أبرز الهجمات الإرهابية في العالم

أبرز الهجمات  الإرهابية في العالم
TT

أبرز الهجمات الإرهابية في العالم

أبرز الهجمات  الإرهابية في العالم

تعرضت مدينة باريس وضواحيها ليلة الجمعة السبت إلى هجمات إرهابية هي الأعنف والأوسع في عدد الأماكن المستهدفة منذ حادث الهجوم على صحيفة «شارلي إيبدو» مطلع العام الحالي. وبينما تعتبر هذه الهجمات الإرهابية غير مسبوقة والأكثر دموية التي شهدها العاصمة الفرنسية منذ عقود أجبرت السلطات على إعلان حالة الطوارئ وإغلاق الحدود، فهي تضاف إلى أخريات تعرضت لها عواصم غربية. هنا قائمة بأبرزها:
> هجمات باريس
شن 5 مسلحين هجمات متزامنة في العاصمة الفرنسية باريس ليل الجمعة السبت، واستهدفوا منطقة بالقرب من ستاد فرنسا وسط باريس حيث كان الرئيس فرنسوا هولاند ووزير الداخلية يتابعان مباراة ودية بين فريقي فرنسا وألمانيا.
وأسفرت الهجمات عن مقتل ما يربو على 128 شخصًا وأصيب 180 بينهم 80 في حال حرجة، حسب مصادر في الشرطة الفرنسية، وما أوضحه النائب العام فرنسوا مولينز فيما يخص عدد المهاجمين، مشيرا إلى أنهم قتلوا جميعا. وقالت الشرطة الفرنسية إن 4 من المهاجمين استهدفوا مركز باتاكلان للمؤتمرات، وأنهم قتلوا، بينهم 3 فجروا أنفسهم.
> الهجوم على صحيفة
«شارلي إيبدو»:
هاجم مسلحون مقر الجريدة الفرنسية الساخرة الشهيرة، وقتلوا 12 شخصا بينهم 8 من المحررين خلال اجتماع لهيئة تحريرها، إضافة إلى عدد من الجرحى، قبل أن يغتالوا شرطيا بدم بارد تصادف وجوده في موقع الحادث أثناء هروبهم بسيارة مسروقة.
>هجمات لندن
تعتبر هجمات باريس أكثر دموية من هجمات لندن الإرهابية، التي وقعت في السابع من يوليو (تموز) عام 2005، حيث شن إرهابيون متشددون عمليات انتحارية بشكل متزامن، استهدفت قطارات الأنفاق في العاصمة البريطانية أثناء ساعة الذروة. وأسفرت الهجمات التي قام بها 4 متشددين داخل 3 من قطارات الأنفاق، وحافلة نقل عام واحدة من طابقين، عن مقتل 50 شخصا وإصابة ما لا يقل عن 700 آخرين.
> هجمات مدريد
غير أن هجمات مدريد، التي وقعت في الحادي عشر من مارس (آذار) 2004، كانت أكثر دموية من هجمات باريس، إذ تسببت بمقتل 191 شخصا وجرح ما يزيد على 1750 آخرين. واستهدفت الهجمات التي باتت تعرف باسم تفجيرات 11 مارس، محطة قطارات أتوشا رينفي في العاصمة الإسبانية مدريد.
> حصار مومباي
في السادس والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني) 2008، شن مسلحون هجمات متزامنة في العاصمة الاقتصادية للهند، مومباي، واستهدفوا فنادق ومطاعم محطات قطارات. وأسفرت الهجمات، التي اتهمت فيها جماعات باكستانية متشددة، عن مصرع 195 شخصا وإصابة المئات بجروح، وانتهى ما بات يعرف بحصار مومباي في التاسع والعشرين من الشهر نفسه.
> هجمات نيويورك
غير أن هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001، التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تظل الأكثر مأساوية من بين الهجمات الإرهابية بشكل عام.
فقد تسببت تلك الهجمات بمصرع ما لا يقل عن 2970 شخصا، إلى جانب عدد من المفقودين، بينما قدر عدد المصابين بالآلاف جراء أمراض أصيبوا بها نتيجة لاستنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة.
>هجوم أوكلاهوما
وبما أن الإرهاب ليس محصورا في عرق بعينه أو في ديانة محددة، فإن الهجوم الإرهابي في أوكلاهوما في العام 1995 يعد من بين الهجمات الإرهابية الأكبر في العالم المعاصر.
فقد أسفر الهجوم الذي استهدف مبنى ألفريد مورا الفيدرالي في مدينة أوكلاهوما، بواسطة شاحنة محملة بالمتفجرات، في التاسع عشر من أبريل (نيسان) 1995 عن مقتل 168 شخصا، وإصابة نحو 680 آخرين. ونفذ الهجوم، الأميركي تيموثي ماكفي المتعاطف مع طائفة دينية تطلق على نفسها اسم «الديفيديون» أو «الداوديون» كانت السلطات الأميركية قد قتلت أفرادها في عملية مسلحة، وتم تنفيذ حكم الإعدام بحقه في يونيو (حزيران) 2001.

