تركيا ترفع درجة التأهب الأمني واللوجيستي قبيل قمة العشرين

رئيس بلدية أنطاليا: القمة ستدر 200 مليون يورو على اقتصادنا

قوات مكافحة الشغب التركية على أهبة الاستعداد عشية انطلاق قمة العشرين في مدينة انطاليا أمس (أ. ب)
قوات مكافحة الشغب التركية على أهبة الاستعداد عشية انطلاق قمة العشرين في مدينة انطاليا أمس (أ. ب)
TT

تركيا ترفع درجة التأهب الأمني واللوجيستي قبيل قمة العشرين

قوات مكافحة الشغب التركية على أهبة الاستعداد عشية انطلاق قمة العشرين في مدينة انطاليا أمس (أ. ب)
قوات مكافحة الشغب التركية على أهبة الاستعداد عشية انطلاق قمة العشرين في مدينة انطاليا أمس (أ. ب)

رفعت تركيا من مستوى استعداداتها الأمنية واللوجيستية لاستضافة «قمة العشرين»، بعد بدء وصول الوفود المشاركة، حيث رفعت قوات الأمن التركي من استعداداتها واتخذت أقصى درجات الحيطة والحذر في منطقة بيليك السياحية التابعة لمنطقة سيريك، والتي ستعقد فيها القمة.
وقالت مصادر أمنية تركية إن قوات الأمن أخذت كل التدابير اللازمة، وقامت بنشر رجل أمن كل 50 مترًا على طول الطريق الواصل بين مطار أنطاليا وبيليك والمقدر بـ50 كيلومترا. وأشارت إلى أنه تم تجهيز كثير من الحافلات لنقل المشاركين في القمة، وتم تعليق كثير من اللوحات في مطار أنطاليا، والتي تحمل اسم «قمة أنطاليا 2015».
إلى ذلك قال رئيس بلدية أنطاليا منديريس توريل إن قمة «G20» ستسهم في الاقتصاد التركي بنحو مائتي مليون يورو، موضحا أن السعوديين وحدهم استأجروا فندقا بـ16 مليون يورو. وأضاف توريل أن حجم الاستثمارات التي قامت به بلديته بلغ مائة مليون ليرة (أي ما يعادل 35 مليون دولار). وقال توريل إنه كان تم الحديث عن إقامة القمة في مدينة إسطنبول، غير أن الرئيس التركي ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو قررا إقامتها في مدينة أنطاليا الواقعة جنوب تركيا. ومن المتوقع أن تسهم القمة بنحو مائتي مليون يورو في الاقتصاد التركي. وأضاف توريل أن القمة سيتابعها العالم بأسره وليس الـ20 دولة المشاركة فقط، وأن القنوات التركية باتت تتحدث عن القمة مما أكسب المدينة فرصة للتعريف بها بشكل رائع.
ويرى الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن أنه من المتوقع أن تمهد القمة التي يرأسها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الطريق للخريطة التي من شأنها إيجاد طرق لزيادة المرونة الاقتصادية العالمية، وزيادة التجارة والاستثمار، ومساعدة البلدان ذات الدخل المنخفض واحتواء الخطر المتزايد لتغير المناخ، كما سيناقش القادة الإرهاب العالمي وأزمة اللاجئين الآخذة في الاتساع والتي تمتد الآن من أفغانستان والصومال وليبيا حتى سوريا وأوروبا.
وقال كالن في مقالة نشرها في صحيفة «صباح» شبه الحكومية أمس إن تركيا ركزت خلال رئاستها لقمة العشرين على ثلاثة مجالات رئيسية: نمو شامل يمتد من الاقتصادات الوطنية إلى قطاعات مختلفة من الاقتصاد العالمي. وعلى الصعيد الوطني ركزت تركيا على دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، أما على المستوى العالمي فقد ركزت على دعم البلدان النامية ذات الدخل المنخفض لضمان التوازن الاقتصادي العالمي.
وأشار إلى أن قمة أنطاليا تسعى إلى تطوير استراتيجيات جديدة لمساعدة الدول الأكثر فقرا من العالم والحد من التفاوت العالمي، معتبرا أن الاستثمار يعد أمرًا بالغ الأهمية لخلق فرص عمل جديدة، وهو مهم أيضا لتعزيز التجارة العالمية ودعم الابتكار، موضحا أن تركيا تقود الجهود المبذولة لإنشاء منصة للشركات الصغيرة والمتوسطة العالمية لأول مرة.
وأضاف كالن أن الرئاسة التركية لقمة العشرين 2015 أدخلت عدة أفكار ومناهج جديدة، منها عقد اجتماع وزراء الطاقة الأول في 2 أكتوبر (تشرين الأول) في إسطنبول. وتأسست قمة سيدات الأعمال العشرين «W20» للمرة الأولى هذا العام في ظل الرئاسة التركية التي افتتحها الرئيس إردوغان.
وفي إطار آخر، كان كالن أشار إلى أن ما بين 35 و36 وفدا من 20 دولة الأقوى اقتصاديا في العالم، ستزور تركيا خلال القمة التي تعقد يومي 15 و16 الشهر الحالي، مؤكّدا أن الحكومة اتخذت تدابير وإجراءات أمنية مشددة، بما فيها التدابير المتعلقة بالأمن الإلكتروني.
وأكد أن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، سيعقد مباحثات ثنائية مع معظم الزعماء المشاركين بالقمة، منوّها أن تركيا تستضيف لأول مرة في تاريخها قمة العشرين، وأن الحكومة استنفرت جميع وحداتها وأجهزتها من أجل القمة. وذكر أن البيان الختامي للقمة سيتضمن المسائل الاقتصادية والتنمية العالمية، والتغير المناخي، والإرهاب وقضايا أخرى.



