تحوم شكوك حول إقامة بطولة الأندية الخليجية الـ«31» لكرة القدم في موعدها الجديد، بعد أن تقرر تأجيلها من شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل إلى شهر فبراير (شباط) من العام المقبل 2016.
وكان سبب تأجيل انطلاقة البطولة، تزامنها مع بطولة كأس الاتحاد الآسيوي والتي تشارك فيها أندية من الدول الخليجية لا تطبق الاحتراف الكامل وهي الكويت والبحرين وسلطنة عمان.
يأتي ذلك في ظل توقف أنشطة الاتحاد الكويتي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم وأثره على عدم إمكانية مشاركة الفرق الكويتية في هذا البطولة في حال استمر الإيقاف.
كما أن عددا من الدول الخليجية لم تعد تبدي اهتماما كبيرا لمشاركة ممثلين من فرق المقدمة في مثل هذه الدوريات.
وأكد عدد من مسؤولي المسابقات في عدد من الدول الخليجية لـ«الشرق الأوسط»، أن الجداول مزدحمة جدا، ولذا من الصعب أن يكون هناك تنظيم مريح للمسابقات المحلية في ظل كثرة الاستحقاقات التي تنتظر المنتخبات والأندية الخليجية على حد سواء في الأشهر القليلة المقبلة.
ولا يمكن قبول مواعيد جديدة لبعض المسابقات غير الرسمية، في ظل التركيز على المسابقات الرسمية مثل التصفيات الآسيوية المشتركة لكأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019، وبطولة دوري المحترفين الآسيوي وكأس الاتحاد الآسيوي، إضافة إلى التصفيات النهائية للمنتخبات الأولمبية المؤهلة إلى أولمبياد ريدو جانيرو 2016، حيث ستتوقف المباريات التي تتزامن مع هذه التصفيات التي تهم الاتحادات الخليجية التي تشارك بها منتخباتها الكروية.
وقال الأمين العام للجنة التنظيمية الخليجية ميرزا أحمد لـ«الشرق الأوسط» إن الدورة تأجلت إلى فبراير من العام المقبل 2016 نتيجة الاتفاق مع الشركة الراعية لهذه البطولة، حيث إن من أهم أسباب تأجيل انطلاقة النسخة القادمة من البطولة لشهرين يعود إلى تزامن موعد انطلاقتها مع انطلاقة بطولة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حيث إن تضارب موعد انطلاقة المسابقتين ليس في صالح أي منهما بكون ذلك سيؤثر عليهما من عدة جوانب.
وتعتبر بطولة الاتحاد الآسيوي من البطولات الرسمية المعتمدة من قبل الاتحاد القاري والتي تهدف في المقام إلى تطوير الفرق في الدول التي لا تطبق الاحتراف الكامل في دورياتها المحلية، فيما تعتبر بطولات الخليج سواء للأندية أو حتى للمنتخبات خارج مظلة البطولات الرسمية سواء من الاتحادين القاري أو الدولي وهدفها في المقام الأول تلاقي الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي والمساعدة على تطوير الفرق فيها أيضًا.
وبالعودة إلى حديث ميرزا أحمد فإن الحديث عن تأجيل جديد لانطلاقة النسخة المقبلة سابق لأوانه (حسب تعبيره) خصوصا إذا ما تم ربط الأمر بموضوع تجميد أنشطة الاتحاد الكويتي، مبينا أن هناك تفاؤلا بفك هذا التجميد خلال فترة وجيزة، كما أن قرار التأجيل تم قبل قرار تجميد الأنشطة بالاتحاد الكويتي وذلك بالاتفاق مع الشركة الراعية، ولذا يتوجب أن يكون التفاؤل بانطلاقة النسخة الجديدة في موعدها المعدل في فبراير هو السائد وليس العكس.
يذكر أن فريقي الفيصلي والفتح من المقرر أن يمثلا السعودية في النسخة المقبلة. وأعلن رئيس الفتح أحمد الراشد أن تحقيق لقب هذه البطولة من الأهداف الرئيسية المستهدفة هذا في الموسم الرياضي الحالي بالنسبة للفريق الأول لكرة القدم.
10:17 دقيقه
الاستحقاقات الدولية وتجميد «الكويت» يهددان بإلغاء «خليجي31» للأندية
https://aawsat.com/home/article/496471/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%AF-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%C2%BB-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A5%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%C2%AB%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A31%C2%BB-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9
الاستحقاقات الدولية وتجميد «الكويت» يهددان بإلغاء «خليجي31» للأندية
ميرزا أحمد أكد أن التأجيل الأخير له مبرراته
بطولة الأندية الخليجية تعاني من عدم اهتمام اتحادات الكرة بها («الشرق الأوسط»)
- الدمام: علي القطان
- الدمام: علي القطان
الاستحقاقات الدولية وتجميد «الكويت» يهددان بإلغاء «خليجي31» للأندية
بطولة الأندية الخليجية تعاني من عدم اهتمام اتحادات الكرة بها («الشرق الأوسط»)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




