35 مباراة دولية ودية ضمن يوم الفيفا للمنتخبات استعدادا لكأس العالم.. ولقاء أوكرانيا والولايات المتحدة مهدد بالإلغاء

مواجهة ساخنة بين إسبانيا وإيطاليا.. واختبار صعب لفرنسا وإنجلترا أمام هولندا والدنمارك

كوستا (في الوسط) يتحدث للمدرب دل بوسكي في أول ظهور له مع منتخب إسبانيا (إ.ب.أ)
كوستا (في الوسط) يتحدث للمدرب دل بوسكي في أول ظهور له مع منتخب إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

35 مباراة دولية ودية ضمن يوم الفيفا للمنتخبات استعدادا لكأس العالم.. ولقاء أوكرانيا والولايات المتحدة مهدد بالإلغاء

كوستا (في الوسط) يتحدث للمدرب دل بوسكي في أول ظهور له مع منتخب إسبانيا (إ.ب.أ)
كوستا (في الوسط) يتحدث للمدرب دل بوسكي في أول ظهور له مع منتخب إسبانيا (إ.ب.أ)

قبل ثلاثة شهور على انطلاق فعاليات كأس العالم 2014 لكرة القدم بالبرازيل، تبدأ المنتخبات الـ32 المتأهلة للنهائيات استعدادها لانطلاق فعاليات البطولة من خلال جولة مثيرة ومزدحمة للمباريات الودية الدولية اليوم.
وبدأ العد التنازلي للمائة يوم الأخيرة قبل انطلاق فعاليات المونديال بينما تتأهب المنتخبات المشاركة للنهائيات إلى واحدة من أهم الجولات في سجل المباريات الودية الدولية في يوم الفيفا المخصص للمنتخبات والذي يشهد 35 مباراة.
وتمثل مباريات الفرصة الأخيرة لكثير من اللاعبين الراغبين في ترك بصمتهم مع منتخبات بلادهم أملا في حجز مكان بالقوائم المشاركة في المونديال كما تمثل هذه الجولة فرصة أمام المدربين لوضع اللمسات الأخيرة على فرقهم والاستقرار بشكل كبير على القوائم التي ستشارك في النهائيات.
وتجتذب المواجهة بين المنتخبين الإسباني بطل العالم وأوروبا والإيطالي بالعاصمة الإسبانية مدريد الاهتمام الأكبر في هذه الجولة التي تشمل الكثير من المواجهات التي تجمع كل منها بين منتخبين تأهلا بالفعل للمونديال البرازيلي مثل المواجهة بين المنتخبين الفرنسي والهولندي.
وتشهد جولة اليوم تسع مواجهات تجمع كل منها بين منتخبين وصلا للنهائيات بينما يلتقي المنتخب البرازيلي نظيره الجنوب أفريقي خارج حدود بلاد السامبا حيث يحل ضيفا عليه في جوهانسبورغ كما يحل المنتخب الأرجنتيني ضيفا على نظيره الروماني بالعاصمة بوخارست.
ومن بين المباريات الكبيرة والمهمة للغاية في جولة اليوم، يحل منتخب تشيلي العنيد ضيفا على نظيره الألماني أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب في المونديال المرتقب كما يلتقي المنتخب الإنجليزي نظيره الدنماركي.
ويخوض المنتخبان البرتغالي والبلجيكي اختبارا أفريقيا جديدا للكرة الأوروبية أمام منتخبين يشاركان في المونديال أيضا وهما أسود الكاميرون وأفيال ساحل العاج على الترتيب.
وما زالت مباراة المنتخب الأوكراني مع نظيره الأميركي المقررة في مدينة لارناكا القبرصية بعدما كان مقررا أن يلتقيا بمدينة خاركيف معلقة في ظل الأوضاع السياسية المتوترة في أوكرانيا. وبعد أن أشار الاتحاد الأوكراني لكرة القدم إلى إلغاء المباراة أمام المنتخب الأميركي عاد وزير الرياضة الأوكراني ديمتري بولاتوف ليؤكد أمس أن منتخب بلاده سيتوجه لقبرص لخوض المباراة ولا شك في ذلك. وقال: «المباراة ستقام» وأضاف «أتمنى أن يؤدي الفريق بشكل جيد ويحقق الفوز ويكون اللاعبون في روح معنوية عالية».
وستكون الأنظار معلقة على مباراة المنتخبين الإسباني والإيطالي الأقوى في جدول لقاءات اليوم على ملعب «فيسنتي كالديرون» حيث تبدو بمثابة الإعادة لنهائي كأس أوروبا 2012 التي حسمها الإسبان برباعية نظيفة في كييف.
وتتركز الأنظار على المهاجم البرازيلي الأصل دييغو كوستا الذي قد يخوض مباراته الدولية الأولى بقميص إسبانيا.
ويتألق كوستا بشكل كبير مع أتليتكو مدريد في الموسمين الأخيرين، وقد سجل 21 هدفا في الدوري الحالي، واضطر الاتحاد الإسباني لخوض معركة قانونية مع نظيره البرازيلي للحصول على خدماته.
وقال مدرب إسبانيا فيسنتي دل بوسكي: «كوستا حالة خاصة. ولد في البرازيل، لكنه أصبح لاعبا في إسبانيا وأظهر أنه يستحق الانضمام إلى المنتخب».
وقال كوستا «أشعر بالسعادة لاستدعائي من قبل دل بوسكي. ستكون مباراة خاصة للغاية بالنسبة لي لأن المباراة ستقام بإستاد فيسنتي كالديرون الخاص بفريقي أتليتكو والذي عادة ما أتألق عليه».
وأضاف: «وجدت الترحاب من الجميع والأجواء رائعة».
ولم يستدع دل بوسكي نجوم الحقبة الأخيرة ديفيد فيا أفضل هداف في تاريخ المنتخب (56 هدفا) وفرناندو توريس وخوان ماتا.
من ناحيته، استدعى تشيزاري برانديللي مدرب إيطاليا وجهين جديدين هما مهاجم تورينو تشيرو ايموبيلي ومدافع بارما الإيطالي - الأرجنتيني غابريال باليتا. وسيغيب مهاجم ميلان المشاغب ماريو بالوتيللي لإصابته، ودانييلي
دي روسي الذي كان ضحية قانون انضباط برانديللي بسبب لكمه لاعبا منافسا في مباراة فريقه روما مع الإنتر الأخيرة في الدوري.
ويبحث المنتخب الإيطالي عن الثأر لهزيمته صفر / 4 في المباراة النهائية لبطولة يورو 2012، وأيضا للهزيمة أمام الماتادور الإسباني بضربات الترجيح في المربع الذهبي لكأس القارات 2013 بالبرازيل.
وسيمنح مدرب هولندا لويس فان غال، الفرصة لليافع دافي كلايسن (أياكس أمستردام) ضمن أربعة لاعبين جدد في قائمة المنتخب هم جان بول بوتيو لاعب فيينورد وكريم ريكيك (أيندهوفن) وكوينسي بروميس (تيفنتي أنشيده).
فيما يبرز في تشكيلة المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب ظهور اسم مهاجم ريال سوسييداد المتألق أنطوان غريزمان، 22 عاما، وصاحب 15 هدفا في الدوري الإسباني هذا الموسم.
وقال غريزمان الذي أوقف مع أربعة من رفاقه في منتخب تحت 21 عاما لفترة طويلة لتركهم بعثة الفريق قبل مباراة مهمة وانتقالهم بالتاكسي لمسافة 200 كلم إلى باريس، إنه «تعلم درس عام 2012» وقال: «لقد تعلمت الكثير وأنا شخص مختلف الآن. ما حدث جزء من الماضي. أثبت أنه يمكن أن أتحول إلى لاعب محترف داخل وخارج الملعب».
وتأهلت فرنسا إلى المونديال بشق الأنفس بعدما قلبت تأخرها في الملحق أمام أوكرانيا 2 - صفر ذهابا إلى فوز كبير إيابا 3 - صفر.
ويغيب عن تشكيلة فرنسا المدافع إريك أبيدال ولاعب الوسط سمير نصري، بالإضافة إلى نجم الفريق فرانك ريبيري.
وتبرز مباراة إنجلترا والدنمارك على ملعب ويمبلي التي قد تفتح باب المونديال أمام ظهير أيسر فريق سوثهامبتون لوك شو، 18 عاما، المتألق في الدوري الإنجليزي بحال منحه الفرصة المدرب روي هودجسون ونال إعجابه.
لكن هودجسون قال إن «تشكيلة الـ30 لاعبا ليست نهائية وإن وجود أحد اللاعبين فيها لا يعني أنه سيكون في المونديال أو بين السبعة الاحتياطيين».
ويأمل هودجسون ألا يصبح أول مدرب يخسر ثلاث مباريات على أرضه بعد سقوطه في آخر مواجهتين أمام ألمانيا وتشيلي.
وفي ظل إصابة ظهير توتنهام كايل ووكر، قد يحصل ظهير ليفربول غلين جونسون على مباراته الدولية الـ50، فيما يغيب مدافع إيفرتون فيل جاغييلكا بسبب الإصابة.
وستشكل المواجهات المقبلة فرصة للاعبين مثل الظهير المخضرم أشلي كول وقائد سوثهامبتون آدم لالانا وجناح ليفربول المتألق رحيم سترلينغ ولاعب وسط مانشستر يونايتد توم كليفرلي وحارس سلتيك الأسكوتلندي فرايزر فورستر، لجذب أنظار المدرب الخبير قبل الرحلة المونديالية.
