مورينهو: تشيلسي في منطقة الخطر لكن لن يصارع من أجل البقاء

حامل لقب الدوري الإنجليزي على بعد نقطة من الهبوط

مورينهو يقف حائرا أمام تراجع نتائج تشيلسي (أ.ب)
مورينهو يقف حائرا أمام تراجع نتائج تشيلسي (أ.ب)
TT

مورينهو: تشيلسي في منطقة الخطر لكن لن يصارع من أجل البقاء

مورينهو يقف حائرا أمام تراجع نتائج تشيلسي (أ.ب)
مورينهو يقف حائرا أمام تراجع نتائج تشيلسي (أ.ب)

رغم تضاؤل فرص إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لا يزال البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني لتشيلسي حامل اللقب يبدو متماسكا، وقد أكد أن فريقه لم تتدهور به الحال إلى مرحلة الصراع على تفادي الهبوط.
وتلقى تشيلسي الهزيمة التاسعة له خلال 16 مباراة بالدوري حينما خسر 1 - 2 مساء أول من أمس أمام ليستر سيتي الذي يعتلي الصدارة، بينما يحتل حامل اللقب المركز السادس عشر بجدول المسابقة بفارق نقطة واحدة أمام مراكز الهبوط، و14 نقطة خلف الصدارة.
واعترف مورينهو بأن إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى، المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، بات مهمة صعبة، لكنه رفض اعتبار الفريق داخل دائرة الصراع من أجل تفادي الهبوط.
وقال مورينهو في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «يمكنني تقبل وجودنا في منطقة الهبوط (بجدول الدوري)، لكنني لا أتقبل الدخول في صراع تفادي الهبوط». وأضاف: «يدخل الفريق في صراع تفادي الهبوط إذا ظل في تلك المراكز لثلاثة أو أربعة أشهر. وأنا لا أعتقد أننا كذلك».
وقال مورينهو إنه يشعر بالخجل في ظل أزمة الفريق وخيبة الأمل بسبب أداء بعض لاعبيه هذا الموسم، وذلك بعد أقل من سبعة أشهر من تتويج الفريق بلقب الدوري. وأضاف: «من أبرز إمكاناتي قدرتي على قراءة المباراة للاعبينا، ولكنني الآن أشعر بأن عملي أهدر.. الآن نحن في وضع يشعرني بالخجل».
ورغم هذه المشكلات، فإن مورينهو قال إنه واثق من أن تشيلسي سينطلق إلى مراكز أفضل بجدول الدوري، وأضاف: «ليس لدينا فرصة للمراكز الأربعة الأولى، ولكن لا يزال بإمكاننا إنهاء الموسم ضمن أول ستة مراكز لأن الكثير من الفرق تهدر النقاط».
وكرر مورينهو التأكيد على اقتناعه بأنه الرجل المناسب لتدريب تشيلسي، وقال: «الشيء الوحيد الذي يمكن أن أقوله هو إنني أريد أن أكون المدرب» في تشيلسي.
وكان ليستر سيتي قد استعاد صدارة الدوري الإنجليزي بفضل مهاجميه جيمي فاردي ورياض محرز، اللذين أحرزا هدفين رائعين ليقودا الفريق للفوز على تشيلسي الذي يبدو أن مشواره نحو اللقب في الموسم الماضي تحول إلى ذكرى بعيدة.
ومنح فاردي المقدمة لليستر في الدقيقة 34 بعد تمريرة عرضية من محرز لم يستطع الحارس تيبو كورتوا التصدي لها.
وأضاف الجزائري محرز الهدف الثاني بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني بتسديدة رائعة من داخل منطقة الجزاء، ليرتفع رصيد الفريق الذي كان قريبا من الهبوط الموسم الماضي إلى 35 نقطة بفارق نقطتين عن آرسنال.
وقلص البديل لوك ريمي النتيجة لتشيلسي بهدف من ضربة رأس قبل 13 دقيقة من نهاية المباراة، لكن صاحب الأرض حافظ على فوزه ليترك حامل اللقب في المركز 16 برصيد 15 نقطة من 16 مباراة وبفارق نقطة واحدة عن منطقة الهبوط.
وعقب اللقاء رد كلاوديو رانييري، مدرب ليستر سيتي، على الأخبار المتلاحقة عن العروض المغرية المقدمة لكل من فاردي ومحرز، مؤكدا أن اللاعبين غير مطروحين للبيع بأي ثمن.
وابتسم رانييري ساخرا عند سؤاله عن إمكانية المنافسة على اللقب، واستبعد المدرب الإيطالي ذلك.
وفي ظل تألق فاردي ومحرز، سيكون من المستبعد على أي لاعب آخر الفوز بجائزة أفضل لاعب في الموسم، لكن بالنسبة لفريق ليستر، فهذا يمنحه دفعة لمواصلة نتائجه الرائعة خلال الموسم الحالي.
وسجل فاردي هدفه 15 هذا الموسم، بينما سجل محرز 11 هدفا وصنع سبعة أهداف أخرى. وردا على سؤال حول شعور رانييري بالقلق من رحيل فاردي ومحرز في فترة الانتقالات الشتوية الشهر المقبل، قال: «لا. لماذا؟ لأنه لا أحد يستطيع شراء هذا الثنائي، فلا أحد يملك الأموال اللازمة». ورفض رانييري تحديد قيمة فاردي ومحرز عند سؤاله عن ذلك.
وعبر رانييري عن سعادته بأداء هذا الثنائي المتفاهم، لكنه أيضا أشاد بباقي اللاعبين وقال: «ظهر فاردي ومحرز بشكل رائع، لكن الفريق يلعب بروح عالية ويعمل بجدية تامة». وسبق لرانييري أن أكد أكثر من مرة أن الأمر سيكون أشبه «بمعجزة» إذا أنهى ليستر المسابقة في المربع الذهبي وتأهل لدوري أبطال أوروبا بحلول مايو (أيار) المقبل.
ولم يسبق لأي فريق أن جمع أكثر من 35 نقطة في أول 16 مباراة من الدوري الإنجليزي دون أن ينهي المسابقة في المربع الذهبي. وقد يغير رانييري رأيه إذا جمع 40 نقطة.
وقال رانييري: «نعم نحن نتصدر الدوري، ويمكن للجماهير أن تحلم. بالنسبة للاعبي فريقي، فنحن في حاجة إلى خمس نقاط إضافية لتأمين موقفنا قبل نهاية العام».
وتعرض المدرب الإيطالي لأسئلة متواصلة خلال المؤتمر الصحافي، بينما قال بعد ابتسامة: «أنا أقول الحقيقة. أريد جمع خمس نقاط أخرى، ولا أعلم متى سيحدث ذلك، لأننا سنلعب خارج أرضنا مع إيفرتون وليفربول، ثم نستضيف مانشستر سيتي وبورنموث.. سنخوض أربع مباريات صعبة». وأضاف: «دعونا نجمع 40 نقطة ثم نبدأ تحديد الهدف التالي. لن أفكر في أي شيء آخر».



لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».


قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
TT

قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
  • شهد حفل سحب قرعة كأس العالم لكرة القدم، الجمعة، رقماً قياسياً بحضور 64 دولة، أي أكثر من 30 في المائة من أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
  • قام «فيفا» بزيادة عدد المنتخبات المشارِكة في البطولة من 32 إلى 48 منتخباً، وحَجَزَ 42 منتخباً مقاعدهم قبل مراسم القرعة.
  • المنتخبات الـ22 الأخرى التي كانت في حفل سحب القرعة سوف تخوض مباريات الملحقَين الأوروبي والعالمي، في مارس (آذار) المقبل، لتحديد المنتخبات الـ6 التي ستتأهل للمونديال.
  • تُقام 104 مباريات بدلاً من 64 في بطولة كأس العالم التي ستقام بين يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين، في 16 ملعباً بأميركا الشمالية (في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا).
  • حضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القرعة التي احتضنها «مركز كيندي» في العاصمة الأميركية واشنطن.