هيئة الطيران الروسية تحظر رحلات شركة «مصر للطيران» إلى البلاد

اعتبارًا من يوم 14 نوفمبر الحالي

هيئة الطيران الروسية تحظر رحلات شركة «مصر للطيران» إلى البلاد
TT

هيئة الطيران الروسية تحظر رحلات شركة «مصر للطيران» إلى البلاد

هيئة الطيران الروسية تحظر رحلات شركة «مصر للطيران» إلى البلاد

قال مسؤول في مطار دوموديدوفو بموسكو اليوم (الجمعة)، إن هيئة روزافياتسيا الروسية لتنظيم النقل الجوي حظرت رحلات شركة «مصر للطيران» إلى روسيا اعتبارا من 14 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.
وكانت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية قد قررت تعليق رحلات الطيران الروسي إلى مصر في وقت سابق حتى تتضح أسباب تحطم الطائرة المنكوبة في سيناء التي وقعت يوم 31 من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.



موسكو «تسترشد بمصالحها» بعد انتهاء صلاحية معاهدة «ستارت» النووية

أرشيفية من القوات الجوية الأميركية لصاروخ «مينيوتمان 3» الباليستي العابر للقارات أثناء إطلاقه من قاعدة «فاندنبرغ» في كاليفورنيا (أ.ف.ب)
أرشيفية من القوات الجوية الأميركية لصاروخ «مينيوتمان 3» الباليستي العابر للقارات أثناء إطلاقه من قاعدة «فاندنبرغ» في كاليفورنيا (أ.ف.ب)
TT

موسكو «تسترشد بمصالحها» بعد انتهاء صلاحية معاهدة «ستارت» النووية

أرشيفية من القوات الجوية الأميركية لصاروخ «مينيوتمان 3» الباليستي العابر للقارات أثناء إطلاقه من قاعدة «فاندنبرغ» في كاليفورنيا (أ.ف.ب)
أرشيفية من القوات الجوية الأميركية لصاروخ «مينيوتمان 3» الباليستي العابر للقارات أثناء إطلاقه من قاعدة «فاندنبرغ» في كاليفورنيا (أ.ف.ب)

طويت الخميس صفحة معاهدة الحدّ من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (ستارت) بعد أن ظلّت لنحو عقدين النظام الأساسي لعمليات تقليص القدرات النووية والرقابة على نشر الأسلحة لدى روسيا والولايات المتحدة. ومع انقضاء اليوم، انتهت مدة سريان المعاهدة وفقاً للاتفاقية المبرمة بين الطرفين.

وفشلت موسكو وواشنطن في التوصل إلى صيغ للتمديد أو المحافظة على المعاهدة بنسختها السابقة بسبب اتساع هوة الخلافات حول الشروط الجديدة لدى البلدين، ورغبة كل منهما في إشراك أطراف نووية أخرى في مفاوضات لوضع اتفاقية جديدة. وطالبت واشنطن بضمّ الصين إلى أي اتفاق مستقبلي، فيما تشترط موسكو إشراك كل من فرنسا وبريطانيا في هذه العملية.

ترمب ووزير الدفاع بيت هيغسيث في قاعدة كوانتيكيو - 30 سبتمبر 2025 (أ.ب)

ومع انتهاء سريان «ستارت» يكون قد تم تقويض آخر معاهدة مبرمة بين موسكو وواشنطن لتقليص التسلح والرقابة على الانتشار، بعد أن تم تقويض عدة معاهدات في السابق تنظم عمليات نشر الأسلحة القصيرة والمتوسطة في أوروبا واتفاقات تحرم التجارب النووية، وتحظر نشر أسلحة في الفضاء.

وكانت «ستارت» تعد «الركن الأخير والأساسي» وفقاً لتوصيف الكرملين في ضمان الأمن الاستراتيجي في العالم، وحذّرت موسكو من أن انتهاء العمل بها يعني فتح مرحلة وصفت بأنها «واقع بلا قيود»، بما يتيح للطرفين والأطراف الأخرى توسيع النشاط النووي من دون رقابة أو ضابط ملزم. برغم ذلك، أكّد الناطق باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، الخميس، أن روسيا «ستواصل نهجها المسؤول واليقظ تجاه الاستقرار الاستراتيجي في مجال الأسلحة النووية».

ضباط أميكريون كبار في قاعدة كوانتيكو - 30 سبتمبر 2025 (أ.ب)

تنسيق مع الصين

لكنه شدّد على أن بلاده «سوف تسترشد مع ذلك، في المقام الأول بمصالحها الخاصة في مسائل الاستقرار الاستراتيجي».

وسعت موسكو إلى تنسيق مواقفها مع الصين عشية انتهاء المعاهدة، وعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جينبينغ مؤتمراً عبر الفيديو الأربعاء، وقال مساعد الرئيس يوري أوشاكوف إن الزعيمين ناقشا الوضع بعد انتهاء صلاحية «ستارت».

وقّعت موسكو وواشنطن معاهدة الحدّ من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية وتقييدها عام 2010. ونصّت المعاهدة على ألا يتجاوز حجم ترسانة أيٍّ من البلدين 700 صاروخ باليستي عابر للقارات منتشر، بما في ذلك الغواصات والقاذفات الثقيلة، و800 منصة إطلاق منتشرة وغير منتشرة، و1550 رأساً حربياً، بحلول فبراير (شباط) 2018.

وتقول روسيا إنها أوفت بالتزاماتها بالكامل في الموعد المحدد.

أرشيفية لصاروخ باليستي عابر للقارات روسي من طراز «توبول إم» يعبر الساحة الحمراء خلال عرض عسكري في موسكو (أ.ف.ب)

كما أعلنت الولايات المتحدة أنها حققت المستويات المتفق عليها، ولكنها كما يشير مسؤولون روس فعلت ذلك باستبعاد بعض أسلحتها الخاضعة للمساءلة من حساباتها بشكل غير قانوني عبر إبقائها في مستودعات التخزين.

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خريف العام الماضي، استعداده للالتزام بقيود معاهدة ستارت لمدة عام واحد، بعد انقضاء مدتها، لتسهيل المفاوضات مع واشنطن لإبرام اتفاقية جديدة. لكنه أكد أن هذا الالتزام لن يكون سارياً إلا إذا بادلته الولايات المتحدة بالمثل.

ومع أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب رحّب بالمبادرة الروسية، فإن الطرفين لم يجريا أي مفاوضات في هذا الشأن، كما لم تبلغ واشنطن الطرف الروسي باستعدادها لالتزام مقابل، ما أسفر عن طي صفحة المعاهدة نهائياً في موعد انتهاء صلاحيتها.

الرئيس الروسي ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال مكالمة عبر تقنية الفيديو

أعلنت الصين أنها لا ترغب في المشاركة في مفاوضات لإبرام معاهدة جديدة، لكنها دعت موسكو وواشنطن لتجاوز خلافاتهما في هذا الشأن. وأكّد بيسكوف، الخميس، أن بلاده «تحترم الموقف الصيني».

وقال بيسكوف للصحافيين، ردّاً على سؤال حول سياق مناقشة بوتين وشي جينبينغ لمعاهدة ستارت: «لقد طُرح هذا الموضوع بالأمس بالفعل من حيث عواقبه السلبية على نظام الحدّ من التسلح النووي الدولي والاستقرار الاستراتيجي. كما تعلمون، فإن أصدقاءنا الصينيين يرون أن قدراتهم النووية لا تُقارن بقدرات الولايات المتحدة وروسيا، ولذلك فهم لا يرغبون في المشاركة في المفاوضات، معتبرين ذلك غير مناسب. ونحن نحترم هذا الموقف».

أرشيفية للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (أ.ف.ب)

من جانب آخر، أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أوروبا، في بيان، أن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على استئناف الحوار العسكري بينهما، وذلك عقب اجتماع، جمع مسؤولين عسكريين روسيين وأميركيين رفيعي المستوى في أبوظبي. وجاء الاتفاق بعد لقاءات في أبوظبي، جمعت قائد القيادة العسكرية الأميركية في أوروبا، والقائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا، الجنرال أليكسوس جرينكويتش، ومسؤولين عسكريين روس وأوكرانيين رفيعي المستوى، بحسب بيان القيادة.

وأكّد البيان أن هذه القناة «ستوفر اتصالاً عسكرياً مستمراً بين الطرفين في إطار مساعيهما نحو تحقيق سلام دائم».

يذكر أنه تم تعليق الاتصالات العسكرية رفيعة المستوى بين واشنطن وموسكو في عام 2021، قبيل الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.


روسيا تطرد دبلوماسياً ألمانياً وتتهم برلين بـ«هوس التجسس»

وزارة الخارجية الروسية (أرشيفية-رويترز)
وزارة الخارجية الروسية (أرشيفية-رويترز)
TT

روسيا تطرد دبلوماسياً ألمانياً وتتهم برلين بـ«هوس التجسس»

وزارة الخارجية الروسية (أرشيفية-رويترز)
وزارة الخارجية الروسية (أرشيفية-رويترز)

طردت روسيا دبلوماسياً ألمانياً، اليوم الخميس، وقالت إنها فعلت ذلك رداً على طرد برلين دبلوماسياً روسياً، الشهر الماضي، فيما وصفته بأنه خطوة غير مبرَّرة، واتهمت ألمانيا بالوقوع في «هوس التجسس».

