سيتي وليستر يرفعان شعار «الخطأ ممنوع» في ضيافة ستوك وسوانزي اليوم

برشلونة يتطلع لمواصلة انتصاراته على حساب فالنسيا الجريح.. وريال مدريد لإستعادة صحوته

فاردي مفاجأة الدوري الإنجليزي وهدافه، و سيتي يسعى للتشبث بالصدارة في ملعب ستوك (أ.ف.ب)
فاردي مفاجأة الدوري الإنجليزي وهدافه، و سيتي يسعى للتشبث بالصدارة في ملعب ستوك (أ.ف.ب)
TT

سيتي وليستر يرفعان شعار «الخطأ ممنوع» في ضيافة ستوك وسوانزي اليوم

فاردي مفاجأة الدوري الإنجليزي وهدافه، و سيتي يسعى للتشبث بالصدارة في ملعب ستوك (أ.ف.ب)
فاردي مفاجأة الدوري الإنجليزي وهدافه، و سيتي يسعى للتشبث بالصدارة في ملعب ستوك (أ.ف.ب)

يرفع مانشستر سيتي وليستر سيتي المتصدران للدوري الإنجليزي لكرة القدم شعار «لا للتراجع» عندما يخوضان منافسات المرحلة الخامسة عشرة من المسابقة، حيث إن أي كبوة لأحدهما قد تكلفه الكثير خلال وقت قصير. ويحل برشلونة متصدر الدوري الإسباني ضيفا ثقيلا على فالنسيا الساعي لاستعادة توازنه والعودة إلى سكة الانتصارات.
الدوري الإنجليزي لا يتجاوز الفارق بين أصحاب المراكز العشرة الأولى بجدول الدوري الإنجليزي عشر نقاط، حيث يشهد الموسم الحالي واحدة من أشرس المنافسات منذ أعوام كثيرة ولا بديل أمام أي فريق سوى تفادي الخطأ الذي سرعان ما قد يقضي على آماله في المنافسة على اللقب. ويحل مانشستر سيتي ضيفا على ستوك سيتي اليوم في افتتاح منافسات المرحلة، وسيخوض لاعبوه المباراة بثقة عالية حيث تغلب مانشستر على ستوك بملعبه 4 - 1 في وقت سابق من العام الحالي، بينما يحل ليستر سيتي ضيفا على سوانزي الذي يعاني من ضغوط بعد سلسلة من النتائج المتواضعة اليوم أيضا. ويخشى كل من مانشستر سيتي وليستر سيتي من إهدار النقاط، خاصة مانشستر سيتي الذي يدربه المدير الفني مانويل بيليغريني والذي يعاني من قائمة طويلة من الإصابات تضم القائد فينسنت كومباني وحارس المرمى جو هارت. ويمكن أن تشهد مباراة اليوم عودة المهاجم سيرجيو أغويرو للمشاركة مع مانشستر وينتظر مشاركة لاعب خط الوسط ديفيد سيلفا في التشكيل الأساسي من جديد حيث عاد قبل أيام بعد غياب لفترة بسبب الإصابة. وقال بيليغريني عقب مشاركة سيلفا في المباراة التي فاز فيها مانشستر على هال سيتي 4 - 1 يوم الثلاثاء الماضي في دور الثمانية من كأس رابطة المحترفين الإنجليزية (كأس الكابيتال وان) «كانت عودة ديفيد مهمة للغاية. الشيء الأكثر أهمية هو تأهلنا للدور قبل النهائي، ولكن مشاركة ديفيد لمدة 80 دقيقة بعد غياب طويل بسبب الإصابة، كانت مهمة أيضا». ولا شك أن بيليغريني يستعد بحذر شديد لمواجهة ستوك سيتي الذي تغلب خلال الأسابيع الماضية على تشيلسي وساوثهامبتون. ورغم هزيمته على أرضه أمام سندرلاند مطلع هذا الأسبوع، تأهل ستوك سيتي إلى الدور قبل النهائي بكأس الكابيتال وان تحت قيادة مديره الفني مارك هيوز. وقال هيوز «نعيش أوقات مثيرة حقا هنا. إننا سعداء بما حققناه أمام شيفلد وينزداي، كان من المهم أن نصعد إلى الدور قبل النهائي».
أما مانشستر يونايتد صاحب المركز الثالث وآرسنال صاحب المركز الرابع، فيخوضان مباراتيهما بالمرحلة على ملعبيهما، أمام وستهام وسندرلاند، على الترتيب، بينما يحل توتنهام صاحب المركز الخامس ضيفا على ويست برومويتش ألبيون. ومن المؤكد أن الفرق أصحاب المراكز الخمسة الأولى لا تغفل التطور الكبير في أداء ليفربول صاحب المركز السادس الذي يتأخر عن المتصدر بفارق ست نقاط. وصعد ليفربول إلى الدور قبل النهائي بكأس الكابيتال وان بفوز ساحق على ساوثهامبتون 6 - 1، وقد تألق ديفوك أوريجي بتسجيل ثلاثية (هاتريك) للفريق كما استعاد دانييل ستوريدج مستواه وسجل ثنائية للفريق في مباراة الكأس. وقال يورغن كلوب المدير الفني لليفربول: «قلت لستوريدج عقب المباراة. الآن أعرف ما يتحدث عنه الجميع، لذلك أشكرك». وأضاف: «بالطبع أعرف قدراته، ولم تكن هناك مشكلة بهذا الشأن، ولكنني لم أر من قبل تلك القدرات على الملعب في مباراة مهمة كهذه».
ويحل ليفربول غدا ضيفا على نيوكاسل الذي يحتل المركز التاسع عشر قبل الأخير، ورغم النجاح المبهر الذي حققه كلوب منذ توليه تدريب ليفربول، فإنه لا يزال يتحلى بالتواضع ويؤكد أنه لم يتعد مرحلة الاجتهاد بعد. وقال كلوب: «إننا نعمل بجدية. خضنا مباراة الليلة (الأربعاء) والآن نواجه نيوكاسل بعد أربعة أيام. هذا كل ما في الأمر». ويلتقي تشيلسي حامل اللقب صاحب المركز الرابع عشر مع بورنموث بينما يحل أستون فيلا ضيفا على ساوثهامبتون ويلتقي واتفورد مع نورويتش سيتي.
* الدوري الإسباني
ستكون الفرصة متاحة أمام فالنسيا لاستعادة الهدوء والسكينة داخل جدرانه وإنهاء الأزمة التي ظل يعاني منها طوال الأسبوعين الماضيين على أفضل وجه، وذلك عندما يستضيف برشلونة اليوم في المرحلة الرابعة عشرة للدوري الإسباني. وتبدو مهمة فالنسيا صعبة للغاية في إنجاز مهمته، لا سيما في ظل المستوى اللافت والانتصارات الساحقة التي حققها برشلونة مؤخرا بمختلف المسابقات. وأثار لويس إنريكي مدرب برشلونة دهشة الجميع، بعدما صرح عقب فوز فريقه 6 - 1 على ضيفه فيلانوفينسي في إياب دور الـ32 لبطولة كأس ملك إسبانيا الأربعاء: «ما زال يتعين علينا تطوير أدائنا بعدة طرق». وأضاف أنريكي: «لا يمكننا القول بأننا وصلنا بالفعل إلى الذروة، لا يمكن على الإطلاق أن نقول ذلك في كرة القدم. ينبغي علينا أن نحاول دائما لاستمرار التحسن في مستوانا، وهذا ما نسعى للقيام به حقا».
وفضل أنريكي عدم الدفع بجميع عناصره الأساسية خلال لقاء فيلانوفينسي، لمنح المزيد من الراحة لنجومه ليونيل ميسي ونيمار دا سيلفا ولويس سواريز على وجه التحديد قبل المواجهة الصعبة التي تنتظر الفريق الكتالوني اليوم. واغتنم نيمار وسواريز الفرصة لجذب الأضواء إليهما، عقب تعرض ميسي لإصابة أبعدته عن الملاعب قرابة شهرين، ليتربع النجم البرازيلي على صدارة هدافي المسابقة برصيد 14 هدفا، متفوقا بفارق هدفين على زميله الأوروغواياني صاحب الوصافة. ويبدو ميسي، الذي تعافى مؤخرا من الإصابة، متقبلا للتغييرات التي طرأت على شكل الفريق في الوقت الراهن، والقيام بدور الممر للكرات الحاسمة بدلا من إنهاء الهجمات.
من جانبها، علقت محطة «آر إيه سي 1» الإذاعية الكتالونية على هذا الأمر، قائلة: «لقد تولى ميسي المسؤولية لأن يكون في صدارة هدافي برشلونة لسنوات كثيرة». أضافت المحطة: «ومع تحمل سواريز ونيمار لهذا العبء الآن، فإن ميسي يبدو مسترخيا ومرتاحا لهذا التغيير».
ومن المقرر أن يتولى فيل نيفيل، مدرب فالنسيا المؤقت، قيادة الفريق الأندلسي في المباراة، قبل أن يعود غدا للعمل مساعدا لشقيقه الأكبر غاري نيفيل قائد فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي ونجم منتخب إنجلترا السابق، الذي تعاقد على تدريب الفريق مؤخرا. واستمتع فيل بليلة هانئة، عقب فوز الفريق 3 - 1 على مضيفه باراكالدو في ذهاب دور الـ32 لبطولة كأس الملك الأربعاء، في مستهل عمله كمدرب مؤقت خلفا للمدرب السابق نونو إسبيريتو الذي تقدم باستقالته يوم الاثنين الماضي. ورغم ذلك، فإن المواجهة أمام برشلونة تبدو مختلفة تماما عن لقاء الفريق الباسكي المغمور الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة.
ويفتقد فالنسيا خدمات لاعبيه خواو كانسيلو وخافي فويغو بسبب الإيقاف، بينما سيكون بإمكان المهاجم المخضرم ألفارو نيغريدو العودة إلى الفريق مجددا، بعد غيابه فترة ليست بالقصيرة عن الملاعب بسبب خلافه الشديد مع إسبيريتو. ويقبع فالنسيا في المركز التاسع حاليا بترتيب المسابقة، بينما تشعر جماهير الفريق بالضيق من مالك الفريق السنغافوري بيتر ليم بسبب بداية الفريق المتعثرة هذا الموسم.
ويتطلع برشلونة لمواصلة انتصاراته في مختلف المسابقات، وتحقيق فوزه السابع على التوالي في البطولة، حيث يتربع حاليا على صدارة المسابقة متفوقا بفارق أربع نقاط على ملاحقه المباشر أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثاني، الذي يحل ضيفا على غرناطة اليوم. ويخوض أتلتيكو المباراة من دون نجمه تياغو، الذي يعاني من الإصابة بكسر في الساق، بينما يبدو جاكسون مارتينيز جاهزا تماما للعودة إلى قائمة الفريق.
ويلتقي في اليوم نفسه، ريال مدريد، الذي يحتل المركز الثالث، مع جاره خيتافي على ملعب سانتياغو برنابيو. ويأمل رافاييل بينيتيز مدرب الريال في أن يحقق فريقه فوزا مقنعا حتى يخفف من حدة الانتقادات الموجهة إليه خلال الفترة الماضية. ويعود ريال مدريد إلى ملعبه سانتياغو برنابيو للمرة الأولى منذ سقوطه المدوي في الكلاسيكو أمام برشلونة برباعية نظيفة حيث رفعت جماهيره وقتها شارات بيضاء احتجاجا على إدارة النادي ومدربه واللاعبين. وعاد ريال مدريد إلى سكة الانتصارات عقب الهزيمة المذلة، ولكن دون أن يقنع جماهيره حيث فاز على شاختار دانييتسك الأوكراني 4 - 3 بعدما تقدم برباعية نظيفة ثم على إيبار 2 - صفر، ولكن بشق النفس، قبل أن ينتزع الفوز من قادش من الدرجة الثالثة 3 - 1 في ذهاب مسابقة الكأس.
من جانبه، صرح أنخيل لافيتا لاعب خيتافي المخضرم: «إنني دائما ما أستمتع باللعب في برنابيو». وأوضح لافيتا: «ليس لدينا ما نخسره هناك يوم السبت، سنذهب إلى برنابيو لنستمتع بوقتنا ونرى ما إذا كنا نستطيع تحقيق المفاجأة. إنهم (الريال) فريق ممتاز، ولكن مستواهم يتأرجح ما بين الصعود والهبوط في الآونة الأخيرة». ويخرج أشبيلية لملاقاة مضيفه ديبورتيفو لاكورونا، بينما يواجه ريال بيتيس ضيفه سيلتا فيغو اليوم أيضا.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!