الحنق: لا وجود لحاضنة شعبية للتمرد.. وهدفنا تحرير صنعاء

رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية: القبائل أدركت خطأ دعمها للانقلاب

منصور الحنق
منصور الحنق
TT

الحنق: لا وجود لحاضنة شعبية للتمرد.. وهدفنا تحرير صنعاء

منصور الحنق
منصور الحنق

تعيش الميليشيات الانقلابية في العاصمة اليمنية صنعاء حالة ارتباك، بعد إعلان أكبر القبائل المحيطة بالحزام الأمني بصنعاء تأييدهم للحكومة الشرعية، واستعداداتها بقوات ضخمة لتحرير محافظتهم من الميليشيات، وهو ما دفع المتمردين إلى الدفع بمزيد من قواتهم إلى مناطق قبلية محيطة بصنعاء، خصوصا في المناطق الشرقية للعاصمة المحاذية لمحافظة مأرب، حيث ترابط قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على بعد 50 كيلومترا من تخوم صنعاء.
وقال منصور الحنق، رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بمحافظة صنعاء، إن الاستعدادات القتالية للمقاومة أصبحت جاهزة للبدء بمعركة تحرير صنعاء، مؤكدا أن محافظة صنعاء ليست حاضنة للمتمردين، وأن القبائل التي غرروا بها سابقا أدركت الخطأ الفادح الذي وقعت فيه جراء دعمها للانقلاب على الشرعية في سبتمبر (أيلول) 2014، وأعلن الكثير منها وقوفها مع الشرعية ومع استعادة الدولة.
وأوضح الحنق في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»، لو كانت صنعاء بيئة حاضنة للحوثيين لما رمى طلاب صغار القيادي الحوثي بالأحذية والحجارة في طابور الصباح قبل أيام، ولو كان لهم حاضن شعبي لما استقووا بالسلاح والحديد والنار ودمروا بيوت المناهضين لهم ونهبوا ممتلكاتهم، ولو كان لهم حضور شعبي لسمحوا للمعارضين بالتعبير عن آرائهم والتظاهر في شوارع صنعاء».
وأكد أن الحاضنة الحقيقة في صنعاء ضدهم وضد عصاباتهم وعملياتهم الإرهابية، ولفت إلى أن انضمام القبائل المحيطة بصنعاء للمقاومة الشعبية ورفضهم للميليشيات، سيسهل من معركة تحرير صنعاء، خاصة وأن الجيش الوطني والمقاومة مصممان على تحرير صنعاء ومن بعدها أمانة العاصمة، بدعم وتنسيق كامل من التحالف العربي بقيادة السعودية، الذي كان له الدور الكبير في الوقوف مع اليمنيين لوقف أطماع هذه الفئة الباغية.
وحول التنسيق العسكري مع الحكومة الشرعية، أوضح الحنق، وهو شخصية برلمانية وزعيم قبيلة أرحب، أن الجيش والمقاومة يعملون ضمن فريق واحد وفي إطار غرفة عمليات واحدة وتحت قيادة عسكرية، مشيرا إلى أن أغلب المقاتلين في صفوف المقاومة مدربون على جميع أنواع الأسلحة، فهي معركة مصيريه بالنسبة لهم.
وقال: «سبق أن خاض مقاتلو قبائل صنعاء معارك عنيفة مع الميليشيات الحوثية، قبل سيطرتهم على صنعاء، وتمكنوا من دحرهم من مناطقهم، لكن تخاذل وحدات الجيش الموالي للمخلوع علي عبد الله صالح، وانضمامهم للميليشيات، مكنهم من السيطرة بقوة سلاح الدولة على مناطقهم، واضطرت القبائل إلى الانسحاب وحفظ دماء أبنائهم ومملكاتهم كما حصل في قبيلة أرحب».
وأشار رئيس مقاومة صنعاء إلى أن المقاومة والجيش يعملون بخطى متسارعة للتهيئة والإعداد العسكري لبدء ساعة الصفر التي يقررها القادة العسكريون، موضحا أن معركة التحرير من الميليشيات قضية راسخة لدى جميع المقاتلين. وقال: «الإيمان بالقضية والدفاع عن الأرض وعن الوطن يعتمد على عقيدة المقاتلين وحبهم لوطنهم وقضيتهم المصيرية».
وتابع: «يعلم اليمنيون أن الدولة الشرعية هي صمام أمان حاضرهم ومستقبلهم، ولذا فإن أغلب سكان الحزام القبلي في صنعاء يقفون مع الدولة وينتظرون ساعة الصفر للانقضاض على العصابات الإرهابية، وتخليص البلاد منهم، وعندما تقترب قوات الشرعية من صنعاء سيكون لكل حادث حديث».
وحول المسارات السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة والمزمع عقدها قريبا، قال الحنق: «إنهم لا يعولون عليها، لدينا تجارب سابقة مع المتمردين، لا يلتزمون بمواثيق ولا اتفاقيات، وهم أول من ينقضونها وكان آخرها مخرجات مؤتمر الحوار»، مستدركا: «لكن، إن التزموا بالقرارات الدولية، ونفذوا ما عليهم من شروط، وانسحبوا من المدن، وسلموا السلاح ومؤسسات الدولة للحكومة الشرعية، فنحن لن نكون مع الحرب، وإن رفضوا وعادوا للمماطلة والمغالطة، فالجيش والمقاومة لن يؤثر عليهم المسار السياسي، فهم موجودون في الميدان، وكل يوم يزدادون قوة، وفي كامل جاهزيتهم القتالية».
ويتألف المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بمحافظة صنعاء، الذي أعلن عنه قبل أيام من 48 شخصية تمثل طيفًا من مكونات سياسية وقبلية وعسكرية، من بينها قبيلة المخلوع صالح، وقبائل خولان وأرحب والحيمة، وهما أكبر قبائل اليمن التابعين لقبيلة بكيل المشهورة، ويتركز عمل المجلس في محافظة صنعاء التابعة لإقليم أزال الذي يضم إلى جانبها صعدة، وعمران، وذمار، ووضع هدف رئيسي له يتمثل في تحرير محافظة صنعاء.
وتعد محافظة صنعاء وقبائلها المختلفة الكبيرة الحزام الأمني للعاصمة السياسية للبلاد، وتضم كل المناطق المحيطة بأمانة العاصمة من جميع الجهات، ويشكل سكان المحافظة ما نسبته 4.7 في المائة، من إجمالي سكان الجمهورية اليمنية، وعدد مديرياتها 16 مديرية، وهي مناطق قبلية يشتغل أبناؤها في إنتاج المحاصيل الزراعية، وبنسبة تصل إلى 9.2 في المائة من إجمالي إنتاج المحاصيل الزراعية لمحافظات البلاد.
طبيعتها الجغرافية في الأغلب مناطق جبلية تمتد حول خاصرة أمانة العاصمة، حيث تقع في منطقة القيعان بين السلسلة الجبلية الغربية والهضاب الشرقية في وسط الجزء الغربي، تبلغ مساحتها نحو 11877 كيلومترا مربعا، وسكانها يتجاوزون مليون نسمة، تنسب أغلب مديرياتها إلى قبيلة بكيل المشهورة، وتضم: «همدان، أرحب، نهم، بني حشيش، سنحان وبني بهلول، بلاد الروس، بنى مطر، الحيمة الداخلية، الحيمة الخارجية، مناخة، صعفان، خولان، الطيال، بني ضبيان، الحصن، جحانه).



