هبوط طائرة ركاب متجهة من برلين إلى الغردقة في بودابست إثر تهديد بوجود قنبلة

هبوط طائرة ركاب متجهة من برلين إلى الغردقة في بودابست إثر تهديد بوجود قنبلة
TT

هبوط طائرة ركاب متجهة من برلين إلى الغردقة في بودابست إثر تهديد بوجود قنبلة

هبوط طائرة ركاب متجهة من برلين إلى الغردقة في بودابست إثر تهديد بوجود قنبلة

نقلت وكالة أنباء رويترز عن الشرطة المجرية قولها أن طائرة ركاب كانت في رحلة من برلين الى الغردقة في مصر، هبطت في في مطار ببودابست، بعد تهديد بوجود قنبلة.
ولم يرد مزيد من التفاصيل.



فرنسا تندد بتصريحات بن غفير «اللاإنسانية» بشأن غزة

وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خلال فعالية في باريس 14 يوليو 2026 (رويترز)
وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خلال فعالية في باريس 14 يوليو 2026 (رويترز)
TT

فرنسا تندد بتصريحات بن غفير «اللاإنسانية» بشأن غزة

وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خلال فعالية في باريس 14 يوليو 2026 (رويترز)
وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خلال فعالية في باريس 14 يوليو 2026 (رويترز)

ندد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بالتصريحات «اللاإنسانية» لوزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرّف إيتمار بن غفير، التي دعا فيها إلى قتل العشرات يومياً في غزة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في مقابلة مع صحيفة «لا مونتاني» (La Montagne) الفرنسية: «ما يحدث اليوم في الضفة الغربية أمر مخزٍ حقاً ويجب أن يثير اشمئزازنا جميعاً. ولهذا السبب فرضنا عقوبات على الوزير بن غفير الذي أدلى مؤخراً بتصريحات غير مقبولة ولا إنسانية»، في إشارة إلى قرار فرنسا منع دخول الوزير الإسرائيلي إلى أراضيها منذ 23 مايو (أيار) بعد نشره مقطع فيديو مثيراً للجدل يُظهر نشطاء من «أسطول الصمود» وهم راكعون ومقيدو الأيدي.

وقبل أيام، دعا بن غفير إلى قتل السكان في غزة، قائلاً في بودكاست مع رهينة سابق في غزة: «أعتقد أنه يجب تنفيذ عمليات إقصاء موجهة في غزة. اقضوا على 30 أو 40 منهم».

وأضاف: «لا ينبغي فقط استهداف أولئك الذين يشكلون خطراً آنيّاً. هناك أشخاص لا يستحقون البقاء على قيد الحياة»، مؤكداً: «كوني أصفهم بالبشر هو إطراء لهم».

بدوره، أدان المستشار الألماني فريدريش ميرتس، «بشدة» الدعوات «اللاإنسانية» التي أطلقها بن غفير، و«التي تنتهك القانون الدولي»، مؤكداً أنها «غير مقبولة»، حسبما نقل عنه متحدث باسم الحكومة، الأربعاء.

ولم يستبعد بارو أيضاً فرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين ارتكبوا خلال الأيام الأخيرة أعمال عنف بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وقال: «في 28 مايو فرضنا، للمرة الثالثة، عقوبات أوروبية على هؤلاء المستوطنين. وقد نفرض عقوبات مماثلة قريباً»، مشيراً إلى أن «كل الاحتمالات مطروحة على الطاولة».

وبالإضافة إلى بن غفير، منعت باريس منذ 9 يونيو (حزيران) وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، من الدخول إلى الأراضي الفرنسية على خلفية «ترويجه المستمر لضم الضفة الغربية ودعواته العلنية إلى إعادة استعمار غزة».


الاتحاد الأوروبي يدعم «الجنائية الدولية» بعد العقوبات الأميركية

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا يتحدثان خلال اجتماع مع قادة الاتحاد الأوروبي على هامش قمة عُقدت في بروكسل ببلجيكا 18 يونيو 2026 (رويترز)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا يتحدثان خلال اجتماع مع قادة الاتحاد الأوروبي على هامش قمة عُقدت في بروكسل ببلجيكا 18 يونيو 2026 (رويترز)
TT

الاتحاد الأوروبي يدعم «الجنائية الدولية» بعد العقوبات الأميركية

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا يتحدثان خلال اجتماع مع قادة الاتحاد الأوروبي على هامش قمة عُقدت في بروكسل ببلجيكا 18 يونيو 2026 (رويترز)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا يتحدثان خلال اجتماع مع قادة الاتحاد الأوروبي على هامش قمة عُقدت في بروكسل ببلجيكا 18 يونيو 2026 (رويترز)

عبّرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اليوم الأربعاء، عن دعمهما للمحكمة الجنائية الدولية، وذلك بعد يوم واحد من فرض الولايات المتحدة عقوبات على رئيسة المحكمة ومحامٍ كبير بهيئة الادعاء، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وأكد المسؤولان الأوروبيان دعمهما «الراسخ للمحكمة الجنائية الدولية ورئيستها القاضية توموكو أكاني والمسؤولين الذين يدعمون مهمتها».

وأضافا أن قضاة ومسؤولي المحكمة الجنائية الدولية يجب أن يتمكنوا من العمل بشكل مستقل دون ضغوط خارجية.


تقرير: تصاعد مقلق للكراهية ضد المسلمين في لندن

أشخاص يعبرون جسر لندن في بريطانيا (إ.ب.أ)
أشخاص يعبرون جسر لندن في بريطانيا (إ.ب.أ)
TT

تقرير: تصاعد مقلق للكراهية ضد المسلمين في لندن

أشخاص يعبرون جسر لندن في بريطانيا (إ.ب.أ)
أشخاص يعبرون جسر لندن في بريطانيا (إ.ب.أ)

تكشف أحدث البيانات عن تصاعد لافت ومقلق لحوادث التحيز والكراهية ضد المسلمين في لندن، في اتجاه يشير إلى تفاقم المشكلة بصورة متسارعة خلال السنوات الأخيرة.

ووفقاً لبيانات منظمة رصد الحوادث المعادية للمسلمين «تيل ماما»، فإن عدد البلاغات المسجلة خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام تجاوز بالفعل إجمالي البلاغات التي رصدتها المنظمة في لندن طوال عام 2023، في مؤشر على اتساع نطاق الظاهرة وتسارع وتيرتها.

وأفادت المنظمة، بحسب صحيفة «إندبندنت»، بأن الإحصائيات المجمعة ترسم صورة «مقلقة»، إذ تكشف البيانات عن زيادة تقارب 6 أضعاف في عدد الحالات السنوية المسجلة في لندن بين عامي 2021 و2025.

وأكدت «تيل ماما» أن هذه الأرقام تعكس «تصاعداً مستمراً في الكراهية ضد المسلمين»، مشيرة إلى أن وراء كل بلاغ «شخصاً من سكان لندن شعر بعدم الأمان لمجرد انتمائه الديني».

وبحسب بيانات المنظمة، بلغ عدد البلاغات 313 بلاغاً في عام 2021، قبل أن يرتفع إلى أكثر من الضعف في عام 2022، مسجلاً 818 بلاغاً. واستمر العدد في الارتفاع سنوياً منذ ذلك الحين، إلى أن بلغ مستوى قياسياً قدره 1909 بلاغات في العام الماضي.

وخلال الفترة الممتدة من يناير (كانون الثاني) وحتى نهاية يونيو (حزيران) من هذا العام، سجل موقع «تيل ماما» 1031 بلاغاً، وهو رقم تجاوز إجمالي البلاغات التي جُمعت خلال عام 2023، والتي بلغت 1028 بلاغاً، رغم أن بيانات هذا العام لا تغطي سوى نصفه تقريباً.

وتأتي هذه الزيادة في وقت شهدت فيه العاصمة البريطانية عدداً من الفعاليات والتجمعات التي أثارت جدلاً بشأن الخطاب المعادي للمسلمين. ومن بين ذلك تجمع نظّمه الناشط تومي روبنسون في وسط لندن في مايو (أيار)، والذي واجه انتقادات حادة من إحدى نائبات عمدة العاصمة، على خلفية ما قالت إنه تضمن حالات من الإسلاموفوبيا خلال الحدث.

وقالت إيمان عطا، مديرة منظمة «تيل ماما»: «الأمر الأكثر إثارة للقلق هو هذا التزايد السريع: من ما يزيد قليلاً على 300 بلاغ في عام 2021 إلى ما يقرب من 1100 بلاغ في النصف الأول من هذا العام وحده».

وأضافت أن «الارتفاع المقلق في حالات تكرار الاعتداءات وتصاعد حدة الغضب الموجه ضد الضحايا يُزعزع شعورهم بالأمان الشخصي، مما يُبرز الحاجة الملحة إلى استراتيجيات فعّالة لمكافحة التطرف، بدلاً من الاكتفاء بالشعارات السياسية».

وتابعت: «هذه ليست حالة عابرة، بل تصعيد مستمر للكراهية ضد المسلمين، وهو ما يستدعي استجابة حازمة وثابتة من مؤسساتنا العامة».

من جانبها، أكدت شرطة العاصمة أنها لن تتهاون مع الاعتداءات التي تستهدف المسلمين. وقال متحدث باسم الشرطة: «لن نتسامح مع أي اعتداءات على المجتمع المسلم. تظل جرائم الكراهية بجميع أشكالها - بما في ذلك الجهود المستمرة لمكافحة العنصرية، وجرائم الكراهية ضد المسلمين، وغيرها من أشكال الكراهية في العاصمة - أولوية قصوى في عمل الشرطة».

وأضاف المتحدث: «بدأ تركيزنا على التصدي لهؤلاء المجرمين الحاقدين يؤتي ثماره، ففي الأشهر الاثني عشر الماضية، حققت شرطة العاصمة زيادة في النتائج الإيجابية - بما في ذلك الاعتقالات وتوجيه الاتهامات - في جرائم الكراهية ضد المسلمين بنسبة 57 في المائة».