المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية لـ {الشرق الأوسط}: الموقف الأميركي من عملية السلام متخاذل

المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية لـ {الشرق الأوسط}: الموقف الأميركي من عملية السلام متخاذل

أكد وجود وفد رسمي في القاهرة لبحث سبل تخفيف المعاناة عن بلاده
الخميس - 30 محرم 1437 هـ - 12 نوفمبر 2015 مـ

وصف نبيل أبو ردينة، الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، الموقف الأميركي من عملية السلام، بأنه غير مشجع ولا يساعد على خلق المناخ المناسب لتهدئة الأمور، وأن الجانب الأميركي لا يهمه في المنطقة سوى حماية إسرائيل والدفاع عنها. وقال على هامش قمة الدول العربية ودوّل أميركا الجنوبية «آخر تصريح للرئيس الأميركي باراك أوباما، قال فيه إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، والنتيجة أن هناك 80 شهيدا فلسطينيا، كلهم تحت سن 17 عاما، وهناك ألفا جريح في هبّة الأقصى، ولم تفعل أميركا سوى أنها تلوم الفلسطينيين».
وحول نتائج لقاء الرئيس أبو مازن والرئيس السيسي في القاهرة قال: إن اللقاء الذي جمع الرئيس أبو مازن مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان في منتهى الأهمية؛ لأن هناك تقليدا فلسطينيا مصريا دائما بالتشاور والتنسيق عبر كل الخطوات السياسية المقبلة، خصوصا أن المرحلة المقبلة شديدة الصعوبة، ليس على القضية الفلسطينية فقط، بل على الأمة العربية بأثرها، فهناك تجاوزات إسرائيلية كبيرة، وهناك موقف أميركي سلبي وغير مشجع منحاز دائما لإسرائيل، وهذا يعتبر تحديا واستخفافا واستفزازا للأمة العربية بأسرها.
وأضاف أن «اللقاء بين الرئيسين مهم وصريح، خصوصا أن اللقاء كان على مرحلتين، جزأين الأول، للوفدين بشكل موسع، والآخر، مغلق بين الرئيسين، وكان هذا لقاء استراتيجيا ومطولا ومهما، حيث توافقنا على خطوات محددة خلال المرحلة المقبلة، من خلال التنسيق مع المجموعة العربية من أجل خدمة القضايا الفلسطينية والعربية».
وأوضح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، أن الرئيس محمود عباس بحث مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال زيارته الأخيرة، سبل تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني في غزة، ووضع معايير لحركة الناس والبضائع بشكل سلس ودائم ومستمر.
وقال أبو ردينه إن لقاء الرئيسين عباس والسيسي في القاهرة تطرق إلى الأوضاع في قطاع غزة والمعابر، مضيفا أن هناك وفدا فلسطينيا، حيث بقي في القاهرة عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، واللواء ماجد فرج مدير المخابرات الفلسطينية في سلسلة لقاءات مهمة ومطولة استمرت ساعات طويلة وما زالا في القاهرة حتى لحظة مغادرة الرئيس أبو مازن لحضور قمة الرياض للمتابعة مع الأشقاء في مصر، ومناقشة كيفية معالجة هذا الأمر بشكل يحفظ أمن مصر ويخفف معاناة المواطن الفلسطيني.


اختيارات المحرر

فيديو