قتلى وجرحى في عمليات هجومية استهدفت مقرات المتمردين في ذمار

إجراءات حكومية لتعجيل دمج المقاومة الشعبية بالجيش الوطني

دخان يتصاعد فوق قاعدة عسكرية تابعة للميليشيات المتمردة جراء ضربات جوية من قبل قوات التحالف العربي أمس في العاصمة اليمنية صنعاء (أ.ب)
دخان يتصاعد فوق قاعدة عسكرية تابعة للميليشيات المتمردة جراء ضربات جوية من قبل قوات التحالف العربي أمس في العاصمة اليمنية صنعاء (أ.ب)
TT

قتلى وجرحى في عمليات هجومية استهدفت مقرات المتمردين في ذمار

دخان يتصاعد فوق قاعدة عسكرية تابعة للميليشيات المتمردة جراء ضربات جوية من قبل قوات التحالف العربي أمس في العاصمة اليمنية صنعاء (أ.ب)
دخان يتصاعد فوق قاعدة عسكرية تابعة للميليشيات المتمردة جراء ضربات جوية من قبل قوات التحالف العربي أمس في العاصمة اليمنية صنعاء (أ.ب)

أفادت المقاومة الشعبية في إقليم آزال، بأنها نفذت تسع عمليات ضد ميليشيات الحوثي وصالح بمحافظة ذمار وسط اليمن، استهدفت مقرات وتجمعات ودوريات، وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات من مسلحي المتمردين، وأوضح المكتب الإعلامي للمقاومة أنها هاجمت بالقنابل اليدوية مقرا لميليشيات الحوثي والمخلوع قرب السجن المركزي بمدينة ذمار، كما استهدفت مقرا يملكه القيادي حمود سباع، مما أدى إلى تضرر المقر جزئيا، وإصابة عدد من مسلحي الميليشيات وتدمير سيارة.
كما هاجمت المقاومة تجمعًا للميليشيات الانقلابية أمام منزل أحد قيادتهم يدعى عبد الكريم الحبسي وسط المدينة، وأسفر عن إصابة الحبسي ونجله إصابات بليغة. واستهدفت المقاومة‬نقطة تفتيش يتمركز فيها مسلحون على الطريق العام الذي يربط بين مدينة ذمار ومديرية عتمة غربًا، وكذا مواقعهم في مدينة معبر التابعة لمديرية جهران، منها إدارة الأمن، ومقر للتجنيد، أحد المقرات التي تتمركز فيها الميليشيات.
وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي التقى قبل أيام مع محافظ الجوف حسين العجي العواضي، ووجه بضرورة التنسيق والتكامل مع قيادات المحافظات المحررة، وتوحيد جهود المقاومة الشعبية وتفعيل عملية الرفض الشعبي للممارسات الانقلابية وتوحيد الصفوف لدحر الانقلابيين ومشروعهم، وأكد الشيخ العواضي في تصريحات سابقة أنهم على تواصل وتنسيق كامل مع مشايخ ووجهاء من محافظة الجوف للاستعداد لمعركة تحرير المحافظة من الميليشيات.
في سياق آخر، قالت الحكومة الشرعية أمس إنها وجهت بتسريع الإجراءات الخاصة بعملية دمج المقاومة الشعبية في مؤسستي الجيش والأمن. وأوضحت الحكومة في بيان صحافي نشرته وكالة الأنباء الحكومية (سبأ) أمس، أنها بدأت دمج المقاومة الشعبية بشكل تدريجي في الجيش الوطني والأمن طور التشكيل، وأنها فتحت معسكرين للاستقبال والتدريب منذ توجيهات رئيس الجمهورية بهذا الشأن. وأشار البيان إلى أن عناصر المقاومة الشعبية التي يجري تدريبهم وتأهيلهم سينضم المتخرجون منهم لقوام الألوية العسكرية في إطار المنطقة الرابعة التي تضم محافظات عدن، لحج، أبين، الضالع، وتعز.
وأكدت أن عملية التجنيد والإلحاق بالجيش الوطني مستمرة وتتم وفق الإجراءات الرسمية المتبعة لشروط القبول في القوات المسلحة. واعتبرت أن دمج المقاومة الشعبية بمؤسستي الجيش والأمن من الخطوات الهامة التي شرعت في تنفيذها منذ مدة وتعد خطوة أولى في المسار الوطني.
وكان الرئيس عبد ربه منصور هادي أصدر قرارا عبر مجلس الدفاع الأعلى، في يوليو (تموز) الماضي، باستيعاب أفراد المقاومة الشعبية ضمن قوام وحدات القوات المسلحة والأمن، حيث جرى تشكيل قيادات موحدة للمقاومة في عدة محافظات حيث تخوض إلى جانب الجيش معارك عنيفة ضد ميليشيات الحوثي وقوات صالح في كل من مأرب، وعدن، وتعز، والجوف.
إلى ذلك حذر خبراء اقتصاديون من الإجراءات العقابية التي اتخذتها الميليشيات الانقلابية تجاه القطاع التجاري الخاص، بعد إعلان أكبر مجموعة اقتصادية في البلاد إيقاف مصانعها بسبب منع الميليشيات تزويدها بمادة الديزل.
