الطريق إلى المغرب.. مطبخه

يحتل المرتبة الثانية دوليًا بوصفه أهم وجهة يقصدها السياح لأطباقه الطيبة

الطريق إلى المغرب.. مطبخه
TT

الطريق إلى المغرب.. مطبخه

الطريق إلى المغرب.. مطبخه

جاء المغرب في المرتبة الثانية على لائحة المحطات السياحية التي يقصدها الناس لمطبخه ومآكله الطيبة من كل حدب وصوب حسب الموقع السياحي البريطاني المعروف «وورلدسيم - Worldsim». ويقول الموقع إن «المغرب هو المكان الوحيد الذي يمكن أن يقصده السياح إذا أرادوا تناول أفضل المآكل البربرية على وجه الأرض»، وهذا يعني قدر الطاجين ذات الرائحة العبقة التي تقدم في البلدات القديمة، والشاي بالأعشاب والمقصود هنا الشاي بالنعناع وغيره من أنواع السمك الطازج.
وجاء المغرب بعد بولندا على اللائحة، حيث أشار الموقع إلى الجهل بالمطبخ البولندي، حيث ينتشر النقانق أو السوسيج المالح وشوربة الـ«زوريك». وينصح الموقع السياح بزيارة المناطق الجبلية الجنوبية أو الجبال التي تفصل بين بولندا وسلوفاكيا، حيث ينتشر طبق جبنة الغنم المشوي.
وجاءت في المرتبة الثالثة جامايكا، حيث يوجد كثير من الخيرات الطازجة، وخصوصا الثروة السمكية، وشتى أنواع الأطباق مثل طبق السمك المالح المقلي و«الآقية - ackee» الوطني. وهذا الطبق من الأطباق المعروفة دوليا التي تخلط بين فاكهة الآقية وسمك القد المملح. ويعود أصل الفاكهة الاستوائية التي تعد الفاكهة الوطنية لجامايكا، إلى غانا ومالي وسيراليون ونيجيريا في أفريقيا، حيث جلبت إلى جامايكا بداية القرن الثامن عشر، قبل أن يأتي ببذورها ويليام بلاي نهاية القرن الثامن عشر إلى حدائق كيو غاردينز في لندن لحفظها. وكانت ولا تزال الأقلية من أنواع الفاكهة التي يتم التحذير من تناولها؛ لأن بعض أجزائها سام يمكن أن يضر بالصحة. وعادة ما يتم تحضير الطبق عبر نقع السمك المملح في الماء لمدة طويلة للتخلص من الأملاح قبل قليه مع الآقية والبصل والفل الحار المعروف بـ«سكوتيش بونيت» والبندورة والبهارات. ويمكن تناول هذا الطبق المعروف على الفطور، إلى جانب الأرز أو البازيلاء المسلوقة.
ومن العجيب أن تأتي نيوزيلندا في المرتبة الثالثة على اللائحة، لكن تنوع خيراتها من الأسماك والمحار القادم من المحيط الهادئ ولحومها الشهيرة، فضلا عن الأطباق التقليدية لأقلية الماوري، أعطاها المرتبة بجدارة.
ولا عجب أن يبقى المطبخ الهندي في القسم الأعلى من اللائحة وفي المرتبة الرابعة، ويشير الموقع إلى أهمية الأطباق النباتية لجنوب ولاية كارالا، ومذاقات أتار براديش، وأطباق السمك الحارة في ناغالاند. ولا يزال التنوع الكبير في المطبخ الهندي أحد أهم مميزاته على الساحة الدولية.
أما في المرتبة الخامسة فقد جاءت تايلاند التي يصعب الحديث عن الطعام من دون ذكر العاصمة بانكوك التي تشتهر بمأكولاتها المحلية الشعبية في الشوارع، التي تبيع شتى الأنواع من الشعيرية أو النودل التايلاندي إلى طبق الكاري «ماسمان - Massaman». ويقول البعض: استخدام كلمة ماسمان جاء للتعبير عن «المسلمين» لأن الطبق ليس تايلاندي الأصل، بل جاء من إيران في القرن السابع عشر.
وعادة ما تتألف مكونات الطبق الطيب والشهير من: اللحم (دجاج أو بقر أو إوز) وحليب جوز الهند، والبصل، والفستق أو الكاجو، والبطاطا، والبهارات القادمة من ماليزيا والشرق مثل ورق الغار والكمون والهال وسكر التمر أو النخيل، وصلصة السمك والفلفل الحار والتمر هندي واليانسون الهندي. وكانت إيطاليا في المرتبة السادسة، حيث لا تزال البيتزا المحلية والباستا من الأطباق التي يرغبها الناس والسياح من جميع أنحاء العالم، وخصوصا المطبوخة في الأفران المحلية في الجنوب وفي سردينيا ونابولي. أضف إلى ذلك أطباق السمك على الشاطئ الأدرياتيكي والريزوتو بالزعفران، وشتى أنواع القهوة والأجبان الإيطالية المعروفة.
وبعد ذلك جاءت المكسيك، وتلتها فرنسا التي لا تزال تعد عاصمة الطعام والمطاعم في العالم، بشوربة البصل المعروفة وخبز الباغيت وأرجل الضفادع والترافل (الكمأة) وغيرها.
كما جاءت مدينة مراكش منذ أسابيع في المرتبة السادسة في لائحة أفضل المدن المعروفة بالطعام حول العالم حسب ترتيب موقع «ثريللسيت - thrillist» المعروف والمختص بنمط العيش، والسياحة والأكل.
ويقول الموقع إن «مراكش لا تشتهر بعمرانها فقط بل بمطبخها ومآكلها الطيبة، وهي من الأماكن التي يقصدها السياح والذواقة حول العالم لهذا الغرض، إذ إن مطبخها ومذاقاته خليط من المطابخ الفرنسية والعربية والأفريقية ما يمنحها مرتبة وموقعا خاصا عند محبي الطعام».
وتضم المدينة الحمراء واحدة من أهم الساحات والمحطات السياحية حول العالم، وهي ساحة جامع الفنا التي أصبحت على لائحة التراث العالمي منذ عام 2001. وتعد الساحة أكبر معرض للفنون الشعبية والطعام في أفريقيا والعالم العربي والعالم على الأرجح. كما ذكر الزميل عبد الكبير الميناوي في «الشرق الأوسط» سابقا، فإن زوار الساحة يجدون كثيرا وكثيرا من المأكولات التي تقترحها المطاعم، أصنافا وأشكالا، فهناك الوجبات الخفيفة، التي تؤجل الجوع إلى حين عودة المعني بالأمر إلى المنزل أو الفندق، من قبيل البيض المسلوق وشوربة الحريرة (مع التمر والشباكية)، وهناك العصائر والمشروبات، مثل عصير البرتقال والشاي المنعنع وبعض «الأكلات» الاستثنائية، مثل (خودنجال) و(الحلزون). كما أن هناك وجبات كاملة تشمل السلطات ورؤوس الخراف المبخرة والكوارع والمشويات، التي تشمل اللحوم الحمراء والبيضاء، فضلا عن الأسماك والكسكس والطنجية والطاجين والبسطيلة والنقانق. وعلى سبيل الختم، يمكن للزائر أن يصادف عربات متنقلة تقترح حلويات مغربية تقليدية.
وجاءت مدينة بوردو الفرنسية على رأس لائحة هذه المدن التي يقصدها السياح لمآكلها وأطباقها الطيبة، وما تقدمه في هذا المجال من مذاقات.
ورغم أن المدينة لا يمكنها أن تنافس العاصمة باريس في إطار المطبخ، فإنها تضم عددا لا بأس به من المطاعم المعروفة والشهيرة مثل (لا توبينا - La Tupina) و(تشاز فيليبي - Chez Phillipe)، و(براسيري بورديليه - Brasserie Bordelaise). فيما تتمتع المدينة بتنوع ممتاز على صعيد المشروبات والمآكل، حيث يجذب نبيذها المعروف في أنحاء المعمورة الناس والسياح من كل حدب وصوب، حيث تنتج منطقة بوردو ما لا يقل عن 700 مليون قارورة نبيذ في السنة. وعادة ما تتم الإشارة إلى الأطباق الفرنسية التقليدية، وطبق الإوز الدهني المطبوخ على نار هادئة والمعروف بـ«فاتي داك كونفتي - fatty duck confit» هذا بدلا عن أطباق السمك الذي يتم صيده على الأطلسي وغيره من الخيرات البحرية مثل بلح البحر والمحار والقريدس والرخويات واللونغستين.
وجاءت مدينة بولونيا الإيطالية التي اخترعت صلصة «البولونيز» في المرتبة الثانية بسبب شهرتها بالمأكولات الإيطالية المحلية والعائلية، وخصوصا التالياتيلي واللازانيا. ويعد طبق التورتيليني الذي يقدم مع الصلصة من أشهر أطباق المدينة.
وبعد بولونيا وبوردو يذهب الموقع إلى مدينة بومباي الهندية التي جاءت في المرتبة الثالثة، إذ إن التنوع العرقي والسكاني يمنح المدينة التي لا يقل عدد سكانها عن عشرين مليون نسمة، تنوعا هائلا في الأطباق والمآكل التي تقدمها.
أما العاصمة البريطانية لندن فقد جاءت في المرتبة الرابعة، حيث بدأت في السنوات الأخيرة تنافس عواصم الطعام حول العالم بسبب تنوعها السكاني وأهميتها السياحية والمالية، مثل باريس وبرشلونة وفيينا وغيرها. فقد شهدت المدينة ولا تزال تشهد ثورات كبيرة في عالم الطعام والمطاعم، سواء أكانت محلية أوروبية أم آسيوية أم لاتينية أو متوسطية. فالمدينة تضم مطاعم أكثر من مائة وسبعين أقلية من الأقليات حول العالم، وتضم نخبة من مطاعم الميشلين ستارز والمطاعم التجريبية والنباتية، أضف إلى ذلك نخبة المطاعم الهندية والصينية والكورية والفيتنامية. ففي لندن اثنان من أهم عشرة مطاعم في العالم الآن.
وجاءت نيويورك بعد لندن للسبب نفسه أي تنوعها مقارنة بغيرها من مدن الولايات المتحدة الأميركية، يشير الموقع إلى البيتزا والهوت دوغ والمأكولات التقليدية التي تقدمها الجالية اليهودية، وخيرة المطاعم التي تجذب خيرة الطباخين الأميركيين والأجانب.
وبعد مراكش جاءت مدينة كارتاخينا الكولومبية المعروفة في المرتبة السابعة، لما تقدمه من مأكولات بحرية طيبة ومتنوعة على الشاطئ الكاريبي، بالإضافة إلى مآكل الأسواق السريعة.
وجاءت مدينة إسطنبول في اللائحة بالمرتبة الثامنة، فهي من أهم مدن الشرق الأوسط تاريخيا وأكثرها اختلاطا وعراقة. فهي مصدر البقلاوة والكباب والمشاوي وشتى أنواع اليخنات. ويشير الموقع إلى البيض المقلي مع البندورة والبصل واللحم بعجين بشكل خاص. ويقول الموقع: «إسطنبول جنة الطعام».
بعد ذلك تأتي طوكيو في المرتبة التاسعة، ولا عجب في ذلك أيضا؛ إذ إن المدينة تضم نخبة من أهم المطاعم في آسيا والعالم، وتضم أكبر تنوع للمطاعم في العالم من مطاعم السوشي إلى مطاعم النودل والمطاعم الفرنسية. وبعد ذلك تأتي برشلونة الإسبانية وهونغ كونغ وكوبنهاغين في الدنمارك ونيو أورلينز في الولايات المتحدة، وبوينس آيريس في الأرجنتين، وهوشي منه (سايغون) في فيتنام، وملبورن في أستراليا، وبينانغ في ماليزيا.
وفي إطار الحديث عن ملبورن الأسترالية، يقول الموقع: إذا كان يمكن مقارنة سيدني بنيويورك، فإن ملبورن هي سان فرانسيسكو. فقد بدأت المدينة تجذب خيرة الطباخين حول العالم، وبدأت في التنافس مع العاصمة سيدني في هذا المجال، كما أنها تضم عددا كبيرا من الأقليات الأوروبية والمشرقية والآسيوية مما يمنحها تنوعا كبيرا على الصعيد المطبخي.
وفي الحديث عن هوشي منه التي بدأت تعود إلى أمجادها، دائما ما يجري الحديث عن ساندويتش ألبان مي، أو الباغيت الفيتنامي مع البيض المقلي والمقاهي وبعض المشروبات الخاصة.



