«بيت القمر» للضيافة.. يناجي نزلاءه بلغتي الحنين والطبيعة

يزين البلدة الشوفية المندرجة على لائحة التراث العالمي

«بيت القمر» للضيافة.. يناجي نزلاءه بلغتي الحنين والطبيعة
TT

«بيت القمر» للضيافة.. يناجي نزلاءه بلغتي الحنين والطبيعة

«بيت القمر» للضيافة.. يناجي نزلاءه بلغتي الحنين والطبيعة

في قلب بلدة دير القمر الشوفية العابقة بمحطات من تاريخ لبنان العريق، والمعروفة بطبيعتها الخلابة، يقع منزل الضيوف «بيت القمر».
فقد آثرت ميراي بستاني ابنة البلدة أن تقدّم لأهل المنطقة مركزا خدماتيا سياحيا يضيف إلى «دير القمر» موقعا مميزا يضاف إلى معالمها المعروفة. فأخذت على عاتقها مهمة تحويل عقار تملكه وزوجها (اختصاصي الأمراض الجلدية يحي البستاني) في «حي الكروم» القريب من جامعة اللويزة هناك، إلى بقعة ضوء اجتزأتها من ذلك الكوكب لتطبّق أغنية فيروز الشهيرة «نحنا والقمر جيران». وضمن قالبين هندسيين لامسا عمارته وديكوراته الداخلية، ترجمت ميراي بستاني أحلامها على أرض الواقع واختصرت المسافة ما بين ذلك الكوكب والأرض، لتستحدث له مكانا في حضن الشوف أطلقت عليه اسم «بيت القمر».
- «بيت القمر» اسم على مسمّى
للوصول إلى بيت الضيافة «بيت القمر» يستغرقك الوقت نحو الخمسين دقيقة، إذا ما كنت في بيروت. فالطريق إلى منطقة الشوف الأعلى وبالتحديد إلى بلدة دير القمر التي أدرجت عام 1945 على لائحة التراث العالمي، سهل ويبعد 40 كيلومترا عن العاصمة اللبنانية.
وعند وصولك إلى حي الكروم الواقع على تلّة مشرفة في البلدة، ستعرف تلقائيا أنك قصدت المكان المناسب لتمضية أيام عطلة لن تشبه غيرها، إن بمعالمها الطبيعية المتمثّلة بمساحات شاسعة من الحدائق الغنّاء بالزهور والأشجار، حيث تتوزّع الطاولات والكراسي لجلسات مستقلّة، أو بالجلسة التي تقدّمها لك في مبناها المؤلّف من ثلاثة طوابق استوحيت هندستها من العمارة اللبنانية القديمة، وجهّزت غرفها بأثاث القرية البسيط والأنيق معا، والمطعّم بأدوات حديثة لتقضي وقتا عنوانه الاسترخاء لا ينقصك فيه أي وسيلة من وسائل الراحة.
ما أن تطأ قدماك «بيت القمر» حتى تشعر بأنك حللت ضيفا مميزا، على أهل منزل عريق يستقبلونك بالـ«أهلا وسهلا»، وبابتسامة عريضة تجعلك تتصرّف تلقائيا بعفوية وكأنك وصلت إلى منزلك الخاص، تصعد بعض الدرجات الحجرية النافذة إلى حضن البيت لتبدأ رحلة ملوّنة بالحداثة والعراقة ودفء الأجواء.
- صالات الاستقبال في «بيت القمر» جلسات دافئة في أجواء لبنان أيام الزمن الجميل
لا بدّ أن ترتسم على محياك ابتسامة عفوية تترجم شعورك بحسن الاختيار لهذا المكان. فالشعور بالفرح وتلمّس حقبة عزيزة تذكّرنا بالقرية وزمن البركة الذي كان سائدا فيها بالماضي، تشعر بهما منذ اللحظة الأولى لدخولك غرف النوم أو الاستقبال وصالة الطعام، الذين هم في انتظارك ليزوّدوك بطاقة إيجابية تتمنى أن لا تفارقك حتى لو بعد مغادرتك لهذا المكان.
فقد حاولت ميراي بستاني مع صديقتها غريتا فغالي (شريكتها في المشروع)، أن تزرع في كل ركن من أركان «بيت القمر» الشغف والحبّ اللذين تملّكانهما حين قررتا تحقيق حلمهما.