وقال مصطفى نصر رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، إن «القطاع الخاص هو أبرز المتضررين من القرارات التي اتخذتها جماعة الحوثي، والتي منها منع تزويد المصانع بالمشتقات النفطية، والتضييق على سفر رجال الأعمال، موضحا بأنه في حال أنهار القطاع الخاص، فلن يقتصر ذلك على رحيل رجال الأعمال إلى الخارج فقط، بل سيكون هناك انهيار لرأس المال الحقيقي لصالح طبقة طفيلية جديدة، مستفيدة من فوضى الحروب وتراكم ثروة منتزعة من بطون ملايين الجوعى والمشردين».
ولفت نصر إلى أن شركة النفط تحولت من مؤسسة رسمية إلى نقطة عبور لكميات المشتقات نحو السوق السوداء بينما المصانع تغلق أبوابها والشركات تستجدي كميات الديزل لتضيف ذلك العبء على مواطنين أنهكتهم الفاقة.
وكانت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، التي تعد أكبر الشركات المنتجة للسلع الغذائية باليمن، اشتكت من منع شركة النفط التي يديرها الحوثيون، من استيراد المشتقات النفطية لتشغل مصانعها مما اضطرها إلى التوقف، وأوضحت أن ذلك سيتسبب بأزمات غذائية وغلاء معيشة وانعدام للسلع والمنتجات من الأسواق، خصوصا وأن المجموعة تستحوذ على نصيب الأسد في إنتاج السلع الاستهلاكية الغذائية للمواطنين.
وذكرت المجموعة: «جميع مصانعنا وشركاتنا توقفت منذ أكثر من عشرين يوما وقد يتوقف العمل فيها بشكل نهائي إذا لم يتوفر الديزل الذي تحتاجه المصانع لمتابعة نشاطها». وأوضحت أن شركة النفط اليمنية وهي الجهة التي تتحكم في عملية استيراد المشتقات النفطية في البلاد: «فوجئنا من قبلهم بمنع دخول شحنة الديزل الخاصة بنا».
ومنذ سيطرة الحوثي وصالح على صنعاء في سبتمبر (أيلول) الماضي، تلقى الاقتصاد اليمني خسائر بأكثر من مليار دولار، وتعرضت الشركات التجارية لركود كلي، وأغلبها استغنى عن المئات من الموظفين، وتعرض رجال أعمال لعمليات تهديد ونهب ممتلكاتهم من قبل ميليشيات الحوثي وصالح.
ويعيش60 في المائة من اليمنيين بأقل من دولارين في اليوم، وتفاقمت معيشتهم بعد ارتفاع أسعار جميع السلع الغذائية الأساسية في معظم المحافظات، وقد حذر برنامج الأغذية العالمي من التدهور في الأمن الغذائي باليمن، وقال في بيان رسمي إن اليمن من بين البلدان التي فيها أعلى معدلات سوء التغذية بين الأطفال في العالم، ويقدر أن واحدا من بين كل خمسة أشخاص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد، وبحاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية.



اجتماع وزاري عربي مرتقب يناقش تداعيات الهجمات الإيرانية والتصعيد الإقليمي

اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
TT

اجتماع وزاري عربي مرتقب يناقش تداعيات الهجمات الإيرانية والتصعيد الإقليمي

اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)

تترأس البحرين، يوم الأحد المقبل، اجتماع الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية. وقال مصدر دبلوماسي عربي لـ«الشرق الأوسط» إن «الاجتماع سيعقد عن بعد عبر الاتصال المرئي، وسيركز على بند واحد هو الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية».

وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن «الاجتماع سيبحث اتخاذ موقف عربي واحد إزاء الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية على غرار الاجتماع الطارئ الذي عقده وزراء الخارجية العرب أخيراً، للسبب نفسه».

وكان وزراء الخارجية العرب أدانوا، في اجتماع طارئ يوم 8 مارس (آذار) الجاري، اعتداءات طهران على دول عربية، وأكدوا تأييد جميع الإجراءات التي تتخذها تلك الدول، بما في ذلك خيار الرد على الاعتداءات. ودعا الوزراء، في الاجتماع الذي عقد بتقنية الاتصال المرئي، طهران إلى الوقف الفوري للهجمات العسكرية العدوانية، ووقف جميع الأعمال المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز.