«لا عودة قسرية» من مصر... تأكيدات سودانية لحل أزمات الوافدين

رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
TT

«لا عودة قسرية» من مصر... تأكيدات سودانية لحل أزمات الوافدين

رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)

بعث رئيس وزراء السودان كامل إدريس برسالة طمأنة للجالية السودانية في مصر، وأكد أنه «لا توجد عودة قسرية»، مشيراً إلى «اتفاق مع الحكومة المصرية لتدشين آلية تستهدف إطلاق سراح المحبوسين من السودانيين وتبادل السجناء مع الجانب المصري».

وتأتي تصريحات إدريس وسط شكاوى من الجالية السودانية في مصر، لتعرضها لملاحقات أمنية، وتداول سودانيون عبر منصات التواصل الاجتماعي، أنباء عن «توقيف عدد من السودانيين نتيجة لعدم تقنين أوضاع إقامتهم في البلاد».

وزار رئيس وزراء السودان القاهرة، الخميس، ولمدة يومين، التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وحسب البيان المشترك الصادر عن الجانبين، أكدت القاهرة «دعم وحدة وسلامة السودان ومؤسساته الوطنية».

وقال رئيس وزراء السودان إن «محادثاته مع المسؤولين المصريين ركزت بالدرجة الأولى على أوضاع الجالية السودانية في مصر والقضايا المرتبطة بها، وفي مقدمتها التعليم والإقامة»، وأكد خلال تصريحات، مساء الجمعة، مع صحافيين مصريين، أنه «لا توجد عودة قسرية للسودانيين، وما يتم هو عودة طوعية».

وأشار إدريس إلى أن «الرئيس المصري تعهد خلال المحادثات معه، بتقنين أوضاع السودانيين المقيمين في مصر»، وقال إن «الإجراءات التي تقوم بها السلطات المصرية هي تدابير روتينية، وليس المقصود بها السودانيين وحدهم»، ونوه إلى أن «الحديث عن عودة قسرية غير صحيح وتم الترويج له لإثارة الفتنة بين البلدين»، وأكد أن «العودة تظل خياراً شخصياً لمن يرغب».

وكشف إدريس عن آلية بين بلاده والقاهرة تستهدف العمل على «إطلاق سراح السودانيين المحبوسين وتبادل السجناء»، وأشار إلى أن «الرئيس المصري تعهد مباشرةً بالاهتمام الكامل بأوضاع الجالية السودانية، والعمل على تسوية أوضاع الطلاب والجامعات والمدارس، وتنظيم امتحانات الشهادة السودانية».

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله رئيس وزراء السودان بالقاهرة (الرئاسة المصرية)

وتداول سودانيون على منصات التواصل الاجتماعي، منها «الحساب الخاص بالجالية السودانية»، على منصة «فيسبوك»، شكاوى من استهداف سودانيين في حملات أمنية، فيما أشارت حسابات سودانية أخرى إلى أن ما يثار عن «حملات ممنهجة» غير واقعي، وأن الأمر يجري تداوله بشكل مبالغ به عبر منصات وسائل التواصل.

ويرى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بـ«جمعية الصداقة السودانية - المصرية»، محمد جبارة، أن «معالجة أوضاع الجالية السودانية في مصر من أهم النتائج التي خرجت بها زيارة إدريس للقاهرة»، مشيراً إلى أن «شكاوى الملاحقة الأمنية تكررت كثيراً في الفترة الأخيرة من أبناء الجالية».

وأكد جبارة لـ«الشرق الأوسط»، أن الجالية السودانية في مصر تعول على نتائج الزيارة من أجل تقديم تسهيلات للسودانيين المقيمين في المدن المصرية، موضحاً أن «التسهيلات يجب أن تشمل ملف تقنين الإقامات، وضمان فرص التعليم للطلاب السودانيين».

وحسب البيان المشترك الصادر عن الحكومتين المصرية والسودانية، «أعرب الجانب السوداني عن تقديره للدعم وأوجه الرعاية التي تقدمها مصر لأبناء الجالية السودانية في مصر، واستمرار هذا الدعم المُقدّر».

وإلى جانب أوضاع الجالية السودانية، تحدث رئيس وزراء السودان عن «اتفاق مع الحكومة المصرية، لتحقيق شراكة منتجة مع التأكيد على وحدة المصير»، وقال إن «المحادثات مع المسؤولين المصريين تناولت ملف إدارة مياه النيل، حيث جرى الاتفاق على أن الملف أمني واقتصادي، وضرورة إدارته بالإجماع مع دول حوض النيل، ورفض الممارسات الأحادية»، إلى جانب ضرورة «وجود اتفاق ينظم قواعد تشغيل (السد الإثيوبي)، لحماية مصالح البلدين المائية».

رئيسا وزراء مصر والسودان في محادثات مشتركة بالقاهرة (مجلس الوزراء المصري)

ورداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول مبادرة السلام السودانية وفرص تنفيذها، قال إدريس إن «بلاده حرصت على تقديم رؤية وطنية للسلام الشامل، لتنتقل من مقاعد اللاعبين البدلاء في هذا الملف، إلى لاعب أساسي فيه»، مشيراً إلى أن «السودان يستهدف تحقيق هدنة موسعة وشاملة لإنهاء الحرب، وليس هدنة منقوصة، وأن المقصود من (مبادرة السلام السودانية) نزع سلاح ميليشيا (الدعم السريع)، ثم تدشين عملية سياسية موسعة لا تستثني أحداً».

وبشأن مبادرة «الرباعية الدولية»، التي تضم (السعودية ومصر والإمارات والولايات المتحدة)، قال إدريس إن «هذه المبادرة تتكامل مع المبادرة السودانية»، مشيراً إلى أن «بلاده تتفاعل مع الرباعية الدولية، لكن لم يتم الوصول لأي اتفاق نهائي بشأن هدنة حتى الآن».