«خوفو» الأول في الشرق الأوسط... و«كورو» الأفضل في السعودية

فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
TT

«خوفو» الأول في الشرق الأوسط... و«كورو» الأفضل في السعودية

فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)

فاز «خوفو»، الواقع بمنطقة الجيزة في مصر، بجائزة أفضل مطعم في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتمَّ إعلان هذا الفوز خلال حفل «أفضل 50 مطعماً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» السنوي، برعاية «سان بيلليغرينو وأكوا بانا».

وتُوِّج بالفوز مطعم «Khufu’s»، الذي يترأس مطبخه الشيف المصري مصطفى سيف، الذي عبَّر عن سعادته العارمة بعد إعلان هذا الفوز المستحق.

وفي مقابلة خاصة مع «الشرق الأوسط» قال الشيف مصطفى سيف إنه سعيد جداً بهذا الفوز؛ لأنه استطاع من خلاله وضع المطبخ المصري، ولأول مرة، على خريطة الطعام العالمية، خصوصاً أنها المرة الأولى التي يتبوأ فيها مطعم مصري المرتبة الأولى في حفل جوائز على هذا القدر من الأهمية.

الشيف طارق علم الدين من مطعم "بايروت" (الشرق الاوسط)

ووصف سيف مطبخه وطعامه بأنه يحتفي بنكهات وطقوس وادي النيل، مع إضافة لمساته العصرية، وإعادة صياغته بطريقة تناسب ذائقة الأجانب والسياح وأهل البلد، على حد سواء.

ويعكس صعود «Khufu’s» اللافت إلى المرتبة الأولى قدرته الاستثنائية على إعادة ابتكار الأطباق المصرية بأسلوب راقٍ ومُتقن، مع عناية دقيقة باختيار أجود المكوّنات وصياغة سردٍ معاصر يستمدّ وحيه من التراث المصري.