وأشار الدبلوماسي العربي إلى أن «الاجتماع يأتي في سياق الاجتماعات الدورية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، وكان من المفترض أن يتضمن جدول أعماله عدداً من الموضوعات المتعلقة بالعمل العربي المشترك، لكن حساسية الظرف الراهن دفعت إلى تأجيل مناقشة كل الملفات والاقتصار على ملف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية».

وقال إن «المناقشات التحضيرية بشأن الاجتماع خلصت إلى أن وجود أكثر من موضوع على جدول الأعمال سيسحب التركيز من الموضوع الرئيسي وهو اعتداءات إيران، لذا كان القرار بتأجيل الملفات الاعتيادية، والاكتفاء بملف واحد مركزي».

وكان من المنتظر أن يناقش الاجتماع التحضير للقمة العربية المقبلة.

وفي هذا الصدد، قال المصدر الدبلوماسي إن «من المفترض أن يتم خلال الاجتماع الاتفاق على موعد القمة المقبلة، لكن الظرف الراهن يجعل من الصعب الاتفاق على موعد محدد».

من اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في 8 مارس 2026 (الخارجية المصرية)

وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية مع نظرائه في البحرين والأردن والعراق، تناولت التحضيرات الجارية لانعقاد الاجتماع.

وأكدت الوزارة في بيان «أهمية إطلاق موقف عربي موحد في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية المشتركة والتصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة».

بدوره، عوّل المحلل السياسي الدكتور عبد المنعم سعيد على الاجتماع الوزاري «للوصول إلى رؤية عربية موحدة إزاء التعامل مع الوضع الراهن». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الوضع يتحرك ويتطور بصورة متسارعة... وفي ظل موقف أميركي مرتبك، من المهم عقد مشاورات عربية لتحديد الموقف تجاه الوضع الراهن».

واقترح سعيد «تشكيل مجموعة عمل عربية للتفكير فيما سيكون عليه الموقف مستقبلاً في مواجهة المشروعين الإيراني والإسرائيلي، اللذين يتصادمان على الأرض العربية». وقال إنه «يمكن عقد اتفاقات ثنائية في الإطار العربي لتعزيز التعاون في مواجهة أي عدوان».

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، رجّح في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط» أن «تطرح القاهرة قضية الترتيبات الإقليمية الجديدة، في الاجتماع الوزاري العربي، ضمن التوجه المصري الهادف إلى احتواء التصعيد بالمنطقة». وقال إن هناك أولوية مصرية «لوضع تصور شامل لتلك الترتيبات لما بعد الحرب الإيرانية».

وسبق أن تحدث وزير الخارجية عبد العاطي عن «ضرورة بلورة مفهوم عملي للأمن الجماعي العربي والإقليمي، ووضع آليات تنفيذية له». وأشار خلال محادثات مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في الرياض، منتصف الشهر الحالي، إلى أن «الشروع في وضع ترتيبات أمنية في الإطار الإقليمي سواء بالجامعة العربية، أو بالتعاون مع أطراف إقليمية غير عربية، ضرورة استراتيجية ملحة للتعامل مع التحديات غير المسبوقة التي تستهدف سيادة الدول العربية».


تجار حوثيون يغرقون صنعاء بأصناف من الألعاب النارية الخطرة

حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
TT

تجار حوثيون يغرقون صنعاء بأصناف من الألعاب النارية الخطرة

حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)

اتهمت مصادر محلية في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء الجماعة الحوثية بالسماح لتجار موالين لها بإغراق الأسواق بأصناف جديدة من الألعاب النارية والمفرقعات، بما في ذلك أنواع تُوصف بالخطرة والممنوعة في عدد من الدول، وسط مخاوف كبيرة من تداعياتها على سلامة السكان، خصوصاً الأطفال والشباب، في ظل غياب إجراءات رقابية فعالة.

وأفاد سكان في صنعاء بأن الأسواق شهدت، قبيل حلول عيد الفطر، انتشاراً واسعاً لأنواع مستحدثة من الألعاب النارية، بعضها شديد الانفجار ويُباع بشكل علني في البسطات والمحلات وعلى الأرصفة بأسعار متفاوتة، ما يجعلها في متناول مختلف الفئات العمرية، في وقت تغيب فيه أي رقابة حقيقية على تداولها أو استخدامها.

وأشار هؤلاء إلى أن بعض هذه الأصناف يتم تهريبها عبر منافذ خاضعة لسيطرة الجماعة، بينما تُوزع من خلال شبكات تجارية مرتبطة بقيادات نافذة، وهو ما أسهم في تسهيل دخولها وانتشارها في الأسواق المحلية، رغم التحذيرات المتكررة من مخاطرها.