وأشاد رئيس الوزراء السوداني بموقف القاهرة الداعم لبلاده، وقال إن «مصر أكدت أن استقلالية السودان وسلامة ومؤسساته الوطنية وأراضيه، خط أحمر بالنسبة لها»، وأشار إلى أن «القاهرة ستكون لها القدح الأعلى في خطة إعادة إعمار السودان»، منوهاً إلى أنه «ناقش مع المسؤولين المصريين المشاركة في إنشاء مدينة إدارية جديدة لبلاده على غرار العاصمة الجديدة بمصر».

وأصدرت الرئاسة المصرية، في 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بياناً حذرت فيه من «تجاوز خطوط حمراء في السودان، باعتبارها تمس مباشرة الأمن القومي المصري الذي يرتبط ارتباطاً مباشراً بالأمن القومي السوداني»، وأشار إلى أن «الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه هي أحد أهم هذه الخطوط الحمراء، بما في ذلك عدم السماح بانفصال أي جزء من أراضي السودان».


مصر تدين استهداف إيران للدول العربية وتحذر من «الفوضى الشاملة» بالمنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تدين استهداف إيران للدول العربية وتحذر من «الفوضى الشاملة» بالمنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أدانت مصر، السبت، استهداف إيران «لوحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها»، وحذرت من انزلاق المنطقة بأسرها إلى «حالة الفوضى الشاملة».

وأعربت «الخارجية المصرية»، في بيان لها، عن قلقها من «التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة والتي ستكون لها بدون شك، تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي».

وجددت مصر «التأكيد على الأهمية البالغة للحلول السياسية والسلمية»، مشيرة إلى «أن الحلول العسكرية لن تفضي إلا إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء، وأن السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار يكمن في الالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار».

وأدانت القاهرة، بشدة، «استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي دول عربية شقيقة وانتهاك سيادتها، بما في ذلك قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن، وما ينطوي على ذلك من مخاطر جسيمة تهدد أمن واستقرار الدول العربية والمنطقة برمتها».

وأكدت «ضرورة احترام سيادة هذه الدول ووحدة وسلامة أراضيها واحترام مبدأ حسن الجوار والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ المنطقة، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، تفادياً لتوسيع نطاق الصراع وانزلاق المنطقة إلى دوامة من التصعيد يصعب احتواؤها، وبما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين».


دفاعات التحالف تتصدى لمسيّرات في سماء أربيل

تصاعد الأدخنة جراء ضربات صاروخية من إيران في سماء أربيل (إ.ب.أ)
تصاعد الأدخنة جراء ضربات صاروخية من إيران في سماء أربيل (إ.ب.أ)
TT

دفاعات التحالف تتصدى لمسيّرات في سماء أربيل

تصاعد الأدخنة جراء ضربات صاروخية من إيران في سماء أربيل (إ.ب.أ)
تصاعد الأدخنة جراء ضربات صاروخية من إيران في سماء أربيل (إ.ب.أ)

أسقطت قوات التحالف الدولي، اليوم (السبت)، عدداً من الصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة في سماء أربيل، دون وقوع أي خسائر بشرية أو مادية، حسبما أفاد جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان.

وذكر الجهاز، في بيان رسمي، أن «قوات التحالف الدولي تمكنت من اعتراض وإسقاط عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة قبل وصولها إلى أهدافها».

وأفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم (السبت)، أن الدفاعات الجوية الأميركية تتصدى لطائرات مسيّرة في سماء مدينة أربيل كبرى مدن إقليم كردستان العراق. وسُمع دوي الانفجارات وشوهدت أعمدة الدخان في السماء بمحيط القنصلية الأميركية في أربيل.

حذّرت «كتائب حزب الله» العراقية الموالية لإيران، السبت، من أنها ستشن هجمات على قواعد أميركية، بعد غارات جوية استهدفت قاعدة عسكرية عراقية تتمركز فيها.

وأفاد شهود عيان، اليوم (السبت)، بسماع دوي انفجارات متتالية في سماء مدينة أربيل وفي محيط القنصلية الأميركية وقاعدة التحالف الدولي بالقرب من مطار أربيل الدولي في إقليم كردستان شمالي العراق. وقال الشهود، لوكالة الأنباء الألمانية، إن «الانفجارات المتتالية غير مسبوقة في أربيل من حيث دوي الانفجارات وتواليها».

وذكروا أن «الناس هنا يشاهدون سقوط العشرات من الطائرات المسيّرة التي يبدو أنها تستهدف القواعد الأميركية»، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.