باريس تحذر من الخلط بين الإرهاب وبين المسلمين

المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يدين بأقوى العبارات الاعتداءات الآثمة والكريهة

باريس تحذر من الخلط بين الإرهاب وبين المسلمين
TT

باريس تحذر من الخلط بين الإرهاب وبين المسلمين

باريس تحذر من الخلط بين الإرهاب وبين المسلمين

ككل مرة تحدث فيها اعتداءات إرهابية في فرنسا من فعل أفراد أو تنظيمات متطرفة، أكان ذلك تحت مسمى «داعش» أو النصرة أو أي اسم آخر يكون المسلمون أولى ضحاياها. وخلال الأسابيع والأشهر التي تلت حادثي الصحيفة الساخرة شارلي إيبدو والمتجر اليهودي، دأبت السلطات الفرنسية وفي مقدمتها الرئيس هولاند ورئيس الحكومة مانيول فالس، وكذلك وزير الداخلية إلى التحذير من الخلط بين الإرهاب وبين المسلمين الذين لا يتوقون، في أكثريتهم الساحقة في فرنسا، إلا إلى الاندماج الكلي في المجتمع وتبني قيمه ومبادئه.
ويشكل مسلمو فرنسا، رغم غياب الإحصاءات التي يمنع القانون القيام بها على أسس دينية أو عرقية ما بين 5 و6 ملايين نسمة، بحيث يكونون المجموعة الدينية الثانية بعد الكاثوليكيين.
بيد أن التنبيهات الرسمية والسياسية وما يقول به أهل الرأي والاختصاص لم تكن كافية خلال الأشهر الماضية لمنع ارتفاع الأعمال المعادية للمسلمين أو لمصالحهم، أكان ذلك من خلال تدنيس مساجدهم ومقابرهم وأماكن العبادة التابعة لهم، أو استهدافهم لفظيا كتابة وقولا. وبشكل عام، ثمة مناخ معاد للمسلمين المتهمين بكونهم يشكلون البيئة التي تخرج منها التيارات الإرهابية. ولا ينطبق ذلك فقط على اليمين المتطرف، بل إن اليمين الكلاسيكي، في بعض مكوناته وعدد من مفكريه وفلاسفته يركبون موجة العداء للإسلام وللأجنبي بشكل عام، ومن المفكرين ميشال أونفري وآلان فينكلكروت. ويأخذ هؤلاء على المثقفين المسلمين والنخبة المسلمة الموجودة في فرنسا أنها لا تسمع صوتها ولا ترفعه في وجه الإرهاب. وفي ذلك تجن واضح عليهم. كذلك فإن المنظمات الإسلامية لم تترك فرصة إلا وأدانت الإرهاب، وشددت على أن الإسلام دين تسامح ومحبة وسلام.
في الساعات الأخيرة، أصدرت الهيئات الممثلة للمسلمين بيانات الإدانة والتضامن مع أقرانهم في المواطنة، وخصوصا مع أهالي الضحايا. وأدان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي يعد الممثل الرسمي للمسلمين في فرنسا «بأقوى العبارات الاعتداءات الآثمة والكريهة» التي استهدفت المواطنين وأوقعت «حتى تاريخ أمس» 128 قتيلا وما يزيد على 300 جريح، بينهم نحو التسعين يصارعون الموت في المستشفيات الباريسية. ودعا المجلس الذي يرأسه أنور كبيبش في بيان أصدره أمس المسلمين إلى «الصلاة من أجل أن تنجح فرنسا في مواجهة هذه المحنة الرهيبة، وأن تحافظ على هدوئها وكرامتها».
ولم يتأخر مسجد باريس الكبير الذي يديره الدكتور دليل بوبكر هو الآخر عن التنديد بالعمليات التي شهدتها باريس ليل الجمعة السبت، إذ أصدر بيانا يدين «الاعتداءات الإرهابية المجرمة» فيما أعرب اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا عن «صدمته» من هذه الاعتداءات «الآثمة» التي من شأنها «أن تزرع الفوضى والخوف» داخل المجتمع الفرنسي، معبرا عن «صدمته الكبيرة وتأثره البالغ» من المأساة التي ضربت العاصمة الفرنسية وعن «تضامنه الكامل مع الأمة» الفرنسية. وجاء في البيان أنه أمام هذا الامتحان، «وحدها الوحدة الوطنية هي التي تسمح بالتغلب على الإرهاب الهمجي». أما فيدرالية المنظمات الإسلامية في أوروبا، فقد دعت من جانبها مسلمي فرنسا لرفع الصلوات من أجل حماية الوطن والمواطنين. كذلك دعا اتحاد المساجد الفرنسية إلى الشيء نفسه مع التركيز على الإدانة الشديدة لما حدث.



قصف عنيف يستهدف كييف بعد حالة تأهب جوي

رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة كييف أوصى بالبقاء في الملاجئ حتى انتهاء حالة التأهب الجوي (أرشيفية - رويترز)
رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة كييف أوصى بالبقاء في الملاجئ حتى انتهاء حالة التأهب الجوي (أرشيفية - رويترز)
TT

قصف عنيف يستهدف كييف بعد حالة تأهب جوي

رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة كييف أوصى بالبقاء في الملاجئ حتى انتهاء حالة التأهب الجوي (أرشيفية - رويترز)
رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة كييف أوصى بالبقاء في الملاجئ حتى انتهاء حالة التأهب الجوي (أرشيفية - رويترز)

دوت عدة انفجارات في وسط كييف، فجر اليوم (الخميس)، بعد تحذير مسؤولين من غارات جوية تستهدف العاصمة الأوكرانية، وذلك قبيل محادثات مرتقبة في جنيف مع ممثلين عن الولايات المتحدة لبحث إنهاء الغزو الروسي.

وتسعى واشنطن لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل أربع سنوات وأسفرت عن مقتل مئات الآلاف وتدمير مساحات شاسعة من الأراضي، خاصة في شرق أوكرانيا وجنوبها.

وأعلن سلاح الجو الأوكراني عن رصد أهداف عالية السرعة متجهة نحو كييف قبل وقت قصير من تصريح تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة، بأن روسيا تهاجم المدينة بطائرات مسيرة هجومية وصواريخ باليستية. وقال تكاتشينكو عبر تطبيق تلغرام «ابقوا في الملاجئ حتى انتهاء حالة التأهب الجوي».

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، لم تقتصر الهجمات على العاصمة فقط.

ففي شمال شرق البلاد، قال عمدة خاركيف إيغور تيريكوف إنه سمع دوي انفجارين في المدينة بعد استهداف طائرات مسيرة روسية من طراز شاهد للمنطقة، محذرا السكان بضرورة البقاء في الملاجئ مع «تحليق طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه المدينة». وأفاد تيريكوف لاحقا بوقوع «هجوم جوي مشترك» تأثرت به منطقتا شيفشينكيفسكي وكييفسكي.

كما صرح إيفان فيدوروف، رئيس منطقة زابوريجيا في جنوب شرق أوكرانيا، أن المدينة تعرضت لهجوم أسفر عن إصابة شخص واحد على الأقل.

وفي كريفيي ريغ، قال أولكسندر غانزا، رئيس الإدارة الإقليمية في دنيبروبيتروفسك، إن غارة روسية أدت إلى إصابة رجل يبلغ 89 عاما وتسببت باندلاع حريق ألحق أضرارا بمبنى شاهق.

وواجهت أوكرانيا هجمات ليلية متكررة في الأشهر الأخيرة، حيث استهدفت روسيا المدن بالصواريخ والطائرات المسيرة وسط ظروف شتوية قاسية.


رئيس مجلس العموم البريطاني يبلغ الشرطة باحتمال هروب السفير الأسبق ماندلسون

السفير البريطاني السابق بيتر ماندلسون (أ.ف.ب)
السفير البريطاني السابق بيتر ماندلسون (أ.ف.ب)
TT

رئيس مجلس العموم البريطاني يبلغ الشرطة باحتمال هروب السفير الأسبق ماندلسون

السفير البريطاني السابق بيتر ماندلسون (أ.ف.ب)
السفير البريطاني السابق بيتر ماندلسون (أ.ف.ب)

أعلن رئيس مجلس العموم البريطاني، ليندساي هويل، اليوم (الأربعاء)، أنه أبلغ الشرطة بأن السفير السابق لدى الولايات المتحدة، بيتر ماندلسون، الذي يواجه اتهامات بتسريب معلومات للمدان بالاعتداءات الجنسية الراحل جيفري إبستين قد يشكل خطراً باحتمالية الهروب من البلاد.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، كان قد ألقي القبض على ماندلسون، أول من أمس (الاثنين)، في منزله بشمال لندن، للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك في منصب عام، ثم أطلق سراحه بكفالة في وقت مبكر من صباح الثلاثاء بعد أكثر من تسع ساعات من الاستجواب.

من جانبهم، ذكر محامو ماندلسون، وهو وزير سابق رفيع المستوى، أن عملية الاعتقال كانت نتيجة «ادعاء لا أساس له» بأنه خطط للفرار من البلاد، وأكدوا أن الاعتقال تم رغم وجود اتفاق مسبق بأن يمثل موكلهم أمام شرطة ميتروبوليتان في لندن طواعيةً متى طُلِب منه ذلك.

وأخبر رئيس المجلس المشرّعين بأنه نقل معلومات «ذات صلة» إلى الشرطة، دون الكشف عن مصدرها.

وقال هويل: «لمنع أي تكهُّنات غير دقيقة، أود أن أؤكد أنه عند تسلمي لمعلومات شعرت بأنها ذات صلة، قمت بنقلها إلى شرطة ميتروبوليتان بحسن نية، كما هو واجبي ومسؤوليتي».


وزير: أوكرانيا ستغطي 4000 كيلومتر من الطرق بشبكات مضادة للمسيَّرات

أوكرانيا تعمل على ​وضع شبكات مضادة للطائرات المسيَّرة فوق الطرق بالمناطق الأمامية (أ.ب)
أوكرانيا تعمل على ​وضع شبكات مضادة للطائرات المسيَّرة فوق الطرق بالمناطق الأمامية (أ.ب)
TT

وزير: أوكرانيا ستغطي 4000 كيلومتر من الطرق بشبكات مضادة للمسيَّرات

أوكرانيا تعمل على ​وضع شبكات مضادة للطائرات المسيَّرة فوق الطرق بالمناطق الأمامية (أ.ب)
أوكرانيا تعمل على ​وضع شبكات مضادة للطائرات المسيَّرة فوق الطرق بالمناطق الأمامية (أ.ب)

قال وزير الدفاع الأوكراني ميخائيلو فيدوروف، الأربعاء، إن أوكرانيا ستسرع ​وضع شبكات مضادة للطائرات المسيَّرة فوق الطرق في المناطق الأمامية؛ وذلك بهدف تغطية 4000 كيلومتر من الطرق بحلول نهاية هذا العام.

ووفقاً لـ«رويترز»، تستهدف روسيا طرق الإمداد العسكرية والقواعد الخلفية ‌في عمق الأراضي الأوكرانية ‌باستخدام طائرات ​مسيَّرة.

وضربت ‌طائراتها ⁠المسيَّرة ​أيضاً المستشفيات ⁠والبنية التحتية وحركة المرور المدنية.

وقال فيدوروف إنه تم تركيب عدد متزايد من الشبكات خلال العام الماضي، ولكن هناك حاجة إلى المزيد، مضيفاً أنه تم ⁠تخصيص 37 مليون دولار إضافية ‌من ‌الميزانية لتعزيز تدابير الحماية ​ومواجهة الطائرات الروسية ‌المسيَّرة.

ويمكن للشبكات أن تمنع ‌الطائرات المسيَّرة من الوصول إلى أهدافها سواء كانت هذه الأهداف معدات عالية القيمة أو جنوداً أو مدنيين.

وقال ‌فيدوروف على تطبيق «تلغرام»: «في شهر واحد فقط، زدنا السرعة ⁠من ⁠خمسة كيلومترات في اليوم في يناير (كانون الأول) إلى 12 كيلومتراً في فبراير (شباط). وأدى ذلك إلى تحسين كبير في سلامة التحركات العسكرية وضمان استقرار عمل المجتمعات المحلية في الخطوط الأمامية». وأضاف: «في مارس (آذار)، نخطط لتغطية 20 كيلومتراً من الطرق يومياً. بحلول نهاية ​العام، نخطط ​لتركيب أربعة آلاف أخرى».