الزعيم الكوري الشمالي يتعهد دعما دائما لروسيا

المجلس التشريعي في كوريا الشمالية تعيين كيم أعاد رئيسا لأعلى هيئة لصنع السياسات والحكم في البلاد (د.ب.أ)
المجلس التشريعي في كوريا الشمالية تعيين كيم أعاد رئيسا لأعلى هيئة لصنع السياسات والحكم في البلاد (د.ب.أ)
TT

الزعيم الكوري الشمالي يتعهد دعما دائما لروسيا

المجلس التشريعي في كوريا الشمالية تعيين كيم أعاد رئيسا لأعلى هيئة لصنع السياسات والحكم في البلاد (د.ب.أ)
المجلس التشريعي في كوريا الشمالية تعيين كيم أعاد رئيسا لأعلى هيئة لصنع السياسات والحكم في البلاد (د.ب.أ)

قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إن بلاده ستدعم روسيا دائما، وفق وكالة الأنباء المركزية الرسمية، وذلك في رسالة شكر وجهها إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وعززت كوريا الشمالية علاقاتها مع موسكو منذ غزوها أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وبحسب وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية، أرسلت كوريا الشمالية آلاف الجنود لدعم الغزو الروسي لأوكرانيا المستمر منذ قرابة أربع سنوات. وبحسب تقديرات كوريا الجنوبية، قتل 600 منهم وأصيب آلاف آخرون بجروح. ويقول محلّلون إن كوريا الشمالية تتلقى في المقابل مساعدات مالية وتكنولوجيا عسكرية وإمدادات غذائية وطاقة من روسيا.

قال كيم في رسالته الثلاثاء، بحسب وكالة الأنباء الرسمية «أعرب عن خالص شكري لكم على إرسالكم التهاني الحارة والصادقة لمناسبة عودتي لتولي مهامي الشاقة كرئيس لشؤون الدولة». وأعاد المجلس التشريعي في كوريا الشمالية تعيين كيم هذا الأسبوع رئيسا لأعلى هيئة لصنع السياسات والحكم في البلاد.

وأضاف كيم «اليوم تتعاون كوريا الشمالية وروسيا بشكل وثيق للدفاع عن سيادة البلدين. ستبقى بيونغيانغ دائما بجانب موسكو. هذا خيارنا وإرادتنا التي لا تتزعزع».

وتأتي رسالة كيم عقب تقارير إعلامية بيلاروسية رسمية تفيد بأن الرئيس ألكسندر لوكاشنكو سيزور كوريا الشمالية في رحلة تستغرق يومين اعتبارا من الأربعاء «لتعزيز التعاون الثنائي». وقدم البلدان الدعم لروسيا في حربها على أوكرانيا. ولم تؤكد كوريا الشمالية هذه الزيارة بعد.


باكستان تُبدي استعدادها لاستضافة محادثات تضع حداً لحرب الشرق الأوسط

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)
TT

باكستان تُبدي استعدادها لاستضافة محادثات تضع حداً لحرب الشرق الأوسط

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم (الثلاثاء)، أن إسلام آباد مستعدة لاستضافة مفاوضات لوضع حد للحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، بعدما سرت تكهّنات تفيد بأنها قد تلعب دور الوسيط.

وكتب على «إكس»: «ترحّب باكستان وتدعم بالكامل الجهود الجارية للمضي قدماً في الحوار لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، بما يصب بمصلحة السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها».

وأضاف: «رهن موافقة الولايات المتحدة وإيران، فإن باكستان جاهزة ويشرّفها أن تكون البلد المضيف لتسهيل محادثات ذات معنى ونتائج حاسمة من أجل تسوية شاملة للصراع الجاري».

وأطلقت إيران رشقات من الصواريخ على إسرائيل اليوم، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الاثنين)، إن محادثات «جيدة وبنّاءة للغاية» جرت بهدف وقف الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل أن تمتد حالياً في أرجاء الشرق الأوسط.

وقال ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار، تحدثوا ​شريطة عدم نشر أسمائهم، إن ترمب يبدو مصمماً على التوصل إلى اتفاق، لكنهم استبعدوا أن توافق إيران على المطالب الأميركية في أي جولة جديدة من المفاوضات.

ورداً على تعليق ترمب أمس، على منصته «تروث سوشيال»، قالت إيران إنها لم تُجرِ أي محادثات مع الولايات المتحدة حتى الآن.

اقرأ أيضاً


وزير خارجية الصين يدعو لمحادثات سلام في اتصال مع نظيره الإيراني

وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقاء في أنقرة تركيا 26 يوليو 2023 (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقاء في أنقرة تركيا 26 يوليو 2023 (رويترز)
TT

وزير خارجية الصين يدعو لمحادثات سلام في اتصال مع نظيره الإيراني

وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقاء في أنقرة تركيا 26 يوليو 2023 (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقاء في أنقرة تركيا 26 يوليو 2023 (رويترز)

ذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية أن الوزير وانغ يي دعا، الثلاثاء، أطراف الأزمة الإيرانية إلى اغتنام جميع الفرص المتاحة لبدء محادثات السلام في أسرع وقت ممكن، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.

وأضاف البيان أن وانغ أكد لعراقجي أن الحوار أفضل دائماً من القتال، وأن «جميع القضايا الشائكة يجب حلها عبر الحوار والتفاوض لا باستخدام القوة»، وفق ما تنقله وكالة «رويترز» للأنباء.

في سياق متصل، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإيرانية لشبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية، إن طهران تلقت مقترحات من واشنطن عبر وسطاء «تدرسها حالياً»، وذلك بعد إعلان الرئيس دونالد ترمب أن أميركا وإيران «أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيّدة جداً ومثمرة في ما يتعلّق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط».

وبينما أفاد مسؤول باكستاني ومصدر ثانٍ لـ«رويترز»، بأن محادثات مباشرة لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران قد تُعقد في إسلام آباد هذا الأسبوع، استبعد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين في تصريحات لـ«رويترز» أن ‌توافق ​إيران على المطالب ‌الأميركية في أي جولة جديدة من المفاوضات.