إسبانيا توقف 3 أشخاص على تواصل مع «داعش»

إسبانيا توقف 3 أشخاص على تواصل مع «داعش»
TT

إسبانيا توقف 3 أشخاص على تواصل مع «داعش»

إسبانيا توقف 3 أشخاص على تواصل مع «داعش»

أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية اليوم (السبت)، أنها أوقفت في كتالونيا شمال شرقي إسبانيا رجلين يشتبه بأنّهما سعيا إلى الالتحاق بالمتطرفين وامرأة كانت مستعدة للتوجه إلى مناطق نزاعات.
وقالت وزارة الداخلية في بيان إنّ الرجلين البالغين من العمر 32 و42 سنة، يتحدران من مدينة طنجة المغربية وأوقفهما الحرس الوطني في برشلونة، من دون أن توضح تاريخ اعتقالهما.
وأضافت الداخلية أنّها تشتبه بأنّهما «نشرا عبر منصات افتراضية كثيرة الأفكار المتطرفة لـ(داعش» وجذبا أتباعا لإرسالهم إلى مناطق نزاعات».
أمّا المرأة فهي شابة إسبانية عمرها 24 سنة، من بلدة غرانولرز شمال شرقي برشلونة، حيث جرى توقيفها. وقالت الوزارة إنّها «خضعت لعملية أدت بها إلى التطرف وتبني استراتيجية المجموعات الإرهابية المتطرفة التي كانت تريد الانضمام إليها خلال رحلة وشيكة».
ورفض ناطق باسم الوزارة في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية، كشف البلد الذي كانت تريد التوجه إليه.
وإسبانيا في حالة تأهب ضد الإرهاب - الدرجة الرابعة من أصل خمس درجات. وقد أوقفت منذ مطلع العام الحالي 95 شخصًا في إطار تحقيقات حول شبكات متطرفة.



فرنسا: «لا يمكن سوى الارتياح» لمقتل خامنئي

رجل يحمل صورة المرشد الإيراني علي خامنئي (رويترز)
رجل يحمل صورة المرشد الإيراني علي خامنئي (رويترز)
TT

فرنسا: «لا يمكن سوى الارتياح» لمقتل خامنئي

رجل يحمل صورة المرشد الإيراني علي خامنئي (رويترز)
رجل يحمل صورة المرشد الإيراني علي خامنئي (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، الأحد، أنه «لا يمكن سوى الارتياح» لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران السبت، ووصفته بأنه «ديكتاتور دموي».

وقالت مود بريغون، خلال برنامج سياسي مشترك بين وسائل إعلام فرنسية، إن خامنئي «كان ديكتاتوراً دموياً؛ قمع شعبه وأذلّ النساء والشباب والأقليات، وهو مسؤول عن مقتل آلاف المدنيين أخيراً في بلاده وفي المنطقة، ولا يمكن بالتالي سوى الارتياح» لمقتله.

وأعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية أن باريس على استعداد لإجلاء رعاياها من الشرق الأوسط «حين يسمح الوضع بذلك»، في وقت تشن فيه إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً على إيران ترد عليه طهران بضربات على الدولة العبرية وعلى عدد من بلدان الخليج. وقالت المتحدثة: «إننا على استعداد لتنفيذ عمليات إجلاء لمواطنينا الراغبين في ذلك حين يسمح الوضع»، رداً على سؤال بهذا الصدد خلال برنامج سياسي تبثه وسائل إعلام محلية.

وأكدت إيران، فجر الأحد، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل على مقره في طهران. وتوعد الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، الولايات المتحدة وإسرائيل بضربات «لم يسبق لها مثيل».

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أعلن، أمس، مقتل خامنئي في الهجوم غير المسبوق الذي بدأته بلاده وإسرائيل على إيران، والهادف إلى إسقاط الحكم.


قبرص تنفي إطلاق صواريخ إيرانية على البلاد

المتحدث باسم حكومة قبرص كونستانتينوس ليتيمبيوتيس  (الموقع الرسمي للحكومة)
المتحدث باسم حكومة قبرص كونستانتينوس ليتيمبيوتيس (الموقع الرسمي للحكومة)
TT

قبرص تنفي إطلاق صواريخ إيرانية على البلاد

المتحدث باسم حكومة قبرص كونستانتينوس ليتيمبيوتيس  (الموقع الرسمي للحكومة)
المتحدث باسم حكومة قبرص كونستانتينوس ليتيمبيوتيس (الموقع الرسمي للحكومة)

قال المتحدث باسم حكومة قبرص كونستانتينوس ليتيمبيوتيس عبر منصة «إكس» اليوم الأحد إنه لم يتم إطلاق صواريخ على قبرص، كما لا يوجد تهديد على الجزيرة الواقعة بشرق البحر المتوسط.

وأضاف ليتيمبيوتيس «فيما يتعلق بالبيانات والتقارير الإعلامية التي تشير إلى إطلاق صواريخ نحو قبرص، نوضح أن هذا ليس الأمر، ولا يوجد أي دلالة على وجود أي تهديد على البلاد».

وأوضح أن السلطات تراقب الوضع عن كثب.

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع البريطاني أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين «في اتجاه قبرص» في سياق «الهجمات الانتقامية العشوائية» بعد الضربات الأميركية الإسرائيلية، لكنه أضاف أنه لا يعتقد أنهما كانا «يستهدفان» الجزيرة المتوسطية.

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي (د.ب.أ)

وقال جون هيلي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «أطلق صاروخان باليستيان باتجاه قبرص»، موضحاً أن طائرات مقاتلة بريطانية شاركت في عمليات «دفاعية» في المنطقة انطلاقاً من القاعدة الجوية البريطانية في الجزيرة ومن قاعدة في قطر.

وأضاف: «نحن الآن على يقين تام بأنها لم تكن تهدف إلى ضرب قبرص، لكن هذا يوضح مدى تعرّض قواعدنا وأفرادنا، العسكريين والمدنيين، للخطر في الوقت الحالي»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل حول الصاروخين أو حول اعتراضهما.

واتهم طهران بأنها «تشنّ هجمات عشوائية وجامحة بشكل متزايد».

وقال في مقابلة منفصلة الأحد مع قناة «سكاي نيوز»: «هذا مثال على وجود تهديد حقيقي ومتزايد من نظام يشن هجمات واسعة النطاق في جميع أنحاء المنطقة، وهذا يتطلب منا التحرك. يتطلب منا التحرك دفاعياً».

وتابع هيلي: «إلى جانب الأميركيين، قمنا بتعزيز قواتنا الدفاعية في الشرق الأوسط. نقوم بتنفيذ طلعات جوية. ونقوم بإسقاط الطائرات المسيّرة التي تهدد قواعدنا أو شعبنا أو حلفاءنا».


بوتين: قتل خامنئي جريمة تنتهك معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران عام 2022 (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران عام 2022 (أ.ف.ب)
TT

بوتين: قتل خامنئي جريمة تنتهك معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران عام 2022 (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران عام 2022 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الأحد، إن قتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، وأفراد من عائلته جريمة تنتهك جميع معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي. لكنه لم يقدم بعدُ ​في العلن سوى التعازي للبلد الحليف لموسكو.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد قال بوتين في رسالة وجهها إلى نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان: «تقبلوا خالص تعازيّ في اغتيال الزعيم الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي وأفراد من عائلته، في انتهاك صارخ لجميع معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي».

وأضاف بوتين: «سيُذكر خامنئي في بلادنا رجلَ دولة بارزاً، أسهم إسهاماً شخصياً كبيراً في تطوير العلاقات الودية بين روسيا وإيران، والارتقاء بها إلى مستوى شراكة استراتيجية شاملة».

وأكمل: «أطلب منكم أن تنقلوا خالص تعازيّ ودعمي إلى عائلة وأصدقاء المرشد الأعلى، والحكومة، والشعب الإيراني بأكمله».

وخامنئي هو ثالث حليف لروسيا يُطاح خلال الـ15 شهراً الماضية، بعد سقوط رئيسَي سوريا وفنزويلا المدعومَين من موسكو. ويمثل قتل خامنئي انتكاسة استراتيجية للكرملين في منطقة لطالما سعى إلى زيادة نفوذه فيها.

وتقول روسيا إن الهجمات الأميركية والإسرائيلية في مطلع الأسبوع دفعت الشرق الأوسط بأسره إلى الهاوية، لكن بعض المصادر الإيرانية قالت إن طهران لم تحصل على مساعدة حقيقية من موسكو في خضم أكبر أزمة تمر بها منذ إطاحة الشاه في ثورة 1979، الذي كان مدعوماً من الولايات المتحدة.

وأعلنت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن خامنئي قُتل السبت عن عمر 86 عاماً في غارات جوية شنتها ⁠إسرائيل والولايات المتحدة.

وحافظ بوتين على اتصالاته مع خامنئي مدة طويلة. وكانت ‌وجهته في أول زيارة خارج الاتحاد السوفياتي ‌السابق، منذ بدء حرب أوكرانيا عام 2022 هي طهران حيث ​التقى خامنئي. وكان الرجلان يتبادلان أحياناً رسائل ‌مكتوبة أو يتواصلان عن طريق مبعوثين، بدافع الحذر حتى لا تعترض المخابرات الأميركية ‌رسائلهما.

سقوط حليف آخر لروسيا

مع إطاحة حليفَي روسيا في سوريا وفنزويلا، يشكل سقوط خامنئي تحدياً لموسكو، ومع ذلك لم يبد الكرملين حتى الآن رغبة كبيرة في تحدي الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بشأن إيران، وكان أكثر نجاحاً مما توقع الغرب في التفاوض مع الحكام الجدد في سوريا.

وشبه فيودور ‌لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة «روسيا في السياسة العالمية»، «قتل» خامنئي بقتل معمر القذافي في عام 2011، وصدام حسين شنقاً في عام 2006.

وقال لوكيانوف ⁠إن الدرس الأكبر ⁠المستفاد من الأحداث في إيران واضح؛ وهو أن «التفاوض مع الأميركيين لا جدوى منه تقريباً».

واشترت موسكو أسلحة من إيران من أجل حربها في أوكرانيا، ووقعت اتفاقية شراكة استراتيجية مدتها 20 عاماً مع طهران في العام الماضي، لكن علاقتها مع إيران تعود إلى القرن الـ16 عندما أقامت علاقات رسمية مع الإمبراطورية الفارسية (الصفوية)، وإن كانت متوترة في بعض الأحيان.

ولا تتضمن الشراكة الاستراتيجية المعلنة بنداً للدفاع المتبادل، وأكدت روسيا مراراً أنها لا تريد أن تصنع إيران قنبلة ذرية؛ لأنها خطوة تخشى موسكو أن تؤدي إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط.