ديفيد كاميرون: شن غارات جوية على «داعش» بسوريا لن يزيد من احتمال تنفيذ متطرفين لهجمات في بريطانيا

اعتقال أربعة أشخاص في لوتون شمال لندن للاشتباه بارتكابهم أعمالا إرهابية

ديفيد كاميرون: شن غارات جوية على «داعش» بسوريا لن يزيد من احتمال تنفيذ متطرفين لهجمات في بريطانيا
TT

ديفيد كاميرون: شن غارات جوية على «داعش» بسوريا لن يزيد من احتمال تنفيذ متطرفين لهجمات في بريطانيا

ديفيد كاميرون: شن غارات جوية على «داعش» بسوريا لن يزيد من احتمال تنفيذ متطرفين لهجمات في بريطانيا

في الوقت الذي يستعد فيه البرلمان البريطاني للتصويت اليوم (الأربعاء) لصالح شن غارات جوية ضد تنظيم "داعش" في سوريا، وذلك بعد النداء الذي وجهته فرنسا اثر الاعتداءات الدامية في باريس، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم ان شن غارات جوية تستهدف تنظيم "داعش" في سوريا لن يزيد من احتمال أن ينفذ المتطرفون هجمات على بريطانيا.
وقال كاميرون "بريطانيا موجودة بالفعل في مقدمة الدول المستهدفة في قائمة داعش. اذا وقع هجوم على بريطانيا خلال الاسابيع أو الاشهر المقبلة فسيخرج من يحاولون القول انه بسبب غاراتنا الجوية". وأضاف "لا أعتقد أن هذا هو السبب.. داعش يسعى بالفعل لمهاجمتنا منذ العام الماضي".
وتأتي تصريحات كاميرون تزامنا مع اعتقال الشرطة البريطانية لأربعة رجال في بلدة لوتون شمال العاصمة لندن اليوم للاشتباه في تآمرهم لارتكاب أعمال ارهابية.
ووفقا لبيان الشرطة، وضع الرجال الاربعة وجميعهم في الثلاثينات من العمر رهن الاحتجاز في مركز شرطة بلندن. فيما قالت الشرطة انها تجري عمليات تفتيش في سبعة عناوين في لوتون وانه تم تفتيش عدة عربات.
وجاء في البيان أن الاعتقالات وعمليات التفتيش جرت في اطار تحقيق مستمر مع أفراد في منطقة لوتون وأنها ليس لها علاقة بهجمات "داعش" يوم 13 نوفمبر (تشرين الثاني) في العاصمة الفرنسية.
وقالت الحكومة ان الاجهزة الامنية أحبطت سبع مؤامرات لمهاجمة أهداف في بريطانيا كانت ستنفذ بتوجيه أو بإيعاز من "داعش" في العام المنصرم.
وفي سياق متصل، قالت مساعدة مفتش الشرطة في العاصمة البريطانية اليوم، ان شرطة لندن قادرة على التعامل مع أي هجوم يشنه ارهابيون مدججون بالسلاح، رافضة تلميحات بأن قوة الشرطة غير المسلحة في الغالب ستجد صعوبة في التعامل مع هجمات على غرار تلك التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس.
وبعد هجمات باريس التي قتل فيها 130 شخصا وأصيب مئات في مواقع عدة من العاصمة الفرنسية، قال منتقدون ان شرطة لندن ليس لديها الاسلحة ولا الأفراد القادرين على التعامل مع هجوم بمثل هذا الحجم.
وقالت مساعدة مفتش شرطة لندن باتريشيا جالان للصحافيين "هل نعتقد أننا نملك القدرة والطاقة للتعامل مع هذا التهديد.. نعم نملكها. نحن في لندن نشعر أننا قادرون على الرد على أي حادث إرهابي".
وبريطانيا في ثاني أعلى حالة تأهب أمني عند مستوى "شديد"؛ وهو ما يعني أن احتمال شن متطرفين هجوما أمر مرجح للغاية، ويرجع ذلك في الاساس الى الخطر الذي تقول السلطات ان متطرفي "داعش" في سوريا والعراق يشكلونه وحثهم أنصارهم على شن هجمات لدى عودتهم الى أوطانهم.
وعلى خلاف كل قوات الشرطة في أنحاء العالم، لا يحمل رجال شرطة لندن السلاح بشكل روتيني، وفي الوقت الراهن لا يحمل السلاح في لندن سوى نحو 2000 فرد من بين 31 ألف فرد. ومن يحملون السلاح متطوعون.
وبعد هجمات باريس، قال مفتش شرطة لندن بريندان هوغان-هاو ان القوة تعمل على زيادة عدد أفرادها المسلحين في الشوارع بمقدار الثلث على الفور، وانه يأمل في مضاعفة العدد المتاح حاليا على المدى الطويل.
بدوره، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أيضا أن بريطانيا يمكن أن تنشر عشرة آلاف جندي للتعامل مع أي هجوم كبير.



السجن 30 عاماً لـ«داعشي» فرنسي دين بارتكاب جرائم قتل

أفراد من الشرطة الفرنسية (رويترز - أرشيفية)
أفراد من الشرطة الفرنسية (رويترز - أرشيفية)
TT

السجن 30 عاماً لـ«داعشي» فرنسي دين بارتكاب جرائم قتل

أفراد من الشرطة الفرنسية (رويترز - أرشيفية)
أفراد من الشرطة الفرنسية (رويترز - أرشيفية)

قضت محكمة فرنسية، الثلاثاء، بسجن عثمان غاريدو، العضو السابق في تنظيم «داعش» في سوريا، 30 عاما لإدانته بارتكاب جرائم قتل ضمن جماعة منظّمة.

وأصدرت محكمة خاصة في باريس الحكم على غاريدو، وهو فرنسي يبلغ 32 عاما، في ختام محاكمة استمرت أسبوعا.

ودين على خلفية إعدام علني لإيرانيين اثنين في سوريا في سبتمبر (أيلول) 2015، لكنه بُرئ من تهمة أخرى تفيد بأنه تولى بنفسه تنفيذ الإعدام.

ويتضمن الحكم فترة أمان مدتها 20 عاما لا يمكن خلالها الإفراج عنه بشروط.

وكان تنظيم «داعش» سيطر في العام 2014 على مساحات شاسعة في العراق وسوريا قبل دحره لاحقا.

وصوّر غاريدو نفسه خلال المحاكمة على أنه كان مجبرا على الانصياع للتنظيم تحت طائلة القتل.

وتوجه نحو 1500 فرنسي إلى العراق وسوريا خلال العقد الماضي للانضمام إلى تنظيم «داعش».


ماكرون: المشهد في غزة «يُخجلنا جميعاً»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر المنظمة في نيويورك 22 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر المنظمة في نيويورك 22 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

ماكرون: المشهد في غزة «يُخجلنا جميعاً»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر المنظمة في نيويورك 22 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر المنظمة في نيويورك 22 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة عن حلّ الدولتين للفلسطينيين والإسرائيليين، معتبراً أنه من غير المقبول «التفرّج على هذا المشهد الذي يخجلنا جميعاً» في غزة والضفة الغربية المحتلة «مكتوفي الأيدي».

وتساءل الرئيس الفرنسي: «أين هي مصداقيتنا إذا بقينا مكتوفي الأيدي أمام غزة؟»، مشيراً إلى أن قيام حلّ الدولتين هو ضمانة «الأمن اليوم وغداً لإسرائيل دولةً وشعباً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وانتقد ماكرون أيضاً تصاعد ⁠عنف ⁠المستوطنين في الضفة الغربية قائلاً إنه يسلب الشعب الفلسطيني حقه المشروع في الوجود.


انطلاق محاكمة حادثة تحطّم طائرة شرم الشيخ سنة 2004 أبريل المقبل في فرنسا

عُثر على حطام الطائرة قبالة سواحل منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر (أ.ف.ب - أرشيفية)
عُثر على حطام الطائرة قبالة سواحل منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر (أ.ف.ب - أرشيفية)
TT

انطلاق محاكمة حادثة تحطّم طائرة شرم الشيخ سنة 2004 أبريل المقبل في فرنسا

عُثر على حطام الطائرة قبالة سواحل منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر (أ.ف.ب - أرشيفية)
عُثر على حطام الطائرة قبالة سواحل منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر (أ.ف.ب - أرشيفية)

تنطلق محاكمة كارثة تحطّم طائرة شرم الشيخ في مصر أمام القضاء الفرنسي في 26 أبريل (نيسان)، وفق ما أفاد مصدر قضائي، الثلاثاء، بعد 23 عاماً على الحادث الذي أودى بـ148 شخصاً، بينهم 135 فرنسياً، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان محمد نور، المصري البالغ 72 عاماً والرئيس السابق لمجلس إدارة شركة الطيران المنخفض التكلفة «فلاش إيرلاينز» التي صُفّيت لاحقاً، أُحيل في مارس (آذار) 2025 إلى محكمة الجنح في باريس بتهمة القتل غير العمد.

ومن المقرر أن تُعقد محاكمته بين 26 أبريل و11 يونيو (حزيران) 2027 أمام الدائرة المختصة بالحوادث الجماعية والصحة العامة.

وبحسب قرار الإحالة الصادر عن قضاة التحقيق، الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، سيُحاكم نور خصوصاً للاشتباه في أنه، بصفته رئيساً لشركة «فلاش إيرلاينز»، «أنشأ أو أسهم في إنشاء» الظروف التي أتاحت وقوع الحادث، و/أو لم يتخذ التدابير اللازمة لتفاديه.

وفي الثالث من يناير (كانون الثاني) 2004، سقطت طائرة تابعة لـ«فلاش إيرلاينز» في البحر الأحمر بعد ثلاث دقائق من إقلاعها من مدينة شرم الشيخ الساحلية، ما أسفر عن مقتل ركابها الفرنسيين الـ135 وأفراد طاقمها الـ13، في واحدة من أكثر كوارث الطيران دموية التي راح ضحيتها فرنسيون.

وبعد قرار بحفظ القضية عام 2017، أمرت محكمة استئناف باريس عام 2019، بناء على طلب عائلات الضحايا، باستئناف التحقيق على يد قضاة مختصين بالحوادث الجماعية، معتبرة أن المحاولات المبذولة خلال التحقيق للحصول على إفادات الرئيس السابق لمجلس إدارة «فلاش إيرلاينز» كانت «غير كافية».

ووُجّهت إلى نور رسمياً تهمة القتل غير العمد في منتصف ديسمبر (كانون الأول) 2021.

ويأخذ عليه قضاة التحقيق قصوراً في تدريب الطيارين، ومنح قائد الطائرة صفة قبطان بسرعة مفرطة، وعدم ضمان حصول الطيارين على فترات راحة كافية بين الرحلات.

ويواجه رجل الأعمال المصري عقوبة تصل إلى السجن ثلاث سنوات وغرامة مقدارها 450 ألف يورو.