محل جملة لبيع أصناف من الألعاب النارية في صنعاء (فيسبوك)

يقول «أمين»، وهو أحد سكان صنعاء، إن الأسواق في عدد من الأحياء شهدت خلال الأسابيع الأخيرة انتشاراً ملحوظاً لأنواع جديدة من الألعاب النارية، مضيفاً أن أصواتها القوية تشبه دوي الانفجارات، ولم تكن مألوفة في السنوات السابقة.

ويشير إلى أن هذه الألعاب تُباع للأطفال بشكل مباشر ومن دون أي ضوابط، ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث خطرة داخل الأحياء السكنية المكتظة. ويؤكد أن كثيراً من الأطفال يستخدمونها في الأزقة الضيقة وبين المنازل، الأمر الذي أدى إلى تسجيل حوادث متكررة، بينها إصابات وحالات حريق محدودة.

من جهته، أوضح تاجر في أحد الأسواق الشعبية، طلب عدم الكشف عن هويته، أن كميات كبيرة من هذه الألعاب دخلت الأسواق مؤخراً، لافتاً إلى أن بعض الموردين على صلة بجهات نافذة. وأضاف أن الطلب على هذه المنتجات مرتفع، خصوصاً من فئة الأطفال والمراهقين، رغم خطورتها الواضحة.

عشرات الإصابات

في موازاة هذا الانتشار، كشفت مصادر طبية عن تصاعد لافت في أعداد المصابين جراء استخدام الألعاب النارية، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة تتكرر في كل مناسبة دينية، لكنها هذا العام تبدو أكثر اتساعاً وخطورة.

وأفادت المصادر بأن أقسام الطوارئ في عدد من المستشفيات الحكومية والأهلية استقبلت خلال أول أيام العيد عشرات الحالات، معظمها لأطفال ومراهقين، نتيجة الاستخدام العشوائي لهذه الألعاب، وتنوعت الإصابات بين حروق بدرجات مختلفة، وجروح قطعية، وإصابات في العين، إضافة إلى حالات بتر في الأصابع.

انتشار بيع الألعاب النارية الخطرة في مناطق سيطرة الحوثيين (إكس)

وأكد عاملون صحيون في المستشفى الجمهوري بصنعاء استقبال أكثر من 18 حالة إصابة خلال الساعات الأولى من صباح يوم العيد، وُصفت بعضُها بالحرجة، ما يعكس حجم المخاطر المرتبطة بانتشار هذه الألعاب. وأشاروا إلى أن التعامل مع مثل هذه الإصابات يتطلب إمكانات طبية متقدمة وتكاليف مرتفعة، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من نقص حاد في المعدات والأدوية، ما يضاعف من معاناة المرضى وأسرهم.

تحذيرات ومخاوف

حذّر أطباء من أن بعض أنواع الألعاب النارية المتداولة حديثاً تحتوي على مواد شديدة الاشتعال، وقد تنفجر بشكل غير متوقع، ما يزيد من احتمالية وقوع إصابات جماعية، خصوصاً في المناطق السكنية المكتظة.

وتشير بيانات محلية إلى أن النسبة الأكبر من الضحايا هم من الأطفال دون سن الخامسة عشرة، وهو ما يعكس ضعف الوعي المجتمعي بخطورة هذه المواد، إلى جانب غياب الرقابة على بيعها وتداولها.

طفل يمني في صنعاء تعرض لإصابة في العين نتيجة استخدام الألعاب النارية (إعلام حوثي)

ويأتي هذا التصاعد في أعداد المصابين في وقت يواجه فيه القطاع الصحي في صنعاء تحديات كبيرة، تشمل محدودية القدرة الاستيعابية للمستشفيات، ونقص الكوادر والتجهيزات، ما يجعل من التعامل مع مثل هذه الحالات عبئاً إضافياً على منظومة صحية تعاني أساساً من ضغوط مستمرة.

ويرى مراقبون أن استمرار تدفق هذه الألعاب إلى الأسواق يثير تساؤلات حول الجهات التي تقف وراء إدخالها وتوزيعها، مطالبين باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من انتشارها، وتعزيز الوعي بمخاطرها، خصوصاً مع ازدياد استخدامها بين الأطفال.


وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
TT

وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)

بحث الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، مع كاثرين فوترين وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، الثلاثاء، الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على مختلف الأصعدة.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان للوزيرة كاثرين فوترين في الرياض، حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين السعودية وفرنسا في المجال الدفاعي وسبل تعزيزها، وأدنّا الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة.