المشروعات الصغيرة.. القوة غير المستغلة في اقتصادات الشرق الأوسط

القطاع يساهم بـ33 % من الناتج المحلي السعودي

المشروعات الصغيرة.. القوة غير المستغلة في اقتصادات الشرق الأوسط
TT

المشروعات الصغيرة.. القوة غير المستغلة في اقتصادات الشرق الأوسط

المشروعات الصغيرة.. القوة غير المستغلة في اقتصادات الشرق الأوسط

تشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم الركيزة الأساسية لاقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهى مصدر رئيسي لخلق فرص العمل وتحفيز النمو الاقتصادي، ولكنها غالبًا ما تعاني لتحقيق إمكاناتها.
ورغم التمويل الذي يحصل عليه هذا القطاع من الجهات الدولية، والذي بلغ أكثر من 3.7 مليون قرض للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2014، عبر شركاء مؤسسة التمويل الدولية، مقارنة بعدد 2.3 مليون قرض في عام 2013، إلا أن خبراء قالوا لـ«الشرق الأوسط» إن «الإجراءات المصرفية لا تساعد تلك المشروعات على النمو».
وتتلقى الشركات الصغيرة والمتوسطة 8 في المائة من جميع القروض المصرفية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ تحصل واحدة فقط من كل خمس شركات على قرض أو خط ائتمان، بحسب مؤسسة التمويل الدولية.
الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الحليم محيسن قال لـ«الشرق الأوسط»: «إن الشركات الصغيرة والمتوسطة ركيزة أساسية في تحريك الاقتصاد وتوليد الوظائف والمساهمة في تقليل البطالة»، مشيرًا إلى أن نسبتها 93 في المائة من إجمالي الشركات المسجلة، وتستوعب نحو 27 في المائة من إجمالي العمالة.
ولفت إلى أن هناك حاجة ماسة للتعاون بين القطاع العام والخاص والمؤسسات المالية فيما يتعلق بتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز رواد الأعمال من الجنسين، من أجل تمكينها من خلق كمّ من الوظائف التي تعالج أو تقلل على الأقل البطالة بين شباب المنطقة من الجنسين.
وفي الإطار نفسه، أكد الباحث الاقتصادي عبد الرحمن العطا، لـ«الشرق الأوسط»، أن السياسات الاقتصادية الجديدة التي يتبناها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في السعودية، تتجه نحو تعظيم دعم القطاع الخاص وخصوصا الشركات الصغيرة والمتوسطة، كونها تمثل رافدا مهما في الاقتصاد الوطني.
وأوضح العطا، أن مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في السعودية، في الناتج المحلي الإجمالي تمثل 33 في المائة، مشيرًا إلى أنها تساهم في تحقيق نمو اقتصادي عادل ومتوازن، وأن شح التمويل وعدم مرونته من أكبر التحديات التي تواجه هذا القطاع.
يشار إلى أن مؤسسة التمويل الدولية، كعضو مجموعة البنك الدولي، تعد أكبر مؤسسة إنمائية عالمية تركز حصرًا على تنمية القطاع الخاص، وتعمل في أكثر من 100 دولة، واستثمرت في العام المالي 2015، أكثر من 18 مليار دولار لتحسين حياة الشعوب في البلدان النامية ومواجهة التحديات الأكثر إلحاحًا للتنمية.
وكان وليد المرشد، رئيس مؤسسة التمويل الدولية في السعودية والمسؤول الأول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قد أوضح أن المؤسسة ساعدت عدة بنوك على زيادة التمويل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في المنطقة في عام 2014، بنسبة تتعدى 60 في المائة، لخلق فرص عمل وتعزيز النمو الاقتصادي.
وقال المرشد إن القيمة الإجمالية للقروض المقدمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة الحجم، بلغت 19.7 مليار دولار، مقارنة ب 14.1 مليار دولار في العام السابق، موضحًا أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة تشكل الركيزة الأساسية لاقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.



«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.