وقالت وزارة الخارجية الروسية إنها استدعت رئيس السفارة الألمانية في موسكو لتقديم احتجاج رسمي على معاملة برلين للدبلوماسي الروسي. وأضافت أن اتهام ألمانيا الدبلوماسي الروسي المطرود بالتجسس ادعاء كاذب و«استفزاز وضيع».

وقال البيان الروسي: «جرى تأكيد أن الاتهامات غير المثبتة بالتجسس التي وجهتها إليه السلطات الرسمية في برلين لا أساس لها من الصحة تماماً ومُفبركة في إطار (هوس التجسس) لدى السلطات في ألمانيا».

واتهم وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، خلال زيارة إلى بروناي، موسكو باللجوء إلى تدابير انتقامية غير مبرَّرة، بدلاً من الدبلوماسية.

وقال إن «طرد دبلوماسي ألماني من روسيا أمر لا أساس له من الصحة وغير مقبول على الإطلاق... نحتفظ بحقّنا في اتخاذ مزيد من الإجراءات».

وحذّرت أجهزة الأمن في جميع أنحاء أوروبا من ازدياد التهديدات من وكالات الاستخبارات الروسية التي تسعى إلى ردع القوى الغربية عن مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها ضد روسيا.


روسيا وأوكرانيا تتبادلان 157 أسير حرب لكل طرف

صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الخميس لجنود أوكرانيين عادوا إلى ديارهم بعد عملية تبادل أسرى حرب مع روسيا (صفحة زيلينسكي على "إكس")
صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الخميس لجنود أوكرانيين عادوا إلى ديارهم بعد عملية تبادل أسرى حرب مع روسيا (صفحة زيلينسكي على "إكس")
TT

روسيا وأوكرانيا تتبادلان 157 أسير حرب لكل طرف

صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الخميس لجنود أوكرانيين عادوا إلى ديارهم بعد عملية تبادل أسرى حرب مع روسيا (صفحة زيلينسكي على "إكس")
صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الخميس لجنود أوكرانيين عادوا إلى ديارهم بعد عملية تبادل أسرى حرب مع روسيا (صفحة زيلينسكي على "إكس")

أعلنت روسيا وأوكرانيا، الخميس، أنهما أجرتا عملية تبادل سجناء حرب شملت 157 أسيراً من كل جانب، وذلك للمرة الأولى منذ أكتوبر (تشرين الأول)، في تطوّر يُعد النتيجة الوحيدة المعلنة حتى الساعة لمحادثات أُجريت في أبوظبي لوضع حد للحرب، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، أن 157 أوكرانياً، بينهم عناصر في الجيش والحرس الوطني وحرس الحدود، إضافة إلى مدنيين، تم الإفراج عنهم وإعادتهم إلى أوكرانيا.

وتابع: «كانوا بغالبيتهم في الأسر منذ 2022»، العام الذي بدأت فيه روسيا غزو أوكرانيا.

وفي وقت سابق كانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن 157 عسكرياً تم تبادلهم الخميس مع العدد نفسه من سجناء الحرب الأوكرانيين.

وتُعد هذه أول عملية من هذا النوع منذ أربعة أشهر.

ودعا زيلينسكي إلى مواصلة عمليات التبادل هذه، وشكر خصوصاً القوات الأوكرانية التي تخوض القتال على الجبهة، والتي تُتيح «ملء صندوق التبادل» عبر أَسْر روس في المعارك.

وقال: «لولا عزيمة جنودنا، لما كانت عمليات تبادل كهذه ممكنة. لذلك يسهم كل إنجاز تحققه وحداتنا في الحفاظ على قدرتنا على إعادة الأوكرانيين من روسيا».

صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الخميس لجنود أوكرانيين عادوا إلى ديارهم بعد عملية تبادل أسرى حرب مع روسيا (صفحة زيلينسكي على "إكس")

وأوضح مدير مكتب الرئاسة الأوكرانية، كيريلو بودانوف، أن 19 من الجنود الأوكرانيين المُفرج عنهم كانت قد صدرت بحقهم أحكام قضائية بالحبس، بينهم 15 محكوماً بالحبس مدى الحياة.

وتتبادل كييف وموسكو الاتهامات بارتكاب جرائم حرب، وقد أصدرت محاكم روسية مراراً عقوبات سجن مشدّدة بحق عسكريين أوكرانيين.