وتستقبل ألمانيا بطلة العالم ثلاث مرات تشيلي في شتوتغارت بعد أن أقر مدربها يواكيم لوف بتخوفه من الحالة البدنية لأبرز لاعبيه.
وقال لوف: «على الورق، نملك فريقا كبيرا، لكن الواقع راهنا يختلف تماما. تعرض عدة لاعبين لإصابات لأشهر طويلة، فيما عانى آخرون من التوقف عن اللعب لفترات».
وسيعلن لوف عن تشكيلة المونديال في 8 مايو (أيار) قبل أن يفتتح مشواره بمباراة منتظرة مع البرتغال في 16 يونيو (حزيران).
واستدعى لوف مدافع سمبدوريا الإيطالي شكودران مصطفى ولاعب وسط أوغسبورغ آندري هان وقلب دفاع فرايبورغ ماتياس غينتر ومهاجم هامبورغ بيار - ميشال لاسوغا وذلك لأول مرة إلى «ناسيونال مانشافت».
ويأمل المهاجم ميروسلاف كلوزه، 35 عاما، أن ينفرد برقم أفضل هداف في تاريخ المنتخب بعدما عادل رقم الأسطورة غيرد مولر (68 هدفا).
ولا يمكن الاستخفاف بقدرة تشيلي المشاركة أيضا في المونديال، خصوصا أن فريق المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي تغلب على إنجلترا 2 - صفر في رحلته الأخيرة إلى أوروبا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
ويستعد المنتخب الأميركي الجنوبي لمواجهة إسبانيا وهولندا في كأس العالم بالإضافة إلى أستراليا التي تواجه الإكوادور في لندن.
ويطير محترفو منتخب البرازيل في أوروبا عبر المحيط الأطلسي للقاء جنوب أفريقيا في جوهانسبورغ، حيث يتوقع أن يلقى مواجهة صعبة من فريق تغلب على إسبانيا في نوفمبر الماضي.
وستكون الفرصة مناسبة للمدرب لويز فيليبي سكولاري كي يضع عينه على لائحة الـ23 لاعبا التي سيعلن عنها في مايو المقبل.
كما تبرز مباراة الأرجنتين بطلة العالم مرتين مع مضيفتها رومانيا في بوخارست. وستكون المباراة الأخيرة قبل أن يعلن أليخاندرو سابيلا تشكيلة الأرجنتين إلى المونديال. وأصبح من شبه المؤكد أن سابيلا لن يستدعي إلى الحدث العالمي مهاجم يوفنتوس كارلوس تيفيز في ظل التخمة الهجومية الكبيرة مع ليونيل ميسي وغونزالو هيغواين وسيرجيو أغويرو وإيزيكييل لافيتزي وغيرهم.
وستكون المواجهة الأولى بين الطرفين منذ مباراتهم النارية في الدور الثاني مونديال 1994 عندما قاد جورجي هاجي رومانيا إلى الفوز 3 - 2 بيد أن المنتخب الحالي الذي لن يشارك في المونديال أضعف كثيرا بعد سقوطه في الملحق أمام اليونان.
وفي المباريات الأخرى التي تجمع بين طرفين من المنتخبات المشاركة في المونديال، يلتقي المنتخب السويسري نظيره الكرواتي الذي يواجه المنتخب البرازيلي في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2014 كما يلتقي المنتخب اليوناني نظيره الكوري الجنوبي ويصطدم المنتخب الأسترالي بنظيره الإكوادوري وتلعب المكسيك أمام نيجيريا.
كما يلتقي المنتخب الجزائري نظيره السلوفيني، والمنتخب المصري مع نظيره البوسني في النمسا، وتلعب تونس مع كولومبيا ويلتقي المنتخب الليبي نظيره الكونغولي ويواجه المنتخب المغربي نظيره الجابوني.
وفي مباريات ودية أخرى بجولة اليوم، تلتقي اليابان مع نيوزيلندا وروسيا مع أرمينيا وإيران مع غينيا ومونتنغرو (الجبل الأسود) مع غانا وتركيا مع السويد والنمسا مع أوروغواي وبولندا مع أسكوتلندا والتشيك مع النرويج وإسرائيل مع سلوفاكيا وويلز مع آيسلندا وآيرلندا مع صربيا وكوستاريكا مع الباراغواي وقبرص مع آيرلندا الشمالية ومقدونيا مع لاتفيا وأندورا مع مولدوفا وهندوراس مع فنزويلا وبنما مع بيرو والهند مع بنغلاديش وليتوانيا مع كازاخستان وجورجيا مع ليختنشتاين والمجر مع فنلندا وألبانيا مع مالطه وموزمبيق مع أنغولا.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.