بعد فشل المحاولتين السابقتين.. هل ينجح اليمن في تثبيت الهدنة الثالثة

بعد فشل المحاولتين السابقتين.. هل ينجح اليمن في تثبيت الهدنة الثالثة
TT

بعد فشل المحاولتين السابقتين.. هل ينجح اليمن في تثبيت الهدنة الثالثة

بعد فشل المحاولتين السابقتين.. هل ينجح اليمن في تثبيت الهدنة الثالثة

هل ينجح اليمن في تثبيت الهدنة الثالثة، سؤال ينتظر اجابته مع بدء سريان وقف اطلاق النار والمتفق عليه بين القوات الشرعية بقيادة الرئيس هادي، وميليشات الحوثي والمخلوع صالح، والذي يدخل حيز التنفيذ منتصف ليل اليوم الاثنين، ويأتي قبل ساعات من بدء مفاوضات في سويسرا بين طرفي النزاع.
وتُجري الأمم المتحدة الترتيبات النهائية لعقد جولة المحادثات لحل الأزمة اليمنية، والتي من المقرر أن تنطلق غدا الثلاثاء في سويسرا بمشاركة وفدِ الحكومة وميليشيا الحوثي والمخلوع صالح.
ورغم محاولات المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد التقريب بين مواقف الطرفين لإنجاح الحوار والتوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة، إلا أن التباين يبقى سيد الموقف ، وفي الوقت الذي أكدت فيه الحكومة على ضرورة الاستناد على القرار الأممي 2216 كمرجعية اساسية للحوار، بالإضافة إلى مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية،
وكان اليمن قد أعلن سابقاً عن محاولتين لوقف اطلاق النار بائتا بالفشل، ففي الهدنة الاولى أعلن المتحدث باسم قوات التحالف، العميد أحمد العسيري ، انطلاق هدنة إنسانية اقترحتها السعودية تستمر لمدة 5 أيام، وأكد عليها وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في مؤتمر صحفي مع نظيره الأميركي، جون كيري، في باريس، على أن تبدأ من 12 مايو، لم تلتزم بها المليشيات والانقلابيين
أما الهدنة الثانية فكانت الأمم المتحدة أعلنت هدنة غير مشروطة" حتى نهاية شهر رمضان بهدف ايصال المساعدات الإنسانية لنحو 21 مليون يمني بحاجة إليها، خرقتها المليشيات بمحاولات منها باستغلالها للحصول على مكاسب على الأرض.
وأكد ياسين مكاوي، مستشار الرئيس اليمني ، في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط» قبيل مغادرة وفد الشرعية إلى جنيف، ، إنه يجب أن يتزامن مع بدء سريان الهدنة «إعادة بناء الثقة، من خلال البدء في الإفراج عن المعتقلين، وعلى رأسهم وزير الدفاع اللواء محمود سالم الصبيحي وبقية المعتقلين السياسيين ورفع الحصار عن المدن».
وأضاف مكاوي: «نحن دعاة سلام ولسنا دعاة حرب، مَن فجّر الحرب هم عصابات الحوثيين والمخلوع علي عبد الله صالح»، وأن «ذهابنا إلى جنيف هو لبدء خطوة نحو والسلام وذلك باستعادة الدولة المختطفة من قبل هذه العصابات، ومن أجل أن نعيد إلى هذه المنطقة أمنها واستقرارها».
وتتجه الأنظار يوم غد إلى مدينة جنيف السويسرية التي تحتضن جولة مشاورات السلام الثانية التي ترعاها الأمم المتحدة بين طرفي النزاع في اليمن، الحكومة الشرعية والمتمردين، ووفقا لجدول الأعمال فإن المشاورات سوف تتركز على بحث تطبيق القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي (2216)، الذي ينص على انسحاب المتمردين من العاصمة صنعاء وعواصم المدن وتسليم الأسلحة الثقيلة للدولة وإطلاق سراح المعتقلين.
غير أن المتمردين الحوثيين جددوا التأكيد على أن مشاورات جنيف ترتكز على ما يسمونه «النقاط السبع»، التي توصلوا إليها خلال مباحثات منفصلة جرت طوال الأشهر الماضية مع المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في العاصمة العمانية مسقط، وفقا لما أعلنه محمد عبد السلام، رئيس وفد المتمردين، الناطق باسم الحوثيين.



الملحق العالمي: العراق على أعتاب التاريخ… مباراة تغير صورة بلد كامل

منتخب العراق خلال تدريباته الأحد (الاتحاد العراقي)
منتخب العراق خلال تدريباته الأحد (الاتحاد العراقي)
TT

الملحق العالمي: العراق على أعتاب التاريخ… مباراة تغير صورة بلد كامل

منتخب العراق خلال تدريباته الأحد (الاتحاد العراقي)
منتخب العراق خلال تدريباته الأحد (الاتحاد العراقي)

ابدأ القصة من لحظة هدوء خادعة في فندق منتخب العراق لكرة القدم، جنوب مركز مدينة مونتيري المكسيكية، حيث تبدو الأجواء مستقرة، بعيدة عن صخب ما ينتظر الفريق وفقاً لشبكة The Athletic.

خلف ذلك الهدوء، تقف مواجهة فاصلة أمام بوليفيا، مباراة لا تحدد مجرد بطاقة تأهل، بل هوية المنتخب رقم 48 والأخير في نهائيات كأس العالم 2026، ونافذة لبلد لم يظهر على المسرح الأكبر منذ نسخة كأس العالم 1986.

في هذا المشهد، يتحدث رينيه مولينستين، الرجل الذي عرف دهاليز الكرة الأوروبية مع مانشستر يونايتد، لكنه يجد نفسه اليوم في قصة مختلفة تماماً. يقول بهدوء يحمل ثقلاً عاطفياً: «إذا تأهلنا، سترى أمة كاملة تنفجر فرحاً». ليست مبالغة، بل توصيف لحالة بلد يبحث عن لحظة جامعة وسط واقع مضطرب.

تأتي هذه المباراة في توقيت يتجاوز حدود الرياضة. فالعراق، المحاط بتوترات إقليمية، يعيش تداعيات تصعيد عسكري واسع، حيث امتدت آثار الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى محيطه المباشر. شمال البلاد، حيث المواقع الاستراتيجية، لم يكن بعيداً عن الضربات، ما جعل الاستقرار هشاً، والتنقل تحدياً.

إغلاق الأجواء الجوية لم يكن تفصيلاً، بل كاد أن يمنع المنتخب من المشاركة. رحلة المنتخب تحولت إلى قصة بحد ذاتها: حافلة لمسافة تقارب 550 ميلاً من بغداد إلى عمّان، ثلاثة أيام من التنقل، قبل الوصول إلى المكسيك مروراً بـ لشبونة. كل ذلك من أجل 90 دقيقة.

هذه التفاصيل ليست لوجستية فقط، بل تعكس معنى أعمق. اللاعبون لم يعودوا مجرد عناصر في فريق، بل أصبحوا ممثلين لبلد يعيش بين الأمل والقلق.

يقول مولينستين إن التأهل لن يكون مجرد إنجاز رياضي، بل فرصة «لتغيير الصورة»؛ تلك الصورة التي لا تزال في أذهان كثيرين في الغرب مرتبطة بالحرب.

لكن الواقع لا يسمح بفصل كامل بين السياسة والرياضة. العراق، الذي لا يرغب في الانجرار إلى صراع جديد بعد سنوات من حرب بدأت مع الغزو الأميركي عام 2003، يجد نفسه في موقع حساس. التهديد ليس عسكرياً فقط، بل اقتصادي أيضاً، مع الاعتماد الكبير على النفط واحتمالات تعطل التصدير عبر مضيق هرمز.

داخل هذا السياق، طُرحت فكرة تأجيل المباراة. المدرب غراهام أرنولد اقترح ذلك، خاصة مع صعوبة خروج اللاعبين من البلاد، قبل أن تتدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم لإيجاد حل يسمح بإقامة المواجهة في موعدها.

حتى ملف إيران أضاف مزيداً من التعقيد، مع تساؤلات حول مشاركتها في البطولة. بالنسبة لمولينستين، الأمر يتجاوز الحسابات الفنية، إذ يرى أن إدخال السياسة في الرياضة يظل إشكالياً، رغم أنه واقع لا يمكن تجاهله.

آخر ظهور للعراق في كأس العالم كان في المكسيك عام 1986، حيث خسر مبارياته الثلاث أمام بلجيكا وباراغواي والمضيف المكسيك. منذ ذلك الحين، بقيت لحظة التتويج بـ كأس آسيا 2007 واحدة من الإشراقات القليلة في مسيرة طويلة مليئة بالتحديات.

الطريق إلى هذه المباراة الحاسمة لم يكن أقل درامية. مواجهة فاصلة أمام الإمارات حُسمت بركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، سجلها أمير العماري، وسط حضور تجاوز 62 ألف متفرج في البصرة. لحظة تحولت إلى احتفال وطني امتد إلى الشوارع.

يرى مولينستين أن كرة القدم في العراق ليست مجرد لعبة، بل أداة يمكن أن تفتح أبواباً أوسع، اقتصادياً واجتماعياً. لكنها تحتاج إلى بنية تحتية أفضل، واستثمار في الملاعب، ومسارات واضحة لتطوير المواهب.

تجربته مع المنتخبات، بعد سنوات مع الأندية، جعلته يرى الفارق بوضوح. في المنتخبات، كما يقول، «اللعبة في أنقى صورها»، بلا وكلاء أو تعقيدات تعاقدية، فقط اختيار أفضل اللاعبين وتمثيل بلد.

وربما هنا تكمن المفارقة: في وقت يبدو فيه العالم منقسماً، تمنح كرة القدم فرصة نادرة للوحدة. بالنسبة للعراق، هذه المباراة ليست مجرد تأهل محتمل، بل محاولة لإعادة تعريف نفسه أمام العالم، خطوة صغيرة في لعبة كبيرة، لكنها قد تحمل أثراً يتجاوز حدود الملعب.


منتخب مصر يتدرب في برشلونة استعدادا لودية إسبانيا

لاعبو مصر خلال التدريبات (الاتحاد المصري لكرة القدم)
لاعبو مصر خلال التدريبات (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

منتخب مصر يتدرب في برشلونة استعدادا لودية إسبانيا

لاعبو مصر خلال التدريبات (الاتحاد المصري لكرة القدم)
لاعبو مصر خلال التدريبات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

خاض المنتخب المصري بقيادة مدير الفني حسام حسن، تدريبه الأول بالملعب الفرعي بستاد نادي إسبانيول بمدينة برشلونة الإسبانية، في إطار الاستعداد لمواجهة إسبانيا الودية المقرر لها الثلاثاء.

وذكر الحساب الرسمي للمنتخب المصري عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن مران الفريق بدأ بإحماءات بدنية، ثم جمل فنية وتقسيمة في نهاية المران، والتسديد على المرمى.

وشارك في مران منتخب مصر اليوم، 26 لاعبا المختارين للمعسكر وهم محمد الشناوي ومصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء ورامي ربيعة ومحمد عبدالمنعم وياسر إبراهيم وأحمد فتوح وأحمد نبيل كوكا وحسام عبدالمجيد وخالد صبحي ومحمد هاني وطارق علاء وحمدي فتحي ومروان عطية ومهند لاشين ومحمود صابر وأحمد سيد زيزو وإمام عاشور ومحمود تريزيغيه وعمر مرموش وإبراهيم عادل وهيثم حسن وإسلام عيسى وناصر منسي ومصطفى محمد.

وحضر مران المنتخب، خالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة المصري، ومصطفى أبوزهرة، عضو اتحاد الكرة المصري، ورئيس البعثة في إسبانيا، ومحمد أبوحسين، عضو اتحاد الكرة.

وسيلتقي المنتخب المصري مع إسبانيا وديا الثلاثاء، بعدما نجح في الفوز بوديته الأولى الجمعة على حساب المنتخب السعودي بنتيجة

4/صفر، فيما فاز المنتخب الإسباني في مباراة ودية أخرى على حساب نظيره الصربي بثلاثية نظيفة.

ويتواجد المنتخب المصري في المجموعة السابعة بكأس العالم إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، فيما يلعب المنتخب الإسباني في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات السعودية وأورغواي والرأس الأخضر.


إصابة كورتوا تتفاقم وتحبط الريال قبل مواجهة البايرن

إصابة كورتوا صداع في رأس الريال (أ.ب)
إصابة كورتوا صداع في رأس الريال (أ.ب)
TT

إصابة كورتوا تتفاقم وتحبط الريال قبل مواجهة البايرن

إصابة كورتوا صداع في رأس الريال (أ.ب)
إصابة كورتوا صداع في رأس الريال (أ.ب)

ذكر تقرير إخباري أن البلجيكي تيبو كورتوا، حارس ريال مدريد قد يغيب عن الموعد المحدد لعودته إلى الملاعب في مواجهة إياب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ الألماني.

ويلتقي الفريقين يوم 15 أبريل / نيسان المقبل في ملعب "أليانز أرينا" في مباراة الإياب، فيما ستقام مباراة الذهاب قبل ذلك بأسبوع في ملعب "سانتياغو برنابيو".

وذكرت قناة "إي إس بي إن" أن كوروتوا قد يغيب مرة أخرى عن الريال في تلك المواجهة، لذلك فأن الفريق سيعتمد على الحارس البديل الأوكراني أندريه لونين.

وكان لونين قد شارك كأساسي في مواجهة أتلتيكو مدريد الأحد الماضي، والتي انتهت بفوز الريال 2/3 في بطولة الدوري.

ويمر كورتوا بمرحلة صعبة في الوقت الحالي بعدما تعرض للإصابة وتم استبداله بين شوطي مباراة ريال مدريد أمام مانشستر سيتي في إياب دور الستة عشر.

وعانى الحارس البالغ من العمر 33 عاما من إصابة عضلية في الألياف الأمامية لعضلة الفخذ، غاب على إثرها لعشرة أيام، لكن يبدون أن الإصابة تفاقمت في الوقت الحالي وسط محاولات من الجهاز الطبي لريال مدريد التعامل معها وعلاج الحارس الدولي البلجيكي.