رئيس سيشل يواجه تحديًا صعبًا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية

يتنافس فيها ستة سياسيين.. أبرزهم مرشح المعارضة

رئيس سيشل يواجه تحديًا صعبًا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية
TT

رئيس سيشل يواجه تحديًا صعبًا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية

رئيس سيشل يواجه تحديًا صعبًا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية

توجه مواطنو أرخبيل سيشل، الواقع بالمحيط الهندي، للإدلاء بأصواتهم أمس في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، حيث يواجه الرئيس جيمس ميشال أصعب تحد له، عقب توليه السلطة منذ عقد من الزمان.
وتعد جولة الإعادة أمام مرشح المعارضة وافيل رامكالاوان الأولى لميشال، الذي فاز بالانتخابات مرتين من الجولة الأولى، بعد حصوله على أكثر من 50 في المائة من الأصوات. وسوف يستمر التصويت لمدة ثلاثة أيام في 115 جزيرة بالأرخبيل قبالة شرق أفريقيا، والتي يعتمد اقتصادها بصورة أساسية على الصيد ومداخيل السياحة.
وقد تعهد ميشال، البالغ من العمر 71 عاما، بدعم اقتصاد سيشل، حيث يعيش ما يقرب من 38 في المائة من مواطنيها الـ90 ألفا في ظروف فقيرة، بحسب ما قاله البنك الدولي. ومن المتوقع أن يفوز ميشال بالجولة الثانية بهامش ضئيل، فيما يتوقع صدور النتائج بعد منتصف ليل غد الجمعة.
وكان رئيس اللجنة الانتخابية في سيشل قد أعلن قبل أيام أن البلاد ستشهد جولة إعادة في انتخابات الرئاسة في 16 من ديسمبر (كانون الأول) الحالي، بعد فشل كل المرشحين الستة في تحقيق نسبة الخمسين في المائة المطلوبة في الجولة الأولى من الانتخابات، حيث توجه الناخبون في الأرخبيل إلى مراكز الاقتراع لانتخاب رئيس جديد في الثالث من الشهر الحالي خلال الانتخابات التي استمرت لثلاثة أيام، وحصل فيها الرئيس جيمس ميشال على 47.76 في المائة من الأصوات، البالغ مجموعها 62004 أصوات، في حين حصل أقرب منافسيه القس الأنجليكاني وافل رامكالوان على 33.93 في المائة.
ومباشرة، بعد الإعلان عن هذه النتائج، قال ميشال إن النتائج توضح أن حزب الشعب الذي ينتمي إليه ما زال مهيمنا، مضيفا: «لقد حصلنا على أصوات أكثر من أي حزب آخر، وكان ينقصنا اثنان في المائة فقط، ونحن مستعدون للجولة الثانية».
ووجه رامكالوان، الذي ترشح عن الحزب الوطني في سيشل، الشكر لناخبيه للمساعدة في إجراء جولة ثانية لأول مرة على الإطلاق، وقال إن «المعارضة لها المزيد من الأنصار. ميشال.. سنلاحقك كجيش للمعارضة».
وكان الرئيس جيمس ميشال قد دعا إلى هذه الانتخابات الرئاسية المبكرة، وهو يسعى للفوز بولاية ثالثة وأخيرة يتيحها له الدستور. ويتنافس في هذه الانتخابات ستة مرشحين. وكان من المفترض أن تجرى الانتخابات الرئاسية في النصف الأول من عام 2016، إلا أن الرئيس ميشال واجه تمردا داخل حزب الشعب الذي يترأسه، مما دفعه إلى الدعوة إلى انتخابات رئاسية على أمل تجديد الثقة به.



واشنطن لتخيير الأفغان في قطر بين العودة لوطنهم أو الهجرة إلى الكونغو الديموقراطية

أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
TT

واشنطن لتخيير الأفغان في قطر بين العودة لوطنهم أو الهجرة إلى الكونغو الديموقراطية

أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)
أرشيفية لتجمع آلاف الأفغان عند مطار كابل إبان الانسحاب الأميركي (غيتي)

تسعى الولايات المتحدة لمنح الأفغان الذين كانوا متعاونين معها والعالقين في قطر خيارا بين الهجرة إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تشهد اضطرابات أو العودة إلى وطنهم الذي يحكمه طالبان، وفق ما قال ناشط الثلاثاء.

وكانت إدارة الرئيس دونالد ترمب أعطت مهلة حتى 31 مارس (آذار) لإغلاق مخيّم كان يقيم فيه أكثر من 1100 أفغاني في قاعدة أميركية سابقة في قطر.

ودخل هؤلاء إلى القاعدة لإتمام الإجراءات القانونية سعيا للانتقال إلى الولايات المتحدة، خوفا من اضطهادهم من جانب حركة طالبان بسبب تعاونهم مع القوات الأميركية قبل انسحابها الفوضوي من أفغانستان وانهيار الحكومة المدعومة من الغرب عام 2021.

