مسؤول كردي لـ {الشرق الأوسط}: القوة التركية في بعشيقة قوامها 22 عسكريًا

أكد أنهم يدربون متطوعي «الحشد الوطني» من أبناء الموصل

مسؤول كردي لـ {الشرق الأوسط}: القوة التركية في بعشيقة قوامها 22 عسكريًا
TT

مسؤول كردي لـ {الشرق الأوسط}: القوة التركية في بعشيقة قوامها 22 عسكريًا

مسؤول كردي لـ {الشرق الأوسط}: القوة التركية في بعشيقة قوامها 22 عسكريًا

أعلن مسؤول كردي أمس أن عدد الجنود والضباط الأتراك في معسكر قوات الحشد الوطني القريب من الموصل لا يتجاوز 22 عسكريا يتولون مهام تدريب المتطوعين من أبناء الموصل لغرض إعدادهم لعملية تحرير مدينتهم.
وقال محيي الدين مزوري، مسؤول علاقات الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط» إنه «بعد افتتاح معسكر الحشد الوطني عام 2014 الماضي في قرية كداد التابعة لناحية بعشيقة (15 كيلومترا من مركز الموصل) استعين ببعض الضباط الأتراك الموجودين في منطقة قريبة من الحدود بين العراق وتركيا لغرض تدريب المتطوعين من أبناء محافظة نينوى ومجموعهم في البداية لم يتجاوز 17 شخصا وهذه القوة تستبدل كل شهرين، وفي الفترة الأخيرة وخلال عملية تبديلهم دخل معهم عدد آخر من الضباط والمراتب الأتراك فوصل عدد القوة في المعسكر إلى 22 عنصرا، واصطحبوا معهم بعض الأسلحة التي يحتاجون إليها لأن موقعهم قريب من جبهات القتال ولا تفصلهم عن مسلحي (داعش) سوى خمسة كيلومترات». وتابع: «من جهة أخرى، تركيا ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم داعش، فوجود الضباط الأتراك كقوة من ضمن قوات التحالف الدولي مسألة طبيعية في هذا المعسكر».
وبحسب مصادر «الشرق الأوسط» سجل حتى الآن 4500 متطوع من أبناء محافظة نينوى أسماءهم في هذا المعسكر، أما القوة الحقيقية التي أنهت تدريباتها من هؤلاء فيبلغ قوامها 1050 مقاتلا يستعدون لتحرير مدينتهم الموصل من خلال عملية عسكرية موسعة يتم الإعداد لها منذ شهور، رغم أن الحكومة الاتحادية في بغداد لم تجهز حتى الآن هذا المعسكر بالأسلحة والأعتدة المطلوبة.
وعن آخر المستجدات الميدانية في مدينة الموصل وأطرافها، أعلن مزوري أن طائرات التحالف الدولي قصفت أمس مجموعة من الأهداف داخل مدينة الموصل من ضمنها المنطقة الصناعية القديمة ومنطقة وادي عقاب ومنطقة الغابات وحي الوحدة واستهدفت غارات أخرى للتحالف الدولي ناحية بعشيقة من ضمنها التلال الواقعة بين قوات البيشمركة وناحية بعشيقة وبحزاني، ودمرت الغارات مواقع تنظيم داعش في هذه المناطق بالكامل، وقتل العشرات من مسلحي التنظيم. وأضاف: «بحسب المعلومات الأولية الواردة إلينا، استهدفت طائرات التحالف الدولي في إحدى غاراتها مقرا للتنظيم في حي الوحدة وأسفرت الغارة عن مقتل نحو 15 مسلحا من (داعش)».
بدوره، كشف عضو مجلس محافظة نينوى، غزوان حامد، أن منطقتي القادسية والأربجية في الموصل شهدتا أمس كتابة شعارات «يسقط داعش» و«يموت داعش» على جدران المباني. وتابع: «مواطنو الموصل مستاءون من (داعش) لتفشي البطالة وانعدام الخدمات وانقطاع الرواتب منذ سيطرة التنظيم على المدينة في يونيو (حزيران) من العام الماضي». وتوقع أنه «مع بدء عملية الموصل المرتقبة سيكون هناك تعاون من قبل الأهالي مع القوات المحررة، وستكون هناك انتفاضة داخلية في المدينة ضد مسلحي (داعش)».
وأضاف حامد، أن مجلس محافظة نينوى أعد خطة إنسانية ستكون مصاحبة لعملية تحرير الموصل لاستقبال النازحين من المدينة.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».