فمن خلال أدوات وأغراض لأثاث وديكورات أقسام البيت، تمّ الاستعانة بروح القرية اللبنانية من ناحية وبحداثة الطابع الأوروبي من ناحية ثانية. فتطالعك عند باب المدخل لوحة من الرسم الحديث تتصدّره، للفنانة اللبنانية المعروفة نيكول ملحمي حرفوش. أما على الأرض مباشرة فتجد بندقية صيد قديمة وعلاّقة ثياب خشبية تذكرانك بمنزل جدّيك. ومن المدخل تصل إلى غرفة الاستقبال التي يقع في مقابلها صالة الطعام. هنا تأخذ في تفحصّ تفاصيل صغيرة تشمل التابلوهات المعلّقة على الجدران وبعضها كناية عن بوسترات إعلانية لأفلام قديمة كـ«سفر برلك لفيروز» و«أحلام الشباب» لفريد الأطرش و«الحلوة عزيزة» لهند رستم، أو البسطات ذات الرسومات الهندسية التي تغطي أرض تلك الصالات.
ثم تلتفت إلى الأريكة الخشبية موديل «موريس»، لتجذبك وساداتها المغلّفة بأشغال يدوية من الكروشيه. فيما يقابلها مقعدان من نوع الصوفا ذات الألوان المزركشة التي عادة ما تتزيّن بها بيوت أهل القرية. أما المدفأة الحديدية أو الصوبيا كما نسميها في لبنان، فتمتد أنابيبها على جدران الغرفة لتلتقي مجتمعة بموقدتها (الوجاق) التي تغمر الأجواء بالحرارة في الطقس البارد.
وتحتار ماذا تتناول من الضيافات المنثورة على طاولات هذه الغرفة، والتي ستأخذك بمشوار إلى دكاكين الضيعة قديما عندما كنّا نقف أمام رفوفها نختار منها السمسية وراحة الحلقوم والملبن بالفستق وعلكة الغندور وإلى ما هنالك من أصناف سكاكر تعود بنا إلى الزمن الجميل.
على يمين صالة الاستقبال تقع صالة طعام أنيقة ذات واجهة زجاجية تطلّ على مناظر طبيعية. في هذه الصالة أيضا مزيج من الحداثة من خلال كراسي أوروبية (كليم) وأخرى، اشترتها ميراي بستاني من شارع البسطة البيروتي المعروف ببيعه لأدوات الأنتيكا.
وعلى طاولة خشبية طويلة، تتوزّع أكواب الشاي والقهوة وصحون البورسلين التي تناديك لارتشاف مشروب ساخن مع قطعة «كيك» حضّرها أهل المنزل لاستقبال ضيوفهم.
وتنتقل بعدها إلى غرفة العرض السينمائي (projection room). هناك تستلقي على إحدى الكنبات المريحة، لتتابع عرض فيلم من المكتبة السينمائية القديمة كـ«sound of music» لجولي أندروس بالإنجليزية أو «بيّاع الخواتم» لفيروز بالعربية. كما باستطاعتك أن تمارس هواية القراءة من خلال الكتب التي تحتويها المكتبة والتي تتصدرها مؤلفات للمؤرّخ الراحل فؤاد أفرام البستاني، والد الدكتور يحيي البستاني زوج صاحبة «بيت القمر».
- «بيت القمر» يتمنى لك نوما هنيئا بأحلام ملوّنة بقوس قزح
كل غرفة من الغرف السبع لـ«بيت القمر» الموزّعة على الطابقين الثاني والثالث (اثنان منها يقعان في طابق قاعات الاستقبال)، تأخذك إلى عالم ألوان خاص بها. هناك الغرفة الخضراء ذات الواجهات الزجاجية الثلاث المطلّة على وادي الكروم ومناظر طبيعية أخرى، هناك غرف أخرى تلوّنت بألوان قوس قزح، لتشمل الأصفر والفوشيا والأزرق والزهري وغيرها من الألوان التي تضفي حالة من السعادة على نازلها.
وهذه الألوان تغمر الغرف من شراشف أسرتها ذات الفرش المكسوة بطبقة من الريش، مرورا بستائرها ووصولا إلى السجاد المزركش الذي يغطي بلاطها الموزاييك.
أما صالات الحمام التي أول ما تطالعك فيها مرآة على شكل شمس، مصنوعة من القش المشغول باليد، فهي مزوّدة بقوارير تشبه زجاجات المشروبات الغازية، تحتوي على سائل الصابون الخاص بالشعر أو الوجه مصنوعة من مكوّنات طبيعية. فالعنوان العريض للإقامة في «بيت القمر»، العيش في محيط نظيف لا مكوّنات اصطناعية تدخل هواءه ولا طعامه ولا غرف نومه وصالات الحمام فيه.
أما الخزانات الخشبية من نوع الأنتيكا التي سترتّب فيها ثيابك، فستفتحها أثناء الظلمة على ضوء إنارة خارجة عن المألوف، وضعت مصابيحها في قوارير زجاجية (كناية عن مراطبين المونة)، وقد رسمت عليها باليد مهندسة الديكور جنيفر فغالي صورا من لبنان، وأخرى مستوحاة من قصص عالمية معروفة (le petit prince وla belle au bois dormant) تماما كتلك التي تحملها لوحات صغيرة معلّقة على جدران تلك الغرف.
- مطعم «طاولة» لصاحبه كمال مذوّق يكمل المشهد بلقمة لبنانية شهيّة
في الطابق الأول من مبنى «بيت القمر» يقع مطعم «طاولة» التابع لسوق الطيّب، الشهير في تقديمه الأطباق اللبنانية بمكوّنات طبيعية مائة في المائة. فهذا المطعم الذي يتلاءم تماما مع مفهوم بيت الضيافة هذا، والمرتكز على الطبيعة وحدها، يقدّم لك أكلات لبنانية صحية ومغذية حضّرت من أيادي ربّات منزل ذوّاقة في هذا المجال.
وسياسة المطعم تقديم أكلات لبنانية من مختلف المناطق، تشمل الكبّة الزغرتاوية والصفيحة البعلبكية وفتّة الباذنجان البقاعية والبامية بالزيت الشوفية وغيرها من الأطباق الشهية التي يقوم بها طهاة نساء من كل منطقة.
و«بيت القمر» أخذ على عاتقه أن يقدّم لزبائنه في كل عطلة أسبوع، مائدة منوّعة محضّرة بتفان بأنامل اختصاصية في هذا المجال كسوزان الدويهي وجورجينا و«أم إيلي».
ويوفّر بوفيه مطعم طاولة في «بيت القمر» لزبائنه أيضا أنواعا من السلطات اللبنانية كالتبولة والفتوش إضافة إلى أطباق المازة والمتبلات المختلفة.
وفي استطاعة روّاد المطعم أن يكونوا على اتصال مباشر مع العاملين في مطبخه من طهاة، كونه مفتوحا مباشرة على صالة الطعام. فإذا رغبت في إضافة اللبنة «الأمبريس» على الكفتة أو تذوّق طبق العركوب (وهما طبقان تشتهر بهما بلدة دير القمر) مع صلصة زيادة، فسيقفون على خدمتك مع ابتسامة كبيرة ترتسم على ثغرهم دلالة على حسن ضيافتهم لك.
ومن رغب في تناول طعامه في الردهة الخارجية ما عليه إلا أن يختار واحدة من الجلسات الموزّعة على أقسامه المختلفة والتي تسمح له أن يتناول قطع المنقوشة بالكشك والصعتر على الصاج المحضّرة أمامه مباشرة.
ويمكن القول: إن النظافة هي العنوان العريض لهاتين الصالتين المطلتان على بعضهما البعض، كونك لا تشاهد سوى أدوات وأواني مطبخ ملمّعة وبرّادات زيّنت بحدائق معلّقة وطاولات تفوح منها رائحة الترتيب والمائدة الأنيقة.
أما كلفة تناول الطعام فتبلغ 40 دولارا خلال أيام الويك إند وقد تصل إلى أقل فيما لو زرت المطعم أيام الأسبوع العادية حيث يتسنى لك طلب طعامك حسب قائمة الطعام فقط. فيما تتراوح كلفة إيجار واحدة من غرفه ولليلة واحدة ما بين الـ130 والـ150 دولارا حتى لو طلبت سريرا إضافيا ملحقا بالغرفة.
أجواء عائلية بحتة تطبع أيام العطلة المسليّة التي تمضيها في «بيت القمر». فخلال هذه الإقامة التي في استطاعتك أن تطعّمها بجلسات محليّة تحت ضوء القمر، أو بنزهات سياحية على أهم معالم منطقة الشوف (قصر بيت الدين ومسجد فخر الدين المعني وميدان ساحة داني شيمعون التاريخية وموقع سيدة التلّ ومتحف ماري باز لتماثيل الشمع)، ستجعلك تعيش واحدة من أجمل المغامرات السياحية في لبنان التي تشعرك وكأنك هبطت على كوكب آخر.



عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
TT

عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لم تعد خريطة السياحة العالمية كما كانت قبل أشهر قليلة، فحالياً تبدو السماء جزءاً من خريطة الصراع، لكن الأرض في المقابل قد تكون الرابح الهادئ.

فالحرب لم تغيّر فقط ملامح السياسة، بل أعادت رسم خطوط الطيران وفرضت واقعاً جديداً على حركة السفر، حيث تتوزع الخسائر والمكاسب بشكل غير متوقع.

في مطارات أوروبا، وتحديداً في لندن، يلاحظ المسافرون تأخيرات متكررة وإعلانات مستمرة عن تعديل مسارات الرحلات. لم يعد التحليق فوق بعض الأجواء خياراً آمناً، ما أجبر شركات الطيران على سلوك طرق أطول تمر عبر آسيا الوسطى أو شمال أفريقيا، وهو ما يضاعف التكاليف ويزيد الضغط على الجداول التشغيلية.

من الافضل حجز تذاكر السفر مبكرا للحصول على أسعار أفضل (الشرق الاوسط)

شركات كبرى مثل «يونايتد إيرلاينز» و«لوفتهانزا» تجد نفسها أمام معادلة صعبة: امتصاص ارتفاع تكاليف الوقود أو نقلها إلى المسافرين عبر أسعار أعلى. فكل ساعة طيران إضافية تعني استهلاكاً أكبر للوقود، وتأخيرات تمتد آثارها إلى آلاف الرحلات.

لكن، كما في كل أزمة، هناك من يستفيد.

وجهات بعيدة عن مناطق التوتر بدأت تسجل انتعاشاً ملحوظاً. مدن مثل بانكوك وطوكيو أصبحت أكثر جاذبية للمسافرين الباحثين عن الاستقرار، فيما تتراجع وجهات كانت تعتمد على موقعها كمحطات عبور في الشرق الأوسط.

وفي أوروبا، تبرز دول جنوب القارة كأكبر الرابحين. إسبانيا وإيطاليا واليونان تستفيد من تدفق السائحين الباحثين عن وجهات قريبة وآمنة وسهلة الوصول، خصوصاً من السوق البريطانية.

كما برزت وجهات أبعد مثل جنوب أفريقيا والمالديف والبرازيل وبيرو، مستفيدة من تحول بعض المسافرين نحو رحلات «التجربة» بعيداً عن مناطق التوتر التقليدية.

اليونان واسبانيا من البلدان الاوروبية المستفيدة سياحيا (الشرق الاوسط)

لكن التحول الأبرز ربما كان داخل الدول نفسها.

في المملكة المتحدة، كما في فرنسا وألمانيا، تشهد السياحة الداخلية انتعاشاً واضحاً. ارتفاع أسعار التذاكر وتعقيد الرحلات دفعا الكثيرين إلى إعادة التفكير في خططهم، مفضلين قضاء عطلاتهم محلياً. مناطق مثل كوتسوولدز وليك ديستريكت أصبحت بدائل جذابة، تجمع بين انخفاض التكلفة وسهولة الوصول.

هذا التحول انعكس إيجابياً على الاقتصاد المحلي؛ من الفنادق الصغيرة إلى شركات تأجير السيارات، وصولاً إلى الأنشطة الريفية والأسواق المحلية، التي باتت تستفيد من تدفق الزوار.

السياحة الداخلية هي الحل للمسافرين حاليا (الشرق الاوسط)

في المقابل، تبدو الخسائر واضحة رلدى دول تعتمد على دورها بوصفها مراكز عبور جوي مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وعُمان، حيث أدى تقييد الأجواء إلى تراجع الرحلات وفقدان عائدات العبور والسياحة.

ورغم الضغوط، يبدو أن شركات الطيران الاقتصادي في موقع أفضل نسبياً على الأقل في المدى القصير. شركات مثل «رايان إير» و«إيزي جت» تستفيد من تركيزها على الرحلات القصيرة داخل أوروبا، ومن تحول الطلب نحو السفر القريب. كما أن اعتمادها على التحوط ضد أسعار الوقود يمنحها حماية مؤقتة من الارتفاعات الحالية.

لكن هذا التفوق يبقى هشاً. فالشركات نفسها تحذر من أن استمرار الأزمة لأكثر من ستة أشهر قد يبدد هذه الميزة، مع انتهاء عقود الوقود الرخيص وبدء التأثر الحقيقي بارتفاع الأسعار. عندها، قد يتحول الرابح المؤقت إلى متضرر جديد.

وسط هذا المشهد المتغير، يعيد المسافرون اكتشاف السفر المحلي، ليس فقط بوصفه خياراً اقتصادياً، بل بوصفه تجربة مختلفة. وينصح خبراء السياحة باختيار التوقيت بعناية لتجنب الذروة، والحجز المسبق للحصول على تذاكر أرخص سعراً، وتحسباً لارتفاع أسعار الوقود أكثر، واستكشاف وجهات أقل شهرة، والاعتماد على الرحلات البرية التي توفر مرونة أكبر وتكلفة أقل. كما يزداد الإقبال على الإقامات البديلة مثل البيوت الريفية، التي تقدم تجربة أكثر قرباً من الحياة المحلية.

نصائح مفيدة

• احجز مبكراً، لكن اختر تذاكر تسمح بالتعديل أو الإلغاء.

• السفر في منتصف الأسبوع غالباً ما يكون أرخص من عطلة نهاية الأسبوع.

• تجنّب المواسم السياحية (الصيف والعطل الرسمية).

