بالأرقام.. رونالدو أفضل هداف في تاريخ ريـال مدريد

سجل 326 هدفًا.. منها 33 هاتريك مع النادي الملكي.. محطمًا رقمَي راؤول ودي ستيفانو القياسيين

رئيس ريـال مدريد يكرم رونالدو بجائزة الهداف التاريخي للنادي (إ.ب.أ)
رئيس ريـال مدريد يكرم رونالدو بجائزة الهداف التاريخي للنادي (إ.ب.أ)
TT

بالأرقام.. رونالدو أفضل هداف في تاريخ ريـال مدريد

رئيس ريـال مدريد يكرم رونالدو بجائزة الهداف التاريخي للنادي (إ.ب.أ)
رئيس ريـال مدريد يكرم رونالدو بجائزة الهداف التاريخي للنادي (إ.ب.أ)

في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أصبح كريستيانو رونالدو هداف ريـال مدريد التاريخي، متجاوزًا الرقم القياسي السابق المسجل باسم راؤول غونزاليس بـ323 هدفًا. وسجل رونالدو هدفي فريقه خلال المباراة التي جمعت ريـال مدريد بمالمو في دوري أبطال أوروبا والتي انتهت بفوز النادي الملكي بهدفين دون رد، معادلاً رصيد راؤول، وأضاف منذ ذلك الحين 3 أهداف أخرى في الليغا ليصل إجمالي رصيده إلى 326 هدفًا.
راؤول، الذي يلعب الآن ضمن صفوف فريق نيويورك كوزموس الأميركي، سجل 323 هدفًا في 741 مشاركة مع ريـال مدريد بين عامي 1994 و2010، بينما احتاج رونالدو إلى 308 مباريات فقط ليعادل سجله و3 مباريات أخرى ليتخطاه. وبإحرازه 33 هاتريك مع النادي، كسر رونالدو الرقم القياسي لألفريدو دي ستيفانو بـ28 هاتريك، وأكد أنه أفضل هداف في تاريخ النادي الملكي.
وبتسجيله 5 أهداف من اللعب المفتوح في المباراة ضد غرناطة الموسم السابق، انضم رونالدو إلى قائمة حصرية للاعبي ريـال مدريد تضم أيولجيو مارتينيز وفيرينك بوشكاش وهانز كرانكل وبيبيتو وفرناندو موريانتس الذين حققوا نفس الإنجاز.
وعندما أعاد الكرة مرة أخرى ضد إسبانيول هذا الموسم، أصبح الهداف التاريخي للنادي في الدوري الإسباني. كما يعد رونالدو هو اللاعب الوحيد في تاريخ الليغا الذي يسجل أكثر من 25 هدفًا في 6 مواسم.
* الهاتريك
* فوز ريـال مدريد بنتيجة 4 - 1 في المباراة ضد مايوركا بالليغا الإسباني في 5 مايو (أيار) 2010:
على الرغم من تخلف الفريق الملكي بهدف سجله أريتز أدوريز بعد 16 دقيقة من انطلاق المباراة، رد رونالدو بأول هاتريك يحرزه مع مدريد ليبقي الفريق في السباق لحصد اللقب والذي لم يحرزه في نهاية الموسم.
* فوز ريـال مدريد بنتيجة 6 - 1 أمام راسينغ في الدوري الإسباني في 23 أكتوبر 2010: بعد بداية بطيئة في موسم 2010 - 2011، حيث لم يكن رونالدو قد سجل سوى مرة واحدة خلال مشاركاته السبع الأولى مع مدريد، رفعت رباعية الفتى القادم من ماديرا رصيده مع مدريد في شهر أكتوبر إلى 11 هدفًا.
* فوز ريـال مدريد على أتليتكو بيلباو بنتيجة 5 - 1 في الليغا في 20 نوفمبر (تشرين الثاني) 2010: بعد شهر يعيد رونالدو الكرة، وتكمل ضربة جزاء في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل من الضائع عقد الهاتريك الذي شهد أيضًا تسديده لركلة حرة رائعة من مسافة 30 ياردة.
* انتصار ريـال مدريد الساحق على ليفانتي بنتيجة 8 أهداف دون رد، كأس ملك إسبانيا في 20 نوفمبر 2010: في المباراة الأخيرة قبل العطلة الشتوية الإسبانية، أحرز رونالدو 3 أهداف بعد لحظات من تسجيل كريم بنزيمة بدوره 3 أهداف.