> تفجيرات ستوكهولم
انفجرت قنبلتان وسط العاصمة السويدية ستوكهولم مما أدى إلى مقتل انتحاري وإصابة شخصين في يوم 11 ديسمبر (كانون الأول) 2010. وقام بالهجوم الإرهابي سويدي من أصل عراقي عبر عن استيائه من نشر رسوم تسيء إلى الرسول الكريم. وهذا أول هجوم انتحاري من نوعه تشهده دولة اسكندنافية.
> الهجوم على مطار فرانكفورت
قام شخص بمهاجمة حافلة تابعة للقوات الجوية الأميركية خارج صالة الوصول في المطار الألماني في يوم 2 مارس 2011، مما تسبب في مقتل شخصين وإصابة آخرين. وكان من المفترض أن تقل تلك الحافلة 50 طيارا أميركيا إلى قاعدة رامشتاين العسكرية.
> حادثا تولوز ومونتوبان الفرنسيتان
في سلسلة هجمات مسلحة استهدفت جنودا فرنسيين ومواطنين يهودا في مدينتي مونتوبان وتولوز الفرنسيتين، قتل 7 أشخاص بالإضافة إلى منفذ الهجوم، كما أصيب خمسة آخرون. واشتملت العملية على 3 هجمات في الفترة بين 11 مارس و22 من الشهر ذاته في عام 2012.
وقتل في تولوز جندي مظلي فرنسي مسلم، وفي الهجوم الثاني قتل جنديان فرنسيان في مركز تسوق بمدينة مونتوبان، قبل أن يقتل مسلحون آخرون أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال في إحدى المدارس اليهودية في المدينة نفسها. وتم التعرف على منفذ العملية وهو من أصول جزائرية استهداف الجنود بسبب مشاركتهم في الحرب في أفغانستان.
> هجمات تونس
هاجم مسلح فندق إمبريال في مدينة سوسة في تونس في 26 يونيو 2015، خلف نحو 40 قتيلا أغلبهم من السياح و38 جريحا. ويأتي هذا الهجوم بعد ثلاثة أشهر من هجوم متحف باردو في العاصمة الذي خلف ما يربو على 22 قتيلا، إضافة إلى المسلحين و45 جريحا، وتم احتجاز نحو 200 سائح.
> هجمات لبنان:
وقبل يومين، شهدت بيروت تفجيرين إرهابيين استهدفا الضاحية الجنوبية في العاصمة بيروت، خلف 43 قتيلا و239 مصابا.



