البنوك السعودية تدرس حماية عملائها من استقطاع 30% من تحويلات المستثمرين في أميركا

اتحاد المصارف العربية يحذر من الجهل بقانون الامتثال الأميركي

البنوك السعودية تدرس حماية عملائها من استقطاع 30% من تحويلات المستثمرين في أميركا
TT

البنوك السعودية تدرس حماية عملائها من استقطاع 30% من تحويلات المستثمرين في أميركا

البنوك السعودية تدرس حماية عملائها من استقطاع 30% من تحويلات المستثمرين في أميركا

شدد اقتصاديون وقانونيون في السعودية، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، على ضرورة تبني البنوك السعودية آلية لحماية عملائها في الداخل والخارج، من التعرض لاستقطاع 30 في المائة من أي حوالة لهم أو مبلغ مالي في أميركا.
من جهته، أكد الدكتور فهد العنزي، الخبير القانوني، أنه في حال دخول قانون الامتثال الأميركي «فاتكا» موضع التنفيذ في يوليو (تموز)، من العام المقبل، فإنه ستترتب على جميع المستفيدين من خدمات البنوك في التحويلات النقدية، ممن يحملون الجنسية الأميركية، غرامات واستقطاعات، ما لم يتأهبوا لكيفية حماية أنفسهم من هذا القانون الأميركي.
ويقول الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن باعشن، رئيس مركز «الشروق» للدراسات الاقتصادية «أصبح ضروريا أمام البنوك السعودية قيادة حملة تنويرية وتثقيفية لعملائها، لتزويدهم بكيفية تفادي الغرامات والاستقطاعات لبعض المحولين للأموال بالخارج»، مشيرا إلى أن مصادره تؤكد توجه بعض البنوك لبحث كيفية محددة تجاه هذا الأمر. ولفت إلى أنه على البنوك الاستعداد للتصدي لأي خسائر تقع على عملائها من مختلف شرائح المجتمع التي تتعامل معها، لتفادي أي غرامات أو عقوبات، تترتب على عدم الامتثال لأحكام هذا القانون.
وفي غضون ذلك، ينظم اتحاد المصارف العربية منتدى بمدينة إسطنبول في تركيا تحت عنوان «اختبارات ضغط تطبيق قانون الامتثال الأميركي (فاتكا)»، استعدادا لما يترتب على تطبيق هذا القانون، والتحذير من الجهل به. ويبحث المنتدى مدى جاهزية المصارف التجارية، للتعامل مع البنوك المركزية لتطبيق اتفاقيات حول تبادل المعلومات لأصحاب الحسابات من المعنيين، للخضوع لأحكام هذا القانون الضريبي المرتقب، الذي يشغل حاليا اهتمام الأوساط المالية بأميركا.
وفي هذا السياق، قال ميشيل شارتز، أحد الشركاء في شركة المراجعة وخدمات الضرائب الأميركية «وايزر مزارز»، التي ترتبط باتفاقية تعاون مشترك مع مكتب سعودي في مجال المحاسبة والمراجعة القانونية «إن تطبيق هذا القانون يعد من أهم المسائل التي تشغل المصارف والبنوك المركزية في الوقت الحالي». وأوضح أن تطبيق «فاتكا» على المواطنين الأميركيين سيبدأ اعتبارا من الأول من يوليو (تموز) لعام 2014، مما يستدعي من جميع المصارف الاستعداد لتطبيق بنود وحيثيات القانون، لتفادي أي غرامات أو عقوبات، من المتوقع أن تلحق بمن يتخلف عن الامتثال لأحكام هذا القانون.
من جهته، أكد عبد الله المسند، الشريك المسؤول عن خدمات الضرائب في مكتب الخراشي، صاحب الاتفاقية التعاونية مع «وايزر مزارز»، أن تطبيق الضرائب وفقا لهذا القانون سيشمل كل شخص مولود في أميركا أو الحاملين لـ«الغرين كارد» أو الجواز الأميركي. ولفت إلى أن جميع المصارف على مستوى العالم ملزمة بتزويد معلومات عن المكلفين بدفع الضريبة وفق هذا القانون، مبينا أن أي تخاذل أو عدم تعاون من المصرف سيؤدي إلى تعرضه لاستقطاع 30 في المائة من أي حوالة له أو مبلغ مالي.
وفي الإطار نفسه، أكدت فجر سليمان، المديرة المسؤولة عن الضرائب الأميركية في مكتب الخراشي، أن قسم الضرائب أبدى استعداده منذ أكثر من عام للمساعدة في تقديم الاستشارات الضريبية الأميركية، وكذلك تقديم الدعم الفني لعملاء المكتب، والتأكد من انسجامهم مع بنود القانون وتزويدهم بكل المعايير والنقاط المهمة، وتقديم الاستشارة في كيفية التسجيل وإعداد الإقرارات السنوية حتى لا يقعوا في مخالفة القانون الأميركي.



السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.