* فوز ريـال مدريد على فياريـال بنتيجة 4 - 2 في الليغا في 9 يناير (كانون الثاني) 2011: لم تفقد الاستراحة الشتوية رونالدو شهيته التهديفية حيث استطاع أن يسجل الهاتريك المثالي الأول خلال مسيرته مع مدريد - ليسجل بقدميه اليمنى واليسرى ورأسه في انتصار ساحق آخر للفريق.
* ريـال مدريد يهزم ملقه بسباعية دون رد في الليغا في 3 مارس (آذار) 2011: سجل رونالدو الهاتريك الخامس في الموسم، بينما أصبح ملقه أحدث الفرق التي يدكها النادي الملكي في البيرنابو في أوائل مارس، لكن مشواره التهديفي في الموسم كان أبعد ما يكون عن الانتهاء.
* ريـال مدريد يسحق إشبيلية بنتيجة 6 - 2 في 7 مايو 2011: ألحق ريـال مدريد هزيمة منكرة بإشبيلية في استاد سانشيز بيرخوان بينما سجل رونالدو 4 أهداف ليطلق سلسلة تهديفية مميزة من 11 هدفًا في المباريات الأربع الأخيرة بالموسم.
* ريـال مدريد يهزم خيتافي بأربعة أهداف دون رد في الليغا في 10 مايو 2011: بلغت سعادة رونالدو عنان السماء عندما أكملت ضربة الجزاء المحتسبة في الوقت بدل من الضائع عقد الأهداف الأربعة النظيفة في مرمى خيتافي وأهدته سابع هاتريك في الموسم. ورغم كل جهوده كان برشلونة هو الفريق الذي أحرز اللقب الإسباني للموسم الثالث على التوالي.
* ريـال مدريد يهزم ريـال سرقسطة بنتيجة 6 أهداف دون في الليغا في 28 أغسطس (آب) 2011: موسم جديد، لكنه شهد نفس القصة القديمة لدفاعات الليغا الواهية، حيث كان سرقسطة أول فريق يقع تحت المقصلة في 2011 - 2012، وليواصل رونالدو المسيرة من حيث انتهى الموسم الماضي.
* ريـال مدريد يهزم رايو فالينكانو بنتيجة 6 - 2، في الليغا، في 24 سبتمبر (أيلول) 2011: حول رونالدو ضربتي جزاء إلى هدفين لصالح ريـال مدريد في المباراة التي أقيمت على استاد بيرناباو، ليسجل أحدث هاتريك مع النادي الملكي ضد فريق إحدى المدن الجارة الأقل شهرة.
* ريـال مدريد يهزم ملقه بأربعة أهداف دون رد في الليغا، في 22 أكتوبر 2011: اكتسح مدريد نادي ملقه مرة أخرى بفضل هاتريك رونالدو الذي أحرزه خلال 15 دقيقة من عمر الشوط الأول في الدقائق 23 و28 و38.
* ريـال مدريد يسحق أوساسونا بنتيجة 7 أهداف مقابل هدف واحد في الليغا، في 6 نوفمبر 2011: رونالدو كان قد سجل رابع هاتريك خلال الموسم حتى نوفمبر 2011، من خلال رأسيتين بينهما ضربة جزاء ناجحة.
* ريـال مدريد يهزم إشبيلية 6 - 2، في الليغا، في 17 ديسمبر (كانون الأول) 2011: بعد 7 أشهر من هزيمته على أرضه ووسط جماهيره بنتيجة 6 أهداف مقابل هدفين، يتلقى إشبيلية الهزيمة بنفس النتيجة، بينما أنهى رونالدو ثلاثيته بضربة جزاء في الدقيقة الخامسة والثمانين من عمر المباراة.
* ريـال مدريد يهزم ليفانتي بنتيجة 4 - 2 في الليغا في 12 فبراير (شباط) 2012: ساعدت ثلاثية رونالدو الفريق الملكي على التغلب على خصم عنيد ليسجل سابع هاتريك على التوالي في الليغا.
* ريـال مدريد يهزم أتلتيكو مدريد في الليغا بنتيجة 4 - 1 في 11 أبريل (نيسان) 2012: شهد ديربي مدريد تسجيل رونالدو هدفين في الشوط الثاني من المباراة ليضاف إلى هدفه من ضربة حرة مباشرة في شوطها الأولى ليهدي النادي الملكي نصرًا كبيرًا والفوز باللقب الإسباني.
* ريـال مدريد يهزم ديبورتيفو لاكورونيا بنتيجة 5 مقابل هدف واحد في الليغا، في 30 سبتمبر 2012: ضربتا جزاء أخريان ورأسية من مسافة قريبة كانت كافية لتسجيل رونالدو أول هاتريك له في الموسم الجديد ضد ديبورتيفو.
* آياكس يلقى هزيمة أمام مدريد بنتيجة 1 - 4 في دوري أبطال أوروبا في 3 أكتوبر 2012: وبعد عدة أيام قليلة يتبعه رونالدو بهاتريك جديد هو الأول له في دوري أبطال أوروبا في استاد أمستردام، إذ أنهى انتصار مدريد على آياكس بتسديدة لولبية بيسراه من مسافة 18 ياردة تجاوزت حارس الفريق الهولندي.
* ريـال مدريد يهزم سيلتا فيغو بأربعة أهداف دون رد في 9 يناير 2013: ريـال مدريد متراجع أمام سيلتا فيغو بعد هزيمة مفاجئة في مباراة الذهاب بنتيجة 1 - 2، لينتفض ويخرج غريمه بالبطولة بهاتريك لرونالدو.
* ريـال مدريد يسحق خيتافي برباعية نظيفة في الليغا في 27 يناير 2013: لم يتطلب الأمر من رونالدو سوى 10 دقائق لكي يسجل الهاتريك التاسع عشر مع ريـال، في ثلاثية مثالية: هدفان بالقدمين اليمنى واليسرى ورأسية وشملت ضربة جزاء في الدقيقة الثانية والسبعين.
* ريـال مدريد يهزم إشبيلية بنتيجة 4 - 1 في الليغا، في 9 فبراير 2013: بعد أسبوعين، كان إشبيلية على موعد مع هزيمة أخرى على يد رونالدو وأحد رفقائه، لكن هذه المرة في البيرناباو بعد هزيمتين سابقتين على أرضه بنتيجة 6 - 2.
* غلاطه سراي يلقى هزيمة منكرة على يد ريـال مدريد في دوري الأبطال بنتيجة 6 - 1 في 17 سبتمبر 2013: خرج ريـال مدريد من الأجواء العدائية في استاد تيرك تيليكوم بفوز عريض بنتيجة 6 أهداف مقابل هدف واحد، في ثاني هاتريك لرونالدو في دوري الأبطال.
* ريـال مدريد يسحق إشبيلية بنتيجة 7 - 3، في الليغا، في 30 أكتوبر 2013: يوم آخر، وهزيمة ساحقة أخرى لإشبيلية، وهاتريك آخر للاعب بات على وشك أن يحقق أول كرة ذهبية في مسيرته الكروية.
* ريـال مدريد 5 وريـال سوسيداد 1، في الليغا، 9 نوفمبر 2013: ركلة حرة وضربة جزاء وتسديدة قوية من زاوية ضيقة منحت رونالدو الهاتريك الأخير في الموسم مع مدريد والذي يعد تراجعًا عن سجله الحافل السابق.
* ديبورتيفو لاكورونيا يتلقى هزيمة ساحقة أمام مدريد بنتيجة 2 - 8 في الليغا، في 20 سبتمبر 2014: وضعت أول ثلاثية يسجلها رونالدو منذ نحو عام مدريد على الطريق لتحقيق انتصار عريض على بطل الدوري الإسباني السابق الذي عاد إلى الدوري الممتاز بعد غياب دام عام.
* ريـال مدريد يهزم إلتشي بنتيجة 5 - 1 في الدوري الإسباني في 23 سبتمبر 2014: أحرز رونالدو 7 أهداف في 4 أيام برباعية في شباك إلتشي، ليحقق الهاتريك الحادي والعشرين في الدوري الليغا، ما جعله على بعد هاتريك واحد من الرقم القياسي المسجل باسم ألفريدو دي ستيفانو.
* ريـال مدريد يهزم أتلتيكو بيلباو بخماسية نظيفة في الليغا في 5 أكتوبر 2014: رونالدو يسجل للمباراة الثامنة على التوالي في الدقيقة الثالثة، مستغلا عرضية غاريث بيل ليحولها برأسه في المرمى، قبل أن يهديه اللاعب الويلزي تمريرة حريرية يحرز بها هدفه الثاني في الشوط الثاني. وأتم عقد الثلاثية بهدف أروع.