وقال الشيف مصطفى إن موقع المطعم على مقربة من الأهرامات، يحتِّم على الأطباق أن تكون مناسبةً للجميع لأن المنطقة سياحية جداً، وأضاف: «أستخدم في أطباقي المنتجات المصرية المحلية، ولكني قمت باستبدال بعض المكونات الثقيلة مثل السمن ليحل محلها زيت الزيتون؛ لأجعل الطعام خفيفاً على المعدة من دون التغيير الجذري بالوصفات التاريخية المصرية الأصيلة».

الفائزون من المملكة العربية السعودية (الشرق الأوسط)

«خوفو» يجمع في أجوائه بين فن الطهي المصري الحديث وإحدى أشهر الوجهات في العالم. ومن هذا الموقع الاستثنائي، يقدّم «Khufu’s» تجربةً تُجسِّد الملامح المعاصرة للمطبخ المصري.

تَصدُّر «خوفو» المرتبة الأولى كان مفاجأةً حقيقيةً للحضور وللشيف مصطفى نفسه، فهذه هي المرّة الأولى التي يتصدَّر فيها مطعم من مصر هذه القائمة المرموقة، إذ تعكس فلسفة الطهي التي يتّبعها، والمُستلهَمة من عمق الثقافة المصرية والغنية بتقاليدها، والمُنفَّذة برؤية عصرية متقنة، أرقى ما يمكن أن تقدِّمه المنطقة العربية للعالم. تُبرز قائمة هذا العام اتّساع أفق الإبداع في مجال الطهي ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع صعود لافت لوجهاتٍ تشهد زخماً متجدّداً، من السعودية والقاهرة ومراكش إلى عمّان وبيروت.

هذا العام سجَّلت مصر إنجازاً لافتاً، فإلى جانب تصدُّر «خوفو» المرتبة الأولى، جاء مطعم «Reif Kushiyaki Cairo» في المرتبة الـ20، مسجِّلاً قفزةً كبيرةً من العام الماضي، بالاضافة إلى «Kazoku»، و«Zooba»، و«Sachi Cairo»، ما يعكس تقدُّم مصر المستمرّ بوصفها وجهةً بارزةً لتجارب الطعام.

ضمت القائمة 16 اسماً جديداً هذا العام، إلى جانب مطاعم فائزة من 14 مدينة مختلفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحصد مطعم «Beihouse» في بيروت جائزة «Highest New Entry Awards»، بعد ظهوره الأوّل بالقائمة في المرتبة الخامسة.

مجموعة من الطهاة الفائزة بجوائز مختلفة (الشرق الاوسط)

وتتابع المملكة العربية السعودية مسيرتها التصاعدية في مشهد الطهي الإقليمي، مع حضور قوي لعدد من مطاعمها على القائمة. فقد حصد مطعم «Kuuru» جائزة «أفضل مطعم في المملكة العربية السعودية لعام 2026»، بينما حافظ كلّ من «Marble» على المرتبة 12 وجاء «Myazu» في المرتبة الـ45. أما لبنان، فيؤكّد من جديد صلابته وإرثه العريق في مجال الطهي من خلال مطاعم «Beihouse»، و«أم شريف»، و«بوكو»، ما يرسّخ مكانة بيروت مرجعاً أساسياً في المطبخ الشامي.

كذلك، يواصل المغرب تألّقه هذا العام، حيث تركت مدينة مراكش أثراً بارزاً عبر مطعم «La Grande Table Marocaine» الحائز جائزة «Art of Hospitality Award 2026». وفي الأردن، سجّلت العاصمة عمّان حضوراً لافتاً على القائمة من خلال مطاعم «Alee،» و«شمس البلد» و«دارا دايننغ باي سارة عقل»، في انعكاسٍ واضحٍ لمسار المدينة المتصاعد في مشهد المطبخ المعاصر.

وتُستكمل القائمة بدخول عدد من الأسماء الجديدة البارزة من الكويت، والبحرين، وتونس وقطر، من بينها «مطبخي» و«Cantina»، و«Lyra» من المنامة، إلى جانب «Le Golfe» من المرسى، و«Idam» من الدوحة، ما يُبرز تنوّع أساليب الطهي في مختلف أنحاء المنطقة.

ونالت الشيف سارة عقل جائزة «MENA's Best Female Chef Award»، كما فاز كلّ من عمر ووسيم أورفلي شيف الحلويات التنفيذي وشيف تطوير الحلويات في مطعم «Orfali Bros»، بجائزة «MENA’s Best Pastry».

نالت سلام دقام، الشيف ومؤسِّسة مطعمَي «سفرة مريم» و«بيت مريم» جائزة «Sevenrooms Icon Award». وفاز مطعم «Farmers» في المغرب بجائزة الاستدامة.

سلّطت نسخة هذا العام من الجوائز الضوء أيضاً على 3 جوائز خاصة. فقد نالت منى حداد، مؤسِّسة شركة «Baraka Destinations»، جائزة «Champions of Change Award»، تكريماً لمقاربتها الريادية والمجتمعية في قطاعَي الضيافة والسياحة في الأردن. فيما حصد «Middle Child» جائزة «One To Watch Award»، احتفاءً بروحه المجتمعية الدافئة وما يحمله من إمكانات واعدة في السنوات المقبلة.

عملية التصويت

تتولّى أكاديمية (أفضل 50 مطعما) وضع قائمة الترشيحات، وهي مجموعة مؤلفة من 250 خبيراً في قطاع المطاعم من 19 دولة في المنطقة، تم اختيارهم بفضل خبراتهم المهنية في مطاعم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تنقسم ألاكاديمية إلى 5 مناطق: الخليج العربي، والمملكة العربية السعودية، والمشرق، وشمال أفريقيا (شرق) وشمال أفريقيا (غرب). ولكلّ منطقة لجنة خاصة يترأسها رئيس مجلس إدارة يُسمى «رئيس الأكاديمية (Academy Chair)»، إلى جانب مؤلفين، ونقّاد، وطهاة، وأصحاب مطاعم وذوّاقة رفيعي المستوى. يصوّت كل عضو لما يصل إلى 10 مطاعم لقائمة عام 2026، شرط أن يكون ما لا يقل عن 4 منها خارج البلد الذي يوجد فيه. ولكي يتم إدراج المطعم في القائمة، يجب أن يحصل على أصوات من أكثر من دولة واحدة داخل المنطقة. ولن يكون للجهات الراعية للفعالية أي تأثير على عملية التصويت.


سارة كنج: زعتر جدتي كان رفيقي في غربتي

سارة كنج تحضّر أطيب منقوشة في ستراسبورغ (إنستغرام)
سارة كنج تحضّر أطيب منقوشة في ستراسبورغ (إنستغرام)
TT

سارة كنج: زعتر جدتي كان رفيقي في غربتي

سارة كنج تحضّر أطيب منقوشة في ستراسبورغ (إنستغرام)
سارة كنج تحضّر أطيب منقوشة في ستراسبورغ (إنستغرام)

تسجّل اللبنانية سارة كنج في مدينة ستراسبورغ الفرنسية إنجازاً. فهي استطاعت أن تصنع أطيب منقوشة زعتر فيها. وبالتالي تحوّلت إلى عنوان يقصده أهالي هذه المدينة كي يتذوقوا طعم الزعتر اللبناني الأصيل.

تقول لـ«الشرق الأوسط» إنها عاشت معظم أيام حياتها خارج لبنان. فهي من مواليد فرنسا، تربّت في أفريقيا وعاشت في السعودية. وتتابع: «في كل جولاتي وأسفاري كان هناك رفيق دائم لي. أحمله في حقيبة السفر ولا يفارقني لأنه يمثّل لي رائحة بلدي لبنان. وهو كناية عن كيس زعتر تحضّره لي جدّتي من بلدتي في الجنوب. فكان يواسيني في غربتي وأشعر بالفرح عندما أتذوّقه أو أشتم رائحته. ولا مرة اضطررت إلى شراء هذا المكوّن أينما كنت».

هذه هي باختصار قصة سارة كنج مع الزعتر، ولكن للحكاية تتمة: «كنت أتفاجأ من الناس عرب أو أجانب الذين يجهلون هذا المكون. وفي فترة الجائحة انقطعت من الزعتر ورحت أبحث عنه، طلبته من «أمازون» ومن محلات في لندن. بحثت عنه في فرنسا وفي دول أخرى. ولكنني لم أوفق بما يشبه طعم زعتر بلادي».

تشتري الزعتر والسماق والكشك من لبنان (إنستغرام)

مرّت الأيام وقررت سارة بعدها أن تصنع الزعتر بأناملها في منزلها في ستراسبورغ، وأن تحوّله إلى مشروع من خلال صناعة المنقوشة وبيعها. وتضيف: «كان عليّ الحصول على إذن مسبق من بلدية ستراسبورغ. مررت على أحد المخابز، وصنعت نموذجاً عن المنقوشة التي أنوي بيعها، وتركتها على طاولة عليها 8 قضاة يشكلون أعضاء اللجنة المنوطة إعطائي الإذن. في الليلة نفسها تلقيت اتصالاً منها تُعْلِمُني بأنه تمت الموافقة على المشروع».