• الرحلات الصباحية المبكرة أو الليلية عادة أقل سعراً.

• لا تعتمد على موقع واحد.

• استخدم أكثر من منصة للعثور على أفضل عرض.

• الأسعار تختلف من منصة لأخرى حسب العروض.

• أحياناً السفر من مطار قريب أو مختلف يكون أرخص.

• الرحلات غير المباشرة (مع توقف) قد توفر مبلغاً جيداً.

• بعض المواقع ترفع الأسعار بناءً على عمليات البحث المتكررة؛ لذا فإن التصفح الخفي قد يساعدك على الحصول على أسعار أفضل.


إشبيلية الإسبانية... للباحثين عن التاريخ ومتعة الاستكشاف سيراً على الأقدام

إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
TT

إشبيلية الإسبانية... للباحثين عن التاريخ ومتعة الاستكشاف سيراً على الأقدام

إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)
إشبيلية مدينة تاريخية عريقة (نيويورك تايمز)

قليلة هي المدن الأوروبية التي تمزج بين التاريخ والجمال وسهولة التجوال سيراً على الأقدام بجاذبية تضاهي إشبيلية؛ تلك المدينة القابعة في جنوب إسبانيا، التي تحافظ على دفئها حتى في فصل الشتاء، وتتعطر أجواؤها بعبير أزهار نحو 40 ألف شجرة برتقال. تعاقب على استيطانها الرومان والمورو (المسلمون) وأخيراً الإسبان، الذين جعلوا منها في عام 1503 ميناء البلاد الرئيسي، مما أغدق عليها ثراءً هائلاً. تلبي عاصمة إقليم الأندلس تطلعات المسافرين الباحثين عن جوهر إسبانيا؛ من رقصات الفلامنكو وحساء «الغاسباتشو»، إلى مصارعة الثيران، وثقافة الفروسية، وبلاط السيراميك الملون. وتستحق معالمها الأثرية، مثل الكاتدرائية، وقصر «المورق» الملكي، وأرشيف جزر الهند، مجتمعة، إدراجها ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

توجد في إشبيلية عدة أماكن تحكي تاريخها (نيويورك تايمز)

غداء متأخر على طريقة أهل المدينة

تتباطأ وتيرة الحياة في الأندلس عند حلول وقت الغداء. وعلى بُعد خطوات من «مظلات إشبيلية»، وهي منصات مشاهدة شهيرة على شكل فطر ترتفع فوق ساحة «بلازا ديلا إنكارناسيون»، يقع مطعم «لا كاسا ديل تيغري»، حيث يمتزج الديكور الانتقائي باللوحات الزيتية والفنون الشعبية التي تجسد النمور. تجمع قائمة «التاباس» (المقبلات) لديه بين المكونات الإسبانية الكلاسيكية وطرق التحضير المبتكرة. إذ يُقدم «تاكو» اللحم المقدد المطهو ببطء إلى جانب كوب من المرق الغني والساخن. كما يجتمع المكونان الأساسيان في المطبخ الأندلسي (البيض والروبيان) في طبق «أومليت» رقيق ومفتوح يعلوه مايونيز بلذوعة حمضية لذيذة. وتشمل الحلويات المميزة طبقات من رقائق الزنجبيل المقرمشة المحشوة بموس اليقطين المتبل. تبلغ تكلفة الغداء لشخصين حوالي 80 يورو (نحو 95 دولاراً).

المطعم الاندلسي إسباني مطعم بالنكهات الشرقية (نيويورك تايمز)

جولة بين المتاجر

لا تزال متاهة الشوارع الضيقة في وسط إشبيلية تستحضر إلى الأذهان أسواق الماضي الأندلسي في العصور الوسطى. واليوم، وبين المتاجر العالمية، تبرز مجموعة مذهلة من الحرف اليدوية، بما في ذلك المجوهرات والمنسوجات وزخارف الحرير والذهب المعقدة المستخدمة في تزيين المنحوتات الدينية وأغطية المذابح. في متجر «تينديريتي»، تعرض المالكة بيلار غافيرا قطعاً من السيراميك المحلي الملون، مثل حاملات الشموع (تبدأ من 32 يورو) وأدوات المائدة (بين 10 و55 يورو). أما متجر «سومبريروس أنطونيو غارسيا» العريق لصناعة القبعات الذي تأسس عام 1847، فيشتهر بقبعات «كوردوبيس» المسطحة ذات الحواف العريضة (290 يورو) التي يفضلها الفرسان الأندلسيون، كما يوفر موديلات أكثر عملية (60 إلى 120 يورو) مصنوعة من الصوف الإسباني المقاوم للماء بألوان مثل العقيق أو الأخضر الغامق، وهي قابلة للطي لتسهيل حزمها. وبعد الانتهاء من التسوق، كافئ نفسك بكأس من مثلجات الرمان أو الفانيليا المتبلة بالقرفة (2.50 يورو) في متجر «غلوريا آند روزيتاس».