* ريـال مدريد يهزم سيلتا فيغو، في الليغا، في 6 ديسمبر في 2014: افتتح رونالدو التسجيل عبر ضربة جزاء حصل عليها، ثم سجل هدفه الثاني في الدقيقة 66، قبل أن يهدي صاحب التاسعة والعشرين الفوز الثامن عشر للريـال عبر إيداع الكرة في الزاوية البعيدة لمرمى الخصم.
* ريـال مدريد يكتسح غرناطة بنتيجة 9 - 1، في الليغا في 5 أبريل 2015: حلق رونالدو عاليًا ضد غرناطة، حيث سجل هاتريك في 8 دقائق من الشوط الأول. وبعد أن أحرز هدفه الأول في الدقيقة الثلاثين من عمر المباراة، عاد ليسجل من جديد في الدقيقتين السادسة والثامنة والثلاثين ليعادل رقم ألفريدو دي ستيفانو الذي سجل لريـال مدريد 28 هاتريك، قبل أن يضيف هدفين آخرين في الشوط الثاني.
* إشبيلية يخسر بنتيجة 2 - 3 أمام ريـال مدريد في الليغا في 2 مايو 2015: بعدما سجل مرتين في غضون دقيقتين من الشوط الأول في المباراة ضد إشبيلية، عاد ليسجل الثالث في الشوط الثاني ليحافظ على فارق النقطتين الذي يفصل فريقه عن المتصدر برشلونة. الأهداف الثلاثة التي أحرزها رونالدو أوصلت حصيلته من الأهداف في الموسم إلى 42 هدفًا، ما ضمن له التفوق على ليونيل ميسي (40 هدفًا).
* إسبانيول يخسر 1 - 4 ضد ريـال مدريد في الليغا في 16 مايو 2015: رغم أن نتيجة المباراة كانت تحصيل حاصل نظرًا لأن برشلونة ضمن إحراز لقب الدوري الإسباني بالفعل، سجل رونالدو هاتريك آخر ضد إسبانيول. وكان هذا الهاتريك مثاليًا، هدف بالقدم اليمنى وآخر باليسرى والأخير برأسه.
* ريـال مدريد يهزم خيتافي 7 - 3 في الليغا في 23 مايو: تأخر ريـال بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد قبل أن يسجل رونالدو هدفين سريعين ليحقق الهاتريك في غضون 35 دقيقة.
* إسبانيول يخسر بسداسية نظيفة أمام مدريد في الليغا في 12 سبتمبر 2015: سجل رونالدو 5 أهداف وأصبح هداف ريـال مدريد التاريخي في الدوري الإسباني الممتاز، ويكمل الثلاثية في الدقائق العشرين الأولى من عمر المباراة.
* ريـال مدريد يهزم شاختار دونيتسك بنتيجة 4 - 1 في دوري أبطال أوروبا في 15 سبتمبر 2015: بعد طرد لاعب شاختار، تارا ستيبانينكو، لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية، سجل كريستيانو هدفين من ضربتي جزاء قبل أن تجعله رأسية متأخرة من عمر المباراة على بعد هدفين فقط من رقم راؤول القياسي الذي أحرز 323 هدفًا لصالح ريـال مدريد.
* سجل رونالدو التهديفي مع ريـال مدريد بالأرقام
* 9 أهداف في 13 مباراة في الدوري هذا الموسم.
* 48 هدفًا في 35 مباراة في الدوري الموسم الماضي.
* 329 هدفًا لصالح ريـال مدريد، بزيادة 3 أهداف عن راؤول و19 هدفًا عن حصيلة ألفريدو دي ستيفانو بـ307 أهداف.
* 234 هدفًا في 213 مباراة بالليغا، ما يعني أنه أكبر هدافي مدريد في الدوري الإسباني.
* 32 هاتريك لصالح ريـال مدريد، متجاوزًا الرقم القياسي لدي ستيفانو بـ28 هاتريك.
* 28 هاتريك في الليغا.
* 60 ضربة جزاء.
* 69 هدفًا في دوري أبطال أوروبا (82 هدفًا طوال مشواره الكروي).
* 17 هدفًا في دوري أبطال أوروبا موسم 2013 - 2014، رقم قياسي يحطم الرقم السابق بـ14 هدفًا والذي كان يحمله كل من خوزيه ألتافيني وليونيل ميسي.



مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث