووقعت أضرار. وأُجلي السكان».

وذكر سليوسار أن شخصاً ‌أصيب في الهجوم. ويجري التحقق من ⁠أعداد القتلى ⁠والمصابين، ولا تزال وحدات الدفاع الجوي في حالة استنفار.

وتاجانروج مدينة ساحلية تقع في الطرف الشرقي لبحر آزوف شرق الحدود ​مع أوكرانيا.


«مكافحة الإرهاب» تنضم للتحقيق في واقعة دهس مشاة وسط إنجلترا

خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة يتفقَّدون موقع الهجوم وسط مدينة ديربي في إنجلترا يوم 29 مارس (أ.ف.ب)
خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة يتفقَّدون موقع الهجوم وسط مدينة ديربي في إنجلترا يوم 29 مارس (أ.ف.ب)
TT

«مكافحة الإرهاب» تنضم للتحقيق في واقعة دهس مشاة وسط إنجلترا

خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة يتفقَّدون موقع الهجوم وسط مدينة ديربي في إنجلترا يوم 29 مارس (أ.ف.ب)
خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة يتفقَّدون موقع الهجوم وسط مدينة ديربي في إنجلترا يوم 29 مارس (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية، الأحد، أن وحدة مكافحة الإرهاب انضمَّت إلى التحقيق في واقعة دهس مشاة بمدينة ديربي بوسط إنجلترا، أسفرت عن إصابة 7 أشخاص، بينما أُوقف رجل يبلغ 36 عاماً بشبهة الشروع في القتل.

ووقع الحادث مساء السبت، عند نحو الساعة 21:30 في منطقة «فراير غيت»، وهي من المناطق الحيوية وسط المدينة؛ حيث دهست سيارة حشداً من المارة. وأوضحت الشرطة أن عناصرها وصلوا إلى موقع الحادثة خلال ثوانٍ، وتمكَّنوا من توقيف المركبة واعتقال السائق، بعد 7 دقائق فقط من الواقعة، بفضل بلاغات شهود عيان.

حاجز أمني بالقرب من موقع حادثة الدهس في ديربي يوم 29 مارس (د.ب.أ)

وذكرت شرطة ديربيشاير أن المشتبه به -وهو من أصل هندي ويقيم في بريطانيا منذ سنوات- لا يزال قيد الاحتجاز، ويواجه اتهامات تشمل الشروع في القتل، والتسبب في إصابات خطيرة نتيجة القيادة المتهورة، وإلحاق أذى جسدي جسيم عن عمد.

وأكَّدت الشرطة أنها «منفتحة على جميع الاحتمالات» بشأن الدافع، مشيرة إلى أن إشراك عناصر مكافحة الإرهاب يُعدُّ «ممارسة معتادة في وقائع من هذا النوع»، ولا يعني أن الحادث يُعامل حالياً على أنه عمل إرهابي.

وفي تحديث لاحق، قالت قائدة الشرطة إيما ألدريد، إن المحققين يرجِّحون أن يكون الحادث «معزولاً»، ولا يشكِّل «خطراً أوسع على الجمهور»، رغم طبيعته «المروعة». وأضافت أن المصابين كانوا «يستمتعون بأمسية في ديربي» لحظة وقوع الحادث. كما أوضحت أن الإصابات -رغم خطورتها- لا تُعد مهددة للحياة، مشيرة إلى أن التأثير النفسي للحادث «بدأ للتو».

وتم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين في موقع الحادث، قبل نقلهم إلى مستشفى «رويال ديربي» ومركز «كوينز ميديكال» في نوتنغهام المجاورة. وأكدت الشرطة أن المصابين السبعة تعرَّضوا لإصابات متفاوتة الخطورة؛ لكنها غير مهددة للحياة، مشددة -خلافاً لما تم تداوله على الإنترنت- على عدم وقوع أي وفيات.


توقيف مشتبهيْن إضافيين في محاولة تفجير بنك أميركي بباريس

الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (أ.ب)
الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (أ.ب)
TT

توقيف مشتبهيْن إضافيين في محاولة تفجير بنك أميركي بباريس

الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (أ.ب)
الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (أ.ب)

أعلنت السلطات الفرنسية عن توقيف شخصين إضافيين على خلفية محاولة تفجير عبوة ناسفة بدائية الصنع أمام فرع «بنك أوف أميركا» قرب جادة الشانزليزيه في باريس، في حادثة ربطها وزير الداخلية لوران نونيز بتداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وكانت الشرطة قد أوقفت المشتبه به الرئيسي فجر السبت، بعد دقائق من وضعه عبوة أمام مبنى المصرف في شارع دو لا بويسي، نحو الساعة الثالثة والنصف صباحاً.

وأفادت مصادر أمنية بأن العبوة كانت تحتوي على نحو 5 لترات من سائل يُرجّح أنه مادة قابلة للاشتعال، إضافة إلى نظام إشعال. وكان المشتبه به برفقة شخص ثانٍ كان يوثق الموقع بهاتفه الجوال، قبل أن يلوذ بالفرار عند وصول الشرطة.

الشرطة الفرنسية أمام مبنى «بنك أوف أميركا» في باريس يوم 28 مارس (رويترز)

وفي وقت لاحق من مساء السبت، تم توقيف شخصين آخرين في إطار التحقيق، فيما تُشير معطيات أولية إلى أن المنفذ المحتمل - الذي قالت الشرطة إنه قاصر ومن أصول سنغالية - تم تجنيده عبر تطبيق «سناب شات» لتنفيذ الهجوم مقابل 600 يورو. ولا تزال السلطات تعمل على التحقق من هويته.

وقال نونيز إنه لا يملك أدلة قاطعة على الجهة التي تقف وراء المحاولة، لكنه لم يستبعد فرضية تورط «وكلاء» مرتبطين بإيران، مشيراً إلى أن الحادثة تندرج ضمن نمط هجمات شهدتها دول أوروبية أخرى، وتبنّتها مجموعات صغيرة وربطتها بالصراع في الشرق الأوسط، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح أن السلطات رصدت أوجه تشابه مع حوادث وقعت في هولندا وبلجيكا وبريطانيا والنرويج؛ حيث استهدفت عبوات بدائية الصنع مواقع مرتبطة بالمصالح الأميركية.

ويأتي الحادث في ظل تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي امتدت تداعياتها إقليمياً، مع هجمات إيرانية على دول الخليج واضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.

وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز (حسابه الخاص بالإعلام الاجتماعي)

وأكدت الحكومة الفرنسية أن البلاد ليست هدفاً مباشراً، لكنها حذّرت من احتمال استهداف المصالح الأميركية والإسرائيلية على أراضيها. ودعا نونيز الأجهزة الأمنية إلى رفع مستوى «اليقظة القصوى»، وتعزيز الانتشار في محطات القطارات والأماكن المكتظة.

من جهتها، أعلنت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب عن فتح تحقيق في «محاولة إلحاق أضرار بوسائل خطرة»، بمشاركة الشرطة القضائية في باريس والمديرية العامة للأمن الداخلي.

ويُعد «بنك أوف أميركا»، ومقره في ولاية كارولاينا الشمالية، من أكبر المؤسسات المصرفية العالمية في مجال الاستثمار والخدمات المالية.