يمكن اكتشاف إشبيلية مشيا على الأقدام (نيويورك تايمز)

استمتع بسحر الفلامنكو

لقد فرض مركز «كاسا إنكويتا» المفتتح حديثاً حضوره القوي في المدينة، وليس فقط من خلال الألحان الشجية ونقرات الأقدام المتسارعة لعروض الفلامنكو التي تقام قبل العشاء في طوابقه ومساحاته المتعددة. وبعد انتهاء العرض، يمكن للمرء أن يتناول وجبة من المقبلات الأندلسية المقلية التقليدية، مثل «الكالاماري»، و«تورتييتاس دي كامارونيس»، وهي فطائر مقرمشة مرصعة بقطع الروبيان الصغيرة.

من الضروري التجول في شوارع إشبيلية وزيارة محلاتها الصغيرة (نيويورك تايمز)

عودة إلى العصر الذهبي

توقف لتناول طبق «الآساي» أو «بيض فلورنتين» في مطعم «بيلي برانش»، أو استمتع بالإفطار الإسباني التقليدي، مثل حلوى «تشوروز» مع الشوكولا (3 يورو) في مطعم «بار باباناتاس» المجاور. بعد ذلك، توجه سيراً على الأقدام إلى «متحف الفنون الجميلة» القابع وسط أروقة ديرين سابقين مذهلين؛ وهو المتحف الذي قد لا يتفوق عليه في إسبانيا سوى متحف «برادو» في مدريد من حيث جودة وتنوع الفنون الإسبانية المعروضة. لقد كانت إشبيلية مسقط رأس أو ساحة تدريب للعديد من رسامي العصر الذهبي في إسبانيا، مثل فيلاسكيز وزورباران وموريلو، الذين تُعرض أعمالهم في المتحف. تأمل المنحوتات ولوحات الطبيعة الصامتة وصور القديسين المتألمين، ثم تجول في الباحات المظللة بالأشجار.

محل لبيع التذكارات والتحف الصغيرة (نيويورك تايمز)

عبور النهر إلى حي «تريانا»

يعتبر حي تريانا من الأحياء العمالية العريقة التي تقع على الضفة الأخرى لنهر الوادي الكبير مقابل المناطق الأثرية في إشبيلية. اعبر جسر «إيزابيل الثانية» للتمتع بمناظر خلابة، ثم سر في شارع «كايي بوريزا» الذي يحجز لك جرعة مركزة من سحر حي تريانا العريق. يمكنك شراء المنتجات الخزفية من متجر «آرتي إي بوريزا» (أو الانضمام لورشة عمل لصناعتها بنفسك بالحجز المسبق؛ من 25 إلى 40 يورو)، أو اقتناء بعض الباتيه والزيتون وأصناف المأكولات المحلية الفاخرة من «لا أنتيغوا أباثيريا». بعد ذلك، اذهب لزيارة كنيسة «سانتا آنا» الملكية (4 يورو)؛ التي بدأ بناؤها عام 1266، وحصلت على لمسات معمارية باروكية بعد تضررها جراء زلزال لشبونة عام 1755. تضم اللوحة المذبحية الرائعة مشاهد من حياة السيدة العذراء تحيط بمنحوتات خشبية ملونة من القرن الثالث عشر لمريم ووالدتها القديسة «حنة»، التي تظهر غالباً كعملاقة لطيفة، أكبر حجماً من ابنتها بوضوح للتأكيد على مكانتها كأم. ولا تفوت زيارة «الخزانة الصغيرة» في قاعة السرداب المقببة.

مدينة الجمال والتاريخ (نيويورك تايمز)

استمتع بغداء من المأكولات البحرية

عند عودتك إلى سفح جسر «إيزابيل الثانية» (المعروف أيضاً بجسر تريانا)، توقف لتناول الغداء في مطعم «ماريا تريفولكا» القائم في مبنى كان في عشرينات القرن الماضي محطة للسفن البخارية التي تنقل «الإشبيليين» عبر النهر إلى شواطئ بلدة «سانلوكار دي باراميدا» المطلة على المحيط الأطلسي. يرتفع المطعم فوق ضفة النهر ويتكون من ثلاثة طوابق، وتعرض فيه المأكولات البحرية الطازجة الفاخرة في واجهات زجاجية. جرب أصنافاً مميزة مثل الروبيان الأبيض الحلو القادم من مدينة ويلفا الساحلية القريبة، وتونة «البلوفين» (ذات الزعانف الزرقاء) الثمينة التي يتم اصطيادها بالقرب من مضيق جبل طارق. وإذا سمحت الأحوال الجوية، يُنصح بحجز الطاولة في الشرفة العلوية (يمكن الحجز قبل شهر من الموعد) للاستمتاع بإطلالات بانورامية ساحرة على النهر وشوارع تريانا ومنارات وأسطح مدينة إشبيلية. يبلغ سعر الغداء لشخصين، حوالي 140 يورو.

مقاهي برونق إسباني (نيويورك تايمز)

اكتشف كنزاً من الأزياء الكلاسيكية

لا يزال الشارع الطويل المعروف باسم «كايي فيريا» في منطقة ألاميدا يحتفظ بروح الحي القوية، مع وجود العديد من المقاهي والشركات التي تلبي احتياجات السكان المحليين (كما يُعقد فيه سوق أسبوعي عريق كل يوم خميس). وبين هذا المزيج من المتاجر، توجد كثافة مذهلة من متاجر الملابس الكلاسيكية الراقية؛ حيث يمكنك العثور على قطع منتقاة بعناية وبأسعار معتدلة في متجري «أنترو» و«واندر فينتاچ»، بينما يميل متجر «خويفيس - روبيرو سيفييا فينتاچ» نحو القطع الأكثر تميزاً وجرأة، بما في ذلك بعض أزياء الفلامنكو التقليدية.

الفلامنكو فن تفتخر به إشبيلية (نيويورك تايمز)

عشاء على طراز الأسواق التقليدية

في شارع «فيريا» أيضاً، يواصل المطعم اللبناني الجديد «زوكو» استحضار أجواء الأسواق («زوكو» هي الترجمة الإسبانية لكلمة «سوق»). توحي الأقواس الشفافة في المطعم بأروقة الأسواق التقليدية، وكما هو الحال في أسواق الطعام، جرى تنظيم المطابخ والقائمة في مناطق متميزة. تأتي معظم المقبلات بلمسات مبتكرة للأطباق اللبنانية الكلاسيكية، مثل التبولة، والمنقوشة التي يُقدم مع الحمص المتبل واللبنة، وإضافات مثل لحم الضأن المشي. أما مشويات المطبخ المفتوح فتميل أكثر نحو الطابع الإسباني، مثل الأخطبوط، والكراث مع صلصة «روميسكو» الحارة، والباذنجان المشوي مع البندق والرمان، أو كرات اللحم (البونديغاس) باللحم البقري ونخاع العظم.

* خدمة «نيويورك تايمز»


كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
TT

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)

في السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار الوجهة السياحية يعتمد فقط على الكتيبات الدعائية أو نصائح الأصدقاء، بل باتت خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي لاعباً أساسياً في تشكيل قرارات السفر. وفي مقدمة هذه المنصات يبرز تطبيق «تيك توك» الذي تحوّل من منصة ترفيهية لمقاطع الفيديو القصيرة إلى دليل سياحي غير رسمي لملايين المستخدمين حول العالم.

أصبح المستخدمون يكتشفون مدناً وشواطئ ومطاعم وفنادق من خلال مقاطع قصيرة جذابة تُظهر التجربة بشكل بصري وسريع. ويكفي أن يشاهد المستخدم فيديو لوجهة ما حتى يبدأ التطبيق بعرض مزيد من المقاطع المشابهة، ما يخلق ما يُعرف بـ«السياحة عبر الخوارزمية».

هذا النمط الجديد جعل وجهات غير معروفة سابقاً تتحول إلى نقاط جذب عالمية في وقت قياسي، كما أسهم في إعادة إحياء أماكن كانت خارج خريطة السياحة التقليدية.

الميزة الأبرز هنا هي المصداقية البصرية، فالمشاهد يرى التجربة كما عاشها شخص عادي، وليست إعلاناً رسمياً مُنتجاً بعناية. كما توفر التعليقات ونصائح المستخدمين معلومات عملية عن الأسعار، ووسائل النقل، وأفضل الأوقات للزيارة.

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل يحل «تيك توك» مكان مكاتب السفريات؟ رغم التأثير الكبير للتطبيق، من المبكر القول إنه سيقضي على مكاتب السفر. فالدور الذي تؤديه هذه المكاتب لا يزال مهماً، خصوصاً في الرحلات المعقدة التي تشمل تأشيرات، أو تنقلات متعددة، أو حجوزات جماعية.

بعض الصور قد تضلل المسافر فمن الضروري التأكد قبل الحجز (الشرق الاوسط)

تغيّر دورها بالفعل

من مصدر للمعلومة إلى منظم للخدمة: لم يعد المسافر يعتمد على المكتب لاختيار الوجهة، بل يأتي غالباً وقد حددها مسبقاً عبر الإنترنت، ويطلب فقط المساعدة في التنظيم والحجز.

- زيادة الطلب على الرحلات المخصصة: كثير من المسافرين يريدون إعادة تجربة شاهدوها في مقطع فيديو، ما يدفع المكاتب لتصميم برامج مرنة وشخصية.

- التعاون مع صناع المحتوى: بعض الشركات السياحية بدأت العمل مع مؤثري «تيك توك» للترويج لبرامجها.

بعبارة أخرى، التطبيق لا يلغي مكاتب السفر، لكنه يجبرها على التحول من «بائع وجهات» إلى «منسق تجارب».

أكبر المروجين للسياحة عبر تطبيق «تيك توك» هم جيل زد (هم المولودون بعد منتصف التسعينات)، لكن الواقع أكثر تنوعاً. صحيح أن هذا الجيل هو الأكثر استخداماً للتطبيق، إلا أن تأثيره امتد إلى فئات عمرية أكبر لعدة أسباب من بينها سهولة استهلاك المحتوى القصير والرغبة في تجارب أصيلة وغير تقليدية، والثقة في توصيات المستخدمين بدلاً من الإعلانات الرسمية.

ومع ذلك، يظل جيل زد الأكثر تأثراً لأن قراراته السياحية تتشكل بدرجة أكبر عبر الإنترنت، ولأنه يميل إلى السفر المستقل والاقتصادي، ما يجعله يعتمد على المحتوى الرقمي بدلاً من المكاتب التقليدية. فالجيل الصاعد يعتمد بشكل كبير على «تيك توك» لوضع جدول كامل للرحلة إلى بلد أو أكثر، فتقول جسيكا كيتردج ( 23 عاماً) إنها قامت برحلة مع صديقتها لورين نوبل (23 عاما) بعد انتهاء عامهما الجامعي الأخير إلى جنوب شرقي آسيا، وقامتا باختيار الوجهات السياحية والمعالم التي تنويان زيارتها بحسب إملاءات «تيك توك»، فيكفي وضع اسم البلد حتى تظهر لك فيديوهات لأماكن ومعالم سياحية يجب عليك زيارتها. وتابعت جسيكا أنها اعتمدت أيضاً على «تيك توك» لحجز الفنادق وأماكن الإقامة «الغريبة» بعض الشيء في فيتنام وتايلاند عن طريق التطبيق نفسه.

وعن سؤالها عما إذا كانت هناك بعض خيبات الأمل فيما يخص اختيار أماكن الإقامة، ردت جسيكا أن معظم الأماكن كانت مطابقة للوصف على مواقع الحجز، إلا أن هناك بعض الغرف الواقعة في أماكن نائية في تايلاند وغيرها كانت غير مريحة وبدت أجمل في الصور، أو قام المؤثرون بالمبالغة بوصفها. وروت جسيكا كيف كانت ليلتها مع صديقتها لورين لونوبل في إحدى الغرف العائمة صعبة جداً لأن الباب الرئيسي لم يكن مجهزاً بقفل ولم تكن الغرفة مزودة بالكهرباء، مما دفعهما لترك المكان في الصباح التالي وإيجاد مكان آخر للإقامة.

هذا الأمر يشير إلى أن تنظيم الرحلات من خلال «تيك توك» مفيد ولكنه قد يواجه بعض التحديات مثل: الازدحام المفاجئ في أماكن صغيرة بعد انتشارها في مقاطع فيديو أو صورة غير مكتملة عن الوجهة، إذ تُظهر المقاطع الجانب الجميل فقط.

من المهم جدا التأكد من الموقع الخاص بالحجوزات (الشرق الاوسط)

أفضل طرق حجز الرحلات عبر «تيك توك»

بعض الشركات السياحية تتعاون اليوم مع المؤثرين للوصول للمسافرين مباشرة، لا سيما من فئة الشباب التي تعول كثيراً على هذا التطبيق، فينصح بالحجز عبر الروابط الرسمية داخل الفيديو أو البايو، فأكثر طريقة شائعة هي الضغط على رابط الحجز في حساب صانع المحتوى أو أسفل الفيديو.

متى يكون الحجز عبر «تيك توك» مفيداً؟

• لاكتشاف أماكن جديدة.

• للعثور على عروض سريعة.

• رحلات شبابية أو اقتصادية.

• إلهام أفكار السفر.

ومتى لا يُنصح به؟

• الرحلات المكلفة.

• التأشيرات المعقدة.

• الرحلات العائلية الكبيرة.

• السفر طويل المدى.

في النهاية، من الأفضل استخدام «تيك توك» لمساعدتك على الحصول على أفكار جديدة والبحث فقط، ومن بعدها ينصح بالحجز عبر جهة موثوقة أو من خلال الموقع الرسمي.