وقال شون فاندايفر، وهو جندي أميركي سابق يرأس منظمة «أفغان إيفاك»، وهي مجموعة تسعى لمساعدة المتعاونين الأفغان السابقين، إنه تم إطلاعه على أن إدارة ترمب تسعى إلى منح الأفغان خيار الذهاب إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية أو العودة إلى ديارهم.

وأضاف أنه يتوقع أن يرفض الأفغان الذهاب إلى الدولة الإفريقية التي تعاني أزمة لاجئين أصلا بعد سنوات من الحرب.

وصرح في بيان «لا يُنقل حلفاء حرب، من بينهم أكثر من 400 طفل، كانوا تحت حماية الولايات المتحدة، إلى بلد يعيش حالة من التفكك الشامل».

وتابع «الإدارة (الأميركية) تعرف ذلك. هذا هو الهدف بالضبط»، في إشارة إلى أنها وسيلة لإجبار الأشخاص على العودة إلى أفغانستان.

ورفضت وزارة الخارجية تأكيد أن جمهورية الكونغو الديموقراطية كانت موضع اهتمام كوجهة محتملة، لكنها قالت إن الولايات المتحدة كانت تنظر في "إعادة التوطين الطوعي» من قاعدة السيلية في قطر.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية إن «إن نقل سكان (المخيم) إلى بلد آخر هو حل إيجابي يوفر الأمان لهؤلاء الأشخاص المتبقين لبدء حياة جديدة خارج أفغانستان مع الحفاظ على سلامة الشعب الأميركي وأمنه».

بدوره، وصف السيناتور الديموقراطي تيم كاين هذه الفكرة بأنها «جنونية» وقال «أخبرنا هؤلاء الأفغان بأننا سنساعد في ضمان سلامتهم بعد أن ساعدونا».

وأضاف «لدينا التزام الوفاء بوعدنا لأنه الشيء الصحيح الذي يجب القيام به، ولأن التراجع عن كلمتنا لن يؤدي إلا إلى زيادة صعوبة بناء أنواع الشراكات التي قد نحتاج إليها لتعزيز أمننا القومي في المستقبل».

واستقر أكثر من 190 ألف أفغاني في الولايات المتحدة بعد عودة طالبان إلى الحكم، في إطار برنامج بدأه الرئيس السابق جو بايدن وحظي بداية بدعم العديد من الجمهوريين.

لكن ترامب ألغى البرنامج وأمر بوقف إجراءات معالجة طلبات الأفغان بعدما أطلق أفغاني، تعاون في السابق مع الاستخبارات الأميركية ويعاني اضطراب ما بعد الصدمة، النار على جنديين من الحرس الوطني في واشنطن العام الماضي، ما أسفر عن مقتل أحدهما.


الرئيس الصيني: مستعدون للتعاون مع أفريقيا بشأن تداعيات صراع الشرق الأوسط

الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
TT

الرئيس الصيني: مستعدون للتعاون مع أفريقيا بشأن تداعيات صراع الشرق الأوسط

الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)

نقل تلفزيون الصين المركزي (سي سي تي في) ​عن الرئيس شي جينبينغ قوله، اليوم (الثلاثاء)، إن بكين مستعدة للتعاون مع ‌الدول الأفريقية ‌لمعالجة ​تداعيات ‌الصراع ⁠في الشرق ​الأوسط، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ونقل التلفزيون ⁠عن شي قوله خلال لقاء رئيس موزمبيق، دانييل تشابو، في بكين: «تداعيات ⁠الصراع في الشرق ‌الأوسط ‌تؤثر على ​الدول الأفريقية، ‌والصين مستعدة ‌للتعاون مع (الدول) الأفريقية للتصدي لها معاً، وتعزيز السلام معاً، والسعي ‌لتحقيق التنمية معاً».

وذكر التلفزيون أن ⁠شي ⁠حث الصين وأفريقيا على الدعوة بشكل مشترك إلى وقف إطلاق النار لإنهاء الأعمال العدائية وتشجيع المجتمع الدولي على «ممارسة التعددية ​الحقيقية».


مقتل 3 جنود يابانيين بانفجار في دبابة أثناء تدريب عسكري

مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)
مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)
TT

مقتل 3 جنود يابانيين بانفجار في دبابة أثناء تدريب عسكري

مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)
مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)

أسفر انفجار وقع في دبابة أثناء تدريب عسكري في اليابان اليوم الثلاثاء عن مقتل ثلاثة جنود، بحسب ما أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد وقع هذا الحادث غير المعتاد في ميدان تدريب تستخدمه قوات الدفاع الذاتي اليابانية في منطقة أويتا في جنوب غربي البلاد.

وقالت تاكايتشي إن «ذخائر الدبابة انطلقت خطأ إلى داخلها» ما أدى إلى مقتل أفراد طاقمها الثلاثة، وإصابة آخر.