من هنا انطلقت سارة في مشوار طويل وصعب. كان عليها الترويج لمنتجها والبحث عن المكان الأنسب لبيعه. اتصلت بأفضل الطهاة وطلبت منهم أن يتذوقوا المنقوشة التي تصنعها. وانتظرت لأن يزودوها برأيهم بها. ذاع صيت زعتر سارة في أرجاء المدينة. وأدرج على لائحة طعام «فيللا رينالا» أهم مكان لتنظيم المناسبات والحفلات.

اليوم زعتر سارة كنج يباع في محل «لوفانتيم» (levanthym) المعترف به رسمياً من قبل موقع «غولت وميلو» (Gault et Milllau) الفرنسي. وهو دليل لأفضل طعام ومطاعم. أما لقبها «سيدة المنقوشة» فقد اكتسبته مع الوقت، سيما وأن أحداً لا يمكنه منافستها بطعمها وجودتها.

حققت إنجازها في صنع المنقوشة بعد تجاوزها مراحل صعبة (إنستغرام)

تستقدم سارة الزعتر ومكوّن السماق من بلدات لبنانية. وهناك مجموعة من النساء في قرى وبلدات لبنانية تساعدنها في ذلك. «إنهن يتوزّعن على بلدات جزين والعيشية وكفر رمان في جنوب لبنان. أوليهن الثقة الكاملة لانتقاء أفضل زعتر وسماق في لبنان. وقد توسعت منتجاتي اليوم لتشمل المونة اللبنانية. نبيع أيضاً الكشك وماء الورد وماء الزهر ودبس الرمان ودبس الخرنوب وغيره. تتم صناعة خلطة الزعتر في فرنسا، وكذلك تعبئته في قوارير زجاجية من قبل مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة. فيهتمون بتوضيب الزعتر ومنتجات أخرى، وهو ما أسهم في تسريع عملية الموافقة على مشروعي من قبل بلدية ستراسبورغ».

تفتخر سارة كنج، وهي مهندسة معمارية بإنجازها هذا. فهي استطاعت أن تجذب أنظار أهالي ستراسبورغ إلى مشروعها والوثوق به. وهو أمر غير سهل لأنهم لا يثقون إلا بإنتاجاتهم المحلية. «انهم متعلقون بمدينتهم إلى أقصى حدود. ولا يشترون سوى ما تنتجه أرضهم وتصنعه دكاكينهم المعروفة. اليوم صاروا يروجون للزعتر ويقدمونه هدايا يتبادلونها فيما بينهم، إضافة إلى منتجات المونة اللبنانية الأخرى. وتعد هذه المنتجات حرفية بامتياز، والأكثر جاذبية للزبائن من فرنسيين وغيرهم».

وبمناسبة أعياد نهاية السنة، يقام في المدينة «سوق الميلاد» لمدة شهر كامل. وقد اختارته سارة لتبيع المنقوشة اللبنانية الأصيلة خلاله. وتعلّق لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أن المنقوشة هي المنتج الأكثر مبيعاً في هذه السوق. فالناس تتهافت على الحصول عليها بالزعتر أو بالجبن العكاوي والكشك الذي استقدمه من عرسال البقاعية. وقد اخترت مخبزاً خاصاً تديره عائلة من ستراسبورغ كي أشتري العجين منه».

ولمكون السمسم قصّته مع سارة. «عادة ما يتم الغش في مكون الزعتر، حتى الذين يدعون بيع اللبناني منه في دول عربية وأجنبية. ومعظم أنواع الزعتر وأهم أصنافها هي مضروبة ومغشوشة. وهذا الأمر اكتشفته بنفسي. وقد اضطررت إلى تلف كميات هائلة من زعتر استقدمته من الأردن قيل لي إنه الأشهر فيها. فالسلطات في ستراسبورغ تدقق بشكل كبير بأي مكون أو منتج يدخلها. ومنعتني من بيع هذا الزعتر يومها واستخدامه في صنع المنقوشة لأنه غير صحي وفيه مواد مصنّعة. الأمر نفسه واجهته بمكوّن السمسم. واليوم أشتريه محلياً من مؤسسة معترف بها رسمياً من قبل مراقبي الطعام في ستراسبورغ. فهذا المكون وفي حال كان لا يفي بالشروط الصحية المطلوبة في استطاعته أن يكون بمثابة السمّ».

تصل أحياناً كمية المناقيش التي تبيعها في «سوق الميلاد» إلى 500 قطعة يومياً. «لا يستطيع رواد السوق أن يشتموا رائحة المنقوشة بالزعتر من دون أن يتذوقوها. اليوم زبائني يقصدونني بعد خمس سنوات من العمل في هذه السوق. غالبيتهم فرنسيون وأيضاً عرب وأجانب. والمنقوشة التي أبيعها تتألف من مكونات صحية وسليمة مائة في المائة».

وعن مشاريعها المستقبلية تختم «سيدة المنقوشة» في ستراسبورغ لـ«الشرق الأوسط»: «أخطط لتوسيع نطاق بيع المنقوشة في مدن فرنسية أو غيرها. لا أدري بعد كيف ومتى. ولكن الفكرة تراودني وسأعمل على تحقيقها».


الطماطم الكرزية... كيف تستخدم في الطهي؟

البيض بالشيري توميتو
البيض بالشيري توميتو
TT

الطماطم الكرزية... كيف تستخدم في الطهي؟

البيض بالشيري توميتو
البيض بالشيري توميتو

تتميز الطماطم الكرزية بقشرة رقيقة، ونكهة غنية بالعصارة وحلوة المذاق، سواء تناولتها طازجة أو مطبوخة، هي مكون مرن يرحب بإضافته لعدد كبير من الأطباق.

فهذه الطماطم الصغيرة التي يشتق اسمها من حجم وشكل حبات الكرز تتناسب جيداً مع الأكلات التي يدخل في مكوناتها أنواع الجبن والريحان والأوريغانو والثوم وإكليل الجبل على وجه الخصوص، بالإضافة إلى الخضراوات مثل الفاصوليا والذرة والكوسة، فضلاً عن اللحوم والأسماك.

شيف سيد إمام (الشرق الأوسط)

الشيف سيد إمام يوضح المزيد عن الطماطم الكرزية أو Cherry Tomatoes، قائلاً: «تُقدم الطماطم الكرزية في السلطات، أو الصلصات، ومع وجبات الإفطار والغداء؛ فيمكن إضافتها إلى طبق من الخضراوات المشوية كوجبة خفيفة، أو مع الدجاج والأسماك، وتشكل إضافة رائعة لأطباق المعكرونة».

وتابع: «ويمكن مزجها أيضاً بالمشروبات، وتستطيع اعتمادها كمكون أساسي في المقبلات والأطباق الرئيسية، كما أنها رائعة للتجويف والحشو». ولتحضير هذا النوع من الطماطم ينصح إمام بغسلها جيداً، وتصفيتها أو تجفيفها برفق، ويُمكن استخدامها كاملة في الوصفات، أو مقطعة إلى نصفين، أو مفرومة، وقد تؤكل نيئة للحفاظ على قوامها وعصيرها.

بروشيتا الطماطم الكرزية

مقبلات

ولعمل مقبلات من الطماطم المحشوة بجبن كريمي وجبن البارميزان والأعشاب، تابع الشيف: «تتمتع هذه الطماطم بمذاق رائع، خاصة حين تكون باردة، حضرها مسبقاً واحفظها في الثلاجة حتى موعد التقديم، والخطوة الأولى هي اختيار طماطم كرزية ناضجة، حتى تسهل عليك إزالة البذور والأجزاء الصلبة»، وأضاف: «يتم غسلها جيداً وتجفيفها، ثم يقطع الجزء العلوي، وتقطع الأجزاء الصلبة باستخدام سكين، ثم يتم إزالة اللب والبذور، وأثناء ذلك استخدم أصغر ملعقة متوفرة».

ويتبع ذلك قلب الطماطم، بحيث يكون جانبها المفتوح لأسفل، ووضعها على منشفة مطبخ ورقية؛ حتى يخرج أي سائل زائد، وأثناء ذلك اخلط الحشوة، المكونة من جبن كريمي، ومسحوق البارميزان، وشبت طازج وبقدونس، وثوم بودر، وفلفل أسود، وبابريكا، أو زعتر مجفف، اخلط المكونات جيداً.

اسباغيتي سوداء بالأخطبوط وطماطم شيرى في طبق من شيف ميدو (الشرق الأوسط)

ثم انقل الحشوة إلى كيس بلاستيكي، واصنع فتحة صغيرة، باستخدام مقص، ثم قم بحشو الطماطم الكرزية بها، رش البابريكا، ويمكنك تزيينها بقطع صغيرة من الشبت الطازج، أو الأعشاب المفضلة لديك.

ومن الأطباق المصنوعة منها أيضاً هي «البروسكيتا»، وهي مقبلات إيطالية تقليدية عبارة عن شرائح خبز محمصة، غالباً ما تكون من خبز الباغيت، تدهن بالثوم، والزيت والملح، ومن الممكن تحضيرها مع البصل والباذنجان أيضاً.

ولتحضير «بروسكيتا الط اطم الكرزية» تحتاج إلى بضع شرائح باغيت، وطماطم، وشرائح خبز عادي، وريحان، وعليك أن تقوم بتقطيع الطماطم والريحان، ضعهما في وعاء. وفي وعاء صغير آخر اخلط زيت الزيتون والثوم المفروم، صب المزيج فوق الطماطم والريحان.

تقدم مع الغذاء

وقلب حتى يُغطى المزيج بالكامل، تبله بالملح والفلفل، لا تتردد في إضافة المزيد من زيت الزيتون، أو الثوم حسب رغبتك.

