من طالبة بالصيدلة إلى إرهابية في كاليفورنيا.. رحلة محيرة لـ«تاشفين»

«إف بي آي» يبحث عن علاقات مباشرة بين منفذي المجزرة مع «داعش» أو الإرهابيين الدوليين الآخرين

تاشفين مالك وزوجها سيد رضوان فاروق المولود في مدينة شيكاغو الأميركية (واشنطن بوست)، بعض مقتنيات الزوجين من داخل منزلهما في مدينة سان برناردينو في كاليفورنيا (واشنطن بوست)
تاشفين مالك وزوجها سيد رضوان فاروق المولود في مدينة شيكاغو الأميركية (واشنطن بوست)، بعض مقتنيات الزوجين من داخل منزلهما في مدينة سان برناردينو في كاليفورنيا (واشنطن بوست)
TT

من طالبة بالصيدلة إلى إرهابية في كاليفورنيا.. رحلة محيرة لـ«تاشفين»

تاشفين مالك وزوجها سيد رضوان فاروق المولود في مدينة شيكاغو الأميركية (واشنطن بوست)، بعض مقتنيات الزوجين من داخل منزلهما في مدينة سان برناردينو في كاليفورنيا (واشنطن بوست)
تاشفين مالك وزوجها سيد رضوان فاروق المولود في مدينة شيكاغو الأميركية (واشنطن بوست)، بعض مقتنيات الزوجين من داخل منزلهما في مدينة سان برناردينو في كاليفورنيا (واشنطن بوست)

كان سيد رضوان فاروق المولود في مدينة شيكاغو الأميركية، وهو خريج جامعي، كان يعمل دائما في جنوب كاليفورنيا – رجلا هادئا وورعا، وكان يبحث عن زوجة. وفي نهاية المطاف عثر على واحدة – امرأة تدعى تاشفين مالك عاشت في أرض بعيدة، ولم تذهب أبدا إلى الولايات المتحدة.
ما حدث بعد ذلك ومسألة كيف ولماذا قرر زوجان يسكنان الضواحي ولديهما طفلة صغيرة تنفيذ حادثة قتل جماعي – هو موضع تحقيق، حيث يبحث مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) عن الديناميكية الموجودة بين فاروق ومالك، الزوجين اللذين لم يكونا حتى يعرفا بعضهما البعض قبل سنتين، لكن انتهى بهما الحال قتلى معا في أحد شوارع مدينة سان برناردينو في كاليفورنيا، حيث تخلل الرصاص جسديهما عقب قتلهما 14 شخصا وإصابة 21 آخرين إثر هجومهما على حفل أقامه مركز إنلاند للرعاية الاجتماعية.
هل قاد فاروق زوجته نحو التطرف؟ أم التي قادته؟ وهل كانا يمتلكان علاقات مباشرة مع تنظيم داعش أو الإرهابيين الدوليين الآخرين، بوصفهما جزءا من مؤامرة متقنة، أم نفذا العملية بأنفسهما مستلهمين الفكرة فقط من الخارج؟
وقال مسؤول أميركي كبير في إنفاذ القانون إن أحد الاحتمالات يتمثل في أن مالك كانت متطرفة بالفعل قبل مجيئها إلى الولايات المتحدة العام الماضي كعروس لفاروق.
وتابع المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة التحقيق الجاري: هل كانت هي السبب، أم هل هو الذي قادها لطريق التطرف؟.
تعتبر البيانات الشخصية لفاروق قوية نسبيا. فقد كان عمره 28 عاما، ومولود لأبوين هاجرا إلى الولايات المتحدة من باكستان. وحضر المدرسة الثانوية في سان برناردينو، وتخرج في جامعة الولاية هناك. وكان يحصل على وظيفة جيدة كمفتش صحة في المقاطعة، يتأكد من نظافة المطاعم، ومن غسل عمال الخدمات الغذائية أيديهم جيدا، ومن أمان الحمامات العامة للسباحة. وعلى الرغم من أنه كان وحيدا، فإن الكثير من الأشخاص كانوا يعرفونه في المكتب في المسجدين اللذين كانا يؤدي الصلاة فيهما.
ومع ذلك، لا يزال الكثير عن تاشفين مالك، البالغة من العمر 29 عاما، لغزا محيرا. وبعد أكثر من ثلاثة أيام على مجزرة يوم الأربعاء، لم يظهر أحد كصديق – أو حتى أحد المعارف – لها في سان برناردينو.
كانت ترتدي النقاب دائما. ولم تكن تقود السيارة. وكانت معروفة بانتظارها في السيارة حتى يؤدي زوجها الصلاة في المسجد.
لكن بعض التفاصيل الجديدة برزت يوم السبت خلال مقابلات أجريت في باكستان. جاءت تاشفين مالك من عائلة باكستانية مزدهرة، وترعرعت في مدينة ملتان الباكستانية - التي تبعد نحو 100 ميل من القرية التي ينتمي أجدادها إليها. وفي عام 2007، انخرطت للحصول على شهادة في الصيدلة من جامعة بهاء الدين زكريا.
وذكرت إحدى صديقاتها المقربات –عابدة راني – أن تاشفين مالك تغيرت في عام 2009 تقريبا، حيث أولت اهتماما فجأة إلى الدراسات الإسلامية أكثر من الصيدلة. وكانت مالك تسافر في جميع أنحاء المدينة، كل يوم تقريبا، للذهاب إلى مدرسة، تقضي فيها أمسياتها.
وتابعت راني، التي كانت زميلة دراسية لمالك لمدة ست سنوات: «كنا نتساءل: ما الذي حدث لمالك؟ فقد أصبحت متدينة للغاية وجادة جدا ومركزة تماما على تعاليم الدين الإسلامي، كما فقدت اهتمامها بدراستها».
وبينما كانت الطالبات في الجامعة منشغلات بتكوين علاقات اجتماعية، كانت تاشفين مالك تشاهد إحدى القنوات الإسلامية على التلفزيون الباكستاني على مدار 24 ساعة، على حد قول راني.
كانت دائما ترتدي البرقع. لم تجلس أبدا في الصف الأمامي في الفصل. ولم تكن تتفاعل مع الشباب.
وقال عاطف نيسار أحمد، أستاذ في المدرسة، عن تاشفين مالك: «كانت محافظة وهادئة».
وخلال سنتها الجامعية الأخيرة، أصبحت تاشفين مالك صارمة جدا في معتقداتها الإسلامية المحافظة لدرجة أنها رفضت أحد عناصر الحياة الجامعية: التصوير. وعندما تخرجت تاشفين مالك في كلية الصيدلة، حاولت إزالة كافة صورها من قواعد بيانات الجامعة. وجمعت كافة هوياتها الجامعية وبطاقات المكتبة وحطمتها.
وقالت تاشفين مالك، وفقا لراني: «لا أريد أي صور دون حجاب».
ورغم ذلك، لم تحتو المحافظة الدينية لمالك على أي تلميحات إلى التطرف، بحسب أشخاص كانوا يعرفونها. فلم تكن ملابسها المحافظة غير مألوفة، إذ إن نصف الطالبات في الكلية كنا محجبات تماما، وفقا لسكان محليين.
ولفت خالد جانباز، أحد أساتذة علم الصيدلة الذين درسوا لمالك، إلى أن مالك لم تناقش معتقداتها الشخصية أبدا، حتى رغم محاولة الأساتذة في كثير من الأحيان إشراك الطلاب في مناقشات حرة حول العلم والفلسفة والأخلاق الطبية.
وأضاف جانباز: «لم تقل أبدا للآخرين: ينبغي عليك فعل هذا أو ذاك. لا أرى أي دليل على كيفية تحولها إلى مطلقة نار».
وحسب أقربائها، انتقل والدا مالك من منطقة ليّه بإقليم البنجاب جنوب باكستان إلى المملكة العربية السعودية قبل 25 إلى 30 سنة مضت، وذلك بعد نزاع عائلي على الممتلكات. وقال عم تاشفين مالك – مالك أنور – إن جزءا من العائلة انفصل عن بقية العائلة التي لا تزال تعيش في منطقة ليّه.
ولم يسافر بعض أقرباء أنور إلى السعودية على مر السنين لزيارة والد تاشفين - «غولزار مالك»، وفقا لأنور. وقالوا إن غولزار أصبح متدينا على نحو متزايد على مدى السنوات التي قضاها في السعودية.
وبعد أن تخرجت تاشفين مالك في عام 2013 يبدو أنها تواصلت هناك مع سيد رضوان فاروق، الذي كان يبحث عن زوجة على مواقع الزواج على الإنترنت.
تزوجا قانونيا في الولايات المتحدة في أغسطس (آب) 2014 في مدينة ريفرسايد بولاية كاليفورنيا. وتوجد طفلتهما الآن في عهدة خدمة حماية الأطفال.

*خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ «الشرق الأوسط»



انتشار مقلق لـ«كورونا» في أميركا اللاتينية وتنكيس الأعلام في الولايات المتحدة

مستشفي في البرازيل تستقبل مصابي كورونا (أ.ب)
مستشفي في البرازيل تستقبل مصابي كورونا (أ.ب)
TT

انتشار مقلق لـ«كورونا» في أميركا اللاتينية وتنكيس الأعلام في الولايات المتحدة

مستشفي في البرازيل تستقبل مصابي كورونا (أ.ب)
مستشفي في البرازيل تستقبل مصابي كورونا (أ.ب)

ينتشر فيروس «كورونا المستجد» الذي أصيب به أكثر من خمسة ملايين شخص في العالم، بسرعة مقلقة في أميركا اللاتينية، وخصوصاً في البرازيل، حيث تجاوز عدد الوفيات عتبة العشرين ألفاً، وكذلك في البيرو وتشيلي والأرجنتين.
وفي الولايات المتحدة حيث توفي أكثر من 94 ألف شخص بسبب الفيروس حسب الأرقام الرسمية، تنكس الأعلام من الجمعة إلى الأحد تكريماً لذكرى الأموات.
وأعلنت الصين حيث ظهر المرض في ديسمبر (كانون الأول)، والمتهمة من قبل واشنطن بأنها مسؤولة «عن مجزرة جماعية عالمية»، أنها حققت «نجاحاً استراتيجياً كبيراً» في مكافحة الفيروس.
وبينما تتقدم أوروبا حيث حصد «كوفيد - 19» أكثر من 170 ألف شخص، على طريق تطبيع الوضع ببطء، تواجه أميركا اللاتينية انتشاراً متسارعاً للوباء بما يحمله ذلك من عواقب وخيمة على الاقتصاد والوظائف.
وتجاوز عدد الوفيات في البرازيل، أمس (الخميس) العشرين ألفاً، بعد ارتفاع قياسي بلغ 1188 وفاة في الساعات الـ24 الأخيرة، كما تفيد معطيات وزارة الصحة التي تؤكد تسارع انتشار الوباء.
والبرازيل التي سجل فيها 57 في المائة من الوفيات في القارة، هي الدولة الأكثر تضرراً، بفارق كبير عن البلدان الأخرى. وتفيد أرقام وزارة الصحة البرازيلية بأن عدد الوفيات تضاعف خلال 11 يوماً فقط. وفي مقابر المدن الكبرى مثل ساو باولو، يعمل حفارو القبور بوتيرة سريعة.
وأثار إصرار الرئيس جايير بولسونارو على استئناف العمل وإعادة إطلاق عجلة الاقتصاد منذ بداية الأزمة الصحية، خلافات كبيرة مع حكام الولايات البرازيلية. لكن الرئيس وحكام الولايات الذين عقدوا اجتماعاً بالفيديو، خففوا من لهجتهم وقاموا بتقريب مواقفهم.
وفي مواجهة التقدم السريع للوباء في أميركا الجنوبية، عقد رؤساء البيرو وكولومبيا وتشيلي والأوروغواي اجتماعا بالفيديو ناقشوا خلاله الإجراءات التي يجب اتخاذها في مواجهة انتشار الوباء.
ورسم تقرير للجنة الاقتصادية لأميركا اللاتينية والكاريبي ومنظمة العمل الدولية صورة قاتمة جداً لعواقب الأزمة الصحية في القارة.
وقال التقرير الذي نشر الخميس في سانتياغو إن عدد العاطلين عن العمل سيرتفع 11.5 مليون شخص بسبب الوباء في أميركا اللاتينية. وسيبلغ الانكماش في اقتصاد المنطقة هذه السنة 5.3 في المائة وهو الأسوأ منذ 1930.
وتواجه دول المنطقة الواحدة تلو الأخرى، ارتفاعا في العدد اليومي للوفيات.
في البيرو باتت معظم المستشفيات على وشك الانهيار حسبما أعلن أمس (الخميس) مكتب «المدافع عن الشعب» المكلف السهر على احترام حقوق الإنسان.
وقالت هذه الهيئة إن «المؤسسات الصحية تعاني من نقص في الكثير من المجالات مثل معدات السلامة الحيوية للطواقم وفي أسرّة الإنعاش وأجهزة التنفس والأكسجين ومعدات الفحوص والمواد الطبية».
وسجلت في البيرو التي يبلغ عدد سكانها 32 مليون نسمة نحو 110 آلاف إصابة، وأكثر من 3100 وفاة.
روى الممرض في مستشفى «إيبوليتو أونانوي» في ليما ميغيل أرماس للوكالة الفرنسية للأنباء أن الوضع «يشبه فيلم رعب، داخل المستشفى يشبه مقبرة للجثث، المرضى يموتون على الكراسي وعلى الكراسي المتحركة».
وفي تشيلي التي تضم 18 مليون نسمة وسجلت فيها أكثر من 57 ألف إصابة، ارتفع عدد الوفيات بنسبة 29 في المائة في الساعات الـ24 الأخيرة ليبلغ 589. وشبه وزير الصحة خايمي مانياليش الأزمة الصحية بـ«معركة هائلة».
وتحدى بعض سكان العزل في الأيام الأخيرة للتظاهر والمطالبة بمساعدات غذائية بعدما أدى الوباء إلى انفجار البطالة والجوع في الأحياء الأكثر فقراً.
وتشهد الأرجنتين أيضاً ارتفاعاً كبيراً في عدد الإصابات. وسجل تسعون في المائة من هذه الإصابات في بوينس آيرس وضاحيتها المكتظة حيث يبلغ مجموع السكان 14 مليون نسمة. وبلغ عدد الوفيات 416.
وفي الولايات المتحدة اقتربت حصيلة الوفيات من 95 ألفاً بينما ما زالت الأرقام اليومية مرتفعة (1255 وفاة خلال 24 ساعة)، حسب أرقام نشرتها الخميس جامعة جونز هوبكنز.


ترمب سعيد بزيادة إنفاق أعضاء «الناتو» على شؤون الدفاع

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (أ.ب)
TT

ترمب سعيد بزيادة إنفاق أعضاء «الناتو» على شؤون الدفاع

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (أ.ب)

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الثلاثاء) عن سروره إزاء زيادة إنفاق الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) على شؤون الدفاع، مثنيا على الارتفاع الهائل في هذا الإنفاق منذ توليه منصبه.
وقال ترمب للصحافيين خلال استقباله في واشنطن الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ قبل الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس الحلف: «تم تحقيق تقدم هائل، وحلف شمال الأطلسي بات أقوى».
ووصف الزيادة في الإنفاق بأنها «صاروخية. أنا سعيد للغاية». ولطالما عبر ترمب عن شكوكه إزاء الحلف، متهماً الدول الأعضاء بأن إنفاقهم العسكري أقل بكثير مما يجب.
وتشدد إدارة ترمب بشكل خاص على ألمانيا صاحبة الاقتصاد الأكبر في أوروبا، التي لا يبدو أنها تلتزم بتعهد قطع عام 2014 من قبل أعضاء الحلف بإنفاق 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع.
ودعم ستولتنبرغ، رئيس الوزراء النرويجي السابق، مواقف ترمب فيما يتعلق بالإنفاق، وقال في وقت سابق هذا العام، إنه بين عام 2016 ونهاية العام المقبل، فإن أعضاء حلف شمال الأطلسي الـ28 عدا الولايات المتحدة سيكونون قد زادوا الإنفاق العسكري بمقدار 100 مليار دولار.
ويجتمع وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في واشنطن اليوم (الأربعاء) في لقاء يستمر يومين بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس الحلف، وسيجرون مفاوضات لإصلاح الحلف لمواجهة التحديات الحديثة.
ومن المقرر أن يناقش الوزراء ما يراه الكثير من الأعضاء بأنه تهديد من جانب روسيا، بالإضافة إلى الوضع في أفغانستان؛ حيث تنتشر قوات الناتو منذ عام 2001.


«فيسبوك» لا تستطيع ضمان «عدم استغلالها» في انتخابات البرلمان الأوروبي

مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك» (أ.ب)
مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك» (أ.ب)
TT

«فيسبوك» لا تستطيع ضمان «عدم استغلالها» في انتخابات البرلمان الأوروبي

مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك» (أ.ب)
مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك» (أ.ب)

أكد مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لـ«فيسبوك» أن الشركة أصبحت أفضل مما كانت عليه في عام 2016 فيما يتعلق بالتصدي للتدخل في العمليات الانتخابية، لكنها لا تستطيع ضمان عدم استغلال موقعها لتقويض انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في مايو (أيار).
وأوضحت «فيسبوك» أنها ضخت موارد وموظفين لحماية انتخابات الاتحاد الأوروبي التي تجري يوم 26 مايو (أيار) المقبل.
وأضاف زوكربرغ أن هناك الكثير من الانتخابات المهمة أُجريت منذ عام 2016 والتي كانت نظيفة نسبياً وأظهرت إجراءات الحماية التي اتخذتها الشركة.
وقال زوكربرغ في مقابلة مع التلفزيون الآيرلندي الرسمي أمس (الثلاثاء): «أحرزنا بالتأكيد الكثير من التقدم... لكن لا، لا أعتقد أنه بإمكان أي شخص أن يضمن ذلك في عالم توجد فيه دول تحاول التدخل في الانتخابات. لا يوجد شيء واحد يمكننا القيام به ونقول بعدها حسناً لقد حللنا المشكلة الآن». وأضاف: «هذا سباق تسلح مستمر، حيث نبني دفاعاتنا باستمرار وتطور هذه الحكومات المتقدمة أساليبها».
وتحت وطأة ضغوط من الهيئات الرقابية في الاتحاد الأوروبي لبذل المزيد من الجهد لتوفير حماية من التدخلات الأجنبية في الانتخابات التشريعية المقبلة للتكتل، شددت «فيسبوك» قواعدها الخاصة بالإعلانات السياسية في أوروبا الأسبوع الماضي.
كما أعلنت عن خطط لتكثيف جهود مكافحة المعلومات المضللة قبل التصويت، وستشارك مع وكالة الأنباء الألمانية لتعزيز عمليات التحقق من المعلومات.

عاجل لجنة الانتخابات المركزية: حزب نتنياهو يحصل على 21.7 % من الأصوات حتى الآن مقابل 15,7% لحزب آيزنكوت