فرنسا: اتهام 5 أشخاص بتمويل حركة «حماس»

عنصر من الشرطة الفرنسية (أرشيفية- رويترز)
عنصر من الشرطة الفرنسية (أرشيفية- رويترز)
TT

فرنسا: اتهام 5 أشخاص بتمويل حركة «حماس»

عنصر من الشرطة الفرنسية (أرشيفية- رويترز)
عنصر من الشرطة الفرنسية (أرشيفية- رويترز)

اتهمت السلطات القضائية الفرنسية 5 أشخاص على صلة بمنظمتين فرنسيتين، بإيصال أموال لحركة «حماس» تحت غطاء مساعدات إنسانية، حسبما أعلنت النيابة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، السبت.

ووُضع المتهمون تحت الرقابة القضائية بعد توجيه الاتهام لهم الجمعة، حسبما ذكرت النيابة، مؤكِّدة معلومات نشرتها صحيفة «لو فيغارو»، وهم على صلة بجمعيتَي «أوماني تير» و«سوتيان أوماني تير».

ويلاحق هؤلاء الأشخاص بتهم، منها: «تمويل مشروع إرهابي»، و«سوء أمانة ضمن عصابة منظمة»،

ووُجِّهت هذه الاتهامات عقب مداهمات وتفتيش لجمعية «أوماني تير»، ولمكاتب ومنازل لأشخاص يعملون في الجمعيتين، أو سبق أن عملوا فيهما.

مقاتلون من «حماس» خلال تشييع قيادي بالحركة في غزة (أرشيفية- رويترز)

تعود القضية إلى تحقيق أولي فُتح في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، وأوكل إلى القسم المختص بمكافحة الإرهاب في الشرطة الجنائية في باريس، والمديرية العامة للأمن الداخلي المكلفة بمكافحة التجسس داخل الأراضي الفرنسية، إضافة إلى المكتب المركزي لمكافحة الجريمة المالية الكبرى.

وقالت النيابة الفرنسية إن الجمعيتين اللتين تهدفان إلى تقديم المساعدة الاجتماعية للسكان الفلسطينيين، في مخيمات اللجوء بالضفة الغربية ولبنان وغزة، أصبحتا، إضافة إلى العاملين فيهما: «موضع شبهة بإيصال مساعدات لحركة (حماس)، المنظمة الإرهابية، تحت غطاء المساعدات الإنسانية».

وجرت أولى عمليات التفتيش في 31 يناير (كانون الثاني) 2024.

ووفقاً للنيابة، ضُبطت حينها وثائق ومعدات معلوماتية، وأدى تحليل الوسائط الرقمية التي ضُبطت آنذاك، إضافة إلى معلومات جُمعت بالتعاون مع إيطاليا والولايات المتحدة وإسرائيل، إلى تنفيذ عمليات التفتيش الأخيرة.

ومن المقرر أن تستمر التحقيقات بإشراف 3 قضاة تحقيق مختصين في قضايا الإرهاب.


مسيرة تكريماً لناشط يميني فرنسي قُتل في ليون واستنفار لضبط الأمن

ملصقات في ليون تندد بمقتل كانتان دورانك (رويترز)
ملصقات في ليون تندد بمقتل كانتان دورانك (رويترز)
TT

مسيرة تكريماً لناشط يميني فرنسي قُتل في ليون واستنفار لضبط الأمن

ملصقات في ليون تندد بمقتل كانتان دورانك (رويترز)
ملصقات في ليون تندد بمقتل كانتان دورانك (رويترز)

تشهد مدينة ليون الفرنسية، اليوم السبت، مسيرة تواكبها تدابير أمنية مشددة، تكريماً لناشط في اليمين المتطرف قتله أنصار لأقصى اليسار، وسط خشية السلطات من اندلاع مواجهات على وقع توتر سياسي شديد أثارته هذه القضية.

ودعا الرئيس إيمانويل ماكرون «الجميع إلى الهدوء»، مضيفاً في افتتاح المعرض الزراعي في باريس: «إنها لحظات تدعونا للخشوع بصمت واحترام لمواطننا الشاب الذي قتل».