وبحسب الشيف ضع شرائح الباغيت على صينية خبز، ادهن كل شريحة بقليل من زيت الزيتون، حمصها تحت الشواية لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق، حتى يصبح لونها بنياً فاتحاً ومقرمشاً، واحرص على عدم حرقها، أخرج شرائح الخبز المحمص من الفرن. ثم ضع فوق كل شريحة ملعقة كبيرة من البروشتيتا، إذا رغبت، يمكنك رش كل شريحة بقليل من زيت الزيتون الإضافي، أو خل البلسميك قبل التقديم.

قائمة متنوعة من السلطات

الإفطار

وللإفطار يقترح إمام البيض المخبوز فوق الطماطم المقطعة إلى نصفين، مع جبن بارميزان والريحان، وفريتاتا الطماطم الكرزية، والبيض المقلي أو المسلوق مع الطماطم الكرزية والفاصوليا البيضاء، والأومليت مع الطماطم الكرزية. ومن الممكن أيضاً سحق الطماطم الكرزية بين الخبز والبيستو وجبن الموزاريلا؛ للحصول على شطيرة خفيفة، أو أضفها إلى الخبز المسطح لوجبة شهية، كما تعد الطماطم الكرزية صوصاً لذيذاً لتغطية البسكويت المالح.

سلطة كاب سريعة للعمل أو الجامعة

الغداء والعشاء

وللغداء يقترح الشيف المعكرونة بجبن الفيتا الحامضة مع الطماطم المشوية، والزعتر بنكهته الخفيفة، والذي يضفي مذاقاً منعشاً رائعاً على الطبق، ويمكنك استخدام الأوريغانو بدلاً منه إذا رغبت.

مع إضافة قطع صغيرة من صدور الدجاج المطهية مسبقاً مع الكراث أو كمية مساوية تقريباً من البصل الأحمر المفروم ناعماً.وتأتي شرائح سمك السلمون المغطاة بالكمون والبابريكا، على رأس الأطباق التي يقترحها شيف سيد إمام لعشاق «السي فود»، يقول: «ادهن الشرائح بمعجون الهريسة الحار، وقم بشويها مع الطماطم الكرزية والكراث والثوم، ثم تُغطى بالشبت الطازج وجبنة الفيتا الكريمية.

ومن أطباق «السي فود» التي يقترحها أيضاً هي تاكو السمك المشوي مع الأفوكادو وصلصة الطماطم الكرزية. ويرى أن تاكو الدجاج، أو ساندويتش الموزاريلا المشوية والبيستو من أشهى الوجبات.

خبز الفوكاشيا الطازج بالروزماري والطماطم

السلطات

أما بالنسبة للسلطات، فيقول: «إضافة الطماطم الكرز الطازجة إلى السلطات يساعد أن يصبح بين يديك طبق أخضر مقرمش، تستطيع تناوله مع الخبز المحمص، ومن ذلك السلطة اليونانية مع جبن الفيتا والخيار وزيتون كالاماتا أو سلطة الطماطم الكرزية الكاملة مع البصل المفروم والبقدونس والكزبرة». وتبرز كذلك في قائمة سلطات الطماطم الكرزية سلطة معكرونة الروبيان بنكهتها الغنية بالليمون والكزبرة الطازجة، وزيت الزيتون والتوابل. ويعزز مذاقها إضافة البصل الأحمر المغموس مسبقاً في عصير الليمون والملح قبل التقديم، والذي يضفي عليها نكهة مخلل خفيفة ويُبرز حلاوتها الطبيعية، الملح الذي يعمق النكهة العامة من خلال إبراز الطعم الطبيعي لكل مكون من دون إضافة أي مرارة وفق إمام.

يمكن حشوها كمقبلات

المشروبات

يمكنك أيضاً تحويل فائض الطماطم الكرزية إلى عصير طماطم صافي، يُطلق عليه أحياناً اسم «ماء الطماطم»، وهو عصير لذيذ، ذو قوام ناعم مثالي للخلط مع المكونات الأخرى مثل الليمون والنعناع، ولإضافة لمسة منعشة وصحية، امزج عصير الطماطم الكرزية مع التفاح والخيار.

تضاف إلى البيتزا لمذاق خاص خاص و شكل مميز

نصائح ميدو

يقدم شيف ميدو على مدونته على «إنستغرام» طرقاً للطماطم، ومنها معكرونة سباغيتي «السوداء» بنكهة الحبار، إضافة إلى «كونفي الثوم» القابل للدهن بزيت الزيتون في الفرن. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن (كونفي الثوم) هو سلق فصوص الثوم ببطء في الزيت أو الدهن على درجات حرارة منخفضة، وبإضافة الطماطم الكرزية تستمتع بمذاق رائع لا يقاوم». كما يقدم ميدو وصفة لعمل بروسكيتا بالجبن الكريمي الطازج.