وقال: «ليس هناك عنف مشروع في الجمهورية. لا مكان للميليشيات مهما كان مصدرها»، معلناً عقد اجتماع مع الحكومة الأسبوع المقبل «لإجراء تقييم شامل لمجموعات العمل العنيفة التي تنشط وتربطها صلات بالأحزاب السياسية».

قضى كانتان دورانك (23 عاماً) في 12 فبراير (شباط) متأثراً بإصابة بالغة في الرأس، على هامش مؤتمر في ليون كانت تعقده النائبة الأوروبية ريما حسن المنتمية إلى اليسار الراديكالي.

وطلبت النيابة العامة الخميس توجيه تهمة القتل العمد إلى سبعة أشخاص، ثلاثة منهم مقربون من نائب ينتمي إلى حزب «فرنسا الأبية»، الأمر الذي شكَّل ضغطاً على الحزب الذي ينتمي إلى اليسار الراديكالي، وأضفى أجواء متوترة على حملة الانتخابات البلدية المقررة في مارس (آذار).

ومن المقرر تنظيم تجمعات في مدن عدة السبت تكريماً للطالب القتيل، في موازاة مظاهرات مضادة للحركة المناهضة للفاشية.

سيارة للشرطة في ليون (رويترز)

ورغم أن بلدية ليون طلبت حظرها، وافقت وزارة الداخلية في نهاية المطاف على تنظيم مسيرة تحت عنوان «ليون تطلب العدالة لكانتان الذي قتل بأيدي مناهضي الفاشية»، على أن تنتهي في مكان وقوع الاعتداء.

ووصف وزير الداخلية لوران نونيز ما حصل بأنه «قتل شنيع للغاية» أعقب «شجاراً بين مجموعتين»، متوقعاً مشاركة ما بين ألفين وثلاثة آلاف شخص في المسيرة.

وأورد مركز الشرطة أن التحرك سيواكبه «انتشار أمني كبير» لوحدات مكافحة الشغب من شرطة ودرك، عازياً السماح بالمسيرة إلى ضمان حرية التعبير ومطالباً المشاركين بالإحجام عن إطلاق «أي تعبير سياسي».

وتنظم التحرك صديقتان للضحية. لكن الدعوة إليه تناقلتها مجموعات من اليمين المتطرف على الشبكات الاجتماعية.

وفي أحياء سيسلكها المشاركون في المسيرة، وزعت مجموعات من أقصى اليسار منشورات تدعو إلى «التصدي للعنصريين» أو تنصح المنتمين إلى «أقليات عرقية» والذين «يستهدفهم النازيون الجدد في شكل خاص» بملازمة منازلهم.

وقرب مكان الاعتداء، تمت تغطية نوافذ الشقق الواقعة في الطبقات الأرضية بألواح خشبية.

وجهت تهمة «القتل العمد» إلى ستة أشخاص يُشتبه في اعتدائهم على كانتان دورانك. ووُجهت أيضاً تهمة «التواطؤ» إلى جاك إيلي فافرو، مساعد النائب رافاييل أرنو، عضو حزب «فرنسا الأبية».

ينتمي هؤلاء إلى ما يسمى «الحرس الشاب المناهض للفاشية» أو هم على صلة به. وقد أسس أرنو «الحرس» العام 2018 وحلّته الحكومة في يونيو (حزيران) بسبب أعمال العنف المتكررة.

المكان الذي قُتل فيه كانتان دورانك (رويترز)

ويرفض حزب «فرنسا الأبية»، مطالبة نائبه بمغادرة كتلته البرلمانية أو حتى الاستقالة، تلبية لطلب اليمين واليمين المتطرف.

ويبدو أن هذه القضية التي تأتي قبل الدورة الأولى من الانتخابات البلدية المقررة في 15 مارس، تُعقّد إلى حد بعيد احتمال التوصل إلى تفاهمات بين قوائم اليسار.

وهي تتيح من جهة أخرى لليمين المتطرف تعزيز موقفه واستكمال جهوده لتحسين صورته.

ودعا رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا إلى فرض «طوق أمني» على حزب «فرنسا الأبية» قبل الانتخابات البلدية. ونصح أنصاره بعدم المشاركة في مسيرة السبت في ليون، حتى لا يتم ربط حزبه باليمين المتطرف.

وبعد رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الخميس، نددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة بالعنف السياسي الذي يمارسه اليسار المتطرف.

وكتبت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الدبلوماسية العامة سارة رودجرز على منصة «إكس»: «تستند الديمقراطية إلى مبدأ أساسي: حرية التعبير عن الرأي في المجال العام من دون التعرض للقتل بسبب ذلك»، مؤكدة أنها تتابع هذه القضية «من كثب».


روسيا: «تلغرام» يهدد حياة العسكريين بمنطقة «العملية العسكرية الخاصة»

شخص يتخذ وضعية لالتقاط صورة وهو يحمل هاتفاً ذكياً بجوار شاشة تعرض شعار تطبيق المراسلة «تلغرام» على خلفية علم روسيا (رويترز)
شخص يتخذ وضعية لالتقاط صورة وهو يحمل هاتفاً ذكياً بجوار شاشة تعرض شعار تطبيق المراسلة «تلغرام» على خلفية علم روسيا (رويترز)
TT

روسيا: «تلغرام» يهدد حياة العسكريين بمنطقة «العملية العسكرية الخاصة»

شخص يتخذ وضعية لالتقاط صورة وهو يحمل هاتفاً ذكياً بجوار شاشة تعرض شعار تطبيق المراسلة «تلغرام» على خلفية علم روسيا (رويترز)
شخص يتخذ وضعية لالتقاط صورة وهو يحمل هاتفاً ذكياً بجوار شاشة تعرض شعار تطبيق المراسلة «تلغرام» على خلفية علم روسيا (رويترز)

أفاد مركز العلاقات العامة التابع لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي لوكالة «سبوتنيك»، بأن استخدام تطبيق «تلغرام» من قبل أفراد الجيش الروسي في منطقة العمليات الخاصة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، شكل تهديداً متكرراً لحياتهم.

وأصدر الجهاز بياناً قال فيه إنه «يمتلك معلومات موثوقة تفيد بأن القوات المسلحة الأوكرانية، وأجهزة الاستخبارات الأوكرانية قادرة على الحصول بسرعة على معلومات من تطبيق (تلغرام) واستخدامها لأغراض عسكرية».

وجاء في البيان: «نتيجة لتحليل تطبيق (تلغرام)، تم الحصول على كثير من التقارير الموثوقة التي تشير إلى أن استخدامه من قبل أفراد القوات المسلحة الروسية في منطقة العمليات العسكرية الخاصة، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، شكل تهديداً متكرراً لحياة هؤلاء الأفراد».

يشار إلى أن روسيا تصف غزوها الشامل لأراضي أوكرانيا بـ«العملية العسكرية الخاصة».

كانت هيئة تنظيم الاتصالات الروسية «روسكومنادزور» أعلنت في وقت سابق الشهر الحالي عن فرض مزيد من القيود على تطبيقات دردشة مختلفة، من بينها «تلغرام».

وقالت الهيئة إن مقدمي خدمات التطبيقات يواصلون انتهاك القوانين الروسية، وتركوا البيانات الشخصية دون حماية، ولم يفعلوا شيئاً لمكافحة الاحتيال واستخدام خدماتهم لأغراض إجرامية وإرهابية.

وأفاد التقرير بأن «روسكومنادزور» ستفرض قيوداً جديدة لذلك السبب.

وتشير تقارير إلى أن خدمات الدردشة لم تلتزم بطلب السلطات الروسية لحذف المحتوى